رقم الخبر: 213196 تاريخ النشر: شباط 05, 2018 الوقت: 15:17 الاقسام: مقالات و آراء  
كبار ساسة العراق: الانتصارات على «داعش» عززت مكانة البلاد إقليميا ودوليا

كبار ساسة العراق: الانتصارات على «داعش» عززت مكانة البلاد إقليميا ودوليا

اعتبر كبار ساسة العراق، أنّ الانتصارات العسكرية والأمنية الكبيرة والمهمة التي تحققت ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، عززت مكانة العراق في المحافل الإقليمية والدولية، وجعلته موضع احترام وتقدير كبيرين.

وشدّد كل من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، في كلمات لهم بالمؤتمر السنوي السادس لسفراء العراق في الخارج، الذي عقد يوم الجمعة في العاصمة بغداد، على ضرورة استثمار الانتصارات والمنجزات المتحققة لتحسين أوضاع البلاد ومعالجة المشاكل والأزمات التي خلفتها الحرب على تنظيم «داعش».    

وفي كلمته بالمؤتمر، قال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم «إنّ الانتصار العظيم الذي حققه شعبنا على تنظيم «داعش» الارهابي عزز مكانة العراق الإقليمية والدولية، وازداد الاحترام الدولي لمكانة العراق الاستراتيجية باعتباره قوة قاهرة للإرهاب ومنتصرة بشجاعة على فلوله، ما يوفر له فرصة ثمينة لتعزيز ومضاعفة إمكانات التقدم والبناء وتحقيق الأمن والسلام».

وشدّد الرئيس معصوم على أهمية إعادة رسم طموحات العراق الراهنة والمقبلة في المجال الدبلوماسي، معتبراً «أن النشاط الحيوي والفعال لسفارات العراق في الخارج يسهم حتما في تشجيع الدول الصديقة على تقديم مزيد من الدعم المعنوي والمادي للعراق».

من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن العراق يسعى لإقامة علاقات طبيعية مع جميع دول الجوار دون التنازل عن مصالح الشعب والبلد والثوابت الوطنية، والتركيز على المشتركات وتبادل المصالح بدل الخلافات.

وأشار العبادي في كلمته بالقول إلى «أننا لا يمكن أن نعزل أنفسنا عن العالم في زمن التواصل لكن بإمكاننا تحصين أنفسنا بوحدتنا وتماسكنا».

وأبدى رئيس الوزراء العراقي، تفاؤله بمستقبل العراق ونمو اقتصاده في فترة قصيرة مقبلة في ظل الإجراءات المتبعة والاستثمار الأمثل والصحيح للنفقات والمال العام، مشيرا الى أن العراقيين حققوا المستحيل بتضحياتهم وهزموا «داعش»، وخرج العراق عزيزاً موحداً ومنتصراً على الإرهاب رغم تحديات انخفاض الموارد المالية والظروف الاقتصادية الصعبة.

وقال: «إن الاستجابة للمواطنين هي مصدر قوة لنا، وليس عيبا أن نستمع لمواطنينا»، داعيا السفراء والبعثات العراقية في الخارج إلى خدمة المواطنين وتسهيل معاملاتهم واعتبار مصلحة المواطن رقم واحد وكسر الروتين المُعطِّل لمصالح الناس والبلاد، والابتعاد عن المناطقية والفئوية، وأشاد بالدبلوماسية العراقية لدورها في تعزيز علاقات العراق وإطفاء الخلافات ومساهمتها بالجهد الوطني.

أما رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، فقد أكد «أن الانتصارات التي حققها العراق في السنة الأخيرة بفضل تضحيات أبنائه انعكست بشكل إيجابي على ميادين عمل الدولة، وأسهمت في الاستقرار الأمني، واستطاع العراق من خلاله الانفتاح على العالم بشكل إيجابي وحيوي، وتحقيق التواصل مع المجتمع الدولي، ولعب دور دولي فاعل ومهم»، مشيرا الى «أن المجتمع الدولي يواجه تحديات تتطلب تعاون من جميع الأطراف لمواجهتها، لأن التحديات العالمية لم تعد تؤثر على بلد واحد فقط أو مجموعة من البلدان، ولأن انعدام الثقة بين الأطراف الدولية سيصب في صالح الجماعات الارهابية التي تعتاش على الخلافات وتنضج في أجوائها».

الى ذلك أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في كلمته الافتتاحية بالمؤتمر «أن العراق ليس جزءا من أية دولة أو محور يمكن أن يتقاطع مع بعضه، وهو بلد له سيادته وخطابه ونظامه الجديد، لذا أطل على دول العالم ونشر العلاقات بشكل متوازِن».

وأشار الجعفري الى «أن العراق مصمم على الإستمرار في سياسة الإنفتاح من موقع الثقة بالنفس، والمشاركة على قاعدة المصالح المشتركة، ومواجهة المخاطر المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب، لافتاً الى أن توحد الخطاب سياسيا والموقف عسكريا دفع دول العالم الى أن تستجيب، وتمد أكف المساعدة من هنا وهناك لمساعَدة العراق».

 

بقلم: عادل الجبوري - كاتب وصحافي عراقي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: العهد
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8877 sec