رقم الخبر: 211777 تاريخ النشر: كانون الثاني 16, 2018 الوقت: 19:12 الاقسام: دوليات  
عمدة نيويورك معارضا سياسات ترامب للهجرة: أمريكا للجميع
وواشنطن تخطط لتطوير أسلحة نووية جديدة

عمدة نيويورك معارضا سياسات ترامب للهجرة: أمريكا للجميع

عارض عمدة نيويورك بشدة سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد المهاجرين من بلدان فقيرة، وشارك في مسيرة احتجاج ضد تصريحاته المهينة لهذه الدول، قائلا: إن أمريكا للجميع.

وقال بيل دي بلاسيو في كلمة ألقاها في المسيرة: "اليوم، كل من جاء إلى هنا، أتى لدعم أمريكا كما ينبغي أن تكون. هذا المكان للجميع، وهو المكان الذي يحظى باحترام الجميع".

وخلافا لترامب، أطلق عمدة نيويورك في خطابه على المواطنين الآتين إلى الولايات المتحدة من  هايتي والسلفادور وإفريقيا بـ "الأخوة والأخوات" وشكرهم على جعل أمريكا الأمة "الأغنى والأقوى والأفضل".

ونظم النشاط الاحتجاجي في تايمز سكوير فى نيويورك يوم الاثنين تحت شعار: "مسيرة ضد العنصرية: دعم هايتي وأفريقيا" بالتزامن مع احتفاء الولايات المتحدة بيوم مارتن لوثر كينغ المدافع الشهير عن حقوق الإنسان.

ويأتي الاحتجاج بعد مرور عدة أيام على تصريحات لترامب نقلتها وسائل إعلام، مشيرة إلى أنه تساءل خلال اجتماع عقد في مجلس الشيوخ مع أعضاء من الكونغرس من كلا الحزبين، عن السبب الذي يحدو ببلاده لاستقبال مهاجرين من بلدان العالم الثالث التي أطلق عليها صفة "gadyushnik" (shithole) أي "الحثالة" ويزعم أنه ذكر على وجه الخصوص هايتي والسلفادور وعددا من الدول الإفريقية.

الى ذلك كشف تقرير إستراتيجي أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعكف على تطوير نوعين جديدين من الأسلحة النووية تُطلق من البحر ردا على القدرات العسكرية المتعاظمة لكل من روسيا والصين.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن هذه الخطوة من جانب البنتاغون أثارت جدلا واسع النطاق بشأن الإستراتيجية النووية المستقبلية للولايات المتحدة في الوقت الذي تواجه فيه البلاد خطر انتشار الأسلحة النووية، لا سيما من جانب كوريا الشمالية التي تنخرط في توسعة ترسانتها من الأسلحة النووية وتطوير صواريخ بالستية بعيدة المدى قادرة على حمل تلك الأسلحة.

ويرى مؤيدو خطة البنتاغون أن الوقت حان لكي تحدث الولايات المتحدة قواتها النووية للتصدي للتهديدات المتغيرة بعد ثلاثة عقود من انتهاء الحرب الباردة. ويساور القلق منتقدو الخطة من أن مساعي البنتاغون للبحث عن خيارات نووية أكثر مرونة قد تقلل من القدرة على استخدامها.

ومن بين تلك الأسلحة التي يقول خبراء إنها قد تنشر خلال عامين من الآن تقريبا، رأس نووي محدود القوة لتحميله في صاروخ من طراز ترايدنت، وهو نوع من الصواريخ مزودة حاليا برؤوس نووية أقوى في غواصات سلاح البحرية المحملة بصواريخ بالستية.

وتنشد الولايات المتحدة كذلك تطوير صاروخ طوّاف (كروز) جديد برأس نووية يُطلق من البحر، لتعيد بذلك العمل بمنظومة كانت قد سُحبت من الترسانة الأميركية في عام 2010.

وأشارت الصحيفة إلى أن تطوير النوعين الجديدين من الأسلحة جاء ضمن جملة من التوصيات وردت بتقرير البنتاغون تحت عنوان "مراجعة الموقف النووي" الذي يُعد إعادة تقييم هامة للإستراتيجية والبرامج النووية الأمريكية وأمر بها الرئيس دونالد ترمب قبل نحو عام.

وهذه الإستراتيجية التي من المتوقع أن يُماط اللثام عنها في وقت لاحق من الشهر الجاري، لم يصادق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد.

وفي بؤرة اهتمام تقرير البنتاغون تبرز كيفية الرد على الإستراتيجية والبرامج العسكرية لروسيا والصين اللتين يقول مسؤولون أميركيون إنهما تضفيان دورا أكبر للأسلحة النووية.

ويرى البنتاغون أنه طالما أن تلك الدولتين لم تحذوا حذو الولايات المتحدة في الحد من التركيز على الدور الذي تضطلع به الأسلحة النووية، فإن واشنطن بحاجة لنطاق واسع من الخيارات النووية الكفيلة بالتصدي لأعدائها المحتملين، خاصة فيما يتعلق بشن ضربات محدودة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/1435 sec