رقم الخبر: 210426 تاريخ النشر: كانون الأول 30, 2017 الوقت: 18:36 الاقسام: اقتصاد  
زيادة ملحوظة في حجم التبادل التجاري بين إيران وبريطانيا
بعد الإتفاق النووي

زيادة ملحوظة في حجم التبادل التجاري بين إيران وبريطانيا

يشير التقرير السنوي الأخير الصادر عن غرفة التجارة البريطانية-الايرانية حول العلاقات التجارية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة الى أن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين في فترة ما بعد إبرام الإتفاق النووي زادت بنسبة 50 في المائة تقريباً.

ويظهر التقرير ان حجم الصادرات التجارية البريطانية والإيرانية قد ارتفع في نفس العام الذي تم توقيع الإتفاق النووي في 14 تموز/ يوليو منه (2015)، ليصل من 9ر112 مليون يورو إلى 5ر171 مليون يورو في العام 2016، في حال ان حجم التبادل التجاري بين الجانبين سلك وتيرة تنازلية خلال الفترة مابين 2011 حتى 2013 بعد تشديد المقاطعة الدولية ضد إيران.

ووفقاً للتقرير، فقد قدر حجم الصادرات البريطانية والإيرانية خلال العام 2011 بنحو 5ر203 مليون يورو، بينما انخفض خلال العامين 2012 و2013 ليصل حسب التوالي الى 6ر119 و4ر89 مليون يورو. وتؤكد عودة العلاقات التجارية المتبادلة منذ عام 2015 أن الإتفاق النووي قد أحيى العلاقات التجارية بين الجانبين.

ووصف رئيس غرفة التجارة البريطانية الإيرانية، اللورد لامونت، في تصريح مسبق لوكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا)، وصف الإتفاق النووي بـ(إنجاز تاريخي)، مصرحاً: ان بريطانيا تهدف الى النهوض بمستوى العلاقات التجارية وزيادة حجم الصادرات الى إيران والإستيراد منها.

كما أشار لامونت الى استئناف بعض الإتفاقيات التجارية بين البلدين خلال فترة مابعد إبرام الإتفاق النووي، مشيراً الى أن الشركات البريطانية متأهبة لدخول السوق التجارية الايرانية.

وتم توقيع برنامج العمل المشترك الشامل (الإتفاق النووي) في 14 تموز/ يوليو 2015 بعد 20 شهراً من المفاوضات المكثفة والمعقدة التي لقبت بـ(مفاوضات القرن) بين إيران والسداسية الدولية إيران و(أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا).

وكذلك يؤكد المسح الخاص بتصدير السلع من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى إيران، اتجاه مماثل لبريطانيا. فعلى سبيل المثال، ارتفع إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي إلى إيران في العام 2015 بنسبة 27 بالمئة ليصل من 6 مليارات و453 مليون يورو إلى 8 مليارات و250 مليون يورو في العام 2016.

واستناداً إلى التقرير، تبلغ قيمة الصادرات الألمانية الى ايران مليارين و600 مليون يورو وتشكل الحصة الأكبر من صادرات الدول الأوروبية الى إيران.

وقال مايكل توكاس رئيس غرفة التجارة الألمانية-الايرانية، في وقت سابق لمراسل (إرنا) في لندن: ان الشركات الألمانية حريصة على استئناف العلاقات التجارية مع ايران، وقد بدأ العديد منها أعمالها، وان نشاط بعض المؤسسات كغرفة التجارة يظهر توجيه الرغبات المتوفرة في منحى إبرام الصفقات التجارية في إيران.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9096 sec