رقم الخبر: 211848 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2018 الوقت: 17:15 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: لا شك ان الصهاينة يجنون نفعاً من خلق الخلافات والفرقة في لبنان
مستقبلاً عدداً من رؤساء البرلمانات الذين شاركوا في مؤتمر طهران

الرئيس روحاني: لا شك ان الصهاينة يجنون نفعاً من خلق الخلافات والفرقة في لبنان

* نأمل ان لا تسمح دول المنطقة بنجاح الصهاينة والاميركان في اثارة الخلافات بالمنطقة * رئيس الجمهورية يعرب عن ارادة ايران للارتقاء بعلاقاتها مع لبنان وعمان وسوريا وقطر

إستقبل الرئيس روحاني مساء الثلاثاء وصباح الاربعاء، عددا من رؤساء برلمانات اتحاد المجالس الاسلامية الذين شاركوا في مؤتمر طهران.
وقد قال الرئيس روحاني، لدى استقباله صباح الاربعاء، رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري: إن لبنان حكومة وشعبا إستطاع ان يجتاز مؤامرة الأعداء الهادفة الى بث الخلافات والفرقة، مضيفاً: لا شك ان الصهاينة يجنون نفعا من خلق الخلافات والفرقة في لبنان. 
واعرب خلال هذا اللقاء عن ارتياحه لإرساء الاستقرار في هذا البلد، قائلاً: إن الصهاينة كانوا يتصورون بأنهم يستطيعون أن يبقوا الإرهاب والإرهابيين الدواعش في المنطقة لفترة طويلة.
واضاف روحاني: إن تعزيز وتوطيد الإستقرار والتنمية والوحدة في لبنان يبعث السرور في نفوس الشعب الإيراني.
وفي إشارة الى انه في غضون الأشهر الأخيرة قد انكشفت جليا الماهية الحقيقية لبعض دول الاقليم لشعوب المنطقة والعالم، مؤكدا ضرورة تعزيز التشاور والتعاون في هذه الظروف المستعصية في المنطقة لكي يتسنى العبور من هذا المسار المتعكر والمشاكل الراهنة.
 
 
وفي معرض تأكيده على ضرورة تطوير العلاقات الإقتصادية والتجارية والسياسية الإقليمية والدولية بين طهران وبيروت، تابع منوهاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعبا كانت دوما الى جانب الحكومة والشعب اللبناني في مسار المقاومة أمام تعديات الكيان الصهيوني.
وفي ذات السياق، صرح الرئيس روحاني: إن المنطقة اليوم تعاني من الكثير من المشاكل والأزمات المتفاقمة، مؤكدا ضرورة تكثيف كافة بلدان المنطقة جهودها لإعادة الأمن والاستقرار الى المنطقة.
وأعرب عن أمله في ان لا تسمح دول المنطقة لنجاح القوى الخارجية لا سيما الصهاينة والأميركان في إثارة الخلافات والفرقة والعداء في المنطقة.
وفي معرض تأكيده على المسؤولية الكبرى للبلدان الإسلامية تجاه قضايا العالم الإسلامي مقارنة بالماضي، أكد على ضرورة تعزيز التعاطي فيما بينها وقال: نحن دوما نأمل في رسم مستقبل أكثر إشراقا للمنطقة ونحن نعلم بأننا نستطيع نيل أهدافنا رغم الصعوبات التي تواجهنا عبر تعزيز الوحدة والإتحاد والجهاد والإجتهاد.
من جانبه، تطرق رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الى الأوضاع الداخلية لبلاده معربا عن شكره للجمهورية الاسلامية الايرانية لدعم المقاومة اللبنانية وحركة حزب الله اللبناني أمام العدو الصهيوني.
وأشار رئيس البرلمان اللبناني الى الوحدة والوفاق الجيد الذي يسود لبنان حالياً، مؤكدا على الدور الإيجابي الذي تلعبه ايران في تسوية الأزمات في دول المنطقة.
كما وصف رئيس البرلمان اللبناني موقف الادارة الأميركية تجاه القدس الشريف بانه سببا لخلق الأزمات الاقليمية.
 
كما استقبل روحاني الاربعاء رئيس مجلس الشورى العماني وأكد في اللقاء أن الأعداء لا يريدون للمسلمين أن يتّحدوا فيما بينهم، وقال: إن هؤلاء الأعداء يبحثون عن مصالحهم الخاصة في الخلافات التي تقع بين دول العالم الإسلامي.
وفي مستهل اللقاء أشار رئيس الجمهورية إلى العلاقات الثنائية بين طهران ومسقط، مؤكدا حرص الجمهورية الاسلامية الايرانية على تعزيز العلاقات وتنميتها مع عمان.
وشدد على أهمية تعزيز العلاقات المصرفية وتسهيل الفعاليات التجارية والاستثمار بين البلدين، وقال: إن هذا القطاع هو قطاع بالغ الأهمية، موضحا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بالمستثمرين العمانيين في منطقة جابهار وجاسك وفي مختلف القطاعات الاقتصادية لاسيما في قطاع النقل.
 
 
وأشار رئيس الجمهورية الى الوضع اليمني المتأزم وقال: إن اليمنيين يعانون من مشاكل أمنية وصحية وعلاجية كثيرة ويتوجب علينا انطلاقا من واجبنا الانساني ان نقدم لهم المساعدات الانسانية والغذائية والطبية، وفي هذا الإطار تستطيع سلطنة عمان أن تكون لاعبا محوريا في جذب المساعدات العالمية وتقديمها الى الشعب اليمني.
كما أشار الرئيس روحاني خلال اللقاء، على حسن اختيار حجة الإسلام محمدرضا نوري شاهرودي سفيراً لإيران  لدى عمان، مؤكداً أن حضور نوري شاهرودي في عمان دليل على ارادتنا لترسيخ وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.
بدوره وصف رئيس البرلمان العماني مؤتمر البرلمانات الاسلامية بالناجح، قائلاً: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية دائما تدافع وتقدم الدعم للمظلومين والمستضعفين لاسيما للقضية الفلسطينية واليوم ولله الحمد باتت جميع شعوب الأمة الاسلامية تدرك الخطر الذي يهدد القدس والقضية الفلسطينية.

 

ولدى استقباله الثلاثاء رئيس مجلس الشعب السوري، ندد الرئيس روحاني بتواجد القوات الامريكية في سوريا، مؤكدا ان المخطط الذي يضمره الامريكان حول سوريا يتعارض والقوانين الدولية، وهو عبارة عن مشروع يستهدف سلامة اراضي وأمن سوريا والمنطقة.

وهنّأ روحاني الحكومة والشعب في سوريا في ضوء الانتصارات الكبيرة ضد الارهابيين وتحرير مدن سورية استراتيجية، واكد في الوقت نفسه ان مكافحة الارهاب لم تحسم بشكل نهائي؛ الامر الذي يستدعي مواصلة الجهود نحو الخطوات الرئيسية وبنفس الإرادة لمواجهة مصدر الارهاب.
وقال الرئيس روحاني ان الشعب والحكومة في ايران يقفان دوما الى جانب الحكومة والشعب في سوريا؛ متطلعا الى ان يتحدد مصير هذا البلد، وبما يضمن رخاء وتنمية الشعب السوري.
 
 
الى ذلك، اعرب رئيس مجلس النواب السوري، حمودة يوسف الصباغ، عن تقديره للمساعدات والدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية حكومة وشعبا، الى الشعب السوري في مسار مكافحة الارهاب؛ مطالبا بمواصلة هذا الدعم والتعاون من جانب ايران في مرحلة الاعمار داخل سوريا.
واشار الصباغ الى تأسيس لجنة مشتركة بين ايران وسوريا في دمشق والزيارة القادمة للنائب الاول لرئيس الجمهورية الايراني الى سوريا؛ مؤكدا بانها تصب في تنمية العلاقات الثنائية.
وتطرق رئيس البرلمان السوري الى التحركات والمخططات الامريكية ضد المنطقة وقرار هذا البلد حول تموقع القوات الامريكية في سوريا؛ مؤكدا ان بلاده طالبت رسميا بمغادرة هذه القوات ولن توافق على تواجدهم داخل الاراضي السورية ابدا.
 
واثناء استقباله رئيس مجلس الشورى القطري احمد بن زايد آل محمود، الثلاثاء، قال روحاني: إن ايران لن تسمح بأن يتعرض الشعب القطري الى ضغوط غير معقولة وغير عادلة.
 
 
بدوره أعرب رئيس مجلس الشورى القطري عن تقديره لمواقف ودعم الجمهورية الاسلامية الايرانية المؤثر للحكومة والشعب القطري لا سيما مؤخراً، معربا عن سعادته لكون العلاقات بين طهران والدوحة قائمة على أساس المحبة والصداقة والاخوة وحسن الجوار، منوها الى ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية على وجه السرعة.
وأوضح ان المشاكل ينبغي تسويتها عبر الحوار والتفاهم والصداقة، مشيرا الى ان قطر عبر دعم أصدقائها لاسيما ايران وقفت اليوم بقوة اكثر من السابق في وجه المؤامرات.
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4727 sec