رقم الخبر: 213055 تاريخ النشر: شباط 03, 2018 الوقت: 16:39 الاقسام: اقتصاد  
جهانغيري: في بداية عمل الحكومة لم نكن نمتلك خطاً واحداً للتمويل الخارجي
معلناً إستعداد إيران لبناء محطات الطاقة لمختلف الدول

جهانغيري: في بداية عمل الحكومة لم نكن نمتلك خطاً واحداً للتمويل الخارجي

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية، إسحاق جهانغيري، إن إيران تملك القدرة على بناء محطات الطاقة في مختلف دول العالم، مشيداً بالإنجازات التي حققتها صناعة الكهرباء الإيرانية في هذا المجال ومنها في العراق.

وخلال إفتتاح المرحلة الأولى من وحدة البخار في محطة الدورة المشتركة لمدينة أشكذر في يزد (وسط البلاد) السبت، قال جهانغيري: إن الموضوع الثاني الذي حققت فيه إيران تقدماً كبيراً هو ربط شبكات الكهرباء بدول المنطقة لاسيما العراق وجمهورية آذربايجان وأرمينيا وتركيا وأفغانستان، مشيراً إلى أن إيران تسعى إلى ربط شبكة الطاقة الكهربائية حتى مع بعض دول الخليج الفارسي. وأضاف: بإمكان إيران أن تتحول إلى مركز كبير لإنتاج وتوزيع الكهرباء في المنطقة، مشيراً إلى القدرات الإنسانية التي تملكها إيران في هذا المجال.

وأشار جهانغيري إلى أن هناك مسألة شراء الطاقة من القطاع الخاص، وقال: إن البلاد لديها القدرة على نصب محطات بـ78 ألف ميغاواط، مؤكداً ضرورة الإتجاه نحو محطات الطاقة النظيفة والنووية. وأضاف: لقد اتفقنا مع روسيا على بناء محطتين للطاقة النووية وقد تم دفع مقدمة التكاليف، مشيراً إلى أن قسماً من المعدات سوف يتم توفيرها في الداخل.

هذا وخلال حضوره حفل افتتاح مصنع للفولاذ ووحدة إنتاج طاقة كهربائية في مدينة أردكان الواقعة في محافظة يزد، قال النائب الأول لرئيس الجمهورية: لم نكن نمتلك خطاً واحداً للتمويل الخارجي لتنفيذ المشاريع (الفاينانس) في بداية عمل حكومتنا، لكننا الآن بتنا نتمتع بوجود 30 مليار دولار من الخطوط الاعتمادية.

 

 

وقدم جهانغيري التهاني بمناسبة مرور الذكرى السنوية الـ39 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، معتبراً هذه الثورة حدثاً من الأحداث النادرة على الصعيد العالمي، وقال: لقد نجحت الثورة بفضل خصائصها الحصرية في تخطي عقبات صعبة ومعقدة للغاية بشموخ. وأضاف بأن أحد أهداف ايران خلال العقود الأربعة الأخيرة تمثل في السعي الى صنعنة البلاد، الأمر الذي بحد ذاته تطلب إتباع سياسات خاصة كالسياسات البيئية والسياسات ذات الصلة بالشؤون الداخلية المرتبطة بالصناعة.

واعتبر النائب الأول لرئيس الجمهورية عنصر السياسة الخارجية مصيرياً في بلوغ الأداء الصناعي فالسياسة الخارجية حصرياً تدفع بعجلات القطاع الاقتصادي إلى الأمام تضاف إليها السياسات الثقافية التي تترك إنطباعاً على جميع الأفعال وردود الأفعال المحلية وعلى أداء المؤسسات الاقتصادية أيضاً. ووصف جهانغيري ركائز السياسات الاقتصادية العامة للبلاد بأنها مصيرية فهي التي تساعد مدير أية مؤسسة اقتصادية بالتخطيط للمستقبل، مشيداً بما بذلته الحكومة لتحديد المؤشرات الاقتصادية والسعي إلى تثبيت أسعار العملات الصعبة وتبني خطط للثبات الاقتصادي.

 

 

علماً بأن النائب الأول لرئيس الجمهورية زار محافظة يزد برفقة وفد يتكون من رئيس منظمة التراث الثقافي وأربعة من وزراء الحكومة، حيث سيتم هناك إفتتاح 635 مشروعاً إعتباراً من الأول حتى 12 الثاني عشر من فبراير 2018 بتكلفة قدرها 22 ألف مليار ريال ايراني (الدولار يساوي 3500 تومان) في المجالات العمرانية والطاقة والاتصالات والزراعة والصناعة والسياحة والثقافة والصحة وتربية المواشي والتي ستوفر 3 آلاف و192 فرصة عمل في هذه المحافظة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6831 sec