رقم الخبر: 213414 تاريخ النشر: شباط 07, 2018 الوقت: 18:33 الاقسام: دوليات  
المطالبة بسجن مؤجر شقة لمنفذي هجمات باريس
الإبقاء على طارق رمضان قيد التوقيف

المطالبة بسجن مؤجر شقة لمنفذي هجمات باريس

طالب المدعون في فرنسا بسجن جواد بن داود أربع سنوات لتأجيره شقته لعنصرين في تنظيم داعش الارهابي بعد هجمات باريس عام 2015. وأشاروا في الوقت نفسه إلى عدم وجود أدلة كافية لإدانته بتهمة الإرهاب.

ويحاكم ابن داود -الملقب في الإعلام الفرنسي بـ "مؤجر تنظيم الدولة"- منذ 24 يناير/كانون الثاني بتهمة إيواء قائد المجموعة المسلحة التي قتلت 130 شخصا بباريس يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

وذكر المدعون في وقت متأخر الثلاثاء أن ابن داود كان على علم بأنه يساعد في إخفاء العنصر البارز في تنظيم الدولة عبد الحميد أباعود وشريكه شكيب عكروه. لكن المتهم -الذي تقول وسائل إعلام فرنسية إنه تاجر مخدرات- البالغ من العمر 31 عاما نفى ذلك باستمرار، مشيرا إلى أنه كان فقط يحاول جني الأموال لافتا في الوقت نفسه إلى أنه ليس متدينا ويتعاطى الكوكايين.

وأصر محمد سوما -الذي ساعد في ترتيب استئجار شقة جواد لعنصري تنظيم الدولة- على عدم معرفته شيئا عن هويتي المستأجرين الحقيقية أو دوافعهما. لكن المدعي العام قال أمس الثلاثاء إنه "لا يمكن أن يكون سوما ولا ابن داود تجاهلا حقيقة أنهما كانا يساعدان مجرمين هاربين" مشيرا في الوقت نفسه لعدم وجود دليل كاف على "أنهما كانا على علم بأن الفارين شاركا في الاعتداءات".

وطالب المدعي بسجن كل من ابن داود وسوما أربعة أعوام بتهمة التآمر للقيام بعمل إجرامي. كما طالب بأقصى عقوبة (خمس سنوات) بحق يوسف أيت بولحسن شقيق المرأة التي قتلتها الشرطة مع عنصري تنظيم الدولة لعدم إبلاغه عن مخطط إرهابي. ويتوقع أن يقدم محامو الدفاع مرافعاتهم النهائية قبل صدور الحكم.

يُشار إلى أن محاكمة ثانية لها صلة بهجمات باريس عام 2015 بدأت الاثنين الماضي في بروكسل حيث مثل صلاح عبد السلام الناجي الوحيد من منفذيها أمام القضاة بتهمة إطلاق النار على عنصريْ شرطة عندما كان فارا من القضاء البلجيكي ببروكسل في مارس/آذار 2016.

والتزم عبد السلام -المرتبط بـ منفذي هجمات بروكسل عام 2016- الصمت في جلسة محاكمته بالعاصمة البلجيكية وسط إجراءات أمنية مشددة وتغطية إعلامية كبيرة.

يٌذكر أن تسعة "انتحاريين" ومسلحين نفذوا هجمات متزامنة استهدفت (ملعب) ستاد دو فرانس بالقرب من باريس ومسرح باتاكلان ومطاعم وحانات بالعاصمة الفرنسية يوم 13 نوفمير/تشرين الثاني2015. وكان عبد السلام مزودا بحزام ناسف في تلك الهجمات لكنه تركه وهرب.

في سياق آخر قال مصدر قضائي فرنسي: إن السلطات الفرنسية قررت إبقاء الكاتب والأكاديمي السويسري طارق رمضان قيد التوقيف الاحتياطي في إطار محاكمته بتهمة الاغتصاب.

وقرر قاضي التسريح والاحتجاز -في ختام جلسة مغلقة يوم الاربعاء، العمل بتوصية نيابة باريس التي وجهت تهمة الاغتصاب لرمضان وطلبت إبقاءه قيد التوقيف الاحتياطي، في حين طالب محاموه بالإفراج عنه.

وينفي طارق رمضان (55 عاما) اتهامات امرأتين رفعت كل منهما قضية ضده آخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي لوقائع ارتكبت في فرنسا عامي 2009 و2012. ووجهت إليه الجمعة الماضية تهمتا الاغتصاب واغتصاب شخص في وضع ضعف قبل إيداعه السجن، وكان رمضان طلب إرجاء مناقشة طلب نيابة باريس لإعطاء هيئة الدفاع عنه الوقت لإعداد ردها.

وعين ثلاثة قضاة للنظر في قضية اتهام طارق رمضان بالاغتصاب مما يدل على تشعبها واتساع التحقيقات المتصلة بها.

وتتهم هندة عياري الناشطة النسوية والسلفية السابقة رمضان -وهو حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا- باغتصابها بأحد فنادق باريس عام 2012، وتتهمه امرأة أخرى تعرف نفسها بـ "كريستيل" باغتصابها عام 2009 في فندق بمدينة ليون جنوبي فرنسا.

وقال رمضان إن اتهامات المرأتين واتهامات أخرى في وسائل اعلام سويسرية بإساءات جنسية بحق شابات فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي بمثابة "حملة أكاذيب يشنها خصومي".

ووثقت هندة عياري (41 عاما) ما تقول إنها واقعة اغتصابها في سيرة ذاتية نشرتها عام 2016 مستخدمة اسما مستعارا للإشارة إلى المعتدي، لكنها عادت وقررت رفع دعوى ضده.

بالمقابل شمل ملف الدفاع عن رمضان وثائق يفترض أن تنسف صدقية رواية عياري السلفية السابقة التي أصبحت ناشطة نسوية، وأبرز هذه العناصر محادثات على موقع التواصل فيسبوك تعود إلى 2014، بعد عامين على الوقائع المفترضة، بادر فيه حساب يحمل اسم هندة عياري بشكل واضح إلى إغواء رمضان الذي تجاهل الأمر.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4071 sec