رقم الخبر: 212999 تاريخ النشر: شباط 02, 2018 الوقت: 18:31 الاقسام: عربيات  
الأمم المتحدة تشيد بالمرجعية: فتوى السيد السيستاني غيرت مصير العراق
يونامي: 323 مدنياً عراقياً ضحايا الإرهاب الشهر الماضي

الأمم المتحدة تشيد بالمرجعية: فتوى السيد السيستاني غيرت مصير العراق

* العبادي: سنفضح الفاسدين.. ونسعى لإقامة علاقات مع دول الجوار * انفجار عبوة قرب سوق شعبي شمالي بغداد

بغداد/نافع الكعبي - أشاد الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يان كوبيتش، بدور المرجعية الدينية العليا، المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني في الحفاظ على العراق، مبيناً انه بدون فتوى المرجعية لكان مصير العراق مختلفاً عما هو عليه اليوم، مؤكداً حاجة العراق الى حكومة قوية تمثل جميع مكوناته، في حين قالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي): ان 323 مدنيا عراقيا كانوا ضحايا الارهاب في العراق الشهر الماضي مشيرة الى ان الارهابيين يواصلون استهداف المدنيين بهجماتٍ غير منتظمةٍ برغم تدمير قدراتهم على نطاقٍ واسع، فيما أكد العبادي، الجمعة، سعي حكومته لاقامة علاقات مع دول الجوار من دون التنازل عن المصالح والثوابت الوطنية، مشيرا الى ضرورة التركيز على المشتركات بدل الخلافات.

وقال كوبيتش خلال لقائه ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي، بمقر الاخير في الصحن الحسيني، ان “الارشادات والتوجيهات التي اطلقتها المرجعية الدينية العليا عبر منبر الجمعة من كربلاء، كانت ذات اهمية كبيرة للجميع، ومن ضمنها منظومة الأمم المتحدة”.

واوضح، ان ” المرجعية الدينية العليا، كان لها الدور الكبير في تحريك الشعب العراقي لمحاربة داعش الارهابي”، مشيراً الى، انه “بدون فتوى السيد السيستاني كان مصير العراق يكون مختلفاً على ما هو عليه اليوم”.

وتابع الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، ان “القوات الامنية العراقية ومن ضمنها الحشد الشعبي، استمعت جيداً الى توجيهات المرجعية، وخاصة في التعامل مع النازحين، وتقديم المساعدات الانسانية لهم”.

وبين كوبيتش، ان “الارهاب لم ينته بالعراق بعد، رغم الانتصار العسكري على داعش، لذلك هناك الكثير امام البلاد، ونريد نحن كأمم متحدة ان نقدم مساعدتنا، ولكن هناك اولويات في هذه المساعدات، ومن اهم اولوياتنا هو الاستمرار في تقديم المساعدات الانسانية، ليس فقط للنازحين، بل لجميع مناطق البلاد، لان العراق تضرر بكامل مدنه بسبب داعش، اضافة الى مساعدتنا للحكومة العراقية بإعادة النازحين الى مناطقهم، لأسباب انسانية وسياسية، من اجل تحقيق العدالة في الانتخابات للمناطق التي شهدت نزوحاً جماعياً”.

وفي السياق، قالت بعثة الامم المتحدة في العراق: ان 323 مدنيا عراقيا كانوا ضحايا الارهاب في العراق الشهر الماضي مشيرة الى ان الارهابيين يواصلون استهداف المدنيين بهجماتٍ غير منتظمةٍ برغم تدمير قدراتهم على نطاقٍ واسع.

وأفادت الأرقام التي سجلتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بمقتلِ ما مجموعه 115 مدنياً عراقياً وإصابة 250 آخرين، جرّاء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر كانون الثاني يناير الماضي وفق تقرير للبعثة.

واشارت البعثة الى انها واجهت محددات في التحقق، على نحوٍ فعال، من أعداد الضحايا في مناطق معينة وهناك بعض الحالات التي لم تتمكن فيها البعثة من التحقق إلا بشكل جزئي فقط من حوادث معينة.. واوضحت انه لهذه الأسباب المذكورة ينبغي اعتبار الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق.

* العبادي: نسعى لإقامة علاقات مع دول الجوار

من جانب آخر، أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الجمعة، سعي حكومته لاقامة علاقات مع دول الجوار من دون التنازل عن المصالح والثوابت الوطنية، مشيرا الى ضرورة التركيز على المشتركات بدل الخلافات.

وقال العبادي في كلمة له خلال حضوره مؤتمر السفراء السادس لوزارة الخارجية: نسعى لاقامة علاقات مع دول الجوار من دون تنازل عن مصالح شعبنا وبلدنا وثوابتنا الوطنية"، مشيرا الى "التركيز على المشتركات بدل الخلافات".

وشدد العبادي "لا يمكن ان نعزل انفسنا عن العالم في زمن التواصل، لكن بامكاننا تحصين انفسنا بوحدتنا وتحقيق مصالح شعبنا وتطوير علاقاتنا الخارجية".

* العبادي يتعهد بفضح الفاسدين

وبشان محاربة الفساد، أكد العبادي، أن الحكومة لديها تحديات جديدة بعد القضاء على "الارهاب"، فيما وعد بخطة شاملة لمحاربة الفساد.

وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي في كلمة له خلال حضور احتفالية النصر التي اقامتها الشرطة الاتحادية وتابعتها، "وسائل إعلام"، "لدى الحكومة تحديات جديدة بعد القضاء على الارهاب تتمثل بحماية امن المدن والمواطنين من الخلايا الارهابية التي سنواجهها استخباريا، وكذلك الجريمة المنظمة وتهريب السلاح والمخدرات وغيرها".

وأضاف العبادي، أن "العدو انكسر وحققنا النصر عليه على الارض ونفسيا واخلاقيا من خلال اهتمامكم بالمواطنين وحقوق الانسان، وحميتم المسنين والنازحين وشاركتم الناس طعامكم وماءكم"، مشيدا بـ"التطور الهائل في قدرات الشرطة الاتحادية، وتوحيدها مع بقية التشكيلات البلد وقتالها جنبا الى جنب مع الجيش ومكافحة الارهاب والحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة وتقديمها التضحيات من اجل البلد فتحقق النصر".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، الثلاثاء، عن البدء بـ"مهمة محاربة الفساد"، مبيناً أن تلك المهمة لن تنتهي في غضون أيام.

* فشل سعي الأكراد في زيادة حصتهم من الموازنة

من جهة أخرى، ابلغ العبادي النواب الاكراد في مجلس النواب العراقي عدم وجود خطط لزيادة حصة اقليم كردستان في موازنة العام الحالي مشيرا الى ان نسبة 17 بالمائة الممنوحة له خلال السنوات السابقة كانت اتفاقا سياسيا بينما الدستور يشير الى ان الحصة يجب ان تتناسب وعدد السكان في كل محافظة فيما سيعقد الطرفان اجتماعا ثانيا في وقت لاحق اليوم..

وأكد رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال اجتماعه الخميس بالنواب الاكراد في مجلس النواب العراقي المعترضين على تخفيض حصة الاقليم في الموازنة العامة للبلاد من 17 بالمائة كما كان معمولا به منذ سقوط النظام السابق عام 2003 الى 12.67 بالمائة العام الحالي ان تخفيض حصص المحافظات في موازنة 2018 شمل جميع محافظات العراق ولم يستثن أحدا.

واشار الى ان نسبة 17% التي كانت تمنح لاقليم كردستان خلال السنوات السابقة كانت مجرد اتفاق سياسي كان معمولا بها في السابق “والعدالة والانصاف يقضيان بالاتكون موجودة في هذا الوقت”.

وقال “ان ما يحسب لابن الجنوب ضمن النفقات غير السيادية يحسب لابن كردستان”… منوها الى عدم تخفيض نسبة مايدفع لقوات البيشمركة الكردية كرواتب في الموازنة الحالية. واوضح ان الحكومات العراقية المتعاقبة لم تستلم اي بيانات حول اعداد الموظفين في الاقليم.

ونوه العبادي الى ان “التخصيصات الموجودة في العراق لا تكفي لكل العراقيين” وقال “لدينا مشكلة في جميع العراق بالنسبة للرواتب وليس لدينا هدف في اقليم كردستان الا احقاق العدالة.. واشار الى ان حكومته بدأت بدفع ديون نادي باريس وديون الكويت.

* لا اتفاق لحد الان واجتماع ثان في وقت لاحق

وفي اعقاب الاجتماع قال نائب رئيس مجلس النواب آرام شيخ محمد الذي ترأس وفد النواب الاكراد في الاجتماع مع العبادي: ان النواب ناقشوا معه “حصة أقليم كردستان من قانون الموازنة وكذلك المشاكل الأقتصادية والمالية وحجم المعاناة ومستحقات البيشمركة وحتى الفلاحين في كردستان الذين تضرروا من المشاكل بين حكومتي الأتحادية والأقليم مطالبين بضمانات لصرف رواتب موظفي ألاقليم في الموازنة وأكدوا على أن مدينة حلبجة هي محافظة رابعة في الأقليم كما أقر ذلك البرلمان العراقي وهناك أستحقاقات لهذه المحافظة ومشاكل أخرى تتعلق بمحافظة كركوك كما قال في تصريح صحافي اطلعت “أيلاف” عليه.

وأشار الى انه قد اكد في نهاية الأجتماع للعبادي أهمية أخذ الملاحظات ومداخلات النواب بعين الأعتبار وأجراء التعديلات اللازمة على الموازنة والوصول الى حلول مرضية لجميع الأطراف لتمرير قانونها من دون الاشارة الى اي اتفاقات نتجت عن الاجتماع.

ومن المعتقد ان يشكل فشل اجتماع العبادي مع الاكراد في التوصل الى حل لمطاليبهم بزيادة حصة الاقليم من الموازنة عاملا في تعقيد الازمة بين بغداد واربيل والتي تفاقمت بعد اجراء سلطات الاقليم لاستفتاء الانفصال في 25 ايلول سبتمبر الماضي.

ويقاطع النواب الاكراد جلسات البرلمان العراقي منذ اسابيع عدة اعتراضا على تخفيض حصة اقليم كردستان في الموازنة مطالبين بالابقاء على الحصة السابقة البالغة 17% بعد ان خفضتها الحكومة لهذا العام الى 12.67%.

* المالكي: حل المشاكل بين بغداد وأربيل بالدستور

من جانبه، أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، على ضرورة حل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان بموجب الدستور.

وقال مكتب المالكي في بيان: إن الأخير "استقبل، بافل جلال طالباني، وجرى خلال اللقاء التطرق إلى مجمل الأوضاع السياسية والأمنية وآخر المستجدات المحلية والإقليمية".

وأكد المالكي، بحسب البيان، على "ضرورة حل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان بموجب الدستور، والعمل على توحيد الجهود والكلمة لمواجهة التحديات التي تشهدها البلاد".

* سفير أردني في العراق لأول مرة منذ 2014

أعلنت السلطات الأردنية، أنها سترسل سفيرا إلى العراق، بعد أن قام الأردن بسحب سفيره من العراق في العام 2014.

وحسب موقع رئاسة الوزراء الأردنية، فقد ورد في الجريدة الرسمية الأردنية الصادرة الخميس، قرار صادق عليه الديوان الملكي بالموافقة على "قرار مجلس الوزراء المتضمن الموافقة على تسمية السفير منتصر جعفر الزعبي سفيراً فوق العادة ومفوضا للمملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية العراق"، وتجدر الإشارة إلى أن الأردن سحب سفيره من العراق في العام 2014.

* اعتقال “وزير النفط” بتنظيم داعش غرب الموصل

ميدانياً، ألقت قوات أمنية عراقية، القبض على ‹وزير› النفط المزعوم في تنظيم داعش، أثناء محاولته الفرار إلى سوريا، بمساعدة ‹مهربين›.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر أمنية قولها: إن معلومات استخباراتية دقيقة وصلت إلى غرفة العمليات العسكرية المشتركة من مصادر خاصة تفيد بتخطيط مسؤول ديوان البترول في تنظيم داعش المدعو عبد الغني ضرغام عبد الصمد الهرب عبر صحراء نينوى إلى الحدود السورية بواسط مهربين مختصين بهذه الأمور». وأضافت أنه «تم نصب كمائن أمنية متعددة فضلاً عن نشر عناصر استخباراتية بمواقع مختلفة للتواصل الدائم بين الحلقات العسكرية، وبعد يومين من المراقبة تم إلقاء القبض على الهدف المطلوب بأحد مركبات التهريب في قرية المسعدة التابعة لقضاء البعاج 140 كم غرب الموصل».

* تدمير مضافة للخلايا النائمة في محيط كركوك

وفي كركوك، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت مقتل ارهابي وتدمير مضافة للخلايا النائمة في محيط كركوك. وقال جودت في بيان: ان قطعات الفرقة الخامسة قامت بعمليات تفتيش وتمشيط في مناطق الزاب الكبير والقيارة على محيط كركوك، اسفرت عن تدمير مضافة للخلايا النائمة الارهابية، احتوت اعتدة متنوعة كما تمكنت القطعات من قتل ارهابي في المنطقة ".

وفي الأثناء، أفاد مصدر امني في محافظ كركوك، بأن عنصرين من الحشد العشائري قتلا بهجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن مجموعة مسلحة هاجمت، نقطة للحشد العشائري في قرية سن الذبان التابعة لناحية العباس بقضاء الحويجة، (55 كم جنوب غربي كركوك)، ما أدى الى مقتل اثنين من الحشد المتواجدين في النقطة".

وفي الأنبار، أفاد مصدر عسكري بمالحافظة، الجمعة، بأن قوة من الفرقة الثامنة عثرت على عبوات ناسفة وقنابر هاون في القائم غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة من الفرقة الثامنة وبمساندة قوة من حشد عشائر أعالي الفرات عثرت، على عبوات ناسفة وقنابر هاون في ناحية الرمانة التابعة لقضاء القائم، (350 كم غرب الرمادي)". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "القوة عثرت أيضا على حزامين ناسفين". لافتا الى أن "تلك المواد التي تم العثور عليها تعتبر من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي".

وعلى صعيد متصل، افاد مصدر عسكري في محافظة الأنبار، الجمعة، بأن قوة من الفرقة السابعة اعتقلت احد عناصر تنظيم "داعش" خلال عودته مع النازحين الى قضاء عنه غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة من لواء 28 التابعة للفرقة السابعة بالجيش تمكنت، من اعتقال احد عناصر داعش خلال عودته مع النازحين الى قضاء عنه، ( 210 كم غرب الرمادي)".

وفي العاصمة، افاد مصدر في الشرطة، الجمعة، بأن ثلاثة مدنيين اصيبوا بانفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبي شمالي بغداد.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق قرب سوق شعبي بمنطقة سبع البور شمالي بغداد انفجرت، الجمعة، ما ادى الى اصابة ثلاثة مدنيين بجروح". كما القت القوات الامنية القبض على ارهابي هارب من منطقة كبيسة مطلوب للقضاء في بغداد.

 وذكر بيان للاستخبارات، ان مفارز مديرية الإستخبارات العسكرية نفذت عملية امنية أثر معلومات دقيقة، وتمكنت من القاء القبض على احد الارهابيين بعد محاصرته في داره بحي الجامعة غربي بغداد وهو من الهاربين من منطقة كبيسة – باب السور في الانبار واتخذ من بغداد ملاذاً له ومطلوب للقضاء من قبل محكمة التحقيق المركزية بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 1/4 ارهاب ".

* مقتل 49 مسلحا كرديا في شمال العراق

الى ذلك، أعلن الجيش التركي، عن مقتل 49 مسلحا كرديا بغارات جوية نفذتها مقاتلات تابعة له على مواقع لمسلحي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن هيئة الأركان التركية قولها في بيان: ان العملية شملت غارتين منفصلتين على أهداف في مناطق قنديل، وزاب وأفاشين - باسيان وهاكورك".

واضافت الوكالة أن "البيانات عن الخسائر في صفوف مسلحي حزب العمال الكردستاني تم الحصول عليها من مصادر محلية في المنطقة"، مشيرة في الوقت ذاته إلى "إمكانية توفر معلومات أكثر دقة عن عدد القتلى في وقت لاحق".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/5813 sec