رقم الخبر: 213448 تاريخ النشر: شباط 07, 2018 الوقت: 18:21 الاقسام: عربيات  
عملية عسكرية واسعة شرقي صلاح الدين.. والمرجعية تشيد ببطولات الحشد الشعبي
العبادي: خطر داعش مازال قائماً.. وتخفيض عدد القوات الاميركية تدريجي

عملية عسكرية واسعة شرقي صلاح الدين.. والمرجعية تشيد ببطولات الحشد الشعبي

* الأمن والدفاع البرلمانية تجدد رفضها للتواجد الأميركي في العراق * إنطلاق عملية لتعقب داعش شمال شرقي ديالى

بغداد/نافع الكعبي - انطلقت، الأربعاء، عملية عسكرية واسعة وباسناد جوي من طيران الجيش العراقي لتطهير مناطق شرق طوزخورماتو من فلول داعش وجماعة (الرايات البيض) الارهابية ومن المجاميع الخارجة عن القانون وإنهاء استهداف قضاء الطوز وتأمين الطريق الرابط بين بغداد وكركوك بشكل كامل، في حين أشادت المرجعية الدينية العليا ببطولات الحشد الشعبي بخوضهم الصفحات الأخيرة للقضاء على الجماعات الإجرامية، في وقت اعلن العبادي عن خطط عراقية اميركية مشتركة لتخفيض عدد القوات الدولية في العراق، مؤكداً حاجة العراق الى غطائها الجوي القوي لمواجهة تحركات داعش عبر الحدود السورية والاراضي الصحراوية الشاسعة.
وقال اعلام الحشد الشعبي في بيان: إن ثمانية ألوية من الحشد الشعبي والجيش العراقي والرد السريع وعمليات صلاح الدين وباسناد جوي من طيران الجيش انطلقوا، صباح الأربعاء، بعمليات تأمين وتطهير مناطق شرق قضاء طوزخورماتو.
واضاف إعلام الحشد، أن القوات انطلقت من خمسة محاور من شمال وجنوب القضاء، مبيناً أن العمليات جاءت للقضاء على المجاميع الخارجة عن القانون وبقايا فلول (داعش) وإنهاء استهداف قضاء الطوز وتأمين الطريق الرابط بين بغداد وكركوك بشكل كامل.
وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، قد كشف الثلاثاء، عن جهات وصفها بـ (الانفصالية) تقف خلف تنظيم الرايات البيض، مبيناً أن عناصر بتنظيم (داعش) منخرطون في هذا التنظيم، فيما أكد وضع خطة أمنية (محكمة) للقضاء عليه. 
* عمليات الطوز انطلقت من عدة محاور والتقدم مستمر
وفي السياق، اعلن القيادي في الحشد الشعبي (محور الشمال) علي الحسيني، الأربعاء، انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتطهير مناطق قضاء طوزخورماتو من الارهابيين والانفصاليين.
واضاف، ان العمليات مستمرة وهناك تقدم كبير على كافة المحاور ولا توجد خسائر حتى الان من القطعات العسكرية.
* تحرير قرى والسيطرة على انفاق ومقرات (الرايات البيض) بالطوز
وعلى صعيد متصل، سيطرت قوات الحشد الشعبي، الأربعاء، على انفاق ومقرات لجماعة (الرايات البيضاء) الاجرامية في قضاء طوزخورماتو.وقال اعلام الحشد الشعبي في بيان: إن قوات الحشد سيطرت، على انفاق ومقرات تابعة لجماعة الرايات البيضاء الاجرامية في جبال قضاء طوز خورماتو.
واضاف: إن قوات اللواء 11 الحشد الشعبي فجرت عجلة مفخخة وحررت قريتين ضمن العمليات. 
من جانبه، قال الجيش العراقي في بيان: إن قواته بدأت، الأربعاء، عملية عسكرية لتعزيز السيطرة على منطقة قرب الحدود مع إيران، من المقرر استخدامها كمسار لنقل النفط العراقي.
وأشارت إلى تصريحات المسؤولين العراقيين، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التي قالت إنها تخطط لنقل النفط الخام من كركوك بشاحنات إلى مصفاة نفطية في كرمانشاه إلى إيران.
* المرجعية الدينية تشيد ببطولات الحشد الشعبي
ووجهت المرجعية الدينية، الاربعاء، نداءً الى مقاتلي الحشد الشعبي، فيما اشادت بخوضهم الصفحات الأخيرة للقضاء على الجماعات الإجرامية. وقال ممثل المرجعية عبد المهدي الكربلائي في نداء وجهه عبر الجهاز اللاسلكي الى عناصر الحشد الشعبي وتابعته (وسائل إعلام) انتم المجاهدون في ساحات القتال تخوضون الصفحات الاخيرة للقضاء على الجماعات الاجرامية التي تريد النيل من شعب العراق وامنه.
واضاف لقد رفعتم رأس العراق عاليا وأنتم تخوضون الصفحات الأخيرة للقضاء على الجماعات الإجرامية.
* إحباط هجوم لداعش على تل صفوك الحدودي
من جهة أخرى، احبطت قوات الحشد الشعبي، هجوما لداعش على تل صفوك الحدودي مع سورية.
وذكر بيان للحشد الشعبي، ان قوات اللواء التاسع والعشرين بالحشد الشعبي صدت، هجوماً لداعش على قاطع تل صفوك الحدودي. واضاف ان، القوة المهاجمة نفذت الهجوم بالسيارات المفخخة وعدد من الانغماسيين، مبيناً ان، قوات اللواء تمكنت من تكبيدهم خسائر جسيمة بالارواح والمعدات. 
وتستمر قوات الحشد الشعبي بتأمين الشريط الحدودي السوري من الاختراقات التي يحاول التنظيم الاجرامي تنفيذها بين الحين والآخر.
* العراق وسوريا يعدان لافتتاح معبر البو كمال الحدودي
توقعت تقارير صحفية قرب استئناف حركة التبادل التجاري بين سوريا والعراق أحد أكبر الأسواق المستهلكة للمنتجات السورية، عبر بوابة البوكمال القائم الحدودية.
ونشرت صحيفة (الوطن) السورية، الأربعاء تقريرا أشارت فيه لوجود دلالات على قرب استئناف حركة الشاحنات التجارية عبر هذا المعبر، لافتة إلى وصول وزير الداخلية السوري محمد الشعار إلى العراق، في زيارة رسمية تستمر يومين يلتقي خلالها عددا من المسؤولين العراقيين.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية: إن الشعار سيلتقي عددا من المسؤولين العراقيين، ومنهم رئيس الحكومة حيدر العبادي لبحث عدة ملفات، ولا سيما الحدود.
وأضاف المصدر: إن الجانبين سيبحثان إمكانية التعاون في تنفيذ عمليات متزامنة على الشريط الحدودي بين البلدين.
* انطلاق عملية لتعقب (داعش) شمال شرقي ديالى
وفي ديالى، أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، عن انطلاق عملية عسكرية لتعقب (داعش) شمال شرقي محافظة ديالى. وقال العزاوي في حديث للسومرية نيوز: إن قوات أمنية من الشرطة والجيش والحشد الشعبي انطلقت من محاور عدة في عملية عسكرية لتعقب خلايا داعش في المناطق الممتدة بين سرحة وحمرين وصولا الى صنديج غرب ناحية قره تبه، (112 كم شمال شرقي ب‍عقوبة)، وأضاف العزاوي: إن العملية تجري بغطاء من قبل طيران الجيش وتأتي في إطار تأمين مناطق مترامية الأطراف من أي وجود للتنظيمات الإرهابية.
* إنتحارية تفجر نفسها داخل مدرسة شمالي بغداد
اعلنت قيادة عمليات بغداد، الأربعاء، عن احباط عملية انتحارية بواسطة امرأة لاستهداف احدى مناطق العاصمة الحيوية.
وقال قائد العمليات الفريق الركن جليل الربيعي في حديث للسومرية نيوز: إن قوة من قيادة عمليات بغداد تمكنت من احباط عملية انتحارية بواسطة امرأة ترتدي حزاما ناسفا في منطقة طل طاسة بقضاء الطارمية شمالي بغداد، مبينا ان الامرأة كانت تنوي استهداف احدى مناطق بغداد الحيوية.
واضاف الربيعي: إن ذلك جاء بناء على معلومات استخبارية وردت لنا قبل 72 ساعة تتضمن وصول الانتحارية الى الطارمية لاستهداف احدى مناطق العاصمة، مشيرا الى ان الانتحارية تحصنت في احدى مدارس القضاء.
وتابع الربيعي: إن القوة حاصرت المكان، لكن الانتحارية فجرت نفسها، ما ادى الى الحاق اضرار مادية دون وقوع اية خسائر بشرية.
* تفكيك خلية إرهابية كانت تخطط لاستهداف المحافظات الجنوبية
الى ذلك، كشفت محكمة تحقيق الناصرية المختصة بقضايا الإرهاب، الأربعاء، عن تفكيك خلية إرهابية كانت تجهز عجلات مفخخة لاستهداف المحافظات الجنوبية، فيما اعترف أفرادها بالاشتراك بعمليات إرهابية عدة منها استهداف المقدم نمر الشبلاوي. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى، في بيان: إن محكمة تحقيق الناصرية المختصة بقضايا الإرهاب صدقت اعترافات خلية إرهابية مكونة من 7 أفراد قامت بعدة عمليات إرهابية.
وأضاف بيرقدار: إن الخلية اعترفت بأنها كانت تدير أعمالها الإجرامية من مناطق البوكمال وكانت تجهز عجلات مفخخة لاستهداف المحافظات الجنوبية.
* قائمة جديدة لمطلوبين عراقيين وعرب بتهم ارهاب
نشرت السلطات العراقية الثلاثاء قائمة جديدة لـ (قيادات الإرهاب المطلوبة دوليا)، وعلى رأسها زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وخمسة مواطنين عرب.
وقال مسؤول عراقي رفيع لوكالة فرانس برس الثلاثاء: إن هذه الأسماء أكثر خطورة من القائمة الأولى، وهؤلاء مطلوبون للقضاء الدولي وليس القضاء العراقي فقط.
وأضاف المسؤول إن هؤلاء المدرجة أسماؤهم اكتملت إجراءاتهم القانونية الدولية ووضعت عليهم الإجراءات الفورية لإلقاء القبض عليهم، وصدرت هذه الملفات القانونية في لجنة الجزاءات الدولية في الأمم المتحدة والإنتربول الدولي.
وتضم القائمة تسعة عراقيين وخمسة من جنسيات عربية، بينهم سعوديان وقطري وأردني ويمني.
وأبرز المطلوبين هو زعيم تنظيم داعش إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي المعروف بأبي بكر البغدادي.
ويلي البغدادي في اللائحة، نائبه والرجل الثاني في التنظيم عبد الرحمن مصطفى القادولي، المعروف بأبو علاء العفري، الذي ينحدر من محافظة نينوى بشمال العراق، التي كانت مركزا للتنظيم خلال فترة استيلائه على مساحات شاسعة من البلاد.
* إقليم كردستان يؤكد إحتجازه 350 عنصراً من (داعش) 
اكدت حكومة إقليم كردستان، إحتجازها 350 عنصرا من تنظيم (داعش) من الذين سلموا أنفسهم للقوات الأمنية بالتزامن مع عملية تحرير الحويجة.
وقال منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان ديندار زيباري في بيان: إنه بالتزامن مع عمليات تحرير الحويجة سلم 350 عنصرا من تنظيم داعش أنفسهم الى القوات الأمنية، مبينا أن هؤلاء أعترفوا بإنضمامهم للتنظيم وأنهم إنقطعوا عن ذويهم بسبب نقل عوائلهم الى مخيم جعيدة الذي تشرف عليه الحكومة الاتحادية، مما تعذرت عملية تبليغ ذويهم عن مكان إحتجازهم.
* الأمن والدفاع البرلمانية تجدد رفضها للتواجد الأميركي بالعراق
جددت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الاربعاء، موقفها الرافض لأي تواجد للقوات الأميركية في العراق بأي ذريعة كانت.
وقال رئيس اللجنة حاكم الزاملي في تصريح خاص (للاتجاه برس): بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العراقي والاجهزة الامنية والحشد الشعبي مجتمعة في القضاء بشكل كامل على البؤرة التكفيرية (داعش)، هناك من يحاول أن يروج لانشاء صفحة جديدة من الإرهاب كما عملوا في السابق من انشاء المجاميع التكفيرية كالتوحيد والجهاد والقاعدة في بلاد الرافدين وداعش وغيرها من المسميات الإرهابية.
واكد أن هذه الاجندات تأتي لبث الرعب وتخويف الشعب العراقي حتى يكون هناك تمسك بالقوات الاميركية.
* نائب: استمرار المشروع الصهيو - امريكي 
من جهته، قال عضو التحالف الوطني النائب محمد سعدون الصيهود: إن العراق أثبت قدرته على الوقوف بوجه الإرهاب وهو ليس بحاجة إلى تواجد قوات امريكية على اراضيه.
وأضاف الصيهود في بيان صحفي: إن قرار البنتاغون بابقاء قوات امريكية في العراق لمرحلة ما بعد داعش يؤكد استمرار المشروع الصهيوامريكي التآمري الذي يستهدف العراق ارضا وشعبا، وبالتالي فان امريكا التي صنعت القاعدة والنصرة وداعش من المرجح بانها تخطط بالتنسيق مع قوى سياسية داخلية وخارجية لصناعة تنظيم ارهابي جديد وتهيئة الارضية المناسبة له غرب العراق وشرق سوريا.
* مسؤول اميركي: قواتنا ستبقى في العراق
بالمقابل، أكد الحاكم الأميركي خلال فترة احتلال العراق بول بريمر، أن الولايات المتحدة الأميركية تعتزم البقاء في العراق من اجل الحفاظ على مصالحها، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية تريد ذلك ايضا. ونقلت قناة (فوكس نيوز) الامريكية عن بريمر قوله اعتقد انه ينبغي علينا ان نوضح للحكومة العراقية وجيرانها، اننا نعتزم البقاء في العراق ما دامت الحكومة العراقية تريد منا ذلك، اما كم يستغرق ذلك من الوقت، انا لا اعرف ذلك.
* العبادي: تخفيض القوات الاميركية تدريجي
من جانبه، اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن خطط عراقية اميركية مشتركة لتخفيض عدد القوات الدولية في العراق لانه مازال يحتاج الى غطائها الجوي القوي لمواجهة تحركات داعش عبر الحدود السورية والاراضي الصحراوية الشاسعة.
وقال العبادي في مؤتمره الصحافي الاسبوعي في بغداد وتابعته (وسائل إعلام) ردا على سؤال عن تخفيض القوات الاميركية الموجودة في العراق ازاء تهديدات فصائل المقاومة بمواجهتها عسكريا، قال: إن العراق هو الذي طلب رسميا من الولايات المتحدة دعمه على مواجهة تنظيم داعش لدى سيطرته منتصف عام 2014 على اراض عراقية ثم توسع الوجود العسكري الدولي بعد ذلك الى اقل من عشرة الاف عسكري.
وكشف عن مشروع عراقي بالاتفاق مع التحالف الدولي لتخفيض قواته التي تشكل القوات الاميركية عمودها الفقري تدريجيا نظرا لوجود خطر حقيقي مازال قائما من وجود تنظيم داعش في سوريا يمكن ان تنتقل عناصره منها الى العراق خاصة وان التنظيم يدرب حاليا انتحاريين لإرسالهم الى دول المنطقة. 

* تفكيك خلية إرهابية كانت تخطط لاستهداف المحافظات الجنوبية

الى ذلك، كشفت محكمة تحقيق الناصرية المختصة بقضايا الإرهاب، الأربعاء، عن تفكيك خلية إرهابية كانت تجهز عجلات مفخخة لاستهداف المحافظات الجنوبية، فيما اعترف أفرادها بالاشتراك بعمليات إرهابية عدة منها استهداف المقدم نمر الشبلاوي.وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى، في بيان :إن محكمة تحقيق الناصرية المختصة بقضايا الإرهاب صدقت اعترافات خلية إرهابية مكونة من 7 أفراد قامت بعدة عمليات إرهابية".

وأضاف بيرقدار أن "الخلية اعترفت بأنها كانت تدير أعمالها الإجرامية من مناطق البوكمال وكانت تجهز عجلات مفخخة لاستهداف المحافظات الجنوبية".

وبين أن "احد أفراد الخلية الإرهابية وهو شقيق والي تنظيم الجنوب في داعش الإرهابي اعترف باشتراكه بعملية إرهابية أدت إلى استشهاد المقدم نمر سلطان الشبلاوي ضابط استخبارات اللواء الخامس في العام 2012 وإصابة عدد من الضباط في منطقة البوعيثة في بغداد"، مبينا ان "المتهمين صدقت اعترافاتهم وفق أحكام المادة الرابعة /1 من قانون مكافحة الإرهاب".

* قائمة جديدة لمطلوبين عراقيين وعرب بتهم ارهاب

نشرت السلطات العراقية الثلاثاء قائمة جديدة لـ”قيادات الإرهاب المطلوبة دوليا”، وعلى رأسها زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وخمسة مواطنين عرب.

وكانت السلطات العراقية نشرت السبت للمرة الأولى، أسماء 60 شخصا من أهم المطلوبين لانتمائهم إلى تنظيمي داعش والقاعدة وحزب البعث المنحل.

وقال مسؤول عراقي رفيع لوكالة فرانس برس الثلاثاء: إن هذه الأسماء “أكثر خطورة من القائمة الأولى، وهؤلاء مطلوبون للقضاء الدولي وليس القضاء العراقي فقط”.

وأضاف المسؤول إن هؤلاء المدرجة أسماؤهم “اكتملت إجراءاتهم القانونية الدولية ووضعت عليهم الإجراءات الفورية لإلقاء القبض عليهم، وصدرت هذه الملفات القانونية في لجنة الجزاءات الدولية في الأمم المتحدة والإنتربول الدولي”.

وتضم القائمة تسعة عراقيين وخمسة من جنسيات عربية، بينهم سعوديان وقطري وأردني ويمني.

وأبرز المطلوبين هو زعيم تنظيم داعش إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي المعروف بأبي بكر البغدادي، والمولود في العام 1971. والبغدادي متوار عن الانظار منذ انهيار التنظيم في العراق وخسارته جميع الأراضي التي سيطر عليها في العام 2014 .

ويلي البغدادي في اللائحة، نائبه والرجل الثاني في التنظيم عبد الرحمن مصطفى القادولي، المعروف بأبو علاء العفري، الذي ينحدر من محافظة نينوى بشمال العراق، التي كانت مركزا للتنظيم خلال فترة استيلائه على مساحات شاسعة من البلاد.

* إقليم كردستان يؤكد إحتجازه 350 عنصراً من "داعش"

اكدت حكومة إقليم كردستان، إحتجازها 350 عنصرا من تنظيم "داعش" من الذين سلموا أنفسهم للقوات الأمنية بالتزامن مع عملية تحرير الحويجة.

وقال منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان ديندار زيباري في بيان، إنه "بالتزامن مع عمليات تحرير الحويجة سلم 350 عنصرا من تنظيم داعش أنفسهم الى القوات الأمنية"، مبينا أن "هؤلاء أعترفوا بإنضمامهم للتنظيم وأنهم إنقطعوا عن ذويهم بسبب نقل عوائلهم الى مخيم جعيدة الذي تشرف عليه الحكومة الاتحادية، مما تعذرت عملية تبليغ ذويهم عن مكان إحتجازهم".

وأضاف زيباري، أنه "قبل عملية تحرير الحويجة سلم نحو 1000 شخص من تنظيم داعش ومن المتعاونين معهم أنفسهم الى الاجهزة الامنية التابعة لإقليم كردستان، وتم إحتجازهم في سجن مؤقت بمنطقة دبس ومن ثم نقلوا الى دوائر الاسايش في أربيل لعدم وجود سجن في كركوك".

وكانت حكومة إقليم كردستان ومنظمات حقوقية أعلنت وجود المئات من أعضاء تنظيم "داعش" في سجون إقليم كردستان.

* الأمن والدفاع البرلمانية تجدد رفضها للتواجد الأميركي بالعراق

جددت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية, الأربعاء,"موقفها الرافض لأي تواجد للقوات الأميركية في العراق بأي ذريعة كانت".

وقال رئيس اللجنة حاكم الزاملي في تصريح خاص "للاتجاه برس": بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العراقي والاجهزة الامنية والحشد الشعبي مجتمعة في القضاء بشكل كامل على البؤرة التكفيرية "داعش"، هناك من يحاول أن يروج لانشاء صفحة جديدة من الإرهاب كما عملوا في السابق من انشاء المجاميع التكفيرية كالتوحيد والجهاد والقاعدة في بلاد الرافدين وداعش وغيرها من المسميات الإرهابية".

واكد أن " هذه الاجندات تأتي لبث الرعب وتخويف الشعب العراقي حتى يكون هناك تمسك بالقوات الاميركية", كما نجحوا في تأسيسه وتثبيت الاحتلال في البلاد خلال السنوات الماضية ما بعد 2003", مقللاً من نجاح هذه الامور خلال المرحلة الحالية".

وختم الزاملي قائلاً" التدخلات الاميركية وماحدث في ناحية البغدادي وغيرها من المناطق اعطت صورة سلبية عن العراق",مؤكداً عدم السماح بهِ مجدداً,كاشفاً عن رفض البرلمان لأي تواجد بأي صفة كانت",مطالباً بأن "تكون للحكومة العراقية رؤية واضحة في جدولة خروج المستشارين من العراق".

* نائب: استمرار المشروع الصهيوـ امريكي

من جهته، قال عضو التحالف الوطني النائب محمد سعدون الصيهود: ان العراق أثبت قدرته على الوقوف بوجه الإرهاب وهو ليس بحاجة إلى تواجد قوات امريكية على اراضيه.

وأضاف الصيهود في بيان صحفي: ان قرار البنتاغون بابقاء قوات امريكية في العراق لمرحلة ما بعد داعش يؤكد استمرار المشروع الصهيوامريكي التامري الذي يستهدف العراق ارضا وشعبا ، وبالتالي فان امريكا التي صنعت القاعدة والنصرة وداعش من المرجح بانها تخطط بالتنسيق مع قوى سياسية داخلية وخارجية لصناعة تنظيم ارهابي جديد وتهيئة الارضية المناسبة له غرب العراق وشرق سوريا ".

* مسؤول اميركي : قواتنا ستبقى في العراق

بالمقابل، أكد الحاكم الأميركي خلال فترة احتلال العراق بول بريمر، أن الولايات المتحدة الأميركية تعتزم البقاء في العراق من اجل الحفاظ على مصالحها، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية تريد ذلك ايضا. ونقلت قناة “فوكس نيوز” الامريكية عن بريمر قوله “اعتقد انه ينبغي علينا ان نوضح للحكومة العراقية وجيرانها ، اننا نعتزم البقاء في العراق ما دامت الحكومة العراقية تريد منا ذلك، اما كم يستغرق ذلك من الوقت ، انا لا اعرف ذلك”.

واضاف بريمر، “أننا لا نفعل ذلك فقط لمصلحة العراقيين، بل ايضا لمصلحة امريكا”، مبينا أنه “فيما يتعلق بمصالحنا فقد استثمرنا قدرا كبيرا في العراق وقد نجح ذلك بشكل عام في هيكله الاساسي”.وتابع بريمر قائلا إنه “يجب علينا أن نكون على استعداد للبقاء والدفاع عن تلك النجاحات طالما تريد الحكومة العراقية منا ذلك”، على حد قوله.

* العبادي: تخفيض القوات الاميركية تدريجي

من جانبه، اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن خطط عراقية اميركية مشتركة لتخفيض عدد القوات الدولية في العراق لانه مازال يحتاج الى غطائها الجوي القوي لمواجهة تحركات داعش عبر الحدود السورية والاراضي الصحراوية الشاسعة.

وقال العبادي في مؤتمره الصحافي الاسبوعي في بغداد وتابعته “وسائل إعلام” ردا على سؤال عن تخفيض القوات الاميركية الموجودة في العراق ازاء تهديدات فصائل المقاومة بمواجهتها عسكريا .. قال: ان العراق هو الذي طلب رسميا من الولايات المتحدة دعمه على مواجهة تنظيم داعش لدى سيطرته منتصف عام 2014 على اراض عراقية ثم توسع الوجود العسكري الدولي بعد ذلك الى اقل من عشرة الاف عسكري.

وكشف عن مشروع عراقي بالاتفاق مع التحالف الدولي لتخفيض قواته التي تشكل القوات الاميركية عمودها الفقري تدريجيا نظرا لوجود خطر حقيقي مازال قائما من وجود تنظيم داعش في سوريا يمكن ان تنتقل عناصره منها الى العراق خاصة وان التنظيم يدرب حاليا انتحاريين لارسالهم الى دول المنطقة .. مؤكدا ان بلاده ازاء ذلك هي بحاجة الان الى غطاء جوي هائل لمراقبة الحدود مع سوريا والاراضي الصحراوية الواسعة اضافة الى وجود خلايا ارهابية مازالت تحاول استهداف المدنيين لذلك فأن تخفيض الوجود العسكري الاميركي سيكون تدريجيا.

واشار العبادي الى ان مكافحة الارهاب ليس حاجة عراقية فحسب وانما حاجة دولية ايضا لانه يهدد جميع الدول والتي هي بحاجة الى مواجهته والتخلص منه.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/8551 sec