رقم الخبر: 211785 تاريخ النشر: كانون الثاني 16, 2018 الوقت: 18:49 الاقسام: مقابلات  
المشاركون في مؤتمر البرلمانات الاسلامية يؤكدون أهمية مؤتمر طهران في مواجهة التحديات التي تواجهها الأمة
في تصريحات للوفاق دعوا خلالها الى تلاحم الأمة

المشاركون في مؤتمر البرلمانات الاسلامية يؤكدون أهمية مؤتمر طهران في مواجهة التحديات التي تواجهها الأمة

الوفاق/خاص/مختار حداد/ منى خواسته - تشهد العاصمة الايرانية طهران إقامة المؤتمر الـ13 لرؤساء اتحاد البرلمانات الاسلامية وذلك في ظل تطورات هامة يشهدها العالم الاسلامي وعلى رأسها موضوع القدس الشريف.

وإغتنمت صحيفة الوفاق الفرصة لتبحث مع المشاركين أهمية عقد المؤتمر في الظروف الراهنة ودور الاتحاد في حل مشاكل العالم الاسلامي.

 

* رئيس مجلس الشعب السوري: اننا نعول كثيراً على مؤتمر طهران

 

 

في هذا الاطار قال حمودة الصباغ رئيس مجلس الشعب السوري: ان مثل هكذا مؤتمرات لها أهمية كبيرة على مستوى البرلمانات لانها تمثل الشعوب ونحن اليوم نجتمع نيابة عن شعوبنا وحينما تواجه هذه الشعوب تحديات من الخارج فلابد من أن نصل الى تصورات مشتركة ورؤى لمواجهة هذه التحديات المحدقة بنا واستطيع القول اننا نعول كثيراً على مثل هكذا لقاء خاصة لحضور عدد كبير من الدول ولذلك سيكون المؤتمر بكل المقاييس كان مثمراً.

وحول العلاقات الايرانية السورية قال الصباغ: العلاقات الايرانية-السورية ممتازة دائماً ومتنامية وفي أحسن حالاتها ودائماً كانت سورية وايران يداً بيد في مكافحة الخطر الارهابي الداهم ليس فقط علينا بل على المنطقة بأسرها.

وأضاف: نحن نعول كثيراً على الدور الايراني في دعم سوريا وفي المشاركة في مسيرة إعادة البناء والاعمار في بلادنا، لأننا في سوريا الان لدينا ثلاث اولويات الاولى القضاء النهائي على البؤر الارهابية والثانية ارساء المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب السوري والثالثة التي انطلقت فعلاً هي مسيرة اعادة الاعمار والبناء في سوريا، ونأمل ان تتكلل بنجاح وهي ستكون كذلك لأن من استطاع أن يتجاوز هذه المؤامرة الكبيرة لابد أن ينتصر ويعيد البناء والاعمار على كل المستويات.

 

* رئيس مجلس الشورى العماني: نحن بأمس الحاجة للتكاتف لنحقق مصالح الأمة

 

 

بدوره قال خالد بن هلال بن ناصر المعولي، رئيس مجلس الشورى العماني للوفاق: نشكر الجمهورية الاسلامية الايرانية على هذه الاستضافة ونحن سعداء بتواجدنا كسلطنة عمان في هذا المؤتمر الحاضن للأمة الاسلامية وممثلي الشعوب ولابد أن اشكر الدكتور علي لاريجاني ومجلس الشورى الاسلامي في ايران على حسن الاستقبال ومما لاشك فيه نحن في فترة بأمس الحاجة أن نلتحم ونتعاون ونتكاتف من أجل تحقيق المصالح الكبرى للأمة الاسلامية. والأن تمر الأمة بقضايا هامة خصوصاً في القضية الفلسطينية وقضية ألاقلية الروهنجية في ميانمار، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان تكون هذه رسالة للعالم اجمع بأن هناك كل ما يمس الانسانية بالاذى مرفوض ومنبوذ وغير مرغوب فيه.

واضاف: مما لا شك فيه ان للبرلمانات دور بارز ومهم في متابعة وحل هذه الامور وهي قضايا مهمة في العالم الاسلامي.

 

* رئيس مجلس الشورى القطري: البرلمانات من واجبها ان تعمل بما فيه الخير لشعوبنا

 

 

من جانبه قال احمد بن عبدالله بن زيد آل محمود، رئيس مجلس الشورى القطري: هذا المؤتمر الذي اجتمعنا فيه كدول اسلامية الهدف منه الترابط والتعبير عن الشعوب الاسلامية، وموقف جميع الدول الاسلامية تجاه القدس موحد في هذا المؤتمر ونسأل الله عز وجل دائماً أن يوحد كلمة المسلمين وأن يخرج المؤتمر بقرارات تنفع الامة.

وأضاف: هناك دور مهم للدبلوماسية البرلمانية، لأن البرلمانات تمثل الشعوب ومن واجبها ان تعمل بما فيه الخير لدولنا وشعوبنا.

 

* رئيس مجلس النواب العراقي: المشاكل التي تعصف بالمنطقة لا سبيل لحلها الا بتعاون جميع الدول الاسلامية

 

 

أما سليم الجبوري رئيس مجلس النواب العراقي فقال: ان المشاكل التي تعصف بالمنطقة لاسبيل لحلها الا بتعاون جميع الدول الاسلامية وفتح آفاق الحوار وتجاوز كل المشاكل الموجودة، نحن ننظر بألم شديد للاشكالات الأمنية التي تعصف ببعض دول المنطقة وبالتالي طالبنا بالسلم والحوار والبناء الاقتصادي وفتح آفاق التعاون في مختلف المجالات بين كل الدول وفي ذلك ضمان لأمن واستقرار شعوب المنطقة وبلدانها في الحفاظ على خصوصياتها في الوحدة والسيادة.

وأضاف: هناك حقوق مغتصبة وانتهاك لمصالح الشعب الفلسطيني ولا يجب الصمت عنه وبالتالي اعلان تضامن الشعوب الاسلامية مع الشعب الفلسطيني في اعادة حقوقه هو الهدف الأسمى ولا يمكن التفكير بأي حال من الاحوال بالتغاضي عن ما أصاب شعوب المنطقة.

 

* نائب رئيس مجلس النواب المغربي: التطبيع مع الكيان الصهيوني أمراً مرفوضاً من الشعوب الاسلامية

 

 

من جانبه قال عبد الواحد الانصاري نائب رئيس مجلس النواب المغربي: ينعقد المؤتمر في ظروف مهمة جدا بالنسبة للأمة الاسلامية والعربية خاصة بعد القرار الجائر للولايات المتحدة بنقل السفارة الامريكية للقدس.

وأضاف: ونقول كما يقول العرب (رب ضارّة نافعة)، واعتقد ان هذا القرار بدل ما كان يتوخاه الرئيس الامريكي من الامة العربية والاسلامية اتى بنتائج عكسية اذ أدى إلى توحيد الشعوب الاسلامية حول القضية الفلسطينية واتمنى ان يكون مدعاة لتوحيد الفصائل الفلسطينية.

وقال: الحل الوحيد لمواجهة التهديدات الأمريكية هو استغلال جميع القدرات الفكرية والاقتصادية التي يتمتع بها العالم الاسلامي وأن يتم الرد بقوة على الغطرسة الامريكية.

وفيما يتعلق بتطبيع بعض الدول مع الكيان الصهيوني، قال الانصاري: اعتقد أن التطبيع مع هذا الكيان أمراً مرفوضاً من الشعوب الاسلامية، وبالتالي كل من يسعى للتطبيع نعتبره يغرّد خارج السرب.

وختم بالقول: اليوم الشعوب هي مسؤولة للدفع بمسؤوليها وبرلماناتها وحكوماتها لتوحيد رأيها حول قضايا الامة العربية والاسلامية.

 

* رئيس الوفد البرلماني الكويتي: قضية فلسطين هي محور وجوهر القضايا الاسلامية

 

 

بدوره قال عودة الرويعي، رئيس الوفد البرلماني الكويتي: يجب أن نبذل جهودنا للوحدة بين المسلمين ونعمل من أجل تحقق هذا الأمر وكما قال الله تعالى في القرآن الكريم: " اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"، وبالتالي يجب أن تخرج مثل هذه المؤتمرات بقرارات تصب في مصلحة الشعوب الاسلامية ويجب أن يتم تنفيذها من جانب الحكومات.

وأضاف: أن للبرلمانيين من خلال مثل هذه المؤتمرات دور في توحيد كلمة المسلمين ويجب أن نتوحد ولا نتفرّق وأن كل القرارات يجب أن تكون فاعلة للجميع وان لم يتم تنفيذها ستكون مجرد حبر على الورق.

وقال: فيما يتعلق بنقل السفارة الامريكية الى القدس برأيي هذا الاجراء مرفوض وهناك رأي واضح بهذا الخصوص وهو الرفض، قضية فلسطين هي محور وجوهر القضايا الاسلامية ولا يمكن تجاهلها وفي الكويت عقدنا مؤتمر خاص بالطفل الفلسطيني.

 

* نائب لبناني: مصالح البلدان الاسلامية تتحقق من خلال التعاون المشترك

 

 

من ناحيته قال قاسم هاشم، عضو مجلس النواب اللبناني، كون البرلمانات الاسلامية تمثل شعوبها فلذلك هي مسؤولة عن نقل هذا الرأي وهذه الارادة ليتم التعاطي معها بايجابية وفعالية من أجل تشكيل ضغط على الحكومات في الدول الاسلامية لتسير في الخطوات التنفيذية للمقررات التي تخدم الاسلام ومصالح البلدان الاسلامية من خلال التعاون المشترك وتفعيل هذا التعاون بخطوات تنفيذية خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية من مشاريع استهدافية.

 

* نائب سوداني: المؤمل من مثل هذه الفعاليات هو متابعة مشاكل الامة الاسلامية

 

 

بدوره قال محمد البشير موسى، رئيس لجنة السلام في البرلمان السوداني : هذا المؤتمر اتسم بمواجهة القضايا الأساسية التي تشكل تحديات للامة الاسلامية وأولها قضية فلسطين وقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، أيضاً قضية المسلمين في ميانمار وقضايا اللاجئين.

وأضاف: المؤمل والمطلوب من مثل هذه الفعاليات هو متابعة مشاكل الامة الاسلامية وأن ما يخرج من المؤتمر من قرار تتوجب متابعته من جانب الدول الاعضاء وتنصب كل الجهود في القضايا الاساسية التي دعت لعقد هذا المؤتمر وعلى رأسها قضية فلسطين وميانمار.

 

* نائبة في المجلس الوطني الفلسطيني: المهم هو ايجاد استراتيجيات داعمة للشعب الفلسطيني

 

 

بدورها قالت آمنة جبريل سليمان، عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو الامانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية: نحن نأمل بأن يتوصل هذا المؤتمر الذي يضم كل الدول العربية والاسلامية الى قرارات هامة ويضع آليات واستراتيجيات لمواجهة التحديات وكل الاخطار التي تواجه العالم الاسلامي خاصة لكوننا نواجه تحديات كبيرة وخطيرة بعد اعلان ترامب العنصري الارهابي القدس عاصمة موحدة لدولة الكيان الصهيوني، فمن هنا نتطلع بأمل كبير أن يقف كافة المسلمين في العمل على اسقاط هذا الاعلان ودعم الشعب الفلسطيني وتحديدا دعم المقدسيين والمقدسيات في اسقاط هذا الاعلان وفي دحر الاحتلال الصهيوني عن الارض الفلسطينية واعتقد انه آن الأوان لدحر هذا الاحتلال العدواني الصهيوني عن ارضنا التي تعاني منذ 70 عاما من ابشع احتلال.

وحول دور المرأة في مقاومة الاحتلال الصهيوني قالت: إن النساء طبعا هم دعامة اساسية في معركة التحرير وبالتالي عليهن مسؤوليات كبيرة كونها الام والزوجة والاخت والشقيقة فهي التي تلد وتربي النصف الآخر، أعتقد أن المرأة الفلسطينية قاتلت واستشهدت واعتقلت وهي المصرّة على الدفاع عن حقوقها كإمرأة تعيش تحت احتلال استعماري عنصري من حقها أن تعيش بكرامة وان يكون لها وطن حر مستقل وذو سيادة.

وأضافت: المهم هو إيجاد استراتيجيات وخطط مهمة وداعمة ومساندة لهذا الشعب الذي يواجه كل اشكال التهديد والاستنكار، والقضايا المطروحة هي قضايا خطيرة جدا وعلينا مواجهتها بآليات عملية، خاصة ان الكيان الصهيوني يضرب بعرض الحائط كافة قرارات الشرعية الدولية ولا يستجيب لمطالب الشعوب التي تناضل من اجل الاستقرار والحرية والسيادة.

وذكرت: أن الشعب الفلسطيني لن ييأس وسيستمر في النضال حتى تحقيق اهدافه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

* نائب عُماني: نحن في مرحلة نحتاج الى المزيد من التفاهم والتقارب

 

 

من جانبه قال محمد بن سعيد الحجري عضو مجلس الشورى العماني: ان هذه اللقاءات عبر اتحاد البرلمانات الاسلامية هي في اقصى درجات الاهمية ونحن في مرحلة نحتاج الى المزيد من التفاهم والتقارب والبناء على المشترك الاسلامي والانساني، هذه المرحلة الحرجة بحاجة الى أن نوسع دائرة التفاهم ومثل هذه اللقاءات توفر بيئة خصبة وملائمة لأن المشاركين هم أعضاء برلمانات دول منظمة التعاون الاسلامي، وهم يعبّرون عن آراء الشعوب، كما يعبّرون عن مواقف أوطناهم، ومن المهم ان نضع صيغاً من التفاهم وكلّ منّا له مدرسته وتوجهه والذي يمكن له أن يخدم هذا التفاهم.

وأضاف: نحن دائماً في السلطنة نحاول أن نبشر بثقافة التفاهم والتعايش والتسامح بين أبناء الامة والبناء على هذا المشترك، وما أوسع هذه المشتركات التي ينبغي اليوم أن نبني عليها، كلما بنينا على هذه المشتركات وكلما بنينا هذه الجسور من التقارب والتفاهم وتبادل المصالح نستطيع أن نحقق التضامن.

وأضاف الحجري: نجد أن امتنا اليوم تعاني من حركات التطرف والارهاب ونفي الآخر، ولا نستطيع أن نواجه هذه الثقافة الخطيرة برفع الشعارات، انما يجب أن نواجهها بإشاعة ثقافة التعاون والتفاهم والتسامح والبناء وهذا الامر يحتاج منّا جهداً كبيراً.

وأضاف: نحن اليوم نجد أن هذه الاجواء التي نعيشها في الجمهورية الاسلامية الايرانية تسمح لنا ان نتقارب ونتعاون اكثر ونرجو من الله تعالى ان يسدد خطى اوطاننا وشعوبنا من أجل خير هذه الامة.

 

* نائب اردني: الأمة اليوم تجد بأنه لا بد من نبذ خلافاتها ووضعها جانباً

 

 

من جانبه قال صخر دودين عضو مقرر لجنة فلسطين في مجلس الاعيان الاردني للوفاق: ان مجرد حضور كل هذه الدول في هذا المؤتمر يحمل رسالة قوية جداً بأن الأمة اليوم تجد بأنه لا بد من نبذ خلافاتها ووضعها جانباً ولابد من رص صفوفها ولابد من توحيد كلمتها واعطاء رسالة قوية للعالم باننا مازلنا احياء وأن هذه الامة لم تمت وبأنها باقية الى يوم الدين.

وأضاف: تم اتخاذ العديد من القرارات، جزء منها سياسي وجزء منها اقتصادي وجزء منها اجتماعي وبالنسبة للقرارات السياسية المهمة تم اتخاذ معظمها في اسطنبول، لاننا نريد ان نقابل اعلان ترامب المشؤوم بإعلان اسلامي عالمي بالموافقة على قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، واما على المستوى الاقتصادي من أهم القرارات التي تم اتخاذها هنا هو إعادة احياء وتفعيل فكرة الوقف الاسلامي وان يكون هناك وقف خاص للقدس الشريف، وهذا الوقف يتيح لمليار ونصف المليار مسلم في العالم الاسلامي من المساهمة الفعالة والمستدامة لأجل تثبيت المقاومة وتثبيت كل انواع الصمود للشعب الفلسطيني.

 

* مقررة مؤتمر البرلمانيات الاسلاميات: قرار ترامب إعتداء على سيادة المسلمين

 

 

بدورها قالت صفاء المؤمني عضوة مجلس النواب الاردني ومقررة مؤتمر البرلمانيات الاسلاميات: طبعا المؤتمر هام جدا وتطرق الى القضايا التي تهم العالم الاسلامي، وتوصيات هذا المؤتمر سوف يكون لها الاثر الايجابي على المستوى الاسلامي والعالمي والدول الاسلامية وهي تستطيع أن تتحدى كل العقبات والصعاب في سبيل تحقيق الاتحاد الاسلامي.

وأضافت: قرار ترامب في نقل السفارة الامريكية اعتداء على سيادة فلسطين وسيادة المسلمين بشكل عام، الاقصى والقدس هي خط احمر بالنسبة للجميع وفي كل انحاء العالم ومن المؤكد ان هذا القرار لقي الرفض من جانبنا ومازلنا رافضين لهذا القرار ولا تمتلك الولايات المتحدة الامريكية اتخاذ قرار لدولة لا تمت بها بالصلة وليس لها عليها سيادة وهذا خرق واضح لجميع المواثيق الدولية.

 

* نائبة عراقية: الاسلام يوحّدنا وكلمة الاسلام تجمعنا

 

 

من ناحيتها قالت احلام الحسيني عضوة البرلمان العراقي: اولا نتقدم بالشكر للجمهورية الاسلامية شعبا وحكومة لحسن الضيافة والاستقبال وكانت الجلسة الافتتاحية بكلمة الرئيس روحاني وكانت كلمة قيمة جدا واكدت على ضرورة وحدة الموقف الاسلامي في اتجاه المشاكل التي يعاني منها العالم الاسلامي أيضا كانت هناك جلسات في الايام السابقة على مستوى المواضيع السياسية الاقتصادية وكذلك موضوع المرأة التي أكدنا فيها على ما اكد عليه الرئيس الروحاني بأن يكون للمرأة دور في المؤتمرات في المرحلة المقبلة أيضاً، ونحن اليوم نعتقد أن العالم الاسلامي يحتاج الى وحدة تجاه المواقف وخصوصا المواقف الامريكية التي حاولت قبل فترة الولايات المتحدة ان تستفز مشاعر المسلمين من خلال نقل العاصمة الى القدس وضرورة ان يكون هناك أيضا موقف تجاه ما تحدث فيه ترامب حول الافارقة واعتقد أن الاسلام يوحدنا وكلمة الاسلام تجمعنا وان شاء الله ندعو من الله الاستقرار والامان لجميع الدول الاسلامية.

 

* نائب كويتي: مسؤوليتنا فيما يخص الشعب الفلسطيني مسؤولية انسانية اسلامية

 

 

بدوره قال خليل عبدالله أبل عضو مجلس الامة الكويتي: اعتقد أن هذا الحضور الكثيف وهذا التواجد يعكس شيئاً مهماً جدا وهو ان الشعوب الاسلامية توّاقة ومتحمسة بأن تلتقي لانه سئمنا من الفرقة والصراع الذي بيننا.

وأضاف: يفترض ان نعمل نحن كبرلمانات في التأثير على الحكومات بنبذ الخلافات بينهم، حتى لا يتفرد بنا عدونا الاصلي وهو الكيان الصهيوني، يفترض ان ننتبه؛ مصيرنا مشترك وسماوي، وواجبنا الشرعي الديني ان نتحد وبالتالي اعتقد ان هكذا اجتماع يوصل الرسالة للخطوات الاولى في المستقبل.

وفيما يتعلق بنقل السفارة الامريكية الى القدس قال: لو لم يجد الرئيس الامريكي الضعف والهوان فينالما تجرّأ علينا، هذا الرئيس الامريكي وهناك كثير من الرؤساء في السابق لن يتجروا علينا ولكن أتى هذا الرئيس وتجرأ لماذا؟ لاننا نعيش حالة هوان وهو يعلم هذا، ودليل على حالة هذا الهوان هو ان اليوم يصبح المقاوم والفئات التي تقاوم الكيان الصهيوني هي المعتدية الارهابية ويصبح المعتدي هو صاحب الحق.

وأضاف: هناك ادوات كثيرة للمقاومة والمقاطعة ودعم المقاومة الحقيقية في هذا المجتمع وكلنا نتحمل مسؤولية امام رب العالمين في هذا الامر ومسؤوليتنا فيما يخص الشعب الفلسطيني مسؤولية انسانية اسلامية شرعية وعلينا ان نقوم بواجبنا السماوي في هذا الموضوع.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2760 sec