رقم الخبر: 210343 تاريخ النشر: كانون الأول 29, 2017 الوقت: 17:43 الاقسام: عربيات  
جمعة التحدي.. فلسطين تنتفض رفضاً لإعلان ترامب
وخروج مسيرة حاشدة في باحات المسجد الأقصى

جمعة التحدي.. فلسطين تنتفض رفضاً لإعلان ترامب

* العشرات من ذوي الأسرى يتظاهرون للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم في سجون الاحتلال

اندلعت مواجهات عنيفة، عقب مسيرات ومظاهرات جمعة الغضب الرابعة (التحدي) رفضا لإعلان ترامب، في مختلف المحافظات الفلسطينية.
وأفادت المصادر الصحفية أن مسيرة حاشدة خرجت في باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة، رفضاً لإعلان ترامب.
وأوضحت أن المتظاهرين رفعوا هتافات مناهضة لإعلان ترامب، ومؤكدة على عروبة القدس.
وفي الأثناء، اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمتظاهرين في منطقة بيتا جنوب نابلس. وأفادت المصادر الصحفية، عن اندلاع مواجهات في منطقة حوارة وسالم واللبن الشرقية.
فقد قمعت قوات الاحتلال ظهر الجمعة، مسيرة سلمية في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس. وقال شهود عيان أن الاحتلال أطلق قنابل الغاز والأعيرة المطاطية صوب مسيرة توجهت إلى مدخل القرية بعد صلاة الجمعة رفضا لإعلان ترامب، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
كما اندلعت مواجهات مع الاحتلال في قرية جيوس شرق قلقيلية. وانطلقت بعد صلاة الجمعة أمس، مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للقدس في بلدة بديا قضاء مدينة سلفيت وسط تأكيد على استمرار الحراك الرافض لقرار ترامب.
وقالت مصادر محلية: إن المواطنين أدوا صلاة الجمعة في ساحة بديا ثم انطلقوا بمسيرة جابت شوارع البلدة وصولا لمنطقة سدة قراوة حيث تحولت إلى مهرجان خطابي. وأشارت إلى انتشار واسع لقوات الاحتلال في المنطقة التي تحاط بحزام استيطاني كبير.
وفي الخليل، انطلقت مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة، من ميدان ابن رشد، وتوجهت نحو نقاط التماس في البلدة القديمة.
وانطلق المصلون، عقب الصلاة، وأطلقوا هتافات مناهضة لإعلان ترامب، وتأكيداً على عروبة القدس.
وقد وصل المتظاهرون الى الحاجز العسكري على مدخل شارع الشهداء، وارتفعت هتافاتهم، وبعدها اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال.
وأصيب العديد من المتظاهرين بالإختناق وقامت طواقم الهلال الأحمر بمعالجتهم في المكان، ونقلت ثلاث حالات من المسنين إلى المستشفى الحكومي في المدينة وهم: سعدي الهشلمون (66 عاماً)، محمد شعبان النتشه (71 عاماً) وعبد الرحمن ددح (58 عاماً).
وقد ارتفعت وتيرة المواجهات بعد إلقاء قنبلة حارقة على البرج العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء انفجرت قبل وصولها الى البرج.
وقام العشرات من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح بملاحقة الشبان المنتفضين باتجاه ساحة باب الزاوية، واستمرت عملية الملاحقة حتى وصل جنود الاحتلال إلى شارع وادي التفاح القديم ومدخل سوق الحميدية وسوق المدينة المنورة وقد اعتلى عدد من قناصة الاحتلال بعض المباني في منطقة دوار الصحة ودوار المنارة وابن رشد.
وفي منطقة حلحول توجه شبان منتفضون نحو البرج العسكري المقام على جسر حلحول بالقرب من مصنع الكوكا كولا ورجموه بالحجارة والزجاجات الفارغة وأشعلوا اطارات السيارات وأغلقوا طريق الجسر المؤدي إلى مدينة حلحول، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت نحو المنتفضين، ولم يُبلّغ عن إصابات.
وانتقلت الأحداث إلى شمال حلحول؛ حيث منطقة الحواوز والمدخل الشمالي اذ توجه العشرات من الشبان نحو الشارع الالتفافي خط الستين وحاولوا اغلاقه بالحجارة والمتاريس والاطارات إلا أن قوات الاحتلال عاجلت ودفعت بنحو ستة سيارات عسكرية محملة بالجنود وبدأت باطلاق الرصاص الحي نحو المتظاهرين فأصيب الشاب رامي البدوي في ساقه وتم نقله الى المستشفى الحكومي.
وفي الأثناء، قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، بعد صلاة الجمعة، مسيرة سلمية انطلقت في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، تنديداً بإعلان أمريكا الاعتراف بالقدس (عاصمة لإسرائيل).
وأفاد شهود بأن المسيرة انطلقت من أمام مخيم العزة شمالا، وصولا إلى المدخل الشمالي لبيت لحم، إذ قمعها جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والغاز ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان.
وكان خطيب الجمعة أكد أن استمرار الفعاليات الشعبية المنددة بإعلان ترامب دلالة واضحة على (التفاف شعبنا حول قضيته العادلة وعدم التنازل عن اهدافه الوطنية وفي مقدمتها القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين).
وأضاف: إن احوج ما نكون إليه اليوم هو العودة إلى إعادة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد وترك المصالح الحزبية وتغليب المصلحة الوطنية.
* المصري: الأمة مطالبة بالدفاع عن العاصمة الأبدية لفلسطين
وشارك الآلاف في مسيرة حاشدة بغزة، بعد ظهر الجمعة، نصرة للقدس، ورفضاً للإعلان الأميركي بشأنها.
وتقدم المسيرة عدد من قيادات حماس وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية.
وجدد القيادي في حماس وعضو كتلتها البرلمانية مشير المصري في كلمته نهاية المسيرة، تعهد الحركة بالعمل على إسقاط إعلان ترامب وصفقة القرن، قائلا: هذه الجماهير وهذه الأمة التي خرجت لنصرة القدس، جاءت اليوم لتجدد قسمها الخالص بألا يمر قرار ترامب كما أقسم القائد أبو العبد (إسماعيل هنية).
وأضاف: جئنا اليوم لنؤكد أن القدس كانت ولا تزال شرارة الانتفاضات على مر التاريخ.
وشدد على (أن كل القرارات الأمريكية والصهيونية لن تغير من قاموسنا الشرعي بأن القدس هي قبلتنا الأولى، ومحال أن يملك العدو شبراً أو ذرة تراب منها).
ووجه التحية للجماهير التي تعبر عن ثورتها في كل مكان، في الضفة والقدس وغزة والداخل المحتل، مطالبا باتجاه كل الجهود العربية والإسلامية لنصرة القدس أمام العدو الموحد للعالم العربي والإسلامي.
وأكد أن الاحتلال على أرض فلسطين ما هو إلا حالة طارئة على قضيتنا الفلسطينية وإنه إلى زوال بإذن الله.
وشدد على أن الدفاع عن القدس واجب شرعي وقومي وأن الأمة الإسلامية والعربية مطالبة اليوم للدفاع عن العاصمة الأبدية لفلسطين.
وقال: (إن الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس هو بمثابة الدفاع عن المسجد الحرام والمسجد النبو)، مضيفاً: (على الجميع أن يدرك أن من يخذل القدس سيخذله الله تعالى).
وطالب بالتوافق على إستراتيجية فلسطينية موحدة قائمة على تحقيق المصالحة الفلسطينية لمواجهة التحديات التاريخية الطارئة على مدينة القدس.
* قصف مدفعي (إسرائيلي) شرق غزة
ميدانياً، قصفت دبابات الاحتلال (الإسرائيلي)، ظهر الجمعة، موقعين للضبط الميداني والمقاومة شرق مدينة غزة.
وقال مصدر محلي: إن مدفعية الاحتلال أطلقت قذيفتين على الأقل، تجاه نقطة رصد للمقاومة، وأخرى للضبط الميداني شرق حي الشجاعية إلى الشرق من مدينة غزة، بالتزامن مع صلاة الجمعة.
وفي السياق، أفادت المصادر الصحفية وسط قطاع غزة، أن إحدى دبابات الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها بشكل مكثف جدا تجاه أراضي المواطنين شرق وادي غزة، ونقطة للمقاومة شرق البريج دون الإبلاغ عن إصابات.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن إطلاق الصواريخ تزامن مع احتفالية يقيمها مستوطنون قبالة غزة في ذكرى ميلاد الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة شاؤول أرون، لافتة إلى أن المشاركين فيها اضطروا لإنهائها، بعد صواريخ المقاومة.
* غزة (تحتفي) بعيد ميلاد الجندي (أرون) على طريقتها!
وتظاهر العشرات من ذوي الأسرى، الجمعة، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع فعالية نظمتها عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير بقطاع غزة، شاؤول أرون، بأقرب نقطة لمكان أسره قرب غزة بيوم ميلاده.
واحتشد هؤلاء في الوقفة التي نظمتها جمعية (واعد) للأسرى والمحررين شرق بلدة جباليا شمال القطاع، وسط شعارات ولافتات تدعو لحرية قريبة لأبنائهم.
وقالت ابنة الأسير وائل عودة: اليهود يحتفلون اليوم بميلاد شاؤول ويطالبون بالإفراج عنه؛ ذلك الجندي الذي جاء غزة برفقة جنود آخرين بعتادهم العسكري لقتل شيوخنا وأطفالنا.
وأضافت الطفلة: احتفلوا كما شئتم؛ فاليوم تهللون وترقصون، وغداً ستبكون.. اليوم ذكرى ميلاد أبي الأسير يوم 31 ديسمبر؛ فلماذا لا احتفل بميلاده وهو حر بيننا.
وختمت حديثها بحرقة: مرت أعوام وأعوام ولم نحتفل سوياً، ولم نشعل شمعة جديدة.. أشتاقك يا أبي.
في حين وجّه نجل احد الأسرى رسالة باللغة العبرية للاحتلال ولعائلة الجندي أرون، وسط تصفيق وهتافات من ذوي الأسرى (يا أسرانا يا أبطال.. انتم شعلة النضال).
من جهتها وجّهت والدة الأسيرين فهمي وصلاح أبو صلاح 3 رسائل بذكرى ميلاد أرون، قائلةً: اليوم اليهود يحتفلون بميلاده وأنا أقول لوالدته أنك لن تحتفلي بعيد ميلاد ابنك قبل الإفراج عن أبنائنا ونحتفل بأعياد ميلادهم جميعاً.
وأضافت: كما تحبين ابنك، نحن نحب أبناءنا ونشتاق اليهم، ابني له 10 سنوات بالسجن.. أين كنتِ حينما كان يقبع أبناءنا بالسجون، لماذا لم نسمع صوتك !
وشددت أبو صلاح: مثلما وجهت رسالة لعائلة الجندي جلعاد شاليط قبل 7 أعوام؛ اليوم توجّه رسالة جديدة لوالدة شاؤول أنها لن ترى ابنها قبل إطلاق سراح أبنائنا.
ووجهت رسالة للمقاومة في غزة: أبناؤنا أمانة في اعناقكم، ونقول نحن خلفكم وننتظر الفرج القريب لأبنائنا.
وتابعت حديثها انا ممنوعة من زيارة نجلاي فهمي وصلاح.. أقول لكم الفرج قريب بإذن الله.
واختتم ذوو الأسرى التظاهرة بتجسيد مشهد احتفال شاؤول بميلاده داخل زنزانة من الحديد؛ لكنه يصدم بأبناء الأسرى الذين يريدون أن يحتفلوا بميلادهم مع أبنائهم وزوجاتهم.
* للمرة 123.. (إسرائيل) تهدم قرية العراقيب
وعلى صعيد آخر، هدمت جرافات الاحتلال (الصهيوني)، الخميس، قرية العراقيب البدوية، في منطقة النقب، جنوب فلسطين المحتلة منذ عام 1948، وذلك للمرة الـ 123 على التوالي.
وأفادت مصادر محلية: بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأقدمت جرافات الاحتلال بحماية أفراد وحدة (يوآف) البوليسية، على هدم المساكن المصنوعة من الصفيح والأخشاب والمغطاة بالنايلون، والتي رغم سوء وضعها كانت تؤوي الأطفال والنساء والمسنين في العراقيب، بسبب حرمانهم من أبسط الظروف الحياتية.
يذكر أن المرة الأخيرة التي هدمت فيها قوات الاحتلال منازل أهالي قرية العراقيب جرت بتاريخ 06/12/2017. وتهدف سلطات الاحتلال من عمليات الهدم لمصادرة أراضي السكان، وإحلال قطعان المستوطنين مكانهم، كما تطالب أهالي القرية بدفع ملايين الدولارات أجرة عمليات الهدم المتكررة للقرية.
يشار إلى أنّ الحكومة الصهيونية لا تعترف بنحو 45 قرية عربية في النقب المحتل، وتستهدفها بشكل مستمر بالهدم وتشريد أهلها، بينما تشرع ببناء تجمعات استيطانية لمصلحة قطعان اليهود.
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/7768 sec