رقم الخبر: 212908 تاريخ النشر: كانون الثاني 31, 2018 الوقت: 18:15 الاقسام: محليات  
قائد الثورة ورئيسا الجمهورية والسلطة القضائية يزورون مرقد الامام الراحل واضرحة الشهداء
لتجديد العهد بمناسبة عشرة الفجر الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية

قائد الثورة ورئيسا الجمهورية والسلطة القضائية يزورون مرقد الامام الراحل واضرحة الشهداء

* رئيس الجمهورية: الشعب الايراني لن يتراجع من النور الى الظلام * حفيد الامام الخميني: زرع اليأس بين فئات الشعب لا يصب الا في مصلحة الاعداء * رئيس السلطة القضائية: الثورة الاسلامية أحدثت تطورا عظيما في الجانبين العلمي والنظري

بمناسبة حلول ايام عشرة الفجر المباركة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية، قام كل من قائد الثورة سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني ورئيس السلطة القضائية الشيخ آملي لاريجاني، صباح يوم الأربعاء، بزيارة مرقد مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني(رض).
وقد أفاد موقع مكتب حفظ ونشر النتاجات الفكرية لآية الله الخامنئي على التيلغرام، ان سماحته توجه الى مقبرة جنة الزهراء جنوب العاصمة الإيرانية طهران حيث زار مرقد الإمام الخميني الراحل، وبعدها توجه لزيارة قبور الشهداء حيث قرأ سماحته سورة الفاتحة عند أضرحة الشهداء.
كما زار رئيس الجمهورية حسن روحاني وأعضاء الحكومة المرقد الطاهر للامام الخميني(رض) حيث جددوا العهد مع مبادئ مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وكان في استقبال الرئيس روحاني واعضاء مجلس الوزراء عند وصولهم الى مرقد الامام الخميني(رض)، حفيد الامام الراحل متولي ضريح الامام الخميني(رض) حجة الاسلام السيد حسن الخميني، حيث قرأ الرئيس روحاني والوفد المرافق له الفاتحة على روح مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية ووضعوا اكليلا من الزهور على ضريح الامام الراحل. 
كما زار رئيس الجمهورية واعضاء الحكومة مرقد نجل الامام، المرحوم احمد الخميني ومرقد آية الله هاشمي رفسنجاني والذي دفن قرب ضريح الإمام الخميني (قدس سره) وقرأوا الفاتحة على روحيهما. 
 
 
ومن ثم توجه الرئيس روحاني والوزراء لزيارة قبور الشهداء والشهيدين رجائي وباهنر وقرأوا الفاتحة على روحيهما.
وقد أكد رئيس الجمهورية في حديثه اثناء الزيارة إن الذين يتصورون أن القوى الاستكبارية تحت تصرفهم، ويلجأون الى مجلس الأمن كلما شاءوا، عليهم أن يعلموا أن الشعب الايراني لن يتراجع من النور الى الظلام.
وأكد ان الحكومة التي أسسها الامام الراحل قائمة على سيادة الشعب وتستند الى الاسلام والجمهورية الاسلامية.
وتابع قائلاً: إن الامام الخميني(رض) علمنا بأن بقاء الحكومة رهن بإعتمادها على اصوات الشعب.
واضاف: لا أحد كان يتصور قبل اربعين عاما وفي مثل هذه الايام، بان الشعب سيتمكن من خلال الثورة الاسلامية تقرير مصيره وإحباط نظام مدجج بالسلاح.
واوضح؛ ان الإمام الخميني(رض) تمكن من الإطاحة بالنظام الظالم بالإتكاء على نهضة الشعب وتضحياته كونه كان يعرف النظام الحاكم وابعاده السياسية والمجتمع الايراني.
واضاف: إن مفجر الثورة الاسلامية كان يعمل على تشكيل حكومة تتسم بالسيادة الشعبية في ظل الاسلام والجمهورية الاسلامية.
وشدد بالقول: إن الشعب الايراني حقق الاستقلال والحرية وسيعمل على صيانتهما، قائلاً: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تستند الى ثلاثة مبادئ وهي الاسلام والشعب والبلاد ويجب الإلتفاف حول هذه المبادئ الثلاثة.
واكد سماحته أنه طالما الاسلام يحكم المجتمع، والشعب يحب الثقافة الاسلامية ويعشق بلده ويحترم الأمن، لن تتمكن أي قوة من تغيير نهج الشعب الايراني.
ومن جانبه أكد حفيد الإمام الخميني على إستهداف أعداء ايران عنصر الأمل الذي يتحلى به الشعب الايراني معتبراً عملية زرع اليأس بين فئات الشعب لاتصب إلّا في مصلحة الأعداء حتى لو كان هذا اليأس صادراً عن بعض الأصدقاء إنما بلاعقلانية.
وأضاف حسن الخميني: إن ركائز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قائمة على أرضيات قوية وكفوءة منبثقة عن روح الالتزام بالدين والاستقلالية والمطالبة بالحرية وإنتهاج رؤية مستقبلية.
وشدد سماحته على ضرورة إثراء مسامع أبنائنا وأنفسنا بكل ما يخص الأحداث التي سبقت انتصار الثورة والظروف التي سادت البلاد آنذاك مؤكداً على وجوب التباهي والشعور بالاعتزاز حيال كفاءات ايران وقدراتها والتطورات الكبرى التي أتحفتها بها الثورة منوهاً الى أهمية الأخذ بعين الاعتبار نقاط الضعف التي تعاني منها البلاد والسعي الى تخطيها عبر زرع الأمل والتفاؤل في المجتمع.
وقال حسن الخميني: إن الأعداء باتوا اليوم يستهدفون ثقة الشعب وإننا بفضل ما تعلّمناه من الامام الخميني الراحل يتسنى لنا تخطي جميع المشاكل مستندين الى كفاءات الشعب الايراني الزاخر بالأدمغة الجبارة.
وذكّر سماحته بالأيام الساطعة التي أمضتها ايران بعد انتصار الثورة والتي جاءت بفضل القدرات والكفاءات المحلية مؤكداً على أننا اليوم نقف أمام شعب ينتظره مستقبل عظيم معرباً عن إيمانه التام بإمكانية بلوغ ايران ما تشاء في ظل ثقة الشعب بالمسؤولين وثقة المسؤولين بالشعب وفي ظل عنصرالأمل البنّاء.
هذا وأعرب حسن الخميني عن بالغ احترامه للشعب الايراني سائلاً المولى القدير أن يتحف هذا البلد بمستقبل أسمى شأناً وأعلي مقاماً وأكثر ازدهاراً وأن يخلصه من مشاكله.
وختاماً سأل سماحته، من الباري تعالى ديمومة النظام المقدس في ظل سماحة قائد الثورة الاسلامية الذي تولى بعد رحيل الإمام الخميني مهمة قيادة البلاد متمنياً للحكومة وخاصة لرئيسها النجاح.
كما زار آية الله آملي لاريجاني ووفد السلطة القضائية، يرافقهم حجة الاسلام حسن الخميني حفيد الامام الراحل، قبور شهداء حادث تفجير مقر الحزب الجمهوري (عام 1982) وسائر شهداء الثورة الإسلامية في مقبرة (بهشت زهراء)، (جنة الزهراء) تخليداً لذكراهم.
 
 
وخلال زيارته وكبار مسؤولي القضاء لمرقد الامام الراحل وشهداء الثورة الاسلامية أكد رئيس السلطة القضائية أن الثورة الإسلامية أوجدت تطورا عظيما في الجانبين العلمي والنظري.
وقال آية الله صادق آملي لاريجاني: إن المجتمع الاسلامي أوجد النظام السياسي في سيادة الشعب الدينية والذي تجاوز تأثيره حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية، وأصبح منافسا لليبرالية الديمقراطية الغربية. وقد أسس لقيم كان الغربيون عاجزون عن إيجادها.
وتابع: من المكاسب الاخرى التي حققتها الثورة، هو إحياء القيم الإلهية والاهتمام بالمحرومين حسب ما كان يؤكد الإمام الخميني الراحل(رض).
وأردف ان النظام القضائي في ايران يتحرك نحو التكامل، معربا عن امله بأن يضع المجتمع الإسلامي يداً بيد من اجل تحقيق أهداف الإمام الخميني(رض).
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/4515 sec