رقم الخبر: 212601 تاريخ النشر: كانون الثاني 27, 2018 الوقت: 19:14 الاقسام: عربيات  
قصف للجيش واللجان الشعبية على تجمعات الجيش السعودي الحدودية
السعودية تخسر 100 ميل مربع من أراضيها في العدوان على اليمن

قصف للجيش واللجان الشعبية على تجمعات الجيش السعودي الحدودية

* الرياض تستعين بفرق القناصة لمؤازرة قواتها المشاركة في التحالف

قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية السبت، بالمدفعية الثقيلة تجمّعات الجنود السعوديين في منطقة وعلاء بجيزان، بعد ساعات من استهداف القوة الصاروخية للجيش واللجان بصاروخ "زلزال2" موقعاً للجنود السعوديين وآلياتهم غربي قرية المِعْزاب.

وتتواصل المعارك العنيفة بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات الرئيس المستقيل هادي والتحالف السعودي من جهة ثانية لليوم الثالث على التوالي، حيث أفاد مصدر عسكري يمني بمقتل وجرح العشرات من قوات هادي خلال تصدي الجيش واللجان لزحفهم المدعوم بغارات جوية لطائرات التحالف السعودي  على تلتي القارع والمقداد عند الناحية الجنوبية لمعسكر الدفاع الجوي شمالي غرب المدينة.

يأتى ذلك، بالتزامن مع إحباط محاولة زحف ثانية لقوات هادي باتجاه مواقع الجيش واللجان الواقعة غربي جبل الهان في منطقة الضباب عند المدخل الجنوبي للمدينة، في حين تتواصل المواجهات بين الطرفين في منطقة غُراب وحِذْران عند الأطراف الغربية للمدينة، هذا وشنت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية خط الستين الممتد من غرب المدينة إلى شمالها،  كذلك أحبط الجيش واللجان عملية تقدمٍ لقوات الرئيس المستقيل هادي في منطقة العَنين بمديرية جبل حَبَشي جنوب المحافظة.

إلى ذلك، دارت مواجهات عنيفة بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات هادي في الريف الغربي للمحافظة، فقد أكد مصدر عسكري يمني مقتل وجرح عدد من قوات هادي إثر هجوم للجيش واللجان على مواقعهم في منطقة الدار البيضاء بمديرية مَقْبَنَة غربي المحافظة جنوب اليمن.

وعند الساحل الغربي الممتد بين محافظتي تعز والحديدة، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل وجرح العشرات من قوات هادي فيما دُمرت 17 آلية عسكرية لهم  أثناء تصدي الجيش واللجان لعملية زحف واسعة لهم شمالي منطقة يَخْتُل الساحلية في مديرية المَخَا  غربي تعز والمجاورة لمديرية الخوْخة أقصى جنوب محافظة الحديدة، في المقابل أعلنت قوات الرئيس المستقيل هادي والتحالف السعودي السيطرة على مفرق الخوْخة المؤدي إلى مديرية حَيْس خلال عملية عسكرية مدعومة بغطاء جوي وبحري مكثف، في وقتٍ شنّت طائرات التحالف السعودي 4 غارات جوية استهدفت فيها الخط العام بمديرية حيس في الجهة الجنوبية لمحافظة الحديدة غرب اليمن.

ودمّر الجيش واللجان آليتين عسكريتين لقوات هادي في منطقتي الخليفين والمهاشمة بمديرية الخَب والشّعْف شرقي محافظة الجوف شرق البلاد.

وفي محافظة البيضاء قتل وجرح عدد من قوات هادي وعناصر تنظيم القاعدة في هجوم للجيش واللجان على مواقعهم بمنطقة ذي كالب بمديرية قيفة شمالي غرب المحافظة وسط البلاد.

وإلى جبهة نِهْم قتل 6عناصر من قوات هادي وجرح 4آخرين جراء تدمير الجيش واللجان 3 آليات وجرافة عسكرية لهم بقصف مدفعي للجيش واللجان استهدفهم في منطقة يام بمديرية نِهْم شمالي شرق صنعاء.

وعند الحدود اليمنية السعودية، قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية فجر السبت بالمدفعية الثقيلة تجمّعات الجنود السعوديين في منطقة وعلاء بجيزان يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف القوة الصاروخية للجيش واللجان بصاروخ زلزال2 موقعاً للجنود السعوديين وآلياتهم غربي  قرية المِعْزاب بالتزامن مع قصف تجمعات الجنود السعوديين وقوات هادي بصاروخ "زلزال1" في موقع الكُرس جوبح في جيزان السعودية نفسها.

في سياق ذلك قصف الجيش واللجان بالمدفعية تحصينات الجيش السعودي في منطقتي الشُرفة والسديس بنجران ومنطقة مجازة في عسير السعوديتين.

من جهة اخرى كشفت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، أن حركة أنصار الله واللجان الشعبية اليمنية يسيطرون بالفعل على جزء من أراضي المملكة السعودية، يقدر بنحو 100 ميل مربع.

جاء ذلك في تحليل للصحيفة تحت عنوان "القصة الحقيقية لما يحدث في اليمن"، كتبه "سيمون هندرسون"، مدير برنامج الخليج" الفارسي" وسياسة الطاقة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

وقال الكاتب إنه "منذ اندلاع الحرب قبل ما يقرب من ثلاث سنوات، حاول تحالف تقوده المملكة السعودية والإمارات العربية المتحدة إعادة حكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي ، الذي يعيش في الرياض، وسرعان ما استولت القوات الإماراتية، بمساعدة من المرتزقة الكولومبيين، على مدينة عدن الساحلية الجنوبية، ولكن الحوثيين (أنصارالله) تمكنوا من السيطرة على العاصمة صنعاء، و20% من مساحة البلاد، يعيش بها 80% من السكان (البالغ إجمالا 27 مليون)".

وتابع "هندرسون" أن التقدم الوحيد الذي أحرزته القوات السعودية على طول الحدود الشمالية هو الاستيلاء على جيب صغير من الأراضي اليمنية بالقرب من ساحل البحر الأحمر، ولكن الواقع العسكري العام عكس ذلك.

وأوضح أن "الحوثيين (أنصارالله) يسيطرون فعليا على قطاع من الأراضي السعودية على بعد عدة أميال عميقة على طول الحدود، من مقابل مدينة جازان إلى نجران، نحن نتحدث عن 100 ميل مربع من المملكة، وربما أكثر، وهناك بعض الجدل حول ما إذا كانت تلك المساحة يمكن وصفها بأنها محتلة أم لا، فأحيانا يقوم الجيش السعودي بغزوه".

ولفت "هندرسون" إلى أن "تقييمات أداء الجيش السعودي، تتراوح بين ضعيفة ومهينة ومروعة".

وكشفت الصحيفة أن "المملكة السعودية والإمارات لديهما وجهات نظر مختلفة حول فائدة مواصلة دعم الرئيس هادي، ففي نهاية الأسبوع الماضي، شكل نشطاء يمنيون جنوبيون في عدن، الدعم الضمني لدولة الإمارات، مجلسا جنوبيا انتقاليا، وتعهدوا بالإطاحة بحكومة هادي، لكن مسؤولًا سعوديًّا وصف هذا الإعلان بأنه غير مقبول".

كما تحدثت الصحيفة عن الصواريخ الباليستية التي تستخدمها أنصار الله في "قصف مواقع سعودية هامة، وفي عمق المملكة".

إلى ذلك كشفت مصادر مطلعة لموقع "مرآة الجزيرة" عن اجتماع أمني رفيع المستوى عقد في الرياض، وهو يضم ضباط الأقسام والألوية العسكرية التابعة للحرس الوطني، من أجل توجيه الوحدات والسرايا لترشيح أفراد قنّاصين، بالاعتماد على التقييم الذي سيتم في ميدان الرماية.

وأوضحت المصادر أن الضباط لديهم صلاحيات للقيام باختيار أفرادهم بموجب أمر عسكري، يمنع العناصر من الرفض، وسط موجة من التهرب تسود مختلف قطاعات الحرس والجيش السعودي وبينها وحدات القناصة، مضيفةً أن الجنود لا يخفون على بعضهم التمني المصحوب بالخوف الشديد بأن لا يتم اختيارهم، لأن هذا الخيار يعني دفعهم نحو الهلاك في "مستنقع اليمن".

وأشارت المصادر الى أن اختيار فرق القناصة يهدف إلى مؤازرة القوات المشاركة في العدوان على اليمن، على إثر الانكسارات التي تتكبدها قوات الرياض على أيدي الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، مشيرةً إلى أن بعض العناصر كان يطرح فكرة عدم إصابة الأهداف جيدا في الميدان حتى لايعرّض نفسه للمشاركة في قوات الحدّ الجنوبي ما يدفع به لمواجهة الموت.

وبحسب المصادر، عمدت قيادة الحرس الوطني السعودي إلى منع العناصر من أخذ إجازة طيلة فترة التدريبات، التي ستبدأ بعد الترشيح بمدة قصيرة جدا، تصل في حدها الأقصى إلى أسبوعين، ومن ثم يُنقل العناصر إلى الحدّ الجنوبي للمرابطة هناك، بحسب المصدر.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/1910 sec