رقم الخبر: 213114 تاريخ النشر: شباط 04, 2018 الوقت: 13:24 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: سنسعى لامتلاك أي نوع من السلاح للدفاع عن بلادنا
طالما التهديد قائم ضدنا

الرئيس روحاني: سنسعى لامتلاك أي نوع من السلاح للدفاع عن بلادنا

* الثورة الاسلامية حدث استثنائي في تاريخ شعوب المنطقة والعالم * الجميع يهدد بعضهم البعض والاميركيون يهددون بوقاحة باستخدام سلاح نووي جديد ضد الروس

 
اعتبر الرئيس روحاني بأن الاميركيين يتشدقون بالسلام فيما يهددون الآخرين بالاسلحة النووية بوقاحة، مؤكدًا أن إيران ليست بحاجة إلى أي مفاوضات أو اتفاق مع أي قوة كبرى حول قدراتها الدفاعية، وأنها ستسعى لامتلاك أي نوع من الاسلحة للدفاع عن نفسها.
وقال في كلمته صباح الاحد خلال مراسم افتتاح 10 مراكز ثقافية ومتاحف للدفاع المقدس في 10 محافظات بالبلاد عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة (فيديو كنفرانس).
واكد الرئيس روحاني انه علينا ان نكون مستعدين لإزالة التهديدات عن الشعب وقال: اننا لم ولن نكون بحاجة الى مفاوضات واتفاق مع أي قوة كبرى حول قدراتنا الدفاعية، وان جاء مسؤول (اجنبي) سنرد عليه بقوة وحزم. فردنا واضح تماما، إذ اننا ومن اجل الدفاع عن بلادنا سنقوم بإعداد أي نوع من السلاح بأي قوة كانت في إطار الضوابط والقوانين وفتاوى قائدنا. اننا لا نسعى لامتلاك اسلحة الدمار الشامل، بسبب تعهداتنا الدولية وفوق ذلك بسبب فتاوى القائد واخلاقنا وديننا.
وفي مستهل كلمته اكد رئيس الجمهورية، انه وفي كل حرب ودفاع ينبغي قبل البحث في ادوات الحرب التفكير بمسألة التنظير الفكري لذلك الدفاع وتلك الحرب واضاف: إن النقطة الاولى للتنظير الفكري من اجل الدفاع وخلق الملحمة امام المعتدين هي شرعية ذلك الدفاع. فلو لم نتمكن من اقناع الشعب ولا يكون الشعب واعيا بان الجانب الآخر هو المعتدي ونحن المدافعون ولسنا البادئين بالحرب ولا نريد الإضرار بمصالح أي شعب في المنطقة وجيراننا، وسيقوم نظام سفاح بفرض هذه الحرب علينا، وحينها سيكون من واجبنا الانساني والديني والثوري والوطني الدفاع عن ارضنا وشعبنا وشرفنا واستقلالنا، فإن لم تتبلور شرعية الدفاع في اذهان الجميع فان الشعب يخوض غمار المعركة وسيتعب منها.
واستعرض مرحلة الحرب العدوانية التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية بدعم من دول الشرق والغرب والدول العربية الرجعية ومن ثم تزويده بالاسلحة الكيمياوية التي اتضح من الذي زوّده بها بعد غزو الكويت.
واكد روحاني ضرورة امتلاك القدرات في جوانبها الاربعة وهي الدفاعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، واعتبر التكنولوجيا المتقدمة والسايبرية من القدرات الجديدة في عالم اليوم، لافتا الى التهديدات القائمة في العالم، واضاف: إن الجميع يهدد بعضهم البعض وانظروا بأي لغة وقحة يهدد الاميركيون باستخدام سلاح نووي جديد ضد الروس.
 
 
وقال: انهم يقولون بأن استخدام الاسلحة النووية جريمة ضد الانسانية وهي محظورة وفق جميع القرارات الدولية ويجب ان تمحى كل الاسلحة النووية، في حين يهددون باستخدام اسلحة (نووية) جديدة ضد المنافس.
واوضح روحاني بأنه في مثل هذه الظروف هل يمكن لشعب القول بان الزمن الان هو زمن السلام والاخوة والتعايش ولا نريد القوة الدفاعية؟ واضاف: مادام التهديد قائما ضدنا فإنه علينا تقوية قدراتنا الدفاعية بما يتناسب مع التهديدات، ونحن نقوم بتصنيع غالبية الاسلحة والمعدات الحربية التي نحتاجها ولو كانت هنالك حاجة للشراء فإننا نقوم بشرائها.
واكد الرئيس روحاني بانه علينا ان نكون اقوياء كي لا يجرؤ العدو على العدوان وييأس منه وانه سوف لن يحقق نجاحا في ذلك وسيتحمل تبعات كبيرة فيما لو قام بذلك.
وقال: إن قواتنا قدمت التضحيات خلال الاعوام الاخيرة في الدول الصديقة لنا دفاعا عن مقدسات المسلمين واثبتت انه ورغم مضي نحو 30 عاما على الحرب المفروضة، ولكن مازالت روح التضحية والمقاومة امام اعدائنا قائمة في المنطقة والعالم.
 

 

واكد الرئيس روحاني ان الثورة الاسلامية حدث استثنائي في تاريخ شعوب المنطقة والعالم وقال: إن الشعب الايراني حقق النصر في الثورة الاسلامية والدفاع المقدس اتکالا على الله سبحانه وتعالى.
وكما شدد ان القوة السياسية والقوة الدفاعية تكملان احداهما الأخرى وقال: لا تنحصر القوة الوطنية في اطار حزب أو کتلة وانها تعود الى کافة أبناء الشعب الايراني.
وهنأ جميع أبناء الشعب وعوائل الشهداء والمضحين بمناسبة حلول ذکرى انتصار الثورة الاسلامية الايرانية وقال: الشعب الايراني حقق النصر في الثورة الاسلامية والدفاع المقدس إتکالا على الله سبحانه وتعالى دون أية مساعدة من القوى والبلدان الأجنبية ودافع هذا الشعب دفاعاً عظيماً ضد المعتدين.
واعتبر الرئيس روحاني تعزيز الثقة الشعبية هاما من أجل الدفاع والقتال وقال: إذا لم يثق الشعب بالقوات المسلحة وقادة الحرب وساسة البلاد، لا يدخلون أوساط القتال ولايشجعون أبناءهم وأزواجهم لکي يتوجهوا الى ساحة الحرب. فقد کان الآباء والأمهات يشجعون أبناءهم ويودعونهم الى ميادين الحرب بفخر وشرف وإذا إستشهد ابنهم، کانوا يفتخرون ويعتزون بذلك وسبب هذا الأمر هو ثقة الشعب بقادة الحرب ومسؤولي البلاد رفيعي المستوى، وكان الشعب الايراني متحداً بغض النظر عن دينه أو مذهبه أو طائفته او قوميته، فكان الشيعي جنبا الى جنب أخيه السني والمسيحي واليهودي والزرادشتي والمواطن الفارسي متآخي مع اخيه الآذري والعربي والكردي للدفاع عن الوطن الذي هو للجميع.
وشدد الرئيس روحاني: لانتابع أسلحة الدمار الشامل بسبب فتوى سماحة القائد الأعلى للثورة الاسلامية والأخلاق والقرارات الدولية.
وأردف الرئيس روحاني قائلا: آثار وقيم الدفاع المقدس أوسع من ان تتحدد في الکتل والأحزاب السياسية فحسب.
وصرح الرئيس روحاني: لولم تکن الثقة بالمؤسسات العسکرية وإدارة شؤون الحرب وإدارة البلاد بقيادة الامام الخميني الراحل، لکانت إدارة الشؤون معقدة، ولعب الامام الخميني الراحل دورا مرموقا وملحوظا في بعض الفترات التي لم يتبين حتى هذه اللحظة للشعب بشکل جيد.
مؤكداً، ان الفضاء الافتراضي موجود وسيبقى ولابد ان نحوّله الى فرصة مناسبة لإشاعة القيم والمبادئ ومعنويات الصمود والمقاومة.
وأشار روحاني الى سيطرة القوة السايبرية والعلوم المتقدمة والمتطورة في عالمنا المعاصر مشدداً على ضرورة استغلالها لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وتابع الرئيس روحاني: في الظروف الراهنة، نحتاج الى تعزيز قوتنا الدفاعية ولابد ان نعزز قدراتنا طالما التهديد قائم ضد بلادنا.
 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2778 sec