رقم الخبر: 211973 تاريخ النشر: كانون الثاني 19, 2018 الوقت: 18:44 الاقسام: عربيات  
نصر الله لواشنطن: اذا اردتم عدم عودة داعش اطلبوا من حلفائكم عدم دعمه
تفجير صيدا بداية خطيرة وكل المؤشرات تدلّ على تورّط (إسرائيل)

نصر الله لواشنطن: اذا اردتم عدم عودة داعش اطلبوا من حلفائكم عدم دعمه

* سنحمي قدسنا وأنظمة عربية تضغط على الفلسطينيين من أجل القبول بالفُتات

أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنّ كل المؤشرات تؤكد وقوف إسرائيل وراء تفجير صيدا الأخير جنوب لبنان والذي أدى إلى إصابة أحد كوادر حماس، واصفاً الخطوة بـ "البداية الخطيرة".

وخلال خطاب له الجمعة بمناسبة ذكرى شهداء القنيطرة وأربعينية الحاج أبو عماد مغنية تمنّى على الدولة اللبنانية التعامل مع تفجير صيدا إذا ثبت ضلوع إسرائيل على أنه خرق للسيادة وعدوان على البلاد.

وتساءل الأمين العام لحزب الله "هل يصحّ غضّ الطرف عن عمليات القتل الإسرائيلية في لبنان وكيف نتغنّى به بلداً آمناً إذا كان كذلك؟.. تفجير صيدا هو بداية خطيرة وأنا أدقّ ناقوس الخطر وعلى الدولة تحديد تصرفها عند حسم التحقيق".

* الاتهام الامريكي لحزب الله بالاتجار بالمخدرات

وفيما يتعلق بالاتهامات الأميركية الأخيرة لحزب الله بتجارة المخدرات، ردّ نصر الله بالقول إنها "افتراءات ظالمة ولا تستند إلى أي واقع" وأنها تأتي في سياق تشويه سمعة الحزب، مضيفاً: إن "الاتجار بها حرام علينا بالنسبة لنا وحتى لو كان بيعها للمجتمع الإسرائيلي".

كما رأى أنّ الاتهامات الأميركية تهدف لتقديم الحزب على أنه "منظمة إجرامية".

ودعا وزارة العدل الأميركية للقيام بتحقيق في لبنان وأمل من المسؤولين اللبنانيين عدم التحريض على حزب الله.

كما أوضح أنّ الحزب قرر عدم القيام بأي عمل تجاري لأسباب عدة، من بينها العقوبات والحرص على رجال أعمال لبنانيين، لافتاً إلى أنه ليس لدى الحزب مال لاستثماره ولا شركات ولا جهات مستثمرة.

وأكد أيضاً أنه لا عمل لحزب الله في مشاريع استثمار تجري في المناطق التي حُررت في سوريا والعراق، وأنّ الحزب لم يفوض أحداً بالقيام بأي استثمار باسمه.

الأمين العام لحزب الله شدد أيضاً على أنّ الحزب أثبت أنه من أهم القوى التي تقاتل الإرهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة.

كما اوضح سماحته ان محاولات واشنطن جعل حزب الله منظمة ارهابية لم تنجح ولفت الى ان من تم الضغط عليهم من قبل أميركا لوضع حزب الله على لائحة الارهاب هم يتمنون التعاطي معنا، كما ان البعض يتواصل معنا من تحت الطاولة.

* على الإسرائيليين أخذ تحذيرات الدولة اللبنانية بكل جدية

على صعيد آخر، قال نصر الله إن هناك 13 نقطة حدودية مع فلسطين المحتلة متنازع عليها مع الإسرائيليين، ولفت إلى أنّ (إسرائيل) أرادت استحداث نقاط على الحدود والحكومة اللبنانية رفضت أي استحداث لهذه النقاط.

كما أشار إلى أنّ الحزب يقف إلى جانب الدولة والحكومة والجيش، وأنّ على الإسرائيليين أخذ تحذيرات الدولة اللبنانية بكل جدية.

وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لحزب الله أنّ "المقاومة ستقف بحزم إلى جانب الدولة اللبنانية جيشاً وحكومة في رفض أي تغيير في النقاط على الحدود".

* بناء الصهاينة جدار فاصل على الحدود

هذا، ولفت الامين العام لحزب الله ان هناك 13 نقطة متنازع عليها مع العدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية وقد أبلغ الصهاينة اليونيفيل ببناء جدار في تلك النقاط، واكد ان لبنان أبلغ اليونيفيل برفض هذا العمل الصهيوني وهو ينتظر ردهم، موضحاً أن الجيش اللبناني سيكون بوجه أي تعدٍ.
وشدد السيد نصرالله على ان المقاومة تقف اليوم إلى جانب الجيش اللبناني، محذراً العدو من أي خطوة من هذا القبيل، ولفت الى ان المقاومة ستقف بحزم إلى جانب الدولة اللبنانية جيشاً وحكومةً في رفض أي تغيير في هذه النقاط.
* عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني
كما اشار السيد حسن نصر الله الى ان لبنان ملتزم بعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني ويجب معالجة أي اشكال بهذا الصدد، واوضح ان مسألة عدم التطبيع مع الكيان الاسرائيلي هي من قرارات جامعة الدول العربية التي لا تنفذها بعض الدول .
واعتبر سماحته ان قرار السماح بعرض فيلم للمخرج الأميركي ستيفن سبيليرغ في بيروت هو قرار خاطئ، املاً معالجته.
*عملية التفجير في صيدا
وشدد السيد نصر الله على انه يجب على الدولة اللبنانية أن تتعاطى مع جريمة تفجير صيدا بأنها عمل اجرامي وعدوان ويستهدف السيادة اللبنانية، واعتبر ان هذا الأمر يؤشر لبداية خطيرة، ولفت الى انه بعد انتهاء التحقيق في هذه العملية نعرف بماذا نتحدث وماذا نعمل، سائلاً هل من المقبول أن تعود اسرائيل لعمليات القتل في لبنان؟
هذا، وحذر الامين العام لحزب الله من ان التفجير الذي حصل في صيدا واستهدف احد كوادر حماس هو بداية خطيرة ويجب الانتباه لذلك، طالباً ان لا يتم التهوين بالأمر.
كما اشار على ان الدولة اللبنانية يجب ان تحديد تصرفها حول ما حصل في صيدا، مؤكداً ان المقاومة تقف خلف الدولة في مسألة التعديات الصهيونية أو ترسيم الحدود، كما شدد على أن الدولة يجب أن تتحمّل مسؤوليتها في هذا التعدي الصهيوني.
* الانتخابات النيابية
وقال السيد نصر الله ان هناك جو اتهام في لبنان بأن هناك من يريد تطيير الانتخابات ولكن بحسب متابعتنا لا نعتقد أن أحد من الأطراف السياسية يريد تطيير الانتخابات او تأجيلها، معتبراً انه يجوز الذهاب الى اتهامات متبادلة على هذا الصعيد، واوضح ان لبنان لا يحكم بغالب أو مغلوب ولا يصح أن يعزل فيه أحد، مؤكداً اننا "نحن نرفض ذلك"، ولفت الى ان من مميزات القانون النسبي تمثيل كل الأحجام .
* الاعلان الامريكي ببقاء قواته في العراق وسوريا
السيد نصر الله اشار الى ان أميركا اعلنت أن قواتها باقية في العراق وسوريا، وسأل لماذا يريدون البقاء وماهي أهدافهم في منطقتنا؟
هذا وبين الامين العام لحزب الله ان الاعلان الأميركي ببقاء قواته في سوريا والعراق تحت عنوان منع عودة "داعش" هو نفاق، قائلاً لهم اذا اردتم عدم عودة داعش اطلبوا من حلفائكم في المنطقة والعالم عدم دعمه وعدم السماح بعودته.
كما لفت سماحته الى انه من الاستحقاقات الكبرى أمام القوى العراقية هو أن ترفض وجود القوات الأميركية.
هذا ورفش السيد نصرالله وصف الارهاب الاميركي بانه ارهاب مسيحي، معتبراً ان اصرار ترامب على مصطلح الارهاب الاسلامي هو من أهم الدلائل على عدائه للإسلام.
وختم السيد نصرالله كلمته قائلاً ان هناك أنظمة عربية تضغط على الفلسطينيين من أجل القبول بالفتات الذي يعرض عليهم، مؤكداً رفض المقاومة وحزب الله للاستكبار الأميركي والمشروع الصهيوني، وشدد على اننا حاضرون دائماً وسنحمي مقدساتنا وقدسنا ولن نتخلى عن مهماتنا.

* رسالة لواشنطن: إذا أردتم عدم عودة داعش أطلبوا من حلفائكم عدم دعمه

من جهة أخرى وصف الأمين العام لحزب الله الإعلان الأميركي ببقاء قواتها في العراق وسوريا تحت عنوان "منع عودة داعش" يؤكد "النفاق الأميركي".

واعتبر أنّ ما جرى في الأيام الأخيرة يؤكد ماهية الأهداف الأميركية في المنطقة، وأن واشنطن أوجدت داعش كذريعة لعودة الأميركيين إلى المنطقة وخصوصاً إلى العراق.

وتوجه الأمين العام لحزب الله للأميركيين بالقول: "إذا أردتم عدم عودة داعش أطلبوا من حلفائكم في المنطقة والعالم عدم دعمه وعدم السماح بعودته".

وأشار إلى أنّ القواعد الأميركية في المنطقة ليست هي الحائل دون عودة داعش وما يردده الأميركيون مجرد نفاق ودجل

* سنحمي قدسنا وأنظمة عربية تضغط على الفلسطينيين من أجل القبول بالفتات

وأضاف: إن إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مصطلح "الإرهاب الإسلامي "هو من أهم دلائل عدائه للاسلام، رافضاً وصف الإرهاب الأميركي بأنه "إرهاب مسيحي" لأن في ذلك تجنياً كبيراً على المسيحيين.

كما رأى أنّ إهانة ترامب للدول الأفريقية ولهاييتي استكمال للاستبداد الأميركيي، لافتاً إلى أنّ الإدارة الأميركية تواصل مساعيها لتصفية القضية الفلسطينية عبر وقف الدعم لوكالة الأونروا بعد قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وفي سياق متصل، قال نصر الله: إن هناك أنظمة عربية تضغط على الفلسطينيين من أجل القبول "بالفتات الذي يعرض عليهم."

ورفض نصر الله بالمطلق الهيمنة الأميركية، مؤكداً الوقوف الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني ومواجهة التحديات".

وختم بالقول: "سنحمي مقدساتنا وقدسنا ولن نتخلى عن واجبنا".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/6347 sec