رقم الخبر: 211675 تاريخ النشر: كانون الثاني 15, 2018 الوقت: 16:13 الاقسام: عربيات  
عشرات الشهداء والجرحى في هجوم ارهابي مزدوج وسط بغداد
العبادي يوجّه (عمليات بغداد) بملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة والقصاص منها

عشرات الشهداء والجرحى في هجوم ارهابي مزدوج وسط بغداد

* تحالف العبادي يتعزز بإنضمام الحكيم.. وبدر والعصائب ينسحبان * مباحثات حاسمة بين بغداد واربيل حول المنافذ والمطارات * عملية أمنية مرتقبة لتطهير محيط الطوز في كركوك * العثور على مقبرة جماعية للقوات الأمنية غربي الموصل

بغداد/نافع الكعبي - في أعنف هجوم تشهده العاصمة العراقية منذ إعلان النصر الكامل على عصابات داعش الإرهابية، استشهد وأصيب 132 عراقيا على الأقل، الاثنين، في هجوم نفذه انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين في بغداد، في ثاني هجوم يستهدف العاصمة العراقية خلال يومين، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الصحة، فيما أصدر العبادي مجموعة من التوجيهات والقرارات المتعلقة بملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة، بعد التفجير الانتحاري المزدوج، الذي ضرب بغداد، وأودى بحياة 36 فرداً وأصاب 96 آخرين، في وقت افاد مصدر مطلع، الاثنين، بأن وفدا من وزارة الداخلية الاتحادية توجه الى اقليم كردستان لإجراء مباحثات بشأن الاوضاع الامنية والسياسية وإدارة المنافذ الحدودية.
وقال مدير عام صحة الرصافة (الجانب الشرقي لبغداد) عبد الغني الساعدي: إن 36 شخصا استشهدوا وأصيب 96 آخرون بجروح. وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء سعد معن أشار إلى أن الاعتداء المزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد كان بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين، وأفاد في حصيلة اولى عن سقوط 26 شهيداً.
وتوزعت أغلب جثث الضحايا والجرحى على مستشفيات الكندي والشيخ زايد والجملة العصبية.
وهذا أعنف هجوم تشهده بغداد منذ اعلان العراق في أواخر العام الماضي دحر عصابات داعش الارهابية وإعلان النصر الكامل.
وساحة الطيران مركز تجاري مهم في العاصمة وتعتبر نقطة تجمع للعمال الذي ينتظرون يوميا منذ الصباح الباكر للحصول على عمل. واستهدفت تلك المنطقة مرارا في السابق باعتداءات دامية.
وذكر مصور من وكالة فرانس برس في المكان أن سيارات الإسعاف حضرت على الفور، فيما ضرب الشرطة طوقا أمنيا في محيط المنطقة.
وفي الأثناء، أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مجموعة من التوجيهات والقرارات المتعلقة بملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة، بعد التفجير الانتحاري المزدوج. 
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان: إن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اجتمع بقيادات العمليات والأجهزة الاستخبارية في قيادة عمليات بغداد.
 
 
وأضاف المكتب: إن الاجتماع أصدر مجموعة من التوجيهات والقرارات والأوامر المتعلقة بملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة والقصاص منها والحفاظ على أمن المواطنين.
من جانبه، أدان المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزي، الاثنين، الانفجار الذي استهدف مدنيين في ساحة الطيران وسط بغداد، معربا عن تعاطفه مع ذوي الضحايا.
وفي كركوك، أفاد مصدر أمني في المحافظة، بمقتل أربعة عناصر من تنظيم داعش في مناطق جنوب غربي المحافظة. 
وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة مشتركة من الجيش العراقي والحشد الشعبي كانتا تقومان بمهام أمنية بين ناحية العباسي وقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك وتمكنتا من قتل أربعة عناصر تابعين لتنظيم داعش. 
من جهته، اعلن قائد التدخل السريع في قضاء طوزخورماتو، عن قرب تنفيذ عملية أمنية بالتنسيق بين الجيش العراقي والبيشمركة والحشد الشعبي لتطهير محيط الطوز، فيما أكد قائمقمام القضاء تشكيل لجنة أمنية عليا وفتح باب العودة للنازحين.وقال اللواء ثامر الحسيني في مؤتمر صحافي وحضرته وسائل إعلام: إن قوات التدخل السريع، وبالتنسيق مع القوات الامنية، انتشرت وبدأت بتطبيق خطة أمنية لحفظ أمن قضاء طوزخورماتو، (75 كم شرق صلاح الدين)، مشيرا الى أن المهام الامنية في القضاء هي تابعة الى قيادة عمليات صلاح الدين، وان تواجد قوات التدخل السريع جاء بأمر من القائد العام ووزير الداخلية.
وأضاف الحسيني إن القوات الامنية في الطوز تعمل على حفظ أمن قضاء الطوز ونحن مع تأمين القضاء ليعيش أبناء الطوز من جميع المكونات بسلام، لافتا الى أن هناك تنسيقا مشتركا مع قوات الجيش العراقي والبيشمركة والحشد الشعبي لتأمين مناطق خلف الجبال، وهي منطقة تنطلق منها قذائف هاون على مركز القضاء.
من جهته، قال قائممقام قضاء الطوز بالوكالة ليث حميد الجبوري في حديث صحافي: إن الاجتماع الامني الذي عقد في قضاء الطوز، يعتبر خطوة مهمة لانه خرج بقرار عودة جميع النازحين، وتم تشكيل لجنة أمنية عليا لذلك، موضحا أنه مع فرض القانون فأن القضاء اليوم ينعم بالامان مع تواجد قوات الشرطة الاتحادية وشرطة الطوز والجيش والحشد التي تؤمن مناطق كلا حسب مهامها الامنية.
وفي الأنبار، أفاد مصدر عسكري في المحافظة، الاثنين، بأن قوة عسكرية القت القبض على اثنين من عناصر تنظيم (داعش) عادوا مع النازحين الى قضاء عنه غربي المحافظة.
وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن قوة من الجيش تابعة للواء 28 بالفرقة السابعة تمكنت من القاء القبض على اثنين من عناصر داعش عادوا مع النازحين الى مدينة عنه، ( 210 كم غرب الرمادي). وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الارهابيين من أهالي ناحية الريحانة التابعة لقضاء عنه وتم اعتقالهما وفق مذكرة القاء قبض وفق المادة 4 إرهاب. 
وفي الحويجة، أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار، الاثنين، بأن شرطة الفلوجة اعتقلت شبكة إرهابية تبتز أهالي المدينة باسم (داعش)، وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة من مديرية شرطة الفلوجة تمكنت من اعتقال شبكة إرهابية مكونة من ثلاثة اشخاص ينتمون لعناصر داعش الإرهابي في منطقة حي الشهداء جنوب الفلوجة. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الإرهابيين يبتزون أهالي الفلوجة بمئات الالاف من الدولارات باسم تنظيم داعش، لافتا الى أن القوة نقلت الإرهابيين الى مركز امني للتحقيق معهم.
وفي الموصل، عثرت القوات الامنية، الاثنين، على مقبرة جماعية تضم رفات 52 من عناصر الامن العاملين في سجن بادوش، شمال غرب الموصل. ونقلت (الاتجاه برس) عن مصدر أمني، ان القوات الامنية المحلية عثرت على المقبرة على مشارف بلدة بادوش شمال غرب الموصل، إن جثث الضحايا تحمل آثار اعيرة نارية في منطقتي الرأس والصدر، وان القوات الامنية نقلتها للطب العدلي بالموصل.
* 350 إرهابيا سلّموا أنفسهم إلى البيشمركة في كركوك 
ردت حكومة إقليم كردستان على اتهامات كانت قد وجهتها منظمة حقوق الإنسان الدولية لقوات الآسايش بشأن احتجاز وإخفاء مصير 350 معتقلاً من العرب السنّة في كركوك بتهمة الانتماء إلى تنظيم (داعش)، خلال عمليات تحرير مناطق جنوبي وغربي المحافظة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقالت حكومة الإقليم: إن منظمة العفو الدولية أصدرت تقريراً بعنوان (إقليم كردستان العراق.. إخفاء 350 معتقلاً)، تحدثت فيه عن عدد من المعتقلين المنتمين لداعش الذين تم احتجازهم في المعتقلات الرسمية وغير الرسمية بالمؤسسات الأمنية لحكومة إقليم كردستان في مدينة كركوك، وعدم معرفة مصيرهم بعد أحداث الـ16 من تشرين الأول وهجوم الجيش العراقي على كركوك والمناطق المتنازع عليها، كما يتحدث التقرير عن مطالبات الأهالي بالكشف عن مصير ذويهم.
واوضحت إن طريقة اعتقال هؤلاء الـ350 معتقلاً المنتمين إلى (داعش) تختلف عما ورد في تقرير العفو الدولية، لأنهم هم من سلّموا أنفسهم للقوات الأمنية بعد هروبهم من الحويجة، واعترفوا بانتمائهم لداعش والانفصال عن عوائلهم، وأنهم لم يسلّموا أنفسهم للجيش العراقي، لكن عائلاتهم نقلت إلى مخيمي جعيدة أو الجدعة الواقعين تحت سيطرة الحكومة الاتحادية، لذا لم يتم التمكن من إخبار عائلاتهم باعتقالهم.
* البرلمان يستثني الإرهابيين من قانون العفو العام 
وقرر مجلس النواب العراقي، إلغاء نص من قانون العفو العام يمنع العفو عن العناصر الإرهابية والإجرامية.
وبموجب وثيقة صدرت عن الأمانة العامة لمجلس النواب، فقد تم إلغاء نص البند (6) من المادة (٤) من قانون العفو العام رقم (٢٧) لسنة ٢٠١٦ والتي تسمح بشمول الإرهابيين والمجرمين بالعفو، ويحل محلها جرائم خطف الأشخاص.
يذكر أن عددا من أعضاء مجلس النواب طالبوا في وقت سابق بإلغاء نص البند لحرمان الإرهابيين والمجرمين من شمولهم بالعفو العام.وصوت البرلمان العراقي بالموافقة على القانون في آب/أغسطس 2016.
* مصدر: بدر والعصائب ينسحبان من ائتلاف نصر العراق 
وفي آخر تطورات التحالفات الانتخابية العراقية، أفاد مصدر مطلع، الاثنين، بأن منظمة بدر وحركة العصائب انسحبتا من ائتلاف (نصر العراق) الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي، في حين التحق تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم بائتلاف (نصر العراق). 
يذكر ان ائتلاف النصر الذي يترأسه العبادي وائتلاف الفتح الذي يترأسه الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري والمجلس الاعلى برئاسة همام حمودي، وحركة العصائب اضافة الى كتل اخرى، أعلنوا مساء السبت 13 كانون الثاني 2017، تشكل ائتلاف (نصر العراق) لخوض الانتخابات المقبلة.
وقال الناطق باسم تيار الحكمة نوفل أبو رغيف: إن مباحثات بين الحكيم ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وهادي العامري الامين العام لمنظمة بدر وعدد من قادة الحشد الشعبي المؤتلفين في تحالف (نصر العراق) قد اسفرت عن انضمام تيار الحكمة بزعامة الحكيم الى هذا التحالف لخوض الانتخابات البرلمانية العامة المقررة في 12 مايو المقبل.
* الصدر يهاجم تحالف العبادي - الحشد
لكن زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر هاجم تحالف العبادي ووصفه بالبغيض والطائفي، مؤكدا انه لن يدعم سوى القوائم الانتخابية العابرة للطائفية. وعبر الصدر عن تعجبه من تحالف العبادي مع قائمة تضم فصائل للحشد الشعبي برئاسة هادي العامري. واضاف (أعزي شعبي المجاهد الصابر لما آلت إليه الاتفاقات السياسية البغيضة من تخندقات طائفية مقيتة لتمهد عودة الفاسدين مرة أخرى..) كاشفا عن عرض تلقاه للالتحاق بتحالف العبادي - العامري، الذي اطلق عليه (نصر العراق) لكنه رفض ذلك (رفضا قاطعا).
* وفد حكومي من بغداد الى أربيل
افاد مصدر مطلع، الاثنين، بأن وفدا من وزارة الداخلية توجه الى إقليم كردستان. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث لـ السومرية نيوز: إن وفدا من وزارة الداخلية الممثل باللواء مهدي الوائلي وشخصيات أخرى توجه صباح الاثنين، الى اقليم كردستان، وسيبحث مع المسؤولين في الاقليم، الاوضاع الامنية والسياسية، والمنافذ الحدودية الواقعة في كردستان.
وكان وفد كردستاني برئاسة وزير داخلية الإقليم كريم سنجاري وصل، السبت الماضي، إلى العاصمة بغداد لإجراء مباحثات مع مسؤولين في الحكومة الاتحادية بشأن إدارة المنافذ الحدودية، فيما اكدت وزارة الداخلية الاتحادية، ان اجتماع الوزير قاسم الاعرجي مع وفد إقليم كردستان كان مثمراً، مؤكدة أن الإقليم أبدى تفهما واستجابة للدستور والقوانين.
وتعد السيطرة على المطارات والمنافذ الحدودية إحدى المسائل الشائكة والعالقة بين بغداد وأربيل، حيث تطالب أربيل بالإدارة المشتركة حسب الدستور العراقي، فيما تطالب بغداد بتسليمها إدارة جميع منافذ الإقليم الحدودية.
* الكويت مستعدة لاستضافة مؤتمر إعمار العراق 
أكد الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، استعداد دولة الكويت لاستضافة المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق ودعم جهود تعافيه، وقال الصندوق بحسب وثيقة أصدرها، إن المرحلة القادمة تقتضي من الحكومة العراقية والمجتمع الدولي التوافق حول برنامج مشترك لضمان الأمن والاستقرار في البلاد على المدى الطويل، موضحا أن البرنامج يتمحور حول إعادة بناء الحياة للمواطنين كافة ودعم اللحمة الوطنية وإعادة ثقة شعب العراق بفاعلية مؤسسات الدولة.
وأضاف الصندوق: إن المؤتمر يهدف الى حشد الدعم الدولي مجددا لدعم خطط إعادة وتنمية العراق وتعزيز التعاون بين الجهات المانحة الوطنية ومؤسسات التنمية الدولية.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1948 sec