رقم الخبر: 213449 تاريخ النشر: شباط 07, 2018 الوقت: 18:45 الاقسام: عربيات  
شهيد و110 مصاباً إثر اقتحام قوات العدو مدينة نابلس
إصابات في مواجهات حلحول عقب استشهاد فلسطيني

شهيد و110 مصاباً إثر اقتحام قوات العدو مدينة نابلس

* الجيش الصهيوني يستهدف الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة

استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بذريعة تنفيذه عملية طعن في الضفة الغربية، فيما تحدثّت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة مستوطن في عملية طعن في مستوطنة كرمي تسور قرب الخليل، وأكدّت إصابة المنفّذ قبل أن يعلّن لاحقاً عن استشهاده.

وأصيب 10 فلسطينيين خلال مواجهات اندلعت الأربعاء في منطقة الذروة بالخليل، بعد اقتحام القوات الإسرائيلية منزل يوسف زماعرة وقتل ابنه حمزة بتهمة طعنه أحد حراس مستوطنة كرمي تسور.

وأفاد الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع 29 إصابة خلال المواجهات في حلحول في الخليل، بينها 7 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و19 بالغاز، و3 أخرى جراء الاعتداء بالضرب.

من جانبه، قال محمد عياد عوض وهو ناشط إعلامي إن الجنود الإسرائيليين أمطروا منطقة الذروة بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، واعتقلوا الشاب خلدون منصور كرجة (18 عاما) بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح ونقل بواسطة سيارة عسكرية إسرائيلية إلى مستوطنة "كرمي تسور".

وأفادت مصادر محلية الأربعاء، باستشهاد شاب فلسطيني بنار الجيش الإسرائيلي بحجة محاولته طعن مستوطن إسرائيلي بالقرب من حلحول في الخليل.

ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن وسائل إعلام إسرائيلية، أن الشاب الفلسطيني قتل برصاص إسرائيلي بذريعة طعنه حارس أمن إسرائيلي في محيط مستوطنة كرمي تسور شمالي الخليل، أثناء وجود دورية للجيش في محيط المستوطنة المقامة على أراضي بلدتي حلحول وبيت أمر وأصابه بجروح طفيفة، قبل أن يطلق حارس آخر النار على المهاجم ويقتله.

وفي نابلس، استشهد شاب فلسطيني متأثراً بجراحه خلال تصدّي الأهالي لقوات الاحتلال الإسرائيليّ أثناء اقتحامها منطقة الجبل الشماليّ، كما أصيب نحو 110 فلسطينيين جراّء اعتداءات الاحتلال بالرصاص الحيّ والمطاطيّ وقنابل الغاز.

وفي السياق نفسه، اقتحمت قوات إسرائيلية المدينة وشنّت حملة اعتقالات شملت عدداً من الشبّان وانسحبت بعدئذ من المدينة بعد فشلها في العثور على منفّذ عملية مستوطنة ارئيل حيث حاصرت بناية في مَنطقة الجبل الشماليّ.

وأظهر فيديو مصوّر جندياً إسرائيلياً يصرخ باكياً داخل دورية عسكرية وسط نابلس.

المشاهد أظهرت الجنديَّ وهو يصرخ قائلاً "إنه آخر يوم في حياته وإنه لن يخرج من المكان حيّاً"، ويستغيث الجنديّ الإسرائيليّ طالباً النجدة بسبب رجم عشرة آلاف شخص الدوريةَ بالحجارة وتحطيم زجاجها على حدّ زعمه.

وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم إن "الشهيد الفلسطيني الجديد في الخليل تأكيد على أننا لسنا أمام هبة عابرة بل أمام انتفاضة متواصلة".

وأضاف "الشباب المنتفض في الضفة الغربية لن يرضى بغير حرية شعبه وأرضه واسترداد مقدساته"، مؤكداً على أنهم "الضامن الوحيد لحماية القدس مما يُخطَّط لها من تهويد".

من جانب آخر فتحت الزوارق الحربية الصهيونية، صباح الأربعاء، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة سواحل أكثر من منطقة في قطاع غزة.

وأفادت وكالة "فلسطين اليوم" نقلا عن مصادر محلية قولها: إن الزوارق استهدفت مراكب الصيادين قبالة سواحل منطقتي السودانية والواحة شمال غرب قطاع غزة، حيث تم ملاحقة الصيادين داخل مسافة أقل من المسموح لهم بالصيد فيها.

وتتعمد قوات العدو الصهيوني بشكل يومي استهداف الصيادين قبالة سواحل القطاع بإطلاق النار تجاههم ومحاولة اعتقالهم دون أي أسباب.

كما اقتحمتْ مجموعات من المستوطنين الصهاينة، باحاتِ المسجد الأقصى المبارك، الأربعاء، بحمايةٍ أمنية من شرطة العدو الصهيوني.

وأفادت وكالة "فلسطين الآن"، أن عددًا من المستوطنين اقتحموا الأقصى، عبر باب المغاربة، في استفزازٍ واضح وفاضح لمشاعر المسلمين والمرابطين في المسجدِ الأقصى المبارك.

وبصورةٍ يومية، يقتحم المستوطنون الأقصى، فيما تواصل أجهزة الكيان الصهيوني في ممارساتها العنصرية والإجرامية بحق المقدسيين، من إعداماتٍ وهدمٍ للمنازل ومنع من الصلاةِ في الأقصى.

* حواتمة بعد لقائه السيد نصر الله: اتفقنا على ردّ أي عدوان إسرائيلي

وفي سياق آخر كشف الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة عن اجتماعٍ عقده مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر اللّه لمدة ست ساعات متواصلة، وقد جرى خلاله التوافق على نقاط كثيرة أولها المقاومة.

وذكر حواتمة في مقابلة مع الميادين أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع مع نصر الله على ردّ أي عدوان إسرائيلي يقع على أي جبهة في فلسطين أو لبنان.

حواتمة ذكّر بأنّ المقاومة الفلسطينية أمٌ لكل المقاومات في المنطقة، وأشار إلى أنّ الثورة الفلسطينية تجاوزت الحشر في عنق الزجاجة أكثر من مرة.

كما رأى أنّ سلسلة اتفاقات أوسلو كانت مدمرة للفلسطينيين استراتيجياً، وجعلت من الأراضي الفلسطينية المحتلة مناطق متنازعاً عليها، ولفت إلى أنّ عدد المستوطنين في القدس والضفة الغربية تضاعف بشكل كبير من 37000 إلى ما يقارب المليون.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/6325 sec