رقم الخبر: 212130 تاريخ النشر: كانون الثاني 21, 2018 الوقت: 17:39 الاقسام: اقتصاد  
أرضيات التعاون بين إيران والعراق في مجال إنتاج الإسمنت متوفرة
الملحق التجاري الإيراني، على هامش معرض الإنتاج الصناعي العراقي:

أرضيات التعاون بين إيران والعراق في مجال إنتاج الإسمنت متوفرة

في حديث للملحق التجاري الايراني حول المجالات المتوفرة لاستثمار القطاع الخاص الايراني في العراق والكفاءات الصناعية لهذا البلد، قال ناصر بهزاد: إن العراق ينتج حالياً أكثر من 440 سلعة صناعية.

وأضاف بهزاد، على هامش المعرض الأول للإنتاج الصناعي العراقي المقام في العاصمة بغداد، بأن العراق قد خطط لخلق فرص جديدة وإحياء الكفاءات الصناعية والعراق الآن في طريقه إلى التحول الى بلد صناعي. وأشاد بهزاد بتنوع المنتجات الصناعية في العراق، مؤكداً على وجود فرص لافتة للإنتباه لتكميل هذه العملية الصناعية المتسلسلة داخل العراق يتسنى للشركات الايرانية أن تقدمها كتوفير المواد الأولية وتفعيل تعاون مشترك فني ومالي.

ووصف الملحق التجاري الايراني نوعية التعاون الصناعي في العراق بأنها قائمة على بنية حكومية، مؤكداً على إمكانية دخول القطاع الخاص الايراني في السوق العراقية للعمل في نطاق رفع مستوى منتجات هذا البلد وزيادة فائدتها وتحويلها الى منتجات ذات طابع اقتصادي.

وقال بهزاد في حديثه على هامش المعرض: إن العراق ينتج حالياً أصناف المستلزمات الطبية ذات الاستعمال الواحد وأنواع الملابس والإسمنت وقسم من مواد البناء كالطابوق والرمل وإطارات السيارات والسجاد والسجاد اللوحي والمياه الصحية وعصير الفواكه وأجهزة عدادات الكهرباء والأجهزة الإلكترونية وأعمدة مد الكهرباء ومحولات الطاقة الكهربائية والمنتجات الصحية والسكر والبلاستيك وأنابيب البولي اتيلن والأدوية والمواد الغذائية يضاف الى ذلك منتجات يقوم القطاع الخاص العراقي بالتخطيط لإنتاجها.

وفيما يخص الإسمنت، اعتبر بهزاد أن العراق ينتج حالياً 20 مليون طن منه ويتوقع هذا البلد تضاعف إنتاجه الإسمنتي، لكنه رغم ذلك مازالت أرضيات ومجالات متوفرة للتعاون بين ايران والعراق في هذا الشأن خاصة بعد دخول الأردن على الخط وتعاونها مع الجانب العراقي في إنتاج الإسمنت خلال السنوات الأخيرة. وأشار الى نجاح شركة ايرانية في الحصول على تصريح لتصدير مادة الكلينكر المستعملة في صناعة الإسمنت. وشدد بهزاد على أن هذا النوع من التعاون التجاري من شأنه أن يترك آثاراً إيجابية على شركات واقتصاد البلدين.

علماً بأن السوق العراقية بعد تخلص هذا البلد من داعش باتت تحتضن 37 مستهلكاً وزبوناً لأصناف السلع. وفي هذا السياق، أوردت تقارير إعلامية بلوغ التبادل غير النفطي بين ايران والعراق 8 مليارات دولار خلال النصف الثاني من عام 2016 والنصف الأول لعام 2017.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/0772 sec