رقم الخبر: 211486 تاريخ النشر: كانون الثاني 13, 2018 الوقت: 14:09 الاقسام: محليات  
ظريف ينتقد سلوكيات الرئيس الاميركي لمخاطبته الشعوب بألفاظ بذيئة ومرفوضة
خلال كلمة له في الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي

ظريف ينتقد سلوكيات الرئيس الاميركي لمخاطبته الشعوب بألفاظ بذيئة ومرفوضة

* ظريف: شخص يتولى زمام الاُمور في الولايات المتحدة، يخاطب جميع الشعوب بألفاظ بذيئة ومرفوضة

أكد وزير الخارجية الايراني، ان الحوار الثقافي الآسيوي ضرورة أمنية ومصيرية لنا جميعا واننا بحاجة الى الحوار الثقافي، وقال: من المؤسف ان شخصاً يتولى زمام الاُمور في الولايات المتحدة يفتقر إلى أقل درجة من الفهم بحيث يخاطب جميع الشعوب بألفاظ بذيئة ومرفوضة.

وفي كلمة له في الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي المنعقد في منظمة الثقافة والعلاقات الاسلامية اليوم السبت أشار محمد جواد ظريف إلى الإهانة التي وجهها الرئيس الاميركي إلى بعض شعوب العالم معرباً عن أسفه لمشاهدة شخص يتولى زمام الاُمور في الولايات المتحدة يفتقر إلى أقل درجة من الفهم بحيث يخاطب جميع الشعوب بالفاظ بذيئة ومرفوضة حتى لا يمكن تصديقها. متعجباً من أنها انطلقت من لسان رئيس دولة معتبراً إنّ هذا النوع من الخطاب وهذه الرؤية تحول دون توصلنا إلى تواصل تحاوري شامل.

وطالب ظريف جميع من يسعى لبناء عالم أفضل بمواجهة هذا النوع من الإستيعاب للاُسس الفكرية والثقافية القائم على الاستعلاء.

واضاف ظريف: إنّ القارة الآسيوية هي مهد للثقافات والأفكار المتنوعة ومهداً لحضارة المجتمع العالمي. إنهم يسمونها القارة الأقدم لأنها مهد الفكر والفلسفة والحوار والفهم المشترك.

 

 

وأضاف ظريف: إنما ما يدعونا للأسف العميق هو تحول هذه القارة حاضراً إلى بؤرة للأزمات والصراعات والمجازر بعيدة كل البعد عن الاُسس الثقافية والعقائدية ووجهات النظر التي كانت تتمتع بها آسيا.

وإعتبر محمد جواد ظريف الحوار الثقافي اليوم ضرورة لاتنحصر على الأروقة الآكاديمية فحسب بل هي ضرورة أمنية ومصيرية للجميع وقال: إننا جميعاً بحاجة إلى الحوار الثقافي. إنّ العالم وخلال القرون المنصرمة انتهج اسلوب القوة في قراراته التي لم تفرز له إلّا اللاشيء ولم تتحف العالم إلّا بالضرر والعنف والصراعات والمجازر وإنك لن تجد منتصراً في مثل هذا النهج القائم على إفتعال أعداء والسعي الى حذف وقمع أعداء إفتراضيين.

ولفت وزير الخارجية إنتباه الجميع قائلاً: إنّنا لو شئنا شراء الأمان لأنفسنا على حساب خلق اللاأمان في دول اَخرى سنكون في الحقيقة عدمنا الأمان الذي كنا نتمتع به وإن حاولنا خلق رعب لدى الآخرين لنحتفظ بهدوئنا سيعيش الجميع حالة رعب.

وإعتبر ظريف مصطلح الردع النووي جنوناً، وقال انه ولهذا السبب نعيش وَهم الأمان في الوقت الراهن، وإنّ الفكر القائم على خلق تحالفات وحذف الآخرين وخلق أعداء ليس إلّا فكرة فرضتها علينا القوى السلطوية الأمر الذي يجرنا إلى العدائية والتخاصم والتطرف والمناوشة.

 
* وزير الثقافة والإرشاد الاسلامي: الغاية من التواصل الثقافي، خلق الثقة وتكوين فهم مشترك
 
 
وخلال كلمته في حفل افتتاح الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي، قال وزير الثقافة والإرشاد الاسلامي، ان التجارب التاريخية ذات الصلة بالعلاقات بين الشعوب، تكشف أنّ العلاقات بين الشعوب لو قامت على ركيزة ثقافية ستتحول إلى مصدر تنمية وستكون مستدامة وسلمية. فالغاية من الاتصال الثقافي هو خلق ثقة وتكوين فهم مشترك.
وأشار عباس صالحي، إلى الصلة والعلاقة المباشرة بين الثقافة والتنمية قائلاً: إنّ مسار التنمية غير المكترث بعنصر الثقافة سيكون فاقداً لما يكفل ديمومة فاعليته.
وأكّد الوزيرعلى أنّ الهدف من التواصل الثقافي يتمثل في تكوين تعاون وشراكة تدر بالنفع علي الجميع وتقوم ركائزها على التبادل والثنائية خالقةً مفهوم «الجميع» دون مفهوم الانفرادية وهذا ما يجعلنا نعتقد بأنّ إقامة التواصل الثقافي كلما كان أكثر فاعليةً وأوسع مشاركة وتجربة ستكون إمكانية نجاحه أكبر.
وأكّد عباس صالحي على أنّ تكوين فهم مشترك حول القضايا ذات الصلة وتحويل التركيز إلى التحاور بدل الصوت الواحد وكذلك تحمّل الكل للآخر والترحيب بالافكار المختلفة هي جميعاً حواضن رئيسة للتعددية الآتية في نطاق التعامل والعلاقات الثقافية.
وإعتبر وزير الثقافة والإرشاد الاسلامي في كلمته أمام المجتمعين الحوار في زمننا المعاصر أبرز مثال للتعددية والمشاركة الجماعية في نطاق العلاقات والتعامل الثقافي.
 
* وزير العلوم: يمكن نزع فتيل الحروب والجهل عبر الحوار بين الثقافات
 
 
من جانبه، قال وزير العلوم والأبحاث والتقنيات، ان الحوار والتناغم الفكري وتوسيع نطاق التعاون بين الثقافات المختلفة سيؤدي إلي إزالة عقبة الجهل والتباعد ونزع فتيل الحروب.
ووصف منصور غلامي في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي، القارة الآسيوية بأنها ليست أوسع قارة في العالم فحسب بل هي الأقدم حضارياً وثقافياً وعلمياً ومعرفياً، معتبراً التنوع الثقافي وتنوع الاقوام والثقافات فيها يميزها عن باقي القارات.
وقال غلامي: إننا نعيش في قارة تتجلى فيها مشتركات حضارية وتاريخية وثقافية بين شعوبها، تتجلى في فن كتابة الخطوط واللغات والدين والعادات والتقاليد وهي المهد الرئيس للعرفان الذي ذاع صيته عالمياً.
 
* مساعد وزير الثقافة الأفغاني: التطرف والعنف العدو المشترك لجميع المسلمين
 
 
أما مساعد وزير الثقافة الأفغاني حسين فاضل آغاسنجاركي، فقد أكد إن التطرف والعنف والمنافسة غير الشريفة في منطقتنا تعتبر تهديداً مشتركاً للجميع مشيراً إلي أن الحوار والتفاهم والمعرفة التاريخية والإحترام المتبادل هي الوسائل لمواجهة التهديدات المشتركة.
وفي كلمة في الإجتماع الدولي الأولي للحوار الثقافي الآسيوي أعرب آغاسنجاركي عن تقديره لإستضافة إيران لهذا المؤتمر داعياً دول المنطقة إلي تعزيز الحوار الذي يؤدي إلى الألفة والتضامن والتعاون.
وأشار إلى التجارب التي مرت بها دول وشعوب العالم والتي أكدت على أن العلاقات لا تتعزز إلا من خلال التفاهم واللجوء إلى الثقافة والقيم الثقافية المشتركة معتبراً إن المنافسة غير الشريفة وإستخدام الإرهاب كأداة للتهديد وحشد الجيوش وشن الحروب لا تحقق نتائج طيبة فحسب بل ستؤدي إلى الفشل الذريع.
ووصف القارة الآسيوية بأنها مهد الحضارات الكبيرة ومهد الأديان الإبراهيمية الكبيرة وكذلك مهد العقائد غير الإبراهيمية أيضاً مثل الزرادشتية والبوذية والتي لا تدعو إلا إلى القيم الجمالية معرباً عن أمله بأن تشهد الحوارات الثقافية داخل هذه القارة تقدماً كبيراً بما يخدم السلام والإستقرار في مختلف أنحاء العالم.
يذكر إن الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي أفتتح اليوم بكلمة وزير الثقافة والإرشاد الاسلامي عباس صالحي الذي أكد على أن التجارب التاريخية ذات الصلة بالعلاقات بين الشعوب، تكشف أنّ العلاقات بين الشعوب لو قامت على ركيزة ثقافية ستتحول إلى مصدر تنمية وستكون مستدامة وسلمية. فالغاية من الاتصال الثقافي هو خلق ثقة وتكوين فهم مشترك.
وكانت الجلسة قد بدأت بكلمة رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الاسلامية رئيس الأمانة العامة للحوار الثقافي الدولي (ابوذر ابراهيمي تركمان)، كما شارك في الجلسة الافتتاحية وزراء الثقافة والارشاد الاسلامي عباس صالحي والخارجية محمد جواد ظريف والعلوم والابحاث والتقنية منصور غلامي ورئيس مجلس إدارة جامعة اسطنبول الدكتور مصطفى أيدين ورئيس جامعة طهران محمود نيلي ورئيس جامعة شرق داكا محمد مشكات الدين ومستشار الرئيس الاندونيسي دين شمس الدين.
كما ستعقد لجان (شرق آسيا) و(شبه القارة الهندية) و(آسيا الوسطى والقوقاز) في هذا الملتقى اجتماعاتها ولمدة ثلاثة ايام على التوالي في كلية الدراسات العالمية بجامعة طهران وجامعة فردوسي في مشهد وجامعة مازندران في بابلسر بمشاركة 70 شخصية ثقافية وعلمية من 20 دولة آسيوية .
ويعقد هذا الملتقى برعاية منظمة الثقافة والعلاقات الاسلامية وبالتعاون مع جامعات طهران وفردوسي ومازندران ومنظمة اكو الثقافية واتحاد البرلمانات الآسيوية ومركز حوار التعاون الآسيوي.
 

 

الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيويالإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي
الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيويالإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي
الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي
الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيويالإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي
الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي
الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيويالإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي
الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيويالإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي
الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيويالإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي
الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي الإجتماع الأول للحوار الثقافي الآسيوي
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/1823 sec