رقم الخبر: 213058 تاريخ النشر: شباط 03, 2018 الوقت: 19:07 الاقسام: دوليات  
أول فتيان داعش الألمان يعود إلى وطنه

أول فتيان داعش الألمان يعود إلى وطنه

كشفت صحيفة تلغراف البريطانية، السبت، أن طفلا من أبوين "داعشيين" ألمانيين عاد إلى بلاده ليعيش مع جده في ألمانيا، فيما لا يزال أبواه محتجزين في العراق.

وقالت الصحيفة في تقرير: إن "طفلا من أبوين ألمانيين انضما إلى تنظيم داعش الارهابي في وقت سابق بالعراق، عاد إلى وطنه"، مبينا أن الطفل الذي يبلغ من العمر 14 شهرا، ولد في مدينة تلعفر العراقية خلال سيطرة التنظيم عليها".

وبحسب الصحيفة فإن الطفل الذي لم يذكر اسمه بموجب قوانين حماية الطفل هو أول ما يسمى بـ"أطفال داعش" ليسمح لهم بالعودة إلى ألمانيا.

وتعتقد السلطات الألمانية أنه قد يكون هناك أكثر من 100 طفل ولدوا للمسلحين الأجانب في داعش، يمكن أن يعودوا إلى ديارهم.

ويذكر أنه قد تم القبض على الطفل مع والديه من قبل القوات العراقية العام الماضي، ثم أطلق سراحه الشهر الماضي. ولا يزال والداه قيد الاعتقال، حيث يواجهان اتهامات محتملة بالإرهاب بسبب تورطهما في "داعش".

وقال جد الطفل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن "الطفل بريء مما فعله والداه".

وعلى الرغم من أن الطفل ولد في الخارج ولم يكن أبدا في ألمانيا، يحق له الحصول على الجنسية الألمانية من والديه.

وبحسب تقارير، فإن السلطات العراقية أفرجت عنه ليعود إلى جده بعد مفاوضات دبلوماسية حثيثة فقط، وبعد إجراء اختبار الحمض النووي لإثبات وجود صلة بينهما.

من جهتها طالبت رابطة الجيش الألماني، وهي جمعية تدافع على مصالح عناصر القوات المسلحة في ألمانيا، الحكومة بانتهاج استراتيجية واضحة في المشاركة المستقبلية في مكافحة تنظيم داعش، محذرة من التسرع في اتخاذ قرارات بشأن مشاركة ألمانيا بمهام في الشرق الأوسط.

وأكد رئيس رابطة الجيش الألماني، أندري فوزتنر - في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، يوم السبت، أن بناء قدرات وتأهيل الجيش العراقي تبدو جيدة، لكنها شديدة الخطورة، ولابد من تنسيقها بشكل يضمن أعلى درجات التأمين، مبديا شكوكه في إمكانية إتمام ذلك بالسرعة المطلوبة، وقال: إن ألمانيا - بصفتها "فاعل صغير" - لا ينبغي أن تنجرف في منطقة الشرق الأوسط، محذرًا من أن الانحراف عن الهدف المحدد للمهمة من الممكن أن يؤدي إلى احتمالات أسوأ من مهام ألمانيا في أفغانستان.

كما حذّر رئيس رابطة الجيش الألماني، من اتخاذ قرارات متسرعة بشأن المشاركة في مهام بالمنطقة، لافتا إلى أنه بدون خط سياسي ومشروع استراتيجي للمنطقة، فإن أي مشاركة عسكرية ستكون عديمة الجدوى، كما من الممكن أن تتسبب في تأجيج الوضع، وأكد أهمية إعطاء الأولوية للأمن الخارجي في المستقبل، مطالبا بتدشين خلية مركزية في ديوان المستشارية مختصة بهذا الأمر.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1050 sec