رقم الخبر: 210838 تاريخ النشر: كانون الثاني 03, 2018 الوقت: 19:01 الاقسام: عربيات  
الرئاسة الفلسطينية تصف قرار ترامب وتصويت الكنيست بإعلان حرب
فيما هنية يدعو لإعلان موت التسوية مع الكيان الصهيوني

الرئاسة الفلسطينية تصف قرار ترامب وتصويت الكنيست بإعلان حرب

* العدو المحتل يهدد باغتيال قادة حركة الجهاد الإسلامي * مستوطنون يؤدون طقوس زواج تلمودية في الأقصى المبارك

دعا رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس" إسماعيل هنية إلى استراتيجية شاملة لأجل القدس تهدف إلى إسقاط القرارات الأميركية والإسرائيلية وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.

وأشار هنية إلى أنّ الهدف هو عدم السماح لواشنطن بالوصول إلى مبتغاها، لافتاً إلى ضرورة إعلان موت عملية التسوية واعتبار هذا الموقف موقفاً قطعياً فلسطينياً وإقليمياً، بالإضافة إلى إنهاء كل أشكال ومحاولات التطبيع مع "إسرائيل".

من جهته قال الناطق الرسمي بإسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ" إسرائيل"، وتصويت الكنيست الاسرائيلية على قانون القدس الموحدة، هو بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وهويته السياسية والدينية.

واعتبر أبو ردينة أن هذا التصويت يشير بوضوح إلى أن الجانب الاسرائيلي أُعلن رسمياً نهاية ما يسمى بالعملية السياسية، وبدأ بالعمل على فرض سياسة الإملاءات والأمر الواقع.

وأوضح أبو ردينة أن لا شرعية لقرار ترامب، ولا شرعية لكل قرارات الكنيست الاسرائيلية، مضيفاً أن حكومته لن تسمح بأي حال من الأحوال بتمرير مثل هذه المشاريع الخطيرة على مستقبل المنطقة والعالم.

وحذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الإسرائيلي ومحاولته استغلال القرار الأميركي.

وأكّدت الرئاسة في بيانها أن اجتماع المجلس المركزي الذي سيعقد في الـ 14 من الشهر الحالي سيدرس إتخاذ كافة الاجراءات المطلوبة وطنياً لمواجهة هذه التحديات التي تستهدف الهوية الوطنية والدينية للشعب الفلسطيني.

وكان الكنيست الإسرائيلي قد صوّت الثلاثاء على إقرار مشروع قانون "القدس عاصمة لإسرائيل" بالقراءتين الثانية والثالثة.

بدوره، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات على أن "قرار الرئيس دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس يعتبر تنفيذ حكم إعدام بأي فرصة لتحقيق السلام، والحكم على شعوب المنطقة باستمرار دوامة العنف والتطرف وإراقة الدماء".

جاء ذلك أثناء لقاء عريقات مع القنصل البريطاني العام فيليب هول، والقنصل السويدي العام آن صوفي، وممثل اليابان لدى دولة فلسطين تاكاشي أوكابو، بالإضافة إلى ممثل النرويج لدى دولة فلسطين هيلده هارلدستاد، كل على حدة.

كذلك أشار أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى أن "لغة قوة القانون وحل الصراعات بالطرق السلمية وضمان العدالة، انتصرت على الدوام على لغة القوة وفرض الإملاءات وغطرسة القوة".

* حماس: تهديدات ترامب بقطع المساعدات "ابتزاز سياسي رخيص"

من جهة اخرى اعتبرت حركة حماس تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقطع المساعدات عن "الأونروا" والسلطة الفلسطينية حتى تعود للمفاوضات مع الاحتلال، ابتزازا سياسيا رخيصا".

وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة في تصريحات صحفية، إن التهديدات تعكس السلوك الأمريكي الهمجي وغير الأخلاقي في التعامل مع عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأضاف "ذلك يتطلب مزيدًا من الوحدة وتصليب المواقف الفلسطينية في مواجهة هذه الضغوط والسياسات وعدم الاستجابة لها".

وطالب برهوم، بمزيد من المواقف العربية والإسلامية والدولية الداعمة للحقوق الفلسطينية والمناهضة للسلوك الأمريكي والإسرائيلي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال في تغريدة على "تويتر"، صباح الأربعاء، إن الولايات المتحدة قد توقف التمويل للفلسطينيين لأنهم "لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات السلام".

​وقال ترامب، إن واشنطن تعطي الفلسطينيين "مئات الملايين من الدولارات سنويا ولكن عندما لا يرغب الفلسطينيون في المشاركة في مفاوضات السلام، فلماذا ندفع مبالغ ضخمة لهم في المستقبل؟".

من جانبها هددت قوات العدو الصهيوني، أمس الأربعاء، حركة الجهاد الإسلامي باغتيال قيادة حركتها في الداخل والخارج واستهداف بنيتها التحتية، بعد أن أظهرت التحقيقات التي قامت بها قوات العدو أن من أطلق الصواريخ في الأيام الأخيرة صوب المستوطنات المحاذية للقطاع هي حركة الجهاد الإسلامي على حد زعمها.

وادعت القناة الثانية، أن التحقيقات الأولية حول حوادث إطلاق القذائف الصاروخية يوم الجمعة الماضية باتجاه "إسرائيل" من قطاع عزة مشابهة تمامًا للقذائف الصاروخية التي تم اطلاقها في ٣٠/١١/٢٠١٧ من قبل حركة الجهاد الإسلامي باتجاه موقع تابع للقوات الصهيونية شمال قطاع غزة.

إلى ذلك أدت مجموعة من المستوطنين الصهاينة، الأربعاء طقوسا تلمودية لزواج أحد المستوطنين في المسجد الأقصى المبارك.

ونقلت وكالة "وفا" الفلسطينية عن المنسق الإعلامي لدائرة الأوقاف الاسلامية في القدس فراس الدبس، بأن المسجد الأقصى المبارك شهد صباح الاربعاء، طقوس زواجٍ تلمودية رسمية لأحد المستوطنين، بمباركة الشرطة الصهيونية ومرافقتها للمستوطنين المقتحمين للمسجد المبارك.

وكانت مجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات العدو الصهيوني ونفذت جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد المبارك.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين وسط حراسة أمنية مشددة، وذلك في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

هذا واعتقلت قوات العدو الصهيوني، فجر الأربعاء، 22 فلسطينيا خلال حملة اعتقال ودهم في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وكالة "فلسطين الآن" نقلا عن مصادر أمنية ومحلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 22 مواطنا من مدن رام الله وجنين والقدس والخليل المحتلة.

فمن مدينة جنين، اعتقلت قوات العدو الصهيوني خمسة شبان من منازلهم.

ومن نابلس، اعتقلت القوات الصهيونية عشرة شبان بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

كما اعتقلت قوات العدو شابا من عناتا شرق القدس، وآخر من حلحول شمال الخليل.

في غضون ذلك اقتحمت قوات العدو الصهيوني مخيم العروب شمال الخليل وداهمت منازل المواطنين ضمن مناورة عسكرية.

كما اقتحمت قوة أخرى بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم وصادرت ٨ مركبات والصقت منشورات تحذيرية.

من جهة اخرى أعلنت وسائل إعلام فلسطينية، استشهاد الفتى "مصعب التميمى" 17 عامًا برصاص قوات الاحتلال شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1880 sec