رقم الخبر: 213324 تاريخ النشر: شباط 06, 2018 الوقت: 16:20 الاقسام: محليات  
رئيس الجمهورية: مشاكل المنطقة تحلها دولها، وايران لا ترفض التحدث الى دول من خارجها
خلال مؤتمر صحفي، ومهنّأ بذكرى إنتصار الثورة الاسلامية

رئيس الجمهورية: مشاكل المنطقة تحلها دولها، وايران لا ترفض التحدث الى دول من خارجها

* ايران تعارض دخول الجيش التركي الى اراضي دولة مستقلة ذات سيادة * شعبنا قرر أن يتحرر بعد قرون من سطوة الإستبداد لذا إنتفض ليؤسس الثورة الاسلامية * ايران دخلت مفاوضات مع بلدان أخرى وطلبت منها العمل لوقف قصف اليمن * لا نسعى وراء أسلحة الدمار الشامل كما تفعل امريكا وبعض الدول

قال الرئيس روحاني: إن الشعب الايراني وبعد الظروف العصيبة التي مرّ بها على مر سنوات طويلة إثر سطوة الاستبداد، قرر ان يتحرر ولذا انتفض ليؤسس الثورة الاسلامية بمبادئها التي مازالت متواصلة.

وقال رئيس الجمهورية في مؤتمر صحفي عقده عصر الثلاثاء، وحضره مراسلون محليون واجانب: إن الحكومة في ايران تواصل مهامها في سياق مصالح الشعب ومعالجة البطالة.

وهنّأ رئيس الجمهورية بمناسبة انطلاق فعاليات عشرة الفجر المباركة واقتراب الذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران.

واكد ان الشعب الايراني هو من أسس ثورته وقرر بعد فترة طويلة من سيطرة الانظمة الاستبدادية ان يحصل على حريته.

كما شدّد على ان الحكومة تعتزم دعم القطاع الخاص وتعزيز الشركات الاقتصادية الخاصة في البلاد. منوهاً الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض دخول الجيش التركي الى اراضي دولة مستقلة.

وقال حول تغيير موقف ايران من العملية العسكرية التركية في شمال سوريا وطلبها من تركيا إيقاف هذه العملية: إن ايران وروسيا وتركيا ارتبطت بتعاون طيب للغاية حول التطورات السورية وقد حصل إتصال هاتفي اليوم (أمس) مع الرئيس بوتين وقد تم التأكيد على إيجاد حل لأزمة سوريا؛ الا ان ايران تعارض دخول الجيش التركي الى اراضي دولة مستقلة ذات سيادة دون أكتساب موافقتها حيث يؤدي الى مقتل الابرياء كما يؤدي الى مقتل عناصر الجيش التركي ايضا وكذلك نرفض التواجد الاميركي في المنطقة لانه غير شرعي لكننا نرتبط في الوقت بعلاقات جيدة مع تركيا.

كما أشار رئيس الجمهورية الى الثورة الاسلامية وقال: إن المبادئ والأسس الثورية لا يمكن تغييرها الا ان الاساليب والطرق يمكن ان يعتريها التغيير وهو امر بديهي، مضيفاً: إن مبادئ الثورة الاسلامية حددت معالم نهج الشعب وطريقه مستقبلا على مدى القرون المقبلة.

واضاف: إن جيل الشباب لهم الحصة الأكبر في تطوير البلاد وتنميتها ولا ينبغي الإكتفاء بالإستماع الى آرائهم ووجهات نظرهم فحسب بل التفكير فيما يقولون وتلبية مطالبهم واشراكهم في إدارة شؤون البلاد لان شريحتهم هي الاكبر حيث يبلغ عددهم حاليا نحو 25 مليون نسمة فيما كان عددهم يقل عن 7 ملايين نسمة في بداية انتصار الثورة الاسلامية.

وردا على سؤال حول ما ينبغي عمله من أجل الإسراع في نيل اهداف الثورة الاسلامية قال روحاني: إن الشعب لن يتوانى عن الاستمرار في متابعة تحقيق اهدافه الانسانية من قبيل التكنولوجيا والصحة والعلوم ومادام الشعب مفعم بالامل في المستقبل والاستفادة من الامكانيات الداخلية فان التنمية ستتواصل وان الحكومة تعد بمواصلة تحقيق التنمية بمعدلات أعلى من السابق.

وعما اذا كانت الحكومة لديها خطة جيدة لتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد، اوضح: إن الحكومة لاتحصر خططها في المجالات الاقتصادية الا انها تركز على هذا الجانب حيث عملت على خفض التضخم منذ بداية تسلّمها للمسؤولية، حيث انها خفضت التضخم الذي كان نحو 40 بالمئة وكان معدل التنمية بمستوى منخفض الا انها حققت نموا يبلغ عددين كما انها رفعت المرتبات الشهرية وحملت شعار مكافحة الفقر وتعزيز القوة الشرائية للشعب.

واكد ان الحكومة تسمع اصوات المعترضين وتعمل وفق آراء الشعب.

وحول سياسة اميركا القائمة على احتواء ايران في المنطقة، وعما اذا كانت ايران تريد التعامل مع هذا الموضوع قال: إن حل مشاكل المنطقة يتم عبر دولها الا ان ايران لاترفض التحدث مع البلدان الاخرى من خارج المنطقة وقد قالت ايران على الدوام، انها ترفض تدخل القوى الاجنبية في شؤون المنطقة وان لاتبيع السلاح الى بلدان المنطقة، وقد دخلت ايران في مفاوضات مع البلدان الاخرى مثل البلدان الاوروبية حيث طلبت منها العمل على إيقاف قصف اليمن ووقف الحرب في هذا البلد.

وردا على سؤال حول أمل الشعب في تحسن الجانب الاقتصادي، اكد روحاني، على ضرورة الشعور بالأمل حول تحسن الوضع الاقتصادي مستقبلا وهناك دلائل على هذا الموضوع حيث إزدادت المشاريع التكنولوجية والصناعية ونعمل حاليا على تطوير صناعة السيارات وتحديثها وهناك سيارة أُدرجت على خط الانتاج وسنصدر 30 بالمئة من الانتاج الى الخارج، كما ان التمويل والاستثمارات الاجنبية ازدادت في البلاد وهو مايؤكد التسارع في التنمية الاقتصادية.

* ترامب لم يتمكن من اتخاذ اي خطوة ضد الاتفاق النووي رغم مضي عام على رئاسته 

وحول موقف ايران حيال نوايا ترامب ازاء احداث تغيير الإتفاق النووي، اعرب عن شعوره بالارتياح لان ترامب لم يستطع اتخاذ اية خطوات في هذا المجال رغم مرور عام واحد على تسلّمه المنصب الرئاسي، مشددا ان ايران ترفض أي اعادة نظر في الإتفاق النووي، موضحا ان احدا لايعلم ماذا سيصنع ترامب مستقبلا، الا ان ايران ستبقى ضمن الإتفاق النووي مادام يُؤمّن مصالحها، وان ترامب مخطئ حينما يتصور ان الإتفاق هو تعهد من قبل الحزب الديمقراطي غير ان الإتفاق ملزم للحكومة الاميركية وليس لحزب معين والإتفاق يتصف بسمة دولية حيث ان مجلس الامن قد أيد الإتفاق وان ايران ترى ان الإتفاق النووي لا يرتبط بشؤون أخرى وهو ملزم لكافة الاطراف الموقّعة عليه بما فيهم اميركا.

واشار الى توفير فرص عمل جديدة للعاطلين في البلاد موضحا ان الحكومة إقترحت توفير اكثر من مليون فرصة عمل جديدة في العام المقبل (الايراني يبدأ في 21 آذار/ مارس) وفق لائحة الميزانية العامة التي قدمتها للمجلس الا ان تغييرات طرأت على اللائحة المقترحة للميزانية مؤكدا ان الحكومة تعمل على توفير فرص عمل جديدة تزيد عن العام الماضي حيث بلغت فرص العمل 700 الف فرصة.

* الصواريخ الايرانية لن تكون للهجوم أبداً بل للدفاع

وشدد الرئيس الايراني على ان تعهد ايران امام العالم هو ان لا تسعى وراء اسلحة الدمار الشامل، قائلاً: ان ايران لا تسعى وراء هذه الاسلحة كما تفعل امريكا وبعض الدول، لكن نستخدم مانحتاج من الاسلحة التقليدية ولن نتفاوض مع احد في الأمر، ان الصواريخ الايرانية لن تكون للهجوم ابداً، انها من اجل الدفاع ولم تصنع ابداً من اجل التدمير، لذلك لن نتفاوض حول هذا الشأن، والامريكان لو كانوا يريدون توفير الفرصة كان ينبغي ان يستفيدوا من الاتفاق النووي لكن الامريكان ضيّعوا هذه الفرصة الذهبية لاسيما الحكومة الحالية.

ولفت روحاني الى ان ايران كان لها طيلة قرون علاقة جيدة مع افغانستان، والشعب الايراني إستضاف الشعب الافغاني بشكل جيد، قائلاً: لدينا اتفاق مهم بدأ منذ عهد الرئيس السابق واكتملت معظم اقسام الاتفاق وبقي البعض الآخر وهذه المعاهدة مهمة فإذا تم التوقيع عليها من مصلحة البلدين.

واعرب الرئيس الايراني عن أسفه لتواجد الارهاب في افغانستان، قائلاً: نحن مستعدون لتقديم الدعم اذا ارادت الحكومة الافغانية، ربما يكون تواجد القوات الامريكية والقوات الخارجية ذريعة لاستقطاب الشباب الى افغانستان، معربا عن امله في ان يحقق الشعب والحكومة في افغانستان ما يرونه يصب في مصلحة بلادهم.

 

 

 

 

 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/8075 sec