رقم الخبر: 212386 تاريخ النشر: كانون الثاني 24, 2018 الوقت: 17:41 الاقسام: دوليات  
هجوم مسلح على منظمة أنقذوا الأطفال بأفغانستان.. وداعش يتبنى
والبنتاغون يموّل وحدات أفغانية متورطة بانتهاكات

هجوم مسلح على منظمة أنقذوا الأطفال بأفغانستان.. وداعش يتبنى

أفاد مصدر حكومي أفغاني بأن 11 شخصا أصيبوا في انفجار قرب مكتب منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية غير الحكومية صباح يوم الأربعاء، في مدينة جلال آباد كبرى مدن شرق أفغانستان.

وأعقب الهجوم الانتحاري إطلاق رصاص وقع أمام مقر المؤسسة الخيرية غير الحكومية. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مسلحين اقتحموا مقر المنظمة البريطانية. وتبنى تنظيم داعش الارهابي الهجوم.

ونقلت الوكالة عن عطاء الله خوجياني المتحدث باسم حاكم إقليم ننكرهار بأفغانستان قوله إن انتحاريا فجر سيارة مفخخة عند مدخل منظمة "أنقذوا الأطفال" في مدينة جلال آباد ثم دخلت مجموعة من المسلحين المجمع، وحتى الآن جرى نقل 11 شخصا إلى المستشفيات. وأضاف خوجياني أنه لا معلومات لديه عن وقوع خسائر في الأرواح.

من جهتها، نفت حركة طالبان ضلوع مسلحيها في الهجوم الذي استهدف منظمة "أنقذوا الأطفال"  غير الحكومية.

ويأتي الهجوم على منظمة "أنقذوا الأطفال" بعد أيام من هجوم مسلحين على فندق إنتركونتيننتال في العاصمة كابل، أدى إلى سقوط 22 قتيلا على الأقل معظمهم من الأجانب.

كما يأتي الهجوم بعد هجوم آخر خلال يناير/كانون الثاني الجاري استهدف القوات الأمنية الأفغانية قرب مستشفى خاص في كابل، خلف سقوط قتلى وجرحى.

من جهة أخرى كشف تقرير صادر عن هيئة رقابية أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مولت وحدات أمنية أفغانية على الرغم من معرفة المسؤولين الأميركيين بتورط أفرادها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ووفقا للتقرير الصادر عن مكتب المدقق الأمريكي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار)، منح البنتاغون استثناءات متكررة من الضوابط الأمريكية التي تمنع تقديم المساعدات إلى قوات أمن دولة أجنبية إذا كانت هناك معلومات موثقة عن ارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان، وهي ضوابط تعرف باسم "قوانين ليهي".

وقدم هذا التقرير السري إلى الكونغرس في يونيو/حزيران الماضي وأزيلت السرية عنه الثلاثاء، ويذكر التقرير عدة أمثلة، من بينها استثناء من قوانين ليهي للاستمرار في تمويل 12 وحدة أمن أفغانية متورطة في 14 انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان عام 2013.

واستخدمت الوسيلة نفسها المعروفة بـ"بند الاستدراك" من أجل ثمان من تسع وحدات متورطة في انتهاكات مشابهة عام 2014.

وعلى الرغم من تأكيد وزارتي الدفاع والخارجية أن "بعض وحدات قوات الأمن الأفغانية ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان استخدم وزير الدفاع بند الاستدراك" مع بعض الوحدات المتورطة، وفقا للتقرير. وجرت الاستثناءات في عهد وزيري الدفاع في تلك الفترة تشاك هيغل وآشتون كارتر.

وفي رده على التقرير، قال البنتاغون: إن الوثيقة "لا تعكس فهما للتحديات التي تواجه القوات الأمريكية في أفغانستان في تطوير ودعم قوات الدفاع والأمن الوطنية".

وذكر التقرير أنه من يوم 12 يونيو/حزيران 2016 تتبع مسؤولون 75 حادثة انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، سبعة منها تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال، وأخرى تتمثل في القتل خارج نطاق القانون وحالات تعذيب لمعتقلين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/4279 sec