رقم الخبر: 213360 تاريخ النشر: شباط 06, 2018 الوقت: 19:30 الاقسام: عربيات  
سوريا تنشر وحدات دفاع جوية وصواريخ مضادة للطائرات في ريفي حلب وإدلب
تركيا: اتفاقنا مع الروس مستمر حول استخدام المجال الجوي السوري في العمليات

سوريا تنشر وحدات دفاع جوية وصواريخ مضادة للطائرات في ريفي حلب وإدلب

* مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين بقذائف استهدفت حي باب توما

نقلت وكالة "رويترز" عن قائد عسكري من القوات الرديفة للجيش السوري، تأكيده أن الجيش السوري نشر وحدات دفاع جوي جديدة وصواريخ مضادة للطائرات في الخطوط الأمامية في ريفي حلب وإدلب.

وأضاف المصدر أن وحدات الدفاع الجوي الجديدة تغطي المجال الجوي في شمال سوريا.

هذا وعبر الكرملين، عن قلقه الشديد، من حقيقة امتلاك الإرهابيين في سوريا منظومات دفاع جوية محمولة على الكتف، مؤكدا أن ذلك يمثل خطرا هائلا للجميع.

وقال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف في هذا الصدد، إن "امتلاك الإرهابيين للمنظومات الصاروخية المحمولة أمر يثير بالغ القلق.. هذا الأمر يمثل خطرا هائلا على جميع الدول".

وفي نفس السياق، امتنع بيسكوف، عن التعليق على تصريح صادر عن عضو مجلس الاتحاد الروسي، إيغور موروزوف، بشأن الحديث عن أن الصاروخ الذي أسقط الطائرة الروسية "سو – 25" في ريف إدلب السورية، مصدره أوكرانيا.

وقال: "بالتأكيد، من الضروري تقديم التصريحات بحذر، دون امتلاك معلومات مؤكدة من أين وكيف (وصلت) منظومات الدفاع الجوي هذه إلى سوريا، فضلا عن الكثير من الذي يمتلكه الإرهابيون".

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أعلنت عن إسقاط طائرة من نوع "سو- 25"، بصاروخ محمول على الكتف، في أول إسقاط طائرة روسية في سوريا بمضادات أرضية.

واتخذت الوزارة على إثر الحادثة قرارا بمنع تحليق الطائرات الروسية في الأجواء السورية على ارتفاع أقل من 5000 متر، ما يضمن بقاءها خارج مرمى الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف.

من جانب آخر قال الناطق باسم الحكومة التركية، نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ، إن الاتفاق بين بلاده وروسيا حول استخدام المجال الجوي السوري في العمليات العسكرية لا يزال قائما، نافيا إغلاقه أمام القوات التركية.

 وقال بوزداغ في تصريحات للصحفيين في أنقرة، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، "بعد المباحثات التي جرت مع روسيا، تم اتخاذ قرار بشأن استخدام المجال الجوي السوري، وسلاح الجو التركي يستخدم المجال الجوي السوري منذ تلك الفترة، ويستمر في استخدامها بشكل فعال".

وكان الجيش التركي وفصائل "الجيش السوري الحر" المدعومة منه قد أطلق، في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي، عملية "غصن الزيتون" ضد "وحدات حماية الشعب الكردية" المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة عفرين شمال غربي سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن حصيلة الضحايا الذين وصلوا إلى مشفى عفرين منذ اليوم الأول من "العدوان" التركي المتواصل على المدينة 142 قتيلا من المدنيين و345 جريحا.

وأشارت "سانا" إلى أن هذه الضحايا كانت جراء الاستهداف الممنهج الذي تتبعه القوات التركية في استهداف المدنيين والمباني والبنى التحتية لمدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي.

إلى ذلك أفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق الثلاثاء بمقتل 3 مدنيين وإصابة 8 آخرين جراء سقوط قذائف هاون وأخرى صاروخية على حي باب توما في دمشق القديمة.

من جهتها أشارت مواقع التواصل الاجتماعي إلى سقوط قذيفتي هاون في حي الآس الشرقي بمدينة جرمانا في ريف دمشق دون ورود أنباء عن وقوع إصابات، وسمع دوي انفجار قذيفة صاروخية في محيط سوق الهال في حي الزبلطاني دون ورود أنباء عن إصابات.

كما لقي 3 مدنيين حتفهم وأصيب 20 آخرون بجروح نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على دمشق القديمة ومشفى الشرطة في حرستا الاثنين، بحسب وكالة "سانا".

* مقتل جندي تركي وإصابة 5 آخرين بقصف صاروخي استهدفهم في إدلب

هذا وأعلن الجيش التركي مقتل جندي وإصابة 5 آخرين في هجوم استهدفهم في إدلب السورية.

وقالت القوات المسلحة التركية في بيان الثلاثاء، إن "جندياً قتل وأصيب 5 في هجوم بالصواريخ وقذائف المورتر نفذه مسلحون أمس الاول خلال إقامة القوات التركية لموقع مراقبة في محافظة إدلب السورية".

وذكر البيان أن القوات التركية "ردّت على الهجوم" دون أن يحدد هوية المسلحين الذين نفذوه، وقال البيان إن "فرداً مدنياً في الوحدة التركية قد أصيب".

وكانت صفحات مقرّبة من المسلحين قد ذكرت أنّ الرتل التركي تعرّض لقذائف مدفعية من جانب الجيش السوري وحلفائه لدى محاولة اقترابه من التلّة.

يأتي ذلك بعد أسبوع من قيام مدفعية الجيش السوري وحلفائه باستهداف رتل عسكري تركي دخل إلى ريف حلب الجنوبي عند تلة العيس، وحينها نشر ناشطون صوراً تظهر دخول الرتل العسكري التركي برفقة آليات وعناصر من هيئة تحرير الشام حيث حاول التمركز خلف التلّة المطلّة على نقاط تابعة للجيش السوري وقوات موالية له في منطقة الحاضر بريف حلب الجنوبي.

* ممثلو الأمم المتحدة: الوضع في سوريا عصيب وبحاجة إلى هدنة لمدة شهر

من جهة اخرى دعا ممثلو الأمم المتحدة في سوريا الثلاثاء لوقف فوري للأعمال العدائية في جميع أنحاء سوريا لمدة شهر على الأقل للسماح بإيصال المساعدات وإجلاء المرضى والمصابين.

ووصف بيان من المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية وممثلي منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا الوضع في البلاد بأنه "عصيب".

وجاء في البيان "يُحذر فريق الأمم المتحدة في سوريا من العواقب الوخيمة المترتبة على تفاقم الأزمة الإنسانية في عدة أنحاء من البلاد".

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/0103 sec