رقم الخبر: 211501 تاريخ النشر: كانون الثاني 13, 2018 الوقت: 15:24 الاقسام: دوليات  
54 دولة افريقية تطالب ترامب بالاعتذار عن وصفه لدول أفريقية بـ«الحثالة»
وطبيب البيت الأبيض يؤكد سلامة ترامب

54 دولة افريقية تطالب ترامب بالاعتذار عن وصفه لدول أفريقية بـ«الحثالة»

ندد سفراء 54 دولة أفريقية بالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بتصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتضمنت عبارات مسيئة بشأن المهاجرين ووصفَ فيها بلدان المصدر بأنها "حثالة"، وطالبوه بالتراجع والاعتذار عنها.

وقال السفراء الأفارقة في بيان بعد اجتماع طارئ دام أربع ساعات: إن بلدانهم "صُدمت بشدة" وتعبر عن إدانتها للتصريحات الفاضحة والعنصرية والمتضمنة "كراهية للأجانب" من جانب ترامب. 

كما عبّر السفراء عن تضامنهم مع شعب هايتي والدول الأخرى المشمولة بتلك التصريحات، موجهة الشكر "لجميع الأمريكيين" الذين أدانوها.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن ترامب وصفه دولا مثل هايتي والسلفادور إضافة إلى دول أفريقية بأنها بؤرٌ قذرة، جاء ذلك في معرض حديثه عن خيبة أمله عندما طرح مشرّعون فكرة توفير الحماية للمهاجرين القادمين من هذه الدول.

إدانة وصدمة

من جهتها، دانت بعثة الاتحاد الأفريقي لدى الولايات المتحدة هذه التصريحات بأقوى العبارات، وطالبت بالتراجع عنها والاعتذار ليس فقط للأفارقة ولكن لكل الأشخاص المنحدرين من أصول أفريقية في جميع أنحاء العالم.

وأعرب الاتحاد في بيان عن "صدمته واستيائه وغضبه" إزاء "التعليق المؤسف" الذي قال إنه فضح "العقيدة الأمريكية الشهيرة، واحترام التنوع البشري والكرامة البشرية".    

وأضاف البيان أن "الاتحاد الأفريقي يعتقد اعتقادا قويا أن هناك سوء فهم كبير للقارة الأفريقية وشعوبها من جانب إدارة ترامب الحالية".

وقالت إبا كالوندو المتحدثة باسم رئيس الاتحاد الأفريقي "موسى فقي" لوكالة الصحافة الفرنسية: "هذا ليس جارحا فحسب، باعتقادي، للشعوب ذات الأصول الأفريقية في الولايات المتحدة، وإنما بالتأكيد للمواطنين الأفارقة كذلك".

وأضافت "أنه جارح أكثر بالنظر إلى الحقيقة التاريخية لعدد الأفارقة الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة كرقيق".

 

 

وحاول ترامب الجمعة التملص من استخدامه عبارات مسيئة خلال اجتماع في البيت الأبيض.

وكما في كثير من الأحيان وعبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، رد الرئيس الأمريكي على هذا الجدل الجديد الذي يضعه في موقف صعب في وقت يحاول فيه التوصل إلى حل وسط في الكونغرس بشأن قضية الهجرة الحساسة. وقال في صيغة غامضة "كانت اللغة التي استخدمتها في الاجتماع قاسية لكن هذه ليست الكلمات المستخدمة".

الأمر الذي نفاه السيناتور الديمقراطي ريتشارد دوربن الذي كان يجلس إلى جانب الرئيس خلال ذلك الاجتماع، قائلا: لم أتفاجأ أن الرئيس بدأ بالتغريد ونفيه استخدام تلك الكلمات. هذا غير صحيح، لقد تفوه بكلمات الكراهية هذه وقالها مرارا.

من جانبه أعلن طبيب البيت الأبيض "روني جاكسون" أن صحة الرئيس دونالد ترامب "ممتازة" بعد أن خضع لأول فحص طبي رئيسا للولايات المتحدة يوم الجمعة في أعقاب أسبوع ثارت فيه تساؤلات كثيرة عن مدى أهليته الذهنية لتولي المنصب.

وقضى ترامب نحو ثلاث ساعات مع أطباء عسكريين في مركز والتر ريد الطبي العسكري في ماريلاند، وقال طبيب البيت الأبيض إن الفحص "كان جيدا بشكل استثنائي".

وأضاف في بيان مقتضب وزعه البيت الأبيض "الرئيس بصحة ممتازة، وأنا أتطلع للكشف عن بعض التفاصيل يوم الثلاثاء" القادم.

وجاء الفحص الطبي بعدما صوّر كتاب "نار وغضب" ترامب (71 عاما) كشخص مشتت الذهن يتصرف كطفل، وانهالت الأسئلة على البيت الأبيض بشأن رسائل متناقضة وجهها ترمب فيما يتعلق بسياسات مهمة، وتفوهه بكلمات مدغمة غير مفهومة في أثناء إلقائه خطابا الشهر الماضي.

وسيحدد البيت الأبيض ما سينشره من بيانات الفحص الطبي، إذ لا يفرض على الرئيس نشر أي معلومات بهذا الخصوص، ولا يوجد نموذج محدد لشكل الفحص الطبي الرئاسي، ومن المتوقع أن يتلقى جاكسون أسئلة من الصحفيين بشأن النتائج يوم الثلاثاء.

وليس من المتعارف أن رؤساء سابقين خضعوا لفحوص بشأن قدرتهم الذهنية أثناء توليهم المنصب بمن فيهم رونالد ريغان الذي شخّص الأطباء حالته بالزهايمر بعد خمس سنوات من مغادرته البيت الأبيض.

وأوضح البيت الأبيض أن فحص ترامب لن يتضمن اختبارا نفسيا، وشملت نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها رؤساء سابقون بيانات بسيطة مثل الوزن وضغط الدم ومستوى الكولسترول.

سياسة ترامب تعزز تطوير الأسلحة النووية

من جهتها نشرت صحيفة "هافينغتون بوست" على موقعها الإلكتروني مسودة وثيقة مسربة، تشير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تواصل تطوير تسليح نووي جديد وتترك الباب مفتوحا أمام إمكانية الرد النووي على أي هجمات كبيرة غير نووية. وأثارت الوثيقة انتقادات حادة من خبراء في مجال الحد من الأسلحة أبدوا قلقهم من أن ذلك قد يثير مخاطر اندلاع حرب نووية. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الجمعة إنها لا تناقش مسودات استراتيجيات ومراجعات قبل اتخاذ القرار.

وأضافت وثيقة مراجعة الوضع النووي لم تكتمل وستخضع في نهاية الأمر لمراجعة وموافقة الرئيس ووزير الدفاع.

 
 
 
 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7156 sec