رقم الخبر: 212916 تاريخ النشر: كانون الثاني 31, 2018 الوقت: 18:59 الاقسام: عربيات  
أحكام إعدام لناشطين وحبس لخمس فتيات وإسقاط جنسية 58 مواطناً بحرينياً
علماء البحرين: نعاني حربا على هويتنا واستخفافا بدمائنا

أحكام إعدام لناشطين وحبس لخمس فتيات وإسقاط جنسية 58 مواطناً بحرينياً

* نقل آية الله شيخ قاسم إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية له

حكمت المحاكم البحرينية الأربعاء 31 كانون الثاني / يناير 2018 بالإعدام بحق ناشطين ليرتفع عدد المحكومين بالإعدام الى عشرين ناشطا، وبالسجن خمس سنوات لأربع فتيات والسجن المؤبد لتسعة عشر ناشطا والسجن خمسة عشر سنة لسبعة عشر ناشطا، والسجن عشر سنوات لتسعة آخرين والسجن خمس سنوات لأحد عشر ، وإسقاط الجنسية عن سبعة وأربعين ناشطا.

وأكدت محكمة التمييز الاحد حكما نهائيا بالإعدام بحق الناشط ماهر الخباز، وينتظر تنفيذ الحكم في أي وقت، فيما شنت السلطات بداية الأسبوع حملة تهجير قسرية بحق المواطنين المسقطة جنسيتهم على خلفيات سياسية.

واعتبرت أوساط المعارضة صدور هذه الأحكام تصعيدا من النظام لخياراته الأمنية في مواجهة حراك سياسي يطالب بالتداول السلمي للسلطة، وتؤكد المعارضة على ضرورة العودة للبحث في جذور الازمة الدستورية وتكدس الصلاحيات بيد الملك وتفرد العائلة الحاكمة بالقرار والثروة.

وتأتي الإجراءات القضائية على أعتاب الذكرى السابعة على انطلاق الثورة البحرينية في 14 فبراير شباط 2011 والإعتصام التاريخي في دوار اللؤلؤة وسط العاصمة المنامة والذي استمر شهراً حتى دخول قوات درع الجزيرة وإعلان حالة الطوارئ وفض الإعتصام بالقوة وهدم نصب الدوار.

 

 

ومن جانب آخر قالت جمعية الوفاق المعارضة الأربعاء ، ان آية الله الشيخ عيسى قاسم سينقل للمستشفى صباحا لتلقي العلاج إثر إصابته بتوعك صحي وحاجته لإجراء عملية جراحية مهمة.

وكشفت الوفاق في بيان لها، بأن سماحة الشيخ بحاجة لإجراء عملية جراحية منذ اكثر من ١٠ ايام، إلا أن النظام ماطل في السماح له بالعلاج وأجّل إجراء العملية.

وأشار البيان إلى أن النظام استغل فترة "المماطلة" لعقد جلسة محكمة التمييز، وحرك أدواته القضائية مجددا . هذا وطالبت الوفاق بوقف هذا التحرك العدائي تجاه المكون الشيعي وإعادة الجنسية الى آية الله الشيخ عيسى قاسم.

إلى ذلك اعتبر علماء البحرين إنَّ نّظام آل خليفة باتَ يحذو حذو فرعون وهامان وجنودهما، مؤكدين أنَّ القضاء بات أداة بيده لقمع طائفة مِنْ المواطنين.

وشدد العلماء في بيان على أن أحكام الإعدام وإسقاط الجنسية والإبعاد بَل وتجريم الشّعائر الدّينية وفريضة الخمس الإسلاميّة تشكّل حربًا على الوجود الدّيني والهوية البحرينية واستخفافًا بالدّم الحرام، وهذا أقصى درجات التّهديد لأيِّ شعب.

وأكد العلماء على أن المسيرة التي قدّم الشّهداء دماءهم مِنْ أجلها ستشتد وتستمر وأنَّ إرادة الشعب اليوم أقوى مرددين العبارة الشهيرة لآية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم "إنَّ الطّوفان بدأ لا ليهدأ".

وجاء في نص البيان:

"بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ. وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ. وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ) القصص ٤-٦

إنَّ النّظام في البحرين باتَ يحذو حذو فرعون وهامان وجنودهما، وإنَّ القضاء بات أداة بيده لقمع طائفة مِنْ المواطنين.

لقد بُتنا أكثر قناعة بحقّانية الحراك الشَّعبي لتغيير هذا الواقع المظلم الذي صار الوطن يجني ويلاته، وصار المواطن لا يجد ملجأً من جحيمه.

إنَّ أحكام الإعدام وإسقاط الجنسية والإبعاد بَل وتجريم الشّعائر الدّينية وفريضة الخمس الإسلاميّة تشكّل حربًا على الوجود الدّيني والهوية البحرينية واستخفافًا بالدّم الحرام، وهذا أقصى درجات التّهديد لأيِّ شعب، وفي المقابل لا يجد النَّاس حكومةً تُدافع عنهم، ولا قضاءً يُنصفهم، ولا أمنًا يحميهم، ولا دولةً تحترم دينهم وحقوقهم الدّستورية والقانونية، فهل ينتظر مِنْ أيِّ شعب بعدها أنْ يخنع لهذا الإذلال أو يخضع لهذا الظّلم؟!

إنَّ شعبنا ماضٍ في حِراكه الوطني بكلِّ جدّية، ولنْ يتخلّى عَنْ تكليفه الشّرعي رغما عن أنف كلّ وسائل الإرهاب والتّهديد السلطويّة.

وإنَّ المسيرة التي قدّم الشّهداء العِظام دماءهم الزّاكية مِنْ أجلها ستشتد عنفوانًا بإذن الله تعالى، ومع اقتراب ذكرى ١٤ فبراير العزّة والكرامة نجدّد العهد مع شهدائنا الأبرار وكلّ المضحين الأحرار ونؤكّد بأنَّ إرادة شعبنا اليوم أقوى و(إنَّ الطّوفان بدأ لا ليهدأ) إلّا باسترداد الحقوق المشروعة، ولنا في هذا الطريق (صبرٌ جميل) لا ينفذ بحولِ الله وقوته سبحانه.

وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.

وكانت السلطات الأمنية البحرينية قد أبعدت صباح الثلاثاء (30 يناير/كانون الثاني 2018) المواطنين عدنان أحمد وحبيب درويش قسرا إلى جمهورية العراق، بعد إسقاط جنسيتهما.

وأظهرت صورة بثها نشطاء تواجد عدنان أحمد وحبيب درويش على متن طائرة، قيل إنها متجهة إلى مطار النجف الأشرف في جمهورية العراق.

وكان ملك البلاد حمد بن عيسى آل خليفة أسقط جنسية عدد من المواطنين بينهم عدنان أحمد وحبيب درويش في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

ويوم  الإثنين (29 يناير/كانون الثاني 2018) رحلت السلطات الشقيقين إبراهيم وإسماعيل درويش إلى جمهورية العراق أيضاً.

وعمدت البحرين إلى ترحيل عدد ممن أسقطت جنسيتهم لأسباب سياسية، أبرزهم رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ حسين النجاتي.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: المنامة/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3729 sec