رقم الخبر: 213410 تاريخ النشر: شباط 07, 2018 الوقت: 16:26 الاقسام: محليات  
قاسمي: ترامب إكتشف نقاط ضعف السعودية وأخذ ينهب أموالها

قاسمي: ترامب إكتشف نقاط ضعف السعودية وأخذ ينهب أموالها

* التدخل التركي يهدد الأمن النسبي في سوريا.. والحديث عن شن حرب على غزة قريباً، حرب نفسية * بيع الاسلحة من قبل (تجار الموت) سيؤدي الى نزاعات في المنطقة * استخدام المجموعات الارهابية أسلحة اميركية يطرح علامات إستفهام كبيرة

أعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية، بهرام قاسمي، أن السعودية وبدلائل واهية تصرف البترودولارات على تعزيز العسكرتارية وأن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يبيع الاسلحة لها، بعد ان اكتشف نقاط ضعفها.
واضاف قاسمي في مقابلة أجرتها معه وكالة (يونيوز) في طهران: نحن في غنى عن التفكير بمستقبل المنطقة بسبب هذا التسلح فيها، فترامب لا يهمه موضوع إرسال وتصدير الاسلحة للدول، التي قد تشكل ارضية لحروب أخرى في المنطقة، وذكر؛ بأنه شهدنا صعوبات وتعقيدات في الماضي آلت الى ما نحن عليه اليوم.
وردا على سؤال حول تصريح وزير الخارجية محمد جواد ظريف بأن السعودية تمتلك صواريخ قادرة على حمل اسلحة نووية، رأى قاسمي انه لا يستبعد إمداد اميركا بعض الانظمة في المنطقة بمختلف الاسلحة مقابل البترودولار لإيجاد توازن في المنطقة بحسب ما يتفق ومخططاتها.
واعتبر قاسمي بان السعودية لا يمكنها ان تصنع هكذا اسلحة، التي يصفها ترامب (بالاسلحة الجميلة والجيدة)، مشيرا الى انه في نهاية المطاف سيسحب ترامب الاموال منها ويعطيها الاسلحة ويدربونهم عليها.
واشار قاسمي الى أن بيع الاسلحة من قبل (تجار الموت) سيؤدي الى نزاعات في المنطقة، التي لا تتحمل أي حرب كبرى، مستذكرا الحروب الماضية كحرب صدام حسين على ايران والكويت، وحرب الخليج الفارسي، والدخول الاميركي الى العراق وافغانستان، واليوم الجماعات المتطرفة والعدوان على الشعب اليمني البريء في ظل سكوت اممي عن قتل النساء والاطفال.
* التدخل التركي يهدد الأمن النسبي الموجود في سوريا ويعيد تفعيل الحرب الداخلية
واعتبر قاسمي أن التدخل التركي في سوريا هو أمر غير صحيح، لافتا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية توقعت بان هذا التدخل يمكن ان يعيد تفعيل حركة الجماعات الارهابية هناك، وينهي جو الأمن النسبي الموجود.
واشار قاسمي الى أن العناصر التي تتلقى أوامرها من الدول الأخرى، يمكن أن تعيد إشعال فتيل الحرب في الداخل السوري، وأن القلق وخيبة الامل التي مني بها بالخصوص الرئيس الاميركي دونالد ترامب من الوضع السوري وهزيمة داعش فيها، يمكن ان يؤدي الى إشعال الحرب مجددا، مشيرا الى ان الهجوم على دمشق بالأمس هو خير دليل على ذلك.
* استخدام المجموعات الارهابية أسلحة اميركية يطرح علامات إستفهام كبيرة
وبيّن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية أن ما نُشر عن دعم اميركي للمجموعات المتواجدة في سوريا بالاسلحة المتطورة، خلال الاشهر الماضية، وبعض القرائن تظهر استخدام هذه المجموعات لهذه الاسلحة في الايام الاخيرة.
ورأى قاسمي أن اجراءات بعض المجموعات الارهابية باستخدام الاسلحة الاميركية (في اشارة الى اسقاط مقاتلة سو 25 روسية فوق ادلب السورية)، يمكن ان يطرح علامات استفهام كيبرة.
واضاف قاسمي: إن مسار مؤتمر أستانة، استطاع القضاء على داعش في سوريا، من خلال لعب كل من سوريا وايران وتركيا دورا أدى الى تحقيق أمن نسبي في سوريا، فضلا عن دور مؤتمر سوتشي. لافتا الى ان تصريحات بعض المسؤولين الامريكان تشير الى انهم سيبقون في سوريا، وانهم أتوا ليبقوا فيها لتنفيذ مخططاتهم.
* الحديث عن شن حرب قريباً على غزة هي حرب نفسية
من جهة ثانية اكد قاسمي أن أُمنية الكيان الصهيوني اضعاف الدول الاسلامية والمقاومة في المنطقة وأن الكيان لن يتردد في شن حرب على المقاومة ودول المنطقة في حال ضمن خطة ناجحة تحقق اهدافه، لان لديه كراهية عميقة للمقاومة وللامة والعالم الاسلامي.
واضاف: إن قوة المقاومة وتطورات المنطقة لا تسمح لكيان الاحتلال الاسرائيلي بشن حرب جديدة في المنطقة، مستبعدا عدوانا اسرائيليا جديدا على غزة بسبب تنامي قدرة المقاومة، مشيرا الى أن العدو الصهيوني انصرف عن هذا النوع من الحروب في السنوات الماضية بسبب قوة المقاومة وتطورات اوضاع المنطقة.
وردا على سؤال حول امكانية ان يشن الكيان الاسرائيلي هجوما على غزة كما نشرت جريدة الحياة السعودية نقلا عن قياديين في حماس، شدد قاسمي على أن الكيان الصهيوني لن يتجرأ على الاقدام على هذا العمل، لانه سيمنى بهزيمة فادحة اذا ارتكب هذا الخطأ.
ولفت قاسمي الى أن تناغم حكام السعودية مع الكيان الصهيوني، والحديث عن شن حرب على غزة من قبل الكيان، يمكن ان يكون نوعا من الحرب النفسية، بعد الهزائم الكثيرة التي لحقت به في سوريا والعراق ولبنان ونقاط اخرى من المنطقة.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/يونيوز
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4307 sec