رقم الخبر: 213357 تاريخ النشر: شباط 06, 2018 الوقت: 18:52 الاقسام: عربيات  
حزب الله العراق يتوعد: المواجهة مع الأميركيين قد تنطلق في أي لحظة
الولايات المتحدة تنفي سحب قواتها من العراق

حزب الله العراق يتوعد: المواجهة مع الأميركيين قد تنطلق في أي لحظة

* واشنطن بصدد تحويل العراق الى ثكنة عسكرية لقواتها * إطلاق حملة عسكرية لتأمين مناطق جنوب شرقي كركوك

بغداد/نافع الكعبي - فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، عدم نيتها سحب قواتها من العراق في المدى القريب، توعدت كتائب حزب الله العراق، بمواجهة محتملة مع الأميركيين قد تنطلق في أي لحظة" مؤكدة، انه "لا عراق مستقر بوجود الأميركيين"، في حين يرى مراقبون، ان" واشنطن تريد ان تحوّل العراق الى ثكنة عسكرية لقواتها تكون بديلة عن قاعدة «انجرليك» في تركيا", بينما تسعى الحكومة العراقية إلى تأمين مناطق مضطربة جنوب شرقي كركوك بهدف نقل النفط من المدينة إلى إيران، في وقت هدد الأكراد، الثلاثاء، حكومة بغداد باللجوء إلى المحكمة الاتحادية وصندوق النقد الدولي في حال تمرير قانون الموازنة وفق رغبات الحكومة الاتحادية.

وقال المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله العراق، انه لا عراق مستقر بوجود الأميركيين، مشيرا الى ان المواجهة مع الأميركيين قد تنطلق في أي لحظة. وأضاف جعفر الحسيني في تصريحات صحافية: إن التواجد الأميركي في العراق احتلال"، مبينا انه "لا يمكن النقاش حول تسمية وجود الأميركيين".

وتابع ان "التحالف الدولي بقيادة واشنطن تم تشكيله خارج إرادة العراق، وأن القوات الأميركية دخلت العراق عنوة"، مشيرا الى انه "لا يوجد أي قرار حكومي عراقي لبقاء القوات الأميركية، والأميركيون يحرجون الحكومة".

واكد الحسيني انه "لا حاجة للأميركيين إن كانوا باسم مدربين أو مستشارين"، لافتا الى انه "لا عراق مستقر بوجود الأميركيين الذين لم يأتوا إلى العراق بطلب من الحكومة".

وبين ان "أسلحة مقاتلينا مقيّدة حالياً، وربما المواجهة مع الأميركيين قد تنطلق في أي لحظة"، موضحا أنه "لن ينفع الأميركيين هذه المرة أي وساطة، وليس كالمرات السابقة".

وذكرت مصادر عراقية مسؤولة ان القوات الأميركية بدأت فعلاً بنقل مدفعيتها الثقيلة خارج العراق، بالتزامن مع إعلان التحالف الأميركي أنه سيحتفظ بحجم قوات مناسبة ومن ضمنها القيام بمهام التدريب وتقديم المشورة وتجهيز شركائه بموافقة الحكومة العراقية.

* البنتاغون يؤكد بقاء قواته بالعراق

بالمقابل، أكدت وزارة الدفاع الأميركية، عدم نيتها سحب قواتها من العراق قريباً، فيما كشفت عن اتفاق أميركي عراقي يقضي بتحويل مهام تلك القوات لتدريب وحدات الجيش العراقي ورفع جهوزيته لمحاربة "الإرهاب". ونقلت قناة "الحرة عراق" عن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الأميركية إيريك باهون، إن "الوزارة لا تنوي سحب أي جنديّ أميركي من العراق في المدى القريب".

يذكر أن وكالة أنباء "أسوشييتد بريس" الأميركية نقلت، الاثنين، عن المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي تأكيده بدء سحب القوات الأميركية من العراق، في حين أكدت مصادر محلية في محافظة الأنبار الاثنين، أن حوالى 300 جندي أميركي غادروا العراق في إطار خطة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى خفض عديد القوات الأميركية بعد إعلان النصر على تنظيم «داعش».

وأكد مسؤول عراقي بارز قريب من رئيس الحكومة حيدر العبادي، أن 60 في المئة من الجنود الأميركيين الموجودين في البلاد سيغادرونها وفق الاتفاق الأولي بين الحكومة والولايات المتحدة، والذي ينص على الإبقاء على 4 آلاف جندي لتدريب الجيش العراقي، علماً أن الانسحاب العسكري الأميركي هو الأول منذ بدء الحرب على «داعش» قبل ثلاث سنوات.

وأعلن السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان، في العاشر من كانون الثاني 2018، عن خفض "تدريجي" لأعداد القوات الأميركية في العراق.

* البنتاغون: التحالف الدولي لم يعد بحاجة لإبقاء مدفعية في العراق

من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الميجور أدريان رانكين جالاوي، الثلاثاء، أن التحالف الدولي لمحاربة "داعش" لم يعد بحاجة لإبقاء وحداته المدفعية في العراق إلا أنه سيواصل تواجده بالتنسيق مع الحكومة وفقا للأوضاع على الأرض. وقال جالاوي في تصريحات لقناة (الحرة) الإخبارية أوردتها الثلاثاء، إن "مهمة التحالف الدولي تتركز حاليا على تدريب قوات الأمن العراقية والحفاظ على قدراتها في مجال الطيران".

* واشنطن تحوّل العراق الى ثكنة عسكرية لقواتها

وتعتزم واشنطن بناء قاعدة عسكرية جديدة في كردستان, بالاتفاق مع حكومة الاقليم, لتضم الى سلسلة قائمة القواعد العسكرية الامريكية في العراق, التي لم يعرف الى الآن عددها الحقيقي, بسبب كثرة استحداث تلك القواعد, إذ تنتشر القوات الأمريكية في غرب وشمالي العراق, بعدة قواعد من ضمنها قاعدة سبايكر وعين الاسد والبغدادي والقيارة وقواعد صغيرة أخرى يتم بناؤها في شمالي البلد من دون علم حكومة المركز.

ويرى مراقبون، ان واشنطن تريد ان تحوّل العراق الى ثكنة عسكرية لقواتها تكون بديلة عن قاعدة «انجرليك» في تركيا, وتستغل الأزمات في البلد لخدمة ذلك الانتشار الذي لم يواجه الى الآن بإجراءات حقيقية من قبل الحكومة أو البرلمان.

من جهته، يرى عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية اسكندر وتوت, بان الوجود الأميركي بدأ يثير القلق في الشارع العراقي, لاسيما بعد تزايد القواعد العسكرية، مؤكداً في تصريح صحافي بان لجنته ستقوم بزيارة لقيادة العمليات المشتركة ومعرفة التفاصيل بشأن ذلك الانتشار. واوضح بان لجنة الأمن النيابية ارسلت كتابا إلى مستشارية الأمن الوطني للاستفسار عن أعداد القوات والقواعد الأميركية في العراق وأماكن انتشارها، متسائلا عن أسباب بقاء الأمريكان واستمرار وجودهم المكثف بعد انتهاء المعركة ضد عصابات داعش الاجرامية, وأبدى وتوت استغرابه من دعوات البقاء التي يلوّح بها المسؤولون الامريكيون بين الحين والآخر.

* القوات الأمنية تستعد لشن عملية عسكرية في حمرين

ميدانياً، تستعد القوات الأمنية لشن عملية لتعزيز السيطرة على منطقة قريبة من الحدود مع إيران حتى يمكن استخدامها لنقل النفط العراقي إلى الجمهورية الإسلامية، مما يسلط الضوء على القلق بشأن تلك المنطقة الجبلية التي تنشط فيها جماعتان مسلحتان.وأبلغ مسؤولان أمنيان، “رويترز”، أن “عملية تأمين سلسلة جبال حمرين التي تقع بين حقول نفط كركوك ومدينة خانقين بديالى على الحدود مع إيران، قد تبدأ هذا الأسبوع”.

ولم يتحدث المسؤولان تفصيلاً عن “التهديدات المحتملة لسلسلة جبال حمرين، ولكن من المعروف أن جماعتين متمردتين تنشطان هناك تتألف إحداهما من فلول تنظيم داعش، والأخرى تحمل اسم “الرايات البيضاء” وهي حديثة النشأة وغير معروفة إلى حد بعيد”.وفي هذا الخصوص، نقلت: رويترز”، عن المحلل الأمني في بغداد هشام الهاشمي، قوله: إن من المعتقد أن مقاتلي الجماعة هم مجموعة من الكرد الذين نزحوا من مناطق كركوك وطوزخورماتو في تشرين الأول 2017، عندما سيطرت القوات الأمنية والحشد الشعبي على المنطقة”.

وأضاف الهاشمي، أن “ليس للمجموعة المسماة الرايات البيضاء أي علاقة بتنظيم داعش أو بحكومة إقليم كردستان”.

وفي ديالى، افاد مصدر محلي في المحافظة، بأن ستة من عناصر الحشد الشعبي قتلوا بهجوم مسلح استهدف نقطة أمنية شمال شرقي ب‍عقوبة. وقال المصدر في حديث صحافي: إن مجموعة مسلحة هاجمت، نقطة أمنية في منطقة الحفاير جنوب حمرين، شمال شرقي بعقوبة، مما اسفر عن مقتل ستة من عناصر الحشد الشعبي، فيما لاذ المهاجمون بالفرار الى جهة مجهولة".

وعلى صعيد ذي صلة، أفاد مصدر محلي في محافظة ديالى، الثلاثاء، بان اثنين من منتسبي شرطة الحدود اصيبا بجروح واحرقت مركبتهما في هجوم شنه مجهولين قرب الحدود العراقية – الايرانية.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن مسلحين مجهولين هاجموا في ساعة متاخرة، نقطة مرابطة امنية لشرطة الحدود قرب مخفر الصديق قرب الحدود العراقية – الايرانية من جهة ناحية مندلي (90كم شرق ب‍عقوبة)، ما اسفر عن اصابة اثنين من منتسبي شرطة الحدود واحراق مركبتهما".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، انه "لا يستبعد ان يكون داعش وراء الحادثة باعتباره نشط مؤخرا في مناطق قريبة من الحدود العراقية – الايرانية مؤخرا".

* الامم المتحدة: 2ر3 مليون نازح عراقي عادوا الى مناطقهم

اعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان ديوجاريك ” عودة ملايين النازحين العراقيين إلى ديارهم التي غادروها جراء الحرب ضد داعش في مناطق سكناهم.”.

وقال ديوجاريك في بيان صحفي “لقد عاد 2ر3 مليون عراقي إلى مناطقهم الأصلية. مبينا ان النازحين العراقيين عادوا في الأشهر الأخيرة بشكل مكثف إلى محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وشكلوا 82 % من مجمل العائدين.”.

وكان تقرير صادر من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، افاد بأن معدل عودة النازحين الذين اضطروا إلى التنقل داخل العراق، آخذ في الازدياد بعد إتمام العملية العسكرية الواسعة ضد تنظيم “داعش” وهزيمته.

* أربيل تهدد بغداد باللجوء للمحكمة الاتحادية والبنك الدولي

اعلن نائب عن التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، ان رئيس الحكومة حيدر العبادي قد تراجع عن وعد بتشكيل لجنة لزيادة حصة الاقليم في مسودة قانون الموازنة العامة للعام الحالي، مشددا على ان العبادي لن يقوم بزيادة حصة الاقليم.

وكانت الكتل الكوردستانية بمجلس النواب العراقي قد توصلت لاتفاق مع العبادي خلال اجتماعها معه مطلع شباط الجاري، على تشكيل لجنة لزيادة حصة الاقليم في مسودة قانون الموازنة العراقية العامة لعام 2018، الا ان مجلس النواب اجتمع لمناقشة المشروع من دون اجراء اي زيادة على حصة الاقليم.

من جهته، هدد رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني البرلمانية اريز عبدالله، الثلاثاء، باللجوء إلى المحكمة الاتحادية وصندوق النقد الدولي في حال تمرير قانون الموازنة وفق رغبات الحكومة الاتحادية، مطالباً بضرورة تحقيق التوافق ومنح جميع المكونات حقوقها بشكل عادل وفقا للدستور.

واضاف عبدالله، ان “جميع الخيارات لدينا في حال تمرير الموازنة خارج التوافقات ومنها اللجوء الى المحكمة الاتحادية وصندوق النقد الدولي الذي وضع شروطا لاستمرار دعمه للعراق بمنح الاقليم حاجته من الموازنة وقد نضطر للجوء الى المقاطعة السياسية”، لافتا الى اننا “طالبنا وسنبقى نطالب بتعديل تخصيصات الاقليم والمناطق السنية والمحافظات المنتجة للنفط اما دون ذلك فنحن لن نحضر لاي جلسات مخصصة لمناقشة الموازنة”.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/5501 sec