رقم الخبر: 213089 تاريخ النشر: شباط 03, 2018 الوقت: 19:20 الاقسام: عربيات  
القوات السورية تستعيد قرى وتل طوقان.. وتمرّد ضد النصرة في بنّش
وتقترب من مدينة سراقب الاستراتيجية بريف إدلب

القوات السورية تستعيد قرى وتل طوقان.. وتمرّد ضد النصرة في بنّش

* زعيم المعارضة التركية يدعو لإعادة العلاقات مع دمشق

وسعت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة، السبت، نطاق سيطرتها بريف حلب الجنوبي بعد القضاء على آخر تجمعات مسلحي "جبهة النصرة" التكفيرية في 5 قرى قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة خاضت اشتباكات عنيفة مع تكفيريي "جبهة النصرة" والمجموعات المرتبطة بها في الريف الجنوبي استعادت خلالها السيطرة على قرى كفر حداد وزيارة المطخ ووريدة وزمار وتلة وريدة.

وأضافت الوكالة أن وحدات الجيش مشطت القرى من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التكفيريون قبل سقوط العديد منهم قتلى ومصابين وفرار من تبقى إلى القرى المجاورة.

وكان مراسل سانا أفاد في وقت سابق السبت بأن وحدات الجيش نفذت عمليات اتسمت بالكثافة النارية والتكتيك المتناسب مع التجمعات السكانية الصغيرة المحاطة بأرض زراعية لتفادي إيقاع ضحايا بين الأهالي أسفرت عن إحكام السيطرة على قرية تل علوش بأقصى ريف حلب الجنوبي.

وأشار المراسل إلى أن وحدات الجيش قامت على الفور بتمشيط القرية وتثبيت نقاطها فيها وبدأت بملاحقة الفلول المندحرة لإرهابيي التنظيم التكفيري حيث أوقعت بينهم قتلى ومصابين ودمرت عتادا وذخائر لهم.

ولفت المراسل إلى أن التقدم الجديد الذي حققته وحدات الجيش يجعلها قريبة من أوتستراد حلب-إدلب بنحو 13 كم مؤكدا أن حالة الفوضى والانهيارات التي تسيطر على المجموعات التكفيرية في المنطقة نتيجة خسائرها الكبيرة تقلص الوقت والجهد لوصول القوات المتقدمة إلى الأوتستراد الدولي.

كما تابع  الجيش السوري وحلفاؤه السبت، عملياتهم في ريف ادلب الجنوبي الشرقي وسيطروا على قرية تل طوقان وتلتها وقرية "تل علوش" بعد مواجهات عنيفة مع "جبهة النصرة" والفصائل المرتبطة بها.

وبسيطرة الجيش على قرية تل طوقان الواقعة على الطريق الواصل بين بلدة أبو الضهور ومدينة سراقب يكون الجيش خطا خطوة جديدة نحو تشديد الخناق على مسلحي النصرة في المدينة الاستراتيجية التي حولها التنظيم إلى مقر رئيسي لتخطيط وتنفيذ هجماته في المنطقة.

وبذلك تمّ قطع خطوط إمداد المسلحين بين سراقب ومعرة النعمان.

واستعادت وحدات من الجيش السيطرة على قرى عبيان -أبو القصور- وتلال طليحان ومعصران وقضت على أعداد من مسلحي تنظيم داعش وتدمر أسلحتهم بريف حماة الشمالي.

وأفاد الإعلام الحربي بأن الجيش السوري وحلفاءه يتابعون عملياتهم في ريف حلب الجنوبي وسيطروا على قرية "تل ممو" جنوب غرب قرية "عزيزية" بعد مواجهات مع مقاتلي النصرة والفصائل المرتبطة بها.

كما تابع الجيش_السوري وحلفاؤه عملياتهم في ريف حلب الجنوبي وسيطروا على قرى "كفر حداد - زيارة المطخ - وريدة - زمار" وتلة وريدة بعد مواجهات مع "جبهة النصرة" والفصائل المرتبطة بها كما استهدف الجيش مواقع المسلحين في بلدة جزرايا تمهيداً لاستعادتها. كما تحدث مراسلنا عن تعزيزات عسكرية للجيش في تل علوش تمهيداً للتقدم نحو سراقب.

هذا وسجل الجيش السوري وحلفاؤه تقدماً كبيراً في ريف إدلب، حيث باتت تفصلهم عن مدينة سراقب الاستراتيجية كيلومترات قليلة فقط، بعد أن حرروا العثمانية الكبرى الجمعة.

وتفيد الانباء بإن فرقة مشاة الجيش السوري دخلت إلى العثمانية الكبيرة وهناك تمهيد ناري كثيف باتجاه تل سلطان القريبة من سراقب.

وأشارت الانباء إلى أن تقدم قوات المشاة يتزامن مع غارات بالطائرات لمواقع جبهة النصرة في تل سلطان قرب سراقب.

وفي وقت سابق من مساء الجمعة، أفاد مصدر عسكري بأن الجيش السوري استهدف مواقع المسلحين في بلدة جزرايا تمهيداً لاستعادتها، مشيراً إلى تعزيزات عسكرية للجيش في تل علوش تمهيداً للتقدم نحو سراقب.

كما لفت المصدر في ريف حلب الجنوبي إلى أن فرقة مشاة الجيش السوري دخلت إلى العثمانية الكبيرة مع تمهيد ناري كثيف باتجاه تل سلطان القريبة من سراقب، موضحاً أن تقدم قوات المشاة يتزامن مع غارات بالطائرات لمواقع النصرة في تل سلطان قرب المدينة.

وفي سياق متصل، تناقلت تنيسقيات المسلحين عن تجمُّع "نشطاء إدلب" أن مقاتلي "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) حاصروا مدينة "بنش" شمال المحافظة وذلك بعد خروج مظاهرة ضد "الفصائلية"، وسط وُرود أنباء عن نية الهيئة شنّ حملة اعتقالات في المدينة.

وجاء في البيان "في وقت تتصاعد فيه الصيحات الشعبية لجمع الفصائل وتعزيز الجبهات لوَقْف تقدُّم النظام، فُوجئنا بالأمس وبعد مظاهرة شعبية في مدينة "بنش" ضد الفصائلية، بمحاصَرة هيئة تحرير الشام للمدينة، ومع الصباح وردت أنباء عن نيتها شنّ حملة اعتقالات ضد نشطاء إعلاميين ومنظِّمين من الحَراك الشعبي، في وقت لا يزال الطيران الحربي يقصف سراقب وريف إدلب بشدة".

وطالبت الهيئة بالتوقف عن أي عمليات اعتقال في "بنش" واحترام حقّ التظاهر والتعبير عن الرأي، وتوجيه السلاح إلى الجبهات، ومساندة المدنيين والتخفيف عنهم.

كما تحدث ناشطون أن مجموعات تابعة لـ" تحرير الشام" قامت بإنزال رايات رفعها متظاهرون في ساحة "بنش" وإحراقها قبيل فجر السبت.

وإلى عفرين شمال سوريا، حيث تستمر العمليات العسكرية التركية على المدينة. وقد نشرت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد للمعارك التي جرت بين فصائل الجيش الحر الموالية لتركيا ومقاتلي وحدات الحماية الكردية في ناحية بلبل، وذلك على وقع استمرار الغارات والقصف التركي الذي استهدف مستشفى في مدينة عفرين شمال سوريا.

وشنّت مقاتلات تركية غارات على مستشفيات عفرين، حيث بات المرضى وعمال المستشفيات أهدافاً لغاراتها على المدينة الحدودية في استمرار عمليتها العسكرية ضد قوات قسد في الشمال السوري.

من جهتها دعت وزارة الدفاع الأميركية ، تركيا إلى الحد من عملياتها في عفرين وعدم تشتيت الانتباه عن المعارك ضد داعش عند ضفاف الفرات، وفق المتحدث باسم الوزارة.

وقال الجنرال كينيث ماكنزي مدير العمليات المشتركة في البنتاغون "نعتقد أن كل ما يشتت التركيز عن عملية الفرات والحرب ضد داعش هو بمثابة إلهاء". وأضاف "نحن نتواصل مع تركيا وعلى مختلف المستويات ونعلم أن لديها مخاوفها الأمنية المشروعة، والتي يجب أن تتعامل معها بشكل ملائم".

وتابع "الأتراك شركاء في حلف الناتو ولدينا وإياهم تاريخ طويل ولديهم قضايا في المنطقة حيث يقومون بتنفيذ عملياتهم، ولكن لا إشارات إلى أنهم سيتوجهون إلى منبج حالياً".

من جانب آخر دعا كمال كيليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الحكومة التركية إلى إعادة العلاقات الحكومة السورية للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وإيقاف سفك الدماء فيها.

وفي كلمة خلال المؤتمر العام لحزب الشعب الجمهوري المنعقد السبت في أنقرة، قال كمال كيليتشدار أوغلو، مخاطبا الحكومة: "تواصلوا بشكل فوري مع الحكومة السورية، فهي تقف مع وحدة الأراضي السورية كما نحن مع وحدتها أيضا، إذا كان المراد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ووقف سفك الدماء، فإنه ينبغي إقامة علاقات مع الدولة والحكومة السورية".

وأضاف كيليتشدار أوغلو أنه ينبغي أيضا إقامة علاقات مع الحكومة المركزية في العراق، لحل "مشكلة الإرهاب"، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني (بي كا كا)، الذي تصنفه أنقرة تنظيما إرهابيا.، والذي يتخذ من جبال شمال العراق قاعدة لخوض الكفاح المسلح ضد الدولة التركية.

ووعد كيليتشدار أوغلو بحل مشكلة الإرهاب خلال 4 سنوات في حال وصل إلى الحكم، متعهدا باعتزال العمل السياسي إن عجز عن ذلك.

وقبل أيام، صرح كيليتشدار أوغلو أن حزبه يدرس إمكانية القيام بزيارة إلى سوريا، مؤكدا وجود رغبة في إقامة قناة للاتصالات مع القيادة السورية.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5099 sec