رقم الخبر: 212022 تاريخ النشر: كانون الثاني 20, 2018 الوقت: 19:33 الاقسام: دوليات  
مظاهرات احتجاجية في ذكرى تولي ترامب.. والحكومة الامريكية تبدأ إغلاقا فيدراليا
والبيت الأبيض يمدد السماح بمراقبة الأجانب

مظاهرات احتجاجية في ذكرى تولي ترامب.. والحكومة الامريكية تبدأ إغلاقا فيدراليا

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن ومدن أمريكية أخرى يوم السبت، مظاهرات حاشدة تزامنا مع الذكرى الأولى لتسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقاليد الحكم.

وذكرت الجزيرة إن من أبرز هذه المظاهرات المظاهرة النسوية التي كانت قد خرجت السنة الماضية احتجاجا على تصريحات ترمب المسيئة للنساء.

والتصريحات التي تلاحق ترامب رغم اعتذاره عنها تضمنها تسريب تسجيل فيديو له يعود إلى عام 2005 يدلي فيه بكلام بذيء ينم عن سلوك مهين للنساء، حيث قال متحدثا إلى مقدم برامج في التسجيل الذي تم من دون علمهما أثناء وجودهما في حافلة قبل برنامج تلفزيوني "حين تكون نجما يدعنك تفعلها".

واستخدم ترامب في التسجيل كلاما فاضحا ويسمع صوته في شريط الفيديو بوضوح وهو يسوق وصفا صريحا لمحاولته إغواء امرأة رغم علمه أنها متزوجة.

وبحسب أبو كويك، ستشهد مدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا مظاهرة أخرى عنوانها "هلموا إلى مراكز الاقتراع" هدفها حث أكبر عدد من الأشخاص -خصوصا النساء- على المشاركة في الانتخابات النصفية المقبلة التي ستشهدها الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك لتشجيع أكبر عدد من النساء على الترشح لمناصب في الكونغرس أو على مستوى الولايات.

وقبل أيام أظهر استطلاع للرأي تراجعا غير مسبوق لشعبية الرئيس الأمريكي ترامب مع اتساع دائرة المعارضين لسياساته في ما يخص بعض القضايا المهمة كالرعاية الصحية، وسياساته الخارجية التي يرى منتقدوه أنها أضعفت قيادة أمريكا للعالم.

وبينت نتائج الاستطلاع الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة "أي بي سي" ونشرتاه أن نسبة رضا الأمريكيين عن ترامب تراجعت منذ أبريل/نيسان الماضي ست نقاط إلى 36%، في حين زادت نسبة غير الراضين إلى 58%.

وعبر 48% من المستجوبين عن معارضتهم الشديدة لأداء الرئيس ترامب منذ تولى مهامه أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، وهذا المستوى من عدم الرضا لم يبلغه الرئيسان الديمقراطيان السابقان باراك أوباما وبيل كلينتون، في حين بلغه الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الابن في ولايته الرئاسية الثانية، وفق استطلاع سابق لشبكة "أي بي سي".

من جهة أخرة لم تتضح بعد الطريقة التي سيمضي إليها التصويت بعد حلول الموعد النهائي منتصف الليل، في ظل انقسام الجمهوريين والديمقراطيين بشأن عدد من القضايا الرئيسية.

ويعني ذلك ان العديد من المكاتب والهيئات الفيدرالية ستجمد عملها حتى يصوت الكونغرس على ميزانية جديدة باتفاق بين الحزبين.

وعلى الرغم من اجتماعات اللحظة الأخيرة بين الحزبين الكبيرين، لم يحظ مشروع تمويل الحكومة حتى 16 فبراير/ شباط الجاري على الأصوات الستين المطلوبة لإقرار الميزانية. وحدث آخر إغلاق للحكومة الأمريكية عام 2013، واستمر 16 يوما.

وصوت أعضاء مجلس النواب،بأغلبية 230 مقابل 197 صوتا مساء الخميس، لتمديد تمويل الحكومة حتى الشهر المقبل، لكنهم فشلوا في الحصول على إقرار مجلس الشيوخ.

وفي حالة استمرار الإغلاق، سيواصل عديد من الخدمات الحيوية عملها، منها هيئات الأمن القومي، والبريد، ومراقبة الحركة الجوية، والخدمات الطبية للمرضى الداخليين، وطب الطوارئ، والمساعدة في حالات الكوارث، والسجون، والضرائب، وتوليد الكهرباء.

ويتوقع أن تغلق المتنزهات الوطنية والمواقع الأثرية، وهي التي أثارت غضبا شعبيا كبيرا خلال الإغلاق الماضي.

وفي الساعات الأخيرة قبل التصويت، بدا الرئيس الأمريكي متشائما، وقال في حسابه على تويتر إن الأمر "لا يبدو جيدا لجيشنا العظيم أو سلامتنا وأمننا على الحدود الجنوبية الخطيرة للغاية."

وكان ترامب قد دعا الزعيم الديمقراطي، تشاك شومر، إلى البيت الابيض لإجراء محادثات أخيرة لكنهما فشلا في إيجاد أرضية مشتركة كافية.

في سياق آخر وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشروع قانون يجدد برنامج مراقبة وكالة الأمن القومي الأمريكية للإنترنت والمكالمات الهاتفية للأجانب دون إذن قضائي.

وكتب ترامب على "تويتر": "وقعت للتو مشروع القانون 702 لإعادة إجازة جمع معلومات الاستخبارات الخارجية".

وأضاف: "سأفعل دائما الشيء الصحيح لبلدنا وأضع سلامة الشعب الأمريكي أولا".

ويمدد مشروع القانون الفقرة 702 من قانون الرقابة على نشاط الاستخبارات الأجنبية والجهات المرتبطة بها داخل الولايات المتحدة لست سنوات، بعد أن انتهى مفعولها في 1 يناير الحالي.

وكان جمع وكالة الأمن القومي الأمريكي المعلومات الاستخباراتية الخارجية موضع انتقادات واسعة في العالم وداخل الولايات المتحدة، بعد اكتشاف أنها تجمع معلومات عن المواطنين الأمريكيين خلافا للقانون.

وتقول وكالة الأمن القومي إن جمعها بيانات المكالمات الهاتفية لا يتضمن تسجيل محتواها أي التنصت، وإنما البيانات المتعلقة بمدة المكالمات وأرقام هواتف أصحابها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2494 sec