رقم الخبر: 212910 تاريخ النشر: كانون الثاني 31, 2018 الوقت: 18:27 الاقسام: محليات  
البيان الختامي لمؤتمر سوتشي يؤكد على وحدة سوريا واستعادة الجولان
ويدعو الى تشكيل لجنة اصلاح دستوري واسعة التمثيل

البيان الختامي لمؤتمر سوتشي يؤكد على وحدة سوريا واستعادة الجولان

* جابري انصاري يلتقي شخصيات معارضة سورية ويؤكد ان مؤتمر سوتشي خطوة صحيحة للخروج من الأزمة

اعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين جابري أنصاري، ان مؤتمر سوتشي هو خطوة مبشرة في مساعدة الشعب السوري للخروج من مأزقه الراهن وذلك عبر الحل السياسي المبني على القرار الوطني السوري السوري، واضاف: إن ما قمنا به في اطار مسار استانة والآن في سوتشي يمكننا ان نبني عليه كخطوات صحيحة وبداية خير للحوار السوري -السوري الجاد للخروج من الأزمة.
وفي حديث خاص لموقع المنار اعتبر انصاري، ان المشاركين في المؤتمر يمثلون ابناء الوطن السوري المتنوع وهذا يكفي لنجاح المؤتمر والأطراف التي غادرت وخرجت من الممكن ان تعود للمشاركة في المستقبل.
وحول الدور التركي في التأثير على اطراف المعارضة قال انصاري: للتركي تأثير مهم وطلبنا منهم التدخل لإشراك كافة الأطراف في المعارضة في الحل السياسي لكن الواضح ان لديهم مشاكل ومحدوديات.
وحول زيارة نتنياهو الى روسيا علق أنصاري ان الكيان الصهيوني هو الطرف الأساسي المستفيد من استمرار الأزمة في سورية وفي المنطقة العربية بشكل عام لذلك يحاول بكافة الامكانيات والوسائل التأثير سلبيا وبالنهاية روسيا تعرف مصالحها ومصالح الشرق الاوسط ولن تشارك في اللعبة الصهيونية. 
واجرى جابري انصاري محادثات منفصلة مع كل من رئيس تيار (قمح)، (قيم، مواطنة، حقوق) هيثم مناع وأليان مسعد (احد قادة معارضة الداخل) ولؤي حسين (رئيس تيار بناء الدولة) ورندة قسيس (رئيسة حركة المجتمع التعددي) وميس الكردي (نائب أمين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي) ومنى غانم (مساعدة الامين العام لتيار بناء الدولة) واسماء كفتارو (عضو في المجلس الاستشاري النسائي لستيفان دي ميستورا).
وقد أشار البيان الذي صدر في ختام مؤتمر الحوار السوري في سوتشي إلى الالتزام بوحدة سوريا واستقلالها ووحدة أرضها وشعبها، مؤكداً على أنه لا يجوز التنازل عن أي جزء من سوريا ويلتزم الشعب استعادة الجولان المحتل بكافة الوسائل القانونية.
واكد ان الشعب السوري وحده الذي يقرر مستقبل بلاده بالوسائل الديمقراطية وعن طريق صناديق الاقتراع، كذلك للشعب السوري الحق الحصري في اختيار نظامه السياسي من دون ضغط خارجي.
وأوضح البيان الختامي أن سوريا دولة ديمقراطية غير طائفية تقوم على التعددية السياسية والمواطنة المتساوية.
وأكد البيان الختامي على أن تلتزم الدولة الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي والتنمية مع التمثيل العادل على مستوى الإدارة، بالإضافة إلى بناء جيش ومؤسسات أمنية قوية وموحدة تقوم على الكفاءة وممارسة واجباتها وفقاً للدستور.
وشدد البيان على الالتزام بمكافحة جميع أشكال الإرهاب والتعصب والتطرف والطائفية ومعالجة أسباب انتشارها، كما أكد على احترام حقوق الإنسان والحريات العامة ومساواة الجميع بغض النظر عن الدين والعرق والجنس والهوية.
ونصّ البيان الختامي على تأليف لجنة لصياغة إصلاح دستوري من وفد الحكومة ووفد معارض واسع التمثيل، وأن تضم هذه اللجنة خبراء وممثلين للمجتمع المدني ومستقلين وقيادات قبلية ونساء، وأن يتم اختيار أعضائها عبر العملية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف.
وفيما يخص تشكيل اللجنة الخاصة بالإصلاح الدستوري افادت قناة الميادين: إن دمشق ترى أن لجنة صياغة الدستور يجب أن تُشكل بمرسوم رئاسي، بينما قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا إن الأمم المتحدة ستشرف على عملية صياغة الدستور التي ستشارك فيها الحكومة والمعارضة.
وخلال حديثه من سوتشي مع الصحافيين في نيويورك اعتبر دي ميستورا أن لجنة صياغة الدستور كما خلص إليها الإعلان ستعمل تحت إطار اتفاق جنيف، وأضاف: أنه سيقدم قائمة من 45 أو 50 شخصية لتأسيس لجنة صياغة الدستور السوري. 
وكان مؤتمر الحوار الوطني السوري انطلق الثلاثاء في مدينة سوتشي بمشاركة مئات الشخصيات السورية بعد تأخير طرأ بسبب عدم وصول بعض المشاركين وانسحاب الوفد التركي من المؤتمر.
وأعلنت اللجنة التنظيمية للمؤتمر عن وصول 1511 شخصاً من سوريا وجنيف والقاهرة وموسكو وأنقرة إلى سوتشي بينهم 107 من المعارضة السورية في الخارج. 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر: إن مؤتمر سوتشي من شأنه أن يساعد في توحيد السوريين بعد نزاع دام سنوات، مشيراً إلى أن كل الظروف الملائمة متوفّرة لإنهاء الأزمة السورية ولإقامة الحوار السوري الشامل.
وأضاف لافروف خلال تلاوته لكلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو بالتعاون مع إيران وتركيا عملت على أن يكون مؤتمر سوتشي أكثر تمثيلاً، معرباً عن شكره لإيران وتركيا والأمم المتحدة على إتاحة انعقاد هذا المؤتمر.
وأعلن في المؤتمر تشكيل هيئة رئاسة المؤتمر، والتي جاءت على النحو التالي صفوان قدسي، ومحمد ماهر قباقيبي، وميس نايف الكريدي، وأمل يازجي، وجمال قادري، وزياد طاووس، وقدري جميل، وهيثم مناع، وأحمد الجربا، ورندا قسيس.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/8479 sec