رقم الخبر: 213288 تاريخ النشر: شباط 06, 2018 الوقت: 14:25 الاقسام: منوعات  
«منديلاً» وليس «كلينكس»!
أسعدتم صباحاً

«منديلاً» وليس «كلينكس»!

تذكرت أحد أساتذتي اليوم وهو الذي كان يكرر علينا عبارة «إذا عض الكلب رجلاً فهذا ليس بخبر.. بل الخبر إذا عض الرجل كلباً»..

 ويرفع صوته ويقول: أخواني لا تكتبوا عن الكلب شيئاً.. فهو مهما يكون «كلب إبن كلب».. ولكن ابحثوا واكتبوا عن الرجل «المسعور» اللي ساب كل هذه الموجودات وراح يعض كلباً..

من هنا أقول لأستاذي رحمه الله تعالى.. يا سيدنا في زمانكم كان البحث عن رجل مسعور شيئاً مضنياً أما اليوم فالعكس هو الصحيح!! فما أكثرهم، وأخبارهم «على قفى مين يشيل».. وذاك اللي تسمونه «كلب إبن ستين كلب» أيضاً راح يتحفنا بـ«روائع» عن الوفاء.. وقبل أيام ضجّت مواقع التواصل بحكاية كلب.. يحمل وردة في كل يوم ويروح للمقبرة!! ويضعها على قبر امرأة.. ومعلوم أنها كانت صاحبته يوماً ما!!..

سأحكي لحضراتكم الآن -حسب نصيحة أستاذي- عن رجل مسعور.. اسمه محمد بن عبدالكريم العيسى.. طبعاً لا تعرفونه.. لأنه نكرة.. وأنا أيضاً لم أكن أعرفه ولم أسمع ولم أقرأ عنه شيئاً رغم أنه يتولى منصباً رفيعاً هو الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي السعودية.. تمر الأيام والشهور بل السنون والزلمه «لا يهش ولا ينش» يعني يمشي جنب الحيط ولا يصدر عنه شيء يميزه عن غيره من مشايخ السعادنة.. يمنع الملك شيئاً فيصرخون حرام.. ثم حرام.. ويحكم لا تصابون بالجذام.. وإذا سمح الملك بنفس هذا الشيء بعد عام.. أيضاً يصرخون إنه حلال زي دم الغزال!! ومين قال يا شيخنا إن دم الغزال حلال؟!..

المهم أحبتي قبل أيام قام هذا المتلفع بالدين اللي اسمو محمد بن عبدالكريم وعض كلباً.. ايوه أرسل رسالة بإعتباره «من أبرز علماء المسلمين» الى «المتحف التذكاري للهولوكوست»!! وراح يذرف الدمع ويسطّر من النعي وعبارات الحزن والألم على ضحايا المحرقة لأخواننا ونور عيوننا اليهود الأبطال الأشاوس الأفذاذ اللي حرقهم عابس أو معاذ!! عفواً هتلر وأبو الأمواس!! أقصد موسوليني..

أحبتي لا يظن أحد منكم أني عمبمزح.. عودوا لنص الرسالة في الإنترنت اللي نشرها معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى وأعادت نشرها هآرتس الخميس الماضي.. سترون أن أقل عبارة تملق وتذلف للصهاينة فيها هي قول فضيلة الشيخ «إن انكار المحرقة أو التقليل من أثرها جريمة لتشويه التاريخ وإهانة لكرامة تلك الأرواح البريئة الذين لقوا حتفهم.. بل هو إهانة لنا جميعاً»!!..

يا عيني ناولوا فضيلة الشيخ منديلاً.. ايوه أعطوه منديلاً ليجفف دموعه وسوائل أنفه وفمه.. أعطوه منديلاً.. إنه يريد منديلاً.. ولا يستعمل «الكلينكس»!! لأنه حرام.. إنه رجس من عمل الشيطان.. هل تريد منديلاً أم منديلاً تريد؟!..  

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/9520 sec