رقم الخبر: 210831 تاريخ النشر: كانون الثاني 03, 2018 الوقت: 18:26 الاقسام: محليات  
نعيم قاسم: يحاولون كسر ايران والاعتداء عليها لكنها بخير وستنتصر مجدداً وستكون دائماً الى جانب المقاومة

نعيم قاسم: يحاولون كسر ايران والاعتداء عليها لكنها بخير وستنتصر مجدداً وستكون دائماً الى جانب المقاومة

* القدس لن تصبح عاصمة للاحتلال بقرار أميركي، فالقدس عاصمة ابدية لفلسطين * قبلان: ايران مستهدفة من اعداء كثر يتحينون الفرص لضرب مسيرة الامن والاستقرار فيها

أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، علينا المجاهرة والافتخار بوحدة محور المقاومة وعلى رأسه ايران التي تقود هذا المحور وتدعمه وهذا فخر نعلنه جهاراً أمام العالم، ايران بذلت الكثير لنصرة شعوب المقاومة، ويحاولون كسرها والاعتداء عليها لكنها بخير وستنتصر مجدداً وستكون دائماً الى جانب المقاومة.
وفي كلمة له خلال اللقاء الاعلامي الذي ينظمه اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية حول فلسطين بعنوان (المسؤولية الإعلامية ما بعد قرار ترامب، حماية القدس وانهاء الاحتلال)، أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن زمن الهزائم قد ولى وجاء زمن الانتصارات وفلسطين ستتحرر ولن يكون هناك وجود لـ (اسرائيل) في منطقتنا.
ولفت الشيخ قاسم الى ضرورة القيام بالتعبئة الثقافية والاعلامية والسياسية وكشف الحقائق حول الاحتلال وخطره وتآمر الاستكبار الدولي وتبيان تاريخ فلسطين والقدس، وتابع: يجب أن يسمع العالم يومياً الصراخ الفلسطيني وأن يشعر حكام العرب أن الخطر على عروشهم أكبر مما يتصورون.
نائب الأمين العام لحزب الله دعا الى التركيز على قضية القدس من زاوية المسؤولية ومن زاوية التحرير، مشيراً الى أن قرار ترامب يكشف الخلفية الأميركية في احتكار رعاية التسوية لابقاء (اسرائيل) في موقع الإملاء على الفلسطينيين في المفاوضات ولم تكن يوماً وسيطاً نزيهاً بالمعنى السياسي وكانت شرطياً يقف فوق رأس المقاومة الفلسطيني، مشدداً على أن قرار ترامب غير قابل للتحقق بوجود شعب فلسطيني مجاهد.
ورأى الشيخ قاسم أن أميركا لا تستطيع تحقيق أحلامها، والقدس لن تصبح عاصمة للاحتلال بقرار أميركي، فالقدس عاصمة ابدية لفلسطين بقرار شعبها الفلسطيني الذي لم ولن يتخلى عن فلسطين، مجدداً التأكيد بأن حزب الله اتخذ قراراً حاسماً منذ نشأته بأن البوصلة هي فلسطين.
واذ لفت الشيخ قاسم الى أن المقاومة هي الحل والانتفاضة جزء منها، أكد في الوقت نفسه أن التسوية أو عملية السلام هي خدعة وتضليل، داعياً الى ايقاف كل أشكال المفاوضات والتعاون الأمني مع (اسرائيل).
من جانبه اكد رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية مستهدفة من اعداء كثر يتحينون الفرص لضرب مسيرة الامن والاستقرار فيها، وهي عصية على كل المؤامرات بفعل حكمة قيادتها ووعي شعبها، وما جرى من تظاهرات واحتجاجات شعبية ومطلبية شأن داخلي تسللت من خلالها عناصر مرتبطة بجهات خارجية لا تريد الخير والاستقرار لايران وشعبها، فعمدت الى اثارة الشغب وبث الفتن مستغلة حرية الرأي والتعبير التي توفرها ايران لشعبها لتعيث تخريبا وفسادا وقتلا.
وقال في تصريح: لنا ملء الثقة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستنتصر على كل محاولات ضرب الاستقرار فيها كما انتصرت في حربها ضد الارهاب التكفيري واحبطت المؤامرات الاستعمارية ومشاريع ضرب منعتها واستقرارها.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1753 sec