رقم الخبر: 213358 تاريخ النشر: شباط 06, 2018 الوقت: 19:20 الاقسام: عربيات  
مقتل جندي صهيوني بعملية طعن قرب سلفيت.. وسرايا القدس تعتبرها رد على جرائم الاحتلال
مواجهات واعتقالات وإصابات عقب استشهاد احمد جرار في جنين

مقتل جندي صهيوني بعملية طعن قرب سلفيت.. وسرايا القدس تعتبرها رد على جرائم الاحتلال

* قوات الاحتلال تلقى القبض على فلسطينية وابنتها لاتهامهما بتنفيذ هجمات

استشهد، الثلاثاء، الشاب الفلسطيني أحمد جرار، منفّذ عملية نابلس والتي قُتل فيها مستوطن إسرائيلي، وذلك في مواجهة مع قوات الاحتلال، في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وتتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، جرار بقتل حاخام صهيوني، في جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، الشهر الماضي.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، الثلاثاء، إنّ "قوات من الوحدات الخاصة الإسرائيلية، اقتحمت بلدة اليامون جنوبي جنين، وتم اغتيال أحمد نصر جرار".

ووفقاً للمصادر الإسرائيلية، فقد تمكّنت قوات الاحتلال، وأجهزة المخابرات الإسرائيلية، من الوصول إلى مكان اختباء جرار، حيث تبين أنه كان في قرية اليامون، قضاء جنين.

وبحسب "يديعوت أحرونوت"، فقد استشهد جرار بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال التي داهمت البيت الذي تواجد فيه في قرية اليامون، بعد مطاردة دامت أكثر من ثلاثة أسابيع.

وكانت قوات الاحتلال داهمت، على مدار الأسابيع الأخيرة، قرية برقين ومخيم جنين، وقتلت يوم السبت الماضي شاباً فلسطينياً، خلال مواجهات مع الشبان في قرية برقينيوم، السبت الماضي.

وأكد نائب محافظ جنين كمال أبو الرب، اغتيال جرار، وقال الثلاثاء، "لقد تم التأكد عبر الارتباط الفلسطيني من اغتيال أحمد نصر جرار".

وقال رامي نواهضة أحد سكان قرية اليامون، إنّه "منذ الثانية والنصف صباحاً، الثلاثاء، والقرية تتعرّض لاقتحام من قوات الاحتلال، حيث اقتحموا منزلي وسيطروا على السطح".

وتابع أنّ "الاقتحام المباشر كان لبناية يفصلها سور عن منزلي، وهي بناية مهجورة مكونة من أربعة طوابق، استخدمها الأمن الوطني سابقاً، وقربها غرفة صغيرة مهملة ملحقة بالبناية، وتم إدخال روبوت آلي إلى الغرفة الصغيرة، وبعد ذلك سمعنا صوت إطلاق نار كثيف، تبعه إطلاق قذيفتين على الغرفة".

وأضاف أنّ "الجنود ما زالوا يسيطرون على الحي بأكمله، مع وفود تعزيزات إضافية للقرية، بسبب مواجهات اندلعت قرب الحي".

وعلى مدار أسابيع، مجّد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أحمد جرار الذي "دوّخ" أجهزة أمن الاحتلال، وهو نجل القيادي في كتائب القسام، الشهيد نصر جرار، وسخروا من فشل الاحتلال في الإمساك به.

كما شهدت بلدة اليامون في مدينة جنين مواجهات عنيفة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي اغتيال المطارد احمد جرار بعملية اقتحام نفذها فجر أمس الثلاثاء.

وقال مسؤول الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي في تعليق على المواجهات: "سجلنا سبع إصابات بالغاز المسيل للدموع وقعت خلال مواجهات اليامون".

ولفت السعدي إلى أن الجيش الإسرائيلي رفض تسليم جثمان جرار، ونقله على متن عربة عسكرية إلى جهة مجهولة.

وكان "الشاباك" الإسرائيلي قد أعلن بعد اقتحام جنين شمالي الضفة الغربية صباح الثلاثاء عن اغتيال المطارد أحمد جرار المتهم بقتل الحاخام رازيئيل شيباح.

وقال "الشاباك" في بيان بهذا الصدد: "قتل في ساعات الفجر من يوم الثلاثاء أثناء عملية مشتركة لجهازنا وجيش الدفاع ووحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الإسرائيلية المدعو أحمد نصر جرار من سكان جنين".

من جهة اخرى قتل جندي صهيوني، مساء الاثنين، بعملية طعن بطولية قرب مستوطنة ارئيل المقامة على الأراضي الفلسطينية بين محافظتي نابلس وسلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب وكالة "فلسطين اليوم" فقد أعلنت وسائل إعلام العدو الصهيوني، عن مقتل جندي متأثراً بجراح أصيب بها في عملية طعن، فيما انسحب منفذ العملية بنجاح.

وذكرت مصادر محلية أن قوات العدو نصبت العديد من الحواجز العسكرية في الطريق المؤدية إلى مكان وقوع عملية الطعن بحثاً عن المنفذ.

من جهته قال الناطق باسم الجيش الصهيوني: "إن منفذ العملية وصل لمحطة نقل الركاب على مدخل مستوطنة ارئيل وقام بطعن الجندي بسكين.

وفي السياق أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "أن عملية سلفيت البطولية تأتي رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".

وشددت سرايا القدس في بيان صحفي، على ان العملية تؤكد أن مقاومة شعبنا مستمرة حتى طرد هذا العدو الغاصب.

وقتل جندي صهيوني مساء الاثنين، بعملية طعن قرب مستوطنة ارئيل المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين بين محافظتي نابلس وسلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

إلى ذلك أعلن المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، الثلاثاء، إلقاء القبض على سيدة فلسطينية وإبنتها بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية.

وذكر بيان للشرطة، بثته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أن الشرطة الإسرائيلية ألقت، الأسبوع الماضي، القبض على سيدة فلسطينية (48 عاما) وابنتها (16 عاما) لاتهامهما بالتخطيط لتنفيذ هجمات والتحريض على الإرهاب وحيازة أسلحة.

وزعم البيان أن التحقيق الجاري أثبت أن الإبنة كانت تخطط لتنفيذ هجوم إرهابي ضد مدنيين، بينما شاركت الأم في التحريض على الإرهاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تظهر فيه وهي ممسكة بسلاح آلي.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4748 sec