رقم الخبر: 212830 تاريخ النشر: كانون الثاني 30, 2018 الوقت: 19:20 الاقسام: عربيات  
بغداد تتجه نحو رفع العقوبات عن أربيل.. وتفاؤل كردي بقرب حل الأزمة
الكعبي يتوعد القوات الأميركية: وجود "الإحتلال" في العراق غير مبرر

بغداد تتجه نحو رفع العقوبات عن أربيل.. وتفاؤل كردي بقرب حل الأزمة

* العبادي يلتقي مع سفراء دول الـ (G7) في بغداد * الشرطة الاتحادية تتسلم أمن كركوك.. ووفد مخابراتي تركي يصلها "سراً"

بغداد/نافع الكعبي - اتخذت بغداد خطوات لتخفيف العقوبات التي فرضتها على إقليم كردستان عقب استفتاء الانفصال الذي أجري في سبتمبر/أيلول الماضي، فيما قرر البرلمان الاتحادي إعادة إطلاق التعاملات المصرفية مع المصارف الرئيسة في إقليم كردستان، في وقت أبدى فيه مسؤولون أكراد تفاؤلاً بقرب حل الأزمة الراهنة بين الطرفين، في وقت اعلن الامين العام لحركة النجباء الشيخ اکرم الکعبي، انه سيعتبر الاميركان قوات احتلال ان لم يرحلوا من العراق، معتبراً ان "بقاءهم بالعراق بعد تحريره من الارهاب غير مبرر لا قانونيا ولا شرعيا ولا وطنيا"، متوعداً باتخاذ الاجراءات المناسبة، في حين، كشف عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، الثلاثاء عن مشروع امريكي ـ صهيوني واسع لتشتيت الاوضاع العامة في المنطقة وتقسيم انظمة الحكم في دول المنطقة الى اجزاء عديدة.

وقال النائب عن اللجنة المالية البرلمانية، مسعود حيدر، في تصريح صحافي: إنّ وزارة المالية العراقية أوعزت، إلى البنك المركزي العراقي بصرف مبلغ قدره 250 مليار دينار عراقي لإقليم كردستان"، مبيناً "يقال إنّ جزءاً من المبلغ قد وصل إلى الإقليم فعلاً، وإنّ الجزء المتبقي سيصل خلال الأيام القليلة المقبلة". من جهتها، نقلت شبكة "روداو" الإعلامية الكردية عن مصدر في وزارة المالية في إقليم كردستان، أنّ "دفعة من الأموال المخصصة من بغداد لكردستان قد وصلت، لكن المبلغ لم يعرف بعد"، لافتاً إلى أنّ "الإقليم ينتظر كتاباً من بغداد بخصوص كيفية صرف المبلغ".

وتأتي هذه التطورات بعد لقاء رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، ورئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، في بغداد ثم في سويسرا على هامش "منتدى دافوس"، حيث وصف مسؤولون اللقاءين بـ"المثمرين".

من جهته، أعلن النائب عن تيار الحكمة، عزيز كاظم، في تصريح صحافي، أنّ "البرلمان العراقي صوت، على قرار يتعلق بانتفاء الحاجة للإجراءات المتخذة سابقاً بشأن التعاملات المصرفية مع المؤسسات المالية في إقليم كردستان، بعد تحقق الهدف المطلوب منها بخصوص موضوع المصارف".

وأضاف، أن البرلمان "اشترط على البنك المركزي أن يقدّم تقارير شهرية للجنة بشأن سلطات المصارف وممارساتها، ودورها في الحفاظ على المال العام".

* تفاؤل كردي بقرب حل الأزمة

وتفاءل مسؤولون أكراد بقرب حل الأزمة بين بغداد وأربيل وبدء حوار سياسي مباشر بينهما. وقال القيادي الكردي، محمود عثمان، في تصريح صحافي: إنّ اللقاءين الأخيرين اللذين جمعا بين حيدر العبادي ونيجرفان البارزاني، كانا مثمرين، وصبا في مصلحة حلحلة الأزمة"، مبيناً أنّ "الحوار سيتواصل بين بغداد وأربيل خلال الفترة المقبلة".

* خلافات كردية حول موعد إجراء الانتخابات

وفي الخلافات السياسية داخل الإقليم، دعت حركة «التغيير» و«الاتحاد الإسلامي» و«الجماعة الإسلامية» خلال مؤتمر صحافي، إلى «الإسراع في حسم تحديد موعد لإجراء الانتخابات وعدم إهدار الوقت». وقال القيادي في «التغيير» كارزاني كاردي: «لم يعد هناك أي عذر لتأخير إجراء الانتخابات»، متهماً الحزبين «الديموقراطي» و«الاتحاد الوطني» بـ «الخوف من نتائج الانتخابات، لفشلهما في إدارة الإقليم».

من جهة أخرى، أعلنت لائحة حركة «الجيل الجديد» بزعامة رجل الأعمال شاسوار عبدالواحد في بيان «فتح باب الترشح للمواطنين عبر اللائحة لخوض الانتخابات العراقية». وأكد أن «اللائحة تسعى إلى تغيير الوجوه السياسية الحالية لمصلحة الشباب والعناصر النسوية، وإصلاح ما تم تخريبه وتدميره خلال السنوات الماضية بسبب غياب الخطط وقلة الخبرة وانتشار الفساد والمحسوبية».

وبدأ البرلمان الكردي نقاشات لإجراء ترشيق حكومي وتقليص عدد الوزارات وإعادة هيكلة الحكومة، ورفع مشروع إلى مجلس الوزراء يقضي بخفض الوزارات من 21 إلى 11 وزارة، في إطار برنامج «إصلاحي» وإجراءات للحد من آثار أزمة الإقليم المالية.

* العبادي يلتقي مع سفراء دول الـ G7 في بغداد

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لسفراء الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، أن الحكومة جادة في تحقيق الإصلاح الاقتصادي للعراق.

وذكر بيان للمكتب الإعلامي للعبادي، أن “رئيس مجلس الوزراء عقد اجتماعاَ بمكتبه، مع سفراء الدول السبع الصناعية الكبرى G7 وسفير الاتحاد الاوروبي وممثل البنك الدولي وممثل البرنامج الانمائي للامم المتحدة”.

وأضاف البيان، أن “الاجتماع ناقش تعزيز العلاقات مع الدول الصناعية الكبرى ودعم العراق في جميع المجالات، إضافة إلى التأكيد على أن العراق يخطو خطوات صحيحة في مجال الاصلاح وتطوير قدراته”.وشدد، على ضرورة “العمل على إنجاح مؤتمر الكويت، واستقطاب الاستثمارات وانعاش المنطقة اقتصاديا”.

وأبدى سفراء الدول الصناعية الكبرى والاتحاد الاوروبي وممثل البنك الدولي، دعمهم الكبير لـ”الاصلاح الاقتصادي في العراق ومشاركتهم بجدية في مؤتمر الكويت”، مجددين دعمهم المتواصل لـ”برنامج الإصلاح الاقتصادي ووقوفهم بقوة مع العراق وهو يخوض معركة البناء والإعمار وترحيبهم بالخطوات التي تقوم بها الحكومة العراقية في استقطاب الخبرات والشركات العالمية في مختلف القطاعات”.

* النجباء: وجود الأميركان بالعراق دعمٌ للإرهاب

اعلن الامين العام لحركة النجباء اکرم الکعبي، انه سيعتبر الاميركان قوات احتلال ان لم يرحلوا من العراق، فيما توعد باتخاذ الاجراءات المناسبة. ونقلت وكالة فارس عن الكعبي قوله في معرض تعليقه على قصف القوات الامريكية بناحية البغدادي، ان "هجوم مروحية الاباتشي الامريكية على قافلة الجيش العراقي في البغدادي شرق الانبار، دليل على استمرار مسلسل المخطط الهمجي الممنهج التخريبي للقوات الامريكية المتواجدة في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا"، مبينا ان "الامريكان يكررون استهدافهم لقواتنا العراقية بين الحين والاخر ويفتحون الطرق لفلول داعش المنهزمين".

واعرب الامین العام للنجباء عن امله "من القوى السياسية العراقية الوطنية اتخاذ موقف وقرار سريع لانهاء التواجد الامريكي في العراق".

جدير بالذكر أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 11 آخرون بينهم مدير ناحية البغدادي شرحبيل العبيدي ومدير شرطة الناحية العقيد سلام العبيدي، في (27 كانون الثاني 2018)، بقصف لطائرة أميركية في ناحية البغدادي غربي محافظة الأنبار.

* مشروع امريكي - صهيوني لتشتيت اوضاع المنطقة

من جانبها، كشف عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية سميرة الموسوي، الثلاثاء عن مشروع امريكي صهيوني واسع لتشتيت الاوضاع العامة في المنطقة وتقسيم انظمة الحكم في دول المنطقة الى اجزاء عديدة. وقالت الموسوي في تصريح خاص لـ"الاتجاه برس" ان امريكا والصهاينة يدفعون من خلال ادواتهم مثل السعودية وغيرها الى تشتيت الاوضاع في المنطقة من اجل انهيار الدول والحكومات الوطنية واستبدال الانظمة وتقسيم العملية السياسية الى اجزاء تحكم من جهات عديدة.

 واضافت ان ذلك المشروع يهدف ايضا الى تقسيم الاحزاب والمرجعيات وتشتيت المواطن بولاءاته حتى تجعله يبحث عن مصالحة الخاصة وابعاده عن قضية المواطنه.

* داعش يستهدف نقطة أمنية جنوب غربي كركوك

ميدانياً، افاد مصدر امني في محافظ كركوك، بأن عنصرا ب‍الحشد الشعبي استشهد فيما اصيب ثلاثة آخرون بهجوم نفذه عنصران بـ"داعش" استهدف نقطة أمنية جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن عنصرين من تنظيم داعش هاجموا نقطة للحشد الشعبي بالقرب من محطة المظهورية بقضاء الحويجة، جنوب غربي كركوك، ما أدى إلى استشهاد عنصر بالحشد وإصابة ثلاثة آخرين".

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر امني في كركوك، بأن عنصراً في الشرطة الاتحادية استشهد وأصيب آخر بانفجار منزل مفخخ جنوب غربي المحافظة.وقال المصدر في حديث صحافي: إن احد عناصر الشرطة الاتحادية استشهد واصيب آخر اثناء محاولتهم تفكيك احد المنازل المفخخة في قرية عرب كواز بناحية الملتقى (٣٥كم جنوب غربي كركوك)"، مبيناً أن "الشرطة الاتحادية كانت تقوم بمهمة تأمين القرية من مخلفات تنظيم داعش الارهابي".

وشرعت قوات الشرطة الاتحادية، الثلاثاء، بالانتشار في ثلاث مناطق رئيسية من محافظة كركوك بعد استلامها الملف الأمني في المحافظة. وذكر مصدر عسكري في تصريح صحافي إن " قطعات الشرطة الاتحادية شرعت بالانتشار في مناطق (تل كوبري، الدبس، ومدخل كركوك - أربيل)، بعد تسليمها الملف الأمني ".

وتابع، إن " مهمة حفظ الأمن في مدينة كركوك أصبحت الآن بيد قوات الشرطة الاتحادية بعد انسحاب قطعات الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب التي كانت تمسك الأرض وتتولى مهمة حفظ الأمن في المحافظة منذ استعادتها في تشرين الأول الماضي ".

* وفد مخابراتي تركي يصل سراً إلى كركوك

الى ذلك، كشف مصدر مطلع، الثلاثاء، عن "مشروع تركي لتقسيم محافظة كركوك إلى اربعة اقسام"، مؤكداً أن"الانتخابات المحلية في المحافظة ستكون شكلية فقط وعبارة عن كذبة".

وقال المصدر في حديثهِ "للاتجاه برس": إن وفدا من جهاز المخابرات التركية قام بزيارة محافظة كركوك من أجل تهيئة الاجواء المناسبة لزيارة مقبلة لوزير الخارجية التركي جاويش اوغلو".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويتهِ لأسباب أمنية" أن الوفد المخابراتي أجرى الزيارة للمحافظة تحت تعتيم اعلامي وصحفي كبير". واشار إلى أن "الغاية من الزيارة المقبلة لوزير الخارجية التركي للمحافظة هو من أجل تقسيم كركوك بنسبة 32% لكل جهة"، مضيفاً أن "هذه النسبة ستوزع إلى العرب وللكرد وللتركمان مع اعطاء 4% فقط للاقليات في كركوك".

واكد المصدر أن "الانتخابات المحلية في المحافظة هذا العام ستكون شكلية فقط وعبارة عن كذبة لبيان أن في كركوك جرت فيها انتخابات نزيهة".

وختم قولهِ بأن "الوفد التركي زار الجبهة التركمانية العراقية وعقد اجتماعات مكثفة معها لم يفصح عن تفاصيلها"، مبيناً أن "زيارة الوفد المخابراتي كان بحماية جهاز مكافحة الإرهاب العراقي".

وتهدد الخلافات السياسية المتصاعدة بين الأكراد من جهة، والتركمان والعرب من جهة أخرى، بتأجيل الانتخابات المحلية، جراء التقاطع في شأن آلية إجراء عملية الاقتراع، إذ ترفض القوى الكردية اقتراح نظيرتها التركمانية والعربية لتقسيم المقاعد على «المكونات» وفق النسب السكانية.

وفي ديالى، أصدرت محكمة جنايات ديالى، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق احد عناصر تنظيم "القاعدة" الارهابي شارك بعملية خطف 8 مواطنين ونحرهم خلال العام 2007.

وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الاعلى في بيان: ان محكمة جنايات ديالى نظرت قضية متهم قام بالاشتراك مع اخرين بخطف 8 مواطنين من قضاء بعقوبة في محافظة ديالى".

ولفت بيرقدار إلى أن "المتهم أورد في اعترافاته انهم أقدموا على قتل المواطنين نحراً"، مشيرا إلى أن "حكم الاعدام صدر وفقاً لاحكام المادة الرابعة /1 من قانون مكافحة الارهاب".

وفي العاصمة، تمكنت القوات الامنية، الثلاثاء من ضبط سيارة مفخخة في سيطرة امنية شمال شرق العاصمة

وقال مصدر امني في تصريح صحافي: ان القوات الامنية ضبطت سيارة مفخخة نوع "كيا" حمل بعد ان تركها صاحبها ولاذ بالفرار"، مبيناً ان "القوة المتواجدة في السيطرة لاحظت انها خالية وطوقت مكانها ومن ثم تبين انها مفخخة".

وفي المثنى، نفذت قيادة شرطة المحافظة، الثلاثاء عملية امنية جديدة في مناطق البادية بمشاركة قوات من قيادة عمليات الرافدين وبدعم من طيران الجيش والاجهزة الاستخباراتية.

وقال قائد شرطة المثنى اللواء سامي سعود في تصريح صحافي: ان الهدف من العملية الامنية التي ستسمر لمدة اسبوع هو احكام السيطرة على تلك المناطق وتفتيشها ومراقبة الطريق النيسمية.

واشار الى ان هذه العملية تاتي في اطار الخطط الامنية لتامين البادية الممتدة من البادية الغربية وصولاً الى حدود محافظة البصرة ومنع وصول العناصر الارهابية اليها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3892 sec