رقم الخبر: 211361 تاريخ النشر: كانون الثاني 10, 2018 الوقت: 19:14 الاقسام: عربيات  
العراق يعلن التحول من هزيمة داعش إلى حماية حدوده الدولية
عمليات الأنبار تُعلن تدمير أربع عجلات ومخيمات لـ"داعش"

العراق يعلن التحول من هزيمة داعش إلى حماية حدوده الدولية

* عمليات سامراء تعتقل (عدي صدام) أحد منفذي جريمة سبايكر * مقتل "مفتي داعش بكركوك" جنوب المحافظة

بغداد/نافع الكعبي - حولت وزارة الدفاع العراقية، أولوية القوات الأمنية العراقية والتحالف الدولي، من هزيمة " داعش" الإرهابي إلى حماية الحدود العراقية، فيما اعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي، الأربعاء، عن تدمير أربع عجلات ومخيمات لـ"داعش" في المحافظة، بينما تواصل القوات المشتركة عملياتها الامنية لتعقب خلايا "داعش" بين ديالى وصلاح الدين، في وقت اعلن السفير الامريكي دوغلاس سيليمان، الاربعاء، موقفا جديدا بشأن خروج القوات الاميركية من العراق، مشيراً الى انه سيكون هناك انخفاض تدريجي لتلك القوات.

وقالت الوزارة في بيان: إن الدعم الذي تقدمه قوات التحالف الدولي للقوات العراقية، مستمر فيما يخص حماية الحدود العراقية الدولية، من خلال توفير التدريب اللازم والمعدات الضرورية، وبعد إنزالهم الهزيمة الساحقة بداعش في العراق، تحولت أولوية القوات الأمنية العراقية والتحالف الدولي إلى حماية الحدود العراقية". ووفق البيان "القوات تعمل معاً من خلال التدريب والعمليات القتالية لمنع عصابات داعش من معاودة الدخول إلى أرض العراق مرة أخرى"، وأضاف: خلال الأسابيع القليلة الماضية، استلمت الجهات الأمنية في الأنبار 86 مركبة ذات دفع رباعي للقيام بدوريات على طول الحدود، كما تلقت تدريباً متخصصاً من الجنود الأسبان في معسكر بسماية للتدريب التعبوي".وتابع، أن "هذا الجهد التدريبي لم يقتصر على قوات حرس الحدود فحسب، بل شمل وحدات الجيش العراقي مثل أبطال اللواء الثاني واللواء (38)، فضلاً عن وحدات شرطة الأنبار، وإن استخدام منهج تدريبي لقوات متعددة يُمكّن جميع صنوف القوات الأمنية العراقية من منع مجرمي داعش وأعداء العراق من شن هجمات على المواطنين".

إلى ذلك، أعلن آمر اللواء الحادي عشر في"الحشد الشعبي"، علي الحمداني، إنجاز 75٪ من عمليات فرض الأمن في الحويجة ومحيطها، وقال إن "عمليات إعادة الأمن للحويجة ومناطقها تتواصل في يومها السادس، وإن الخطط وضعت بشكل دقيق ومتكافئ بين القطعات"، مبيناً أن "العمليات وصلت إلى مراحلها الأخيرة بعد إنجاز نحو 75 ٪ منها مع تأمين مناطق الرياض والرشاد والحويجة".

وأضاف أن "الحشد والقوات الأمنية ألقوا القبض خلال العمليات على العديد من المطلوبين الذين استهدفوا قوى الأمن"، لافتاً إلى أن "طبابة الحشد ومختلف صنوفها مارست دورا إنسانيا مميزا بمساعدة العائلات في مناطق العمليات ومعالجة المرضى منهم" كما باشرت الهندسة العسكرية التابعة للحشد الشعبي، بتحصين مقرات قوات الحشد والقوات الأمنية وردم انفاق تنظيم "داعش" الإجرامي في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك. وذكر بيان للحشد الشعبي، إن الهندسة العسكرية للحشد الشعبي باشرت بتحصين مقرات ألوية الحشد والقوات الأمنية في محيط قضاء الحويجة، وذلك ضمن عمليات التطهير التي تقوم بها هذه القوات.

وفي السياق ذاته، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي، الاربعاء، عن تدمير أربع عجلات ومخيمات لـ"داعش" في المحافظة.وقال الفلاحي: إن قوة مشتركة من الفرقة الأولى والحشد العشائري وقوات حرس الحدود نفذت عملية في صحراء جلابات ومعيلة ومنطقة صفاويات وسد الأبيض الى الحدود العراقية السعودية غربي الأنبار"، مبينا أن "العملية تمت بمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي".

وأضاف الفلاحي أن "العملية اسفرت عن تدمير أربع عجلات لداعش والاستيلاء على ثلاث اخريات وتدمير أربعة مخيمات"، لافتا الى أن "العملية مستمرة ". يذكر أن القوات الأمنية والعشائر تمسك المناطق المحررة في الأنبار، فيما تواصل تلك القوات تطهير صحراء المحافظة من جيوب وخلايا تابعة لـ"داعش"كانت قد هربت اليها بعد تحرير تلك المدن. وأعاد تنظيم " تنظيم "داعش" الإرهابي تنشيط خلايا مسلّحيه النائمة في مدن عدة في محافظة ديالى شمال العراق، وقال ضابط في الجيش العراقي إن "عشرات المئات من عناصر تنظيم داعش لايزالون يشكلون خطراً وتهديداً على أمن محافظة ديالى".هؤلاء، وفق المصدر "يشنون هجمات منظمة مستهدفين رجال الأمن، وشخصيات عشائرية بارزة، وحواجز تفتيش عسكرية على غرار حرب العصابات "، وأوضح الضابط، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "عناصر التنظيم أعادوا ترتيب صفوفهم من جديد من خلال خلايا نشطة أطلقوا عليها تسمية (الذئاب الجريحة) إذ تمكنوا من اختراق صفوف الأجهزة الأمنية في ديالى، عبر زرع العبوات الناسفة وسط المدن".

وأكد أن "عملية مطاردة فلول ما تبقى من عناصر داعش أسفرت عن تدمير معسكرات ومخابئ التنظيم، إضافة إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة والأحزمة الناسفة".كذلك، شنت شرطة ديالى، الثلاثاء، عملية أمنية على مضافات لعناصر تنظيم " داعش "في منطقة مطيبيجة شمال شرق المحافظة، أسفرت عن تدمير أربع منها، وضبط كمية عتاد تحتوي صواريخ وعبوات ناسفة. وأفادت أن العملية شملت مناطق سد العظيم، والبوطلحة، وشاكر الحاج وهيب، وقرية أم تليل، والبوعود، والبوجمعة، يأتي ذلك، في وقت ما زالت فيه القوات الأمنية تلاحق "فلول الإرهاب المنهزمة" في الصحراء والجزيرة، وفق ما أعلن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، مشيراً إلى أنها "ستتمكن من القضاء عليها".

*استمرار عملية تعقب "داعش" بين ديالى وصلاح الدين

الى ذلك، أكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، الأربعاء، استمرار عمليات تعقب خلايا "داعش" على الحدود بين ديالى وصلاح الدين، فيما أشار الى تدمير ثلاث مضافات ومستودعين للعتاد. وقال العزاوي في حديث لـ السومرية نيوز: إن عمليات تعقب خلايا داعش في حوض الميتة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين وصولا الى المطيبيجة مستمرة لليوم الثالث على التوالي من قبل القطعات العسكرية والحشد الشعبي وبإسناد من قبل طيران الجيش وفق الأهداف المرسومة لها".

وعلى صعيد متصل، أفاد مصدر محلي في محافظة ديالى، الاربعاء، بأن مزارعا أصيب بجروح بانفجار عبوة ناسفة على طريق زراعي شمال شرق ب‍عقوبة.

وفي الأثناء، كشف مصدر محلي في محافظة ديالى، الاربعاء، أن خمس قرى جنوب ناحية قره تبه هجرتها العوائل بسبب نشاط خلايا تنظيم "داعش" خلال اشهر معدودة، فيما اكد أن التنظيم انطلق من تلال حمرين.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن نشاط خلايا داعش قتل الحياة في خمس قرى جنوب ناحية قره تبه ودفع العوائل للهجرة باتجاه مركز الناحية خلال اشهر معدودة"، مؤكدا أن "القرى اصبحت مهجورة بالوقت الراهن".واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان "نشاط داعش يتركز في تلال حمرين القريبة من قرى جنوب قره تبه"، لافتا الى ان "التنظيم يحاول ايجاد بؤرة ساخنة له في تلك المناطق وهذا ما يدفعه الى تهديد العوائل وارتكاب اعمال عنف بحق ابنائها خاصة استهداف الشخصيات المعروفة".وكان منزل عضو مجلس بلدي في ناحية قره تبه فجر من قبل "داعش" قبل ايام معدودة في جنوب الناحية بدون اصابات بشرية.

وكشف مصدر امني رفيع في محافظة ديالى، ان تنظيم "داعش" نصب لاول مرة كرديا اميرا له في حوض المطيبيجة على الحدود بين المحافظة وصلاح الدين.وقال المصدر في حديث صحافي: إن تنظيم داعش نصب لاول مرة احد قياداته الكردية اميرا على حوض المطيبيجة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "القيادي الكردي كان فعالا ضمن مايعرف بولاية كركوك في داعش"، لافتا الى ان "المطيبيجة تشكل ملاذا مهما لفلول التنظيم بسبب موقعها الاستراتيجي واراضيها المترامية الاطراف المتداخلة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين".وتعد المطيبيجة من المناطق غير المستقرة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين، وتشهد نشاط واضح لخلايا "داعش".

وفي الأثناء، أعلنت قيادة عمليات سامراء، الاربعاء، عن اعتقال احد منفذي جريمة سبايكر ويدعى عدي صدام.

وقال قائد العمليات اللواء الركن عماد الزهيري في حديث لـ السومرية نيوز: إن أبطال قيادة عمليات سامراء تمكنوا من اعتقال المتهم عدي صدام محسن زيدان العبيدي، الصادرة بحقه مذكرة إلقاء القبض وفق المادة 4 إرهاب". واضاف الزهيري ان "المعتقل هارب من سجن تفسيرات صلاح الدين"، مشيرا الى انه "من المشاركين في تنفيذ جريمة سبايكر".

وفي كركوك، أعلن المتحدث باسم محور الشمال للحشد الشعبي علي الحسيني، مقتل "مفتي ولاية كركوك" في تنظيم "داعش" بعملية عسكرية جنوب المحافظة.

وقال الحسيني في حديث لـ السومرية نيوز: إن اللواء السادس عشر في الحشد تمكن من قتل ما يسمى بمفتي ولاية كركوك في داعش، المدعو عبد القادر العزي، مع ثلاثة من مرافقيه ضمن عمليات فرض الامن في مناطق المحافظة"، مشيرا الى أن "العملية نفذت قرب احدى القرى بقضاء داقوق جنوب كركوك".

واضاف الحسيني، أن "الحشد والقوات الامنية يواصلان عملية ملاحقة فلول داعش في الحويجة ومحيطها".

في غضون ذلك، اعتبر محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري، الثلاثاء، مناطق جنوبي كركوك وغربيها بأنها "الأكثر تضررا" في العراق بسبب احتلالها من قبل "داعش" لأكثر من ثلاث سنوات، فيما أكد وجود 116 قرية مدمرة في المحافظة.

وقال المكتب الإعلامي للمحافظ في بيان صحافي: إن الجبوري التقى السير بيتر مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق (NRC)"، موضحا أن "اللقاء بحث الجهود التي تبذلها إدارة كركوك في اعادة النازحين لمناطقهم المحررة ودعم وتنفيذ خطة إعادة الاستقرار عبر تأهيل مشاريع التربية والماء والكهرباء والأبنية الحكومية".

وفي العاصمة، أعلنت قيادة عمليات بغداد، الأربعاء، ان قواتها شنت حملة تفتيش في مناطق البحيرات، الحلابسة، الشيحة، السعدان، والعليمية، ضمن قواطع شمال وغرب وجنوب العاصمة.

وذكر بيان للقيادة، ان "قواتنا الامنية تستمر في تنفيذ واجباتها اليومية في ملاحقة عناصر داعش الارهابية وتطهير المناطق من المخلفات الحربية ضمن كافة قواطع العمليات".

* بغداد تتجه للسيطرة على المنافذ الحدودية لكردستان

سياسياً، كشفت مصادر نيابية عن عزم الحكومة الاتحادية اتخاذ إجراءات صارمة لبسط سيطرتها على المنافذ الحدودية في إقليم كردستان وخارجه دون انتظار ما سيسفر عنه الحوار المرتقب بين المركز والاقليم. وفي ذات السياق اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون هشام السهيل قوله في تصريح نقلته صحيفة الصباح إن “الحكومة تعتزم اتخاذ إجراءات صارمة لبسط سيطرتها على المنافذ الحدودية”، مشيرا إلى “وجود تأثير للاحزاب وشخصيات في المنافذ في إقليم كردستان والبصرة ومنافذ المناطق الغربية”،

وأضاف أن “الحكومة تعمل للحد من ظاهرة سيطرة الاحزاب على المنافذ”، داعيا الى “ضرورة تشكيل قوة عسكرية لاعتقال كل شخص يفرض سيطرته على تلك المنافذ”.

وكان رئيس هيئة المنافذ الحدودية، كاظم العقابي، أشار في حديث صحافي 25 كانون الأول 2017، ان “عام (2018) سيشهد ادارة جميع منافذ البلاد البرية والجوية والبحرية من قبل دائرته”، موضحا ان “ادارة المنفذ لا تعني التدخل بعمل الدوائر العاملة هناك مثل سلطات الطيران المدني والموانئ والجمارك، بل سينحصر عملها بالحفاظ على امن البلد وحمايته من دخول المواد الممنوعة والتالفة”، متوقعا ان “تسهم واردات الدائرة برفد الموازنة العامة للدولة بخمسة بالمئة من مدخولاتها”.

* واشنطن قلقة من انشقاقات أحزاب كردستان

من جهتها، أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، الاربعاء، عن قلقها من عملية الانشقاقات داخل الأحزاب الكردية، مشيرة الى ان ذلك يصعب النقاش بين بغداد وأربيل.

وقال سيليمان في حديث إلى وسائل إعلام: إن الولايات المتحدة الأمريكية تؤكد على أهمية وجود كردستان ضمن عراق موحد، ولدينا في الفترة المقبلة لقاءات مع السياسيين العراقيين لحل الخلافات وسنعمل على تشجيع الحوارات والنقاشات بين بغداد وأربيل"، مبيناً أن بلاده "تشجع بغداد على دفع الرواتب وحل مشاكل المنافذ الحدودية والتنسيق الأمني مع إقليم كردستان".

كما أعلن سيليمان في جانب آخر من حديثه موقفا جديدا بشأن خروج القوات الاميركية من العراق، فيما اشار الى انه سيكون هناك انخفاض تدريجي لتلك القوات.

وقال سيليمان: إن تواجد القوات الامريكية في العراق قد انخفض خاصة في الانبار وذلك بالتنسيق مع القوات العراقية والمتمثل سابقا بالدعم الناري من خلال المدفعية في حين يقتصر حاليا بالدور الاستشاري فقط"، مبينا انه "سيكون هناك خفض تدريجي لتلك القوات خلال الاشهر المقبلة دون استبدالها باخرى".

واضاف سيليمان ان "مساعدة واشنطن تتركز حاليا على تدريب القوات العراقية لمسك الاراضي في المناطق التي تحررت، اضافة الى تقديم مساعدات انسانية للنازحين لحين عودتهم".

* العراق يوافق على فتح قنصلية سعودية في البصرة

اعلن السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري عن موافقة الحكومة العراقية على إفتتاح قنصلية لبلاده في محافظة البصرة لتكون القنصلية العامة الثانية بعد القنصلية السعودية في أربيل.ونقلت صحيفة الرياض السعودية عن الشمري قوله: إن الموافقة وصلت من الحكومة العراقية وسيتم تفعليها خلال فترة قريبة جداً”. ومن جانبه أوضح سفير العراق لدى السعودية رشدي العاني في تصريحات سابقة على أنه تسلم طلباً رسمياً سعودياً لفتح قنصلية عامة في النجف بعد البصرة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0658 sec