رقم الخبر: 210274 تاريخ النشر: كانون الأول 27, 2017 الوقت: 19:22 الاقسام: عربيات  
هجوم لداعش على الحويجة.. و45 قتيلا عسكريا ومدنيا
الدفاع العراقية تحقق مع قادة "كبار" متهمين بقضايا فساد

هجوم لداعش على الحويجة.. و45 قتيلا عسكريا ومدنيا

* العبادي: نتواصل فنياً وعسكرياً مع أربيل.. وقريباً سياسياً * الطيران التركي يشن غارات على شمالي العراق

بغداد/نافع الكعبي - استولت فرقة المشاة الأولى في الجيش العراقي على مضافة تابعة لعناصر تنظيم داعش في صحراء الأنبار بالقرب من الرطبة، في حين اعلنت الشرطة العراقية، ان 45 شخصا من المدنيين وقوات الامن قتلوا في هجمات شنها تنظيم داعش الإرهابي خلال نحو شهرين منذ اعلان استعادة السيطرة على مدينة الحويجة، احد ابرز معاقل التنظيم في شمال العراق، في وقت كشف مصدر نيابي، الاربعاء، عن تحقيقات تجريها وزارة الدفاع مع رتب عسكرية عالية، مبينة ان من بينهم علي غيدان وعبود كنبر ووزير الدفاع السابق خالد العبيدي. فيما أعلن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أن السلطات الاتحادية في بغداد لديها تواصل مع أجهزة امنية في إقليم كردستان، داعيا حكومة الإقليم إلى التعاون مع الحكومة العراقية لاعداد قوائم بالأرقام الحقيقة للموظفين في كردستان.

واعلنت الشرطة العراقية، ان 45 شخصا من المدنيين وقوات الامن قتلوا في هجمات شنها تنظيم داعش الإرهابي خلال نحو شهرين منذ اعلان استعادة السيطرة على مدينة الحويجة، احد ابرز معاقل التنظيم في شمال العراق.

واعلنت القوات العراقية في تشرين الاول/أكتوبر الماضي، النصر النهائي على التنظيم بعد القضاء عليه في البلاد وكانت الحويجة (300 كلم شمال بغداد) احد آخر معاقل التنظيم.

وقال ضابط رفيع في شرطة محافظة كركوك حيث تقع الحويجة، لوكالة فرانس برس “قتل ما لا يقل عن 45 شخصا من عناصر الامن والمدنيين، جراء هجمات نفذها عناصر تنظيم داعش خلال الشهرين الماضيين”.

وتابع “بالمقابل، قتلت قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي 288 إرهابيا واعتقلت 55 اخرين”.

من جانبه، قال الخبير الأمني سرمد البياتي لفرانس برس ان “عناصر داعش لازال لديهم وجود في المناطق الزراعية على محيط الحويجة ويختبئون داخل انفاق تحت الارض”.

واضاف “هذه الخلايا تشكل تهديدا حقيقا للمنطقة ويمارسون الخطف والقتل بغية منع النازحين الى العودة لمنازلهم “.

من جانبه، قال هشام الهاشمي الخبير في شؤون الجماعات المسلحة، لفرانس برس ان الحويجة “منطقة شاسعة والقوات التي انتشرت قوامها ثلاثة الاف مقاتل في مساحة قدرها 18 الف كلم مربع، هذا العدد قليل مقارنة بالمساحة” مشيرا الى مساحتها اكبر من مساحة الكويت.

واضاف ان “القوات العراقية اعلنت تحريرها لكنها لم تعلن تطهيرها، وبحاجة لمتابعة الفلول، خصوصا في جبال الخانوكة وحمرين ومكحول”.

كما اغتال إرهابيون امام حاجز امني وهمي زعيما عشائريا وزوجته على طريق رئيسي بين كركوك والحويجة، وفقا للمصدر.

وعلى صعيد متصل، استولت فرقة المشاة الأولى في الجيش العراقي على مضافة تابعة لعناصر تنظيم داعش في صحراء الأنبار بالقرب من الرطبة.

وقال قائد فرقة المشاة الأولى الجيش العراقي العميد الركن ستار جبار: تم ضمن العمليات التعرضية على أوكار العدو والحواضن، الاستيلاء على مضافة تابعة لعناصر تنظيم داعش في صحراء الانبار بالقرب من الرطبة.وكشف قائممقام قضاء راوة بمحافظة الأنبار حسين علي، الثلاثاء، عن وجود 135 منزلا مفخخا في القضاء، مبينا أن "الجهد الهندسي يواصل تفكيك تلك المنازل المفخخة بإقل ما يمكن من الخسائر". وتابع علي، أن "قوات الجيش استطاعت تطهير جميع الطرق في مدينة راوة ورفع الألغام والعبوات الناسفة منها حيث أصبحت تلك الطرق سالكة امام المواطنين لتسهيل حركتهم في المدينة".

من جهته، قال قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران في حديث لـ السومرية نيوز، إن "مفارز من الحشد الشعبي نجحت في تنفيذ عمليات نوعية ومباغتة ضد جيوب تنتشر فيها خلايا داعش قرب الحقول النفطية في حمرين والعجيل شرق صلاح الدين".

واضاف الخدران، ان "المفارز ضبطت مضافات داعشية وكانت المفاجأة ان بعضها احتوى كميات كبيرة من البزات العسكرية الجديدة التي كانت معنونة باسم احد فصائل الحشد الشعبي من اجل الاساءة للاخير وتنفيذ جرائم ارهابية".

واشار الخدران الى ان "ضبط البزات العسكرية احبط مؤامرة كبيرة كان داعش في طريقها لتنفيذها من خلال التنكر بزي الحشد الشعبي لتنفيذ سيطرات وهمية او مهاجمة قرى محررة"، لافتا الى "ضرورى الانتباه الى مخططات داعش وفتح تحقيق موسع في كيفية وصول هذه الكيمات الكبيرة من البزات العسكرية الى ايدي داعش".

وفي ديالى، أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، الاربعاء، عن تحرير مختطفين اثنين واعتقال احد خاطفيهم في عملية نوعية جرت شمال شرق المحافظة. وقال العزاوي في حديث صحافي: إن مفارز امنية من شرطة ديالى نجحت وبعملية نوعية من تحرير مختطفين اثنين واعتقال احد خاطفيهم في عملية جرت في اطراف حوض الوقف (25كم شمال شرق ب‍عقوبة)".

واضاف العزاوي ان "العملية جرت وفق معلومات استخبارية دقيقة"، مؤكدا ان "القيادة وتشكيلاتها الامنية جادة في حسم ملف الخطف وانهاء وتفكيك كل عصاباتها الاجرامية".

وعلى صعيد ذي صلة، كشف القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، أن "داعش" حصل على نصف مليون دولار من عمليات الخطف في ديالى خلال 2017، مشيراً الى أن التنظيم يستثمر تلك الاموال في اعادة بناء خلاياه النائمة.

وقال المعموري في حديث صحافي: إن داعش الارهابي شن سلسلة عمليات خطف في بعض مناطق ديالى خلال 2017 عبر خلاياه النائمة خاصة في حمرين وقره تبه ونفط خانة ابتز من خلالها ذوي المختطفين وحصل على مبالغ مالية تصل الى نصف مليون دولار امريكي وفق المعلومات المتوفرة لدينا".

وفي كركوك، أفاد مصدر امني في المحافظة، بأن جنديين قتلا فيما اصيب ضابط برتبة مقدم بانفجار عبوة ناسفة جنوبي كركوك.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة ناسفة كانت متروكة على جانب الطريق في قرية غيدا التابعة لقضاء داقوق، (45 كم جنوبي كركوك)، انفجرت، لدى مرور دورية للجيش العراقي مما اسفر عن مقتل جنديين وإصابة ضابط برتبة مقدم من اللواء 60 الفرقة 20 بالجيش العراقي".

وفي العاصمة، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن اعتقال "ارهابي" في منطقة المنصور غربي بغداد.

وقالت المديرية في بيان: إن استخبارات الفرقة 6 وضمن عملياتها المستندة الى توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية بملاحقة فلول الارهابين الفارين والمندسين بين المواطنين وتعقب اثارهم والقبض عليهم وبمعلومات دقيقة وبعملية خاطفة وسريعة وبكمين محكم تمكنت من القاء القبض على احد الارهابين في مول بابليون الواقع في منطقة المنصور غربي بغداد".

واضافت المديرية، أن "الارهابي من المطلوبين للقضاء من قبل جهاز مكافحة الارهاب بموجب مذكرة قبض وفق احكام المادة 4/1 ارهاب".

* العثور على 62 مقبرة جماعية لايزيديين في سنجار

الى ذلك، كشف قائممقام قضاء سنجار بالوكالة فهد حامد عمر، أن المجموع الكلي للمقابر الجماعية للايزيديين المكتشفة حتى الان بالقضاء 62 مقبرة، فيما عدّ إعدام الايزيديين من قبل "داعش" بأنها "أكبر عملية ابادة جماعية" في العصر الحديث.

وقال عمر في حديث صحافي: إن فريقا من وزارة حقوق الانسان وصل الى قضاء سنجار وأحصى أعداد المقابر الجماعية للايزيديين حيث بلغ المجموع الكلي للمقابر الجماعية المكتشفة حتى الان 62 مقبرة"، موضحا أن "هذه المقابر موزعة في قرية رنبزوزي، والقحطانية، ومقبرة وزماني التي فيها ست مقابر كبيرة".وأضاف عمر، أن "هناك مقابر منتشرة في ناحية الشمال، وحردانة، ومعمل سنجار، وفي أطراف جبل سنجار"، مشيرا الى أنها "تضم رفات الاف المدنيين وبعض هذه المقابر تضم جثتين واخرى المئات، وهناك بين المعدومين عوائل كاملة ابيدت على يد تنظيم داعش". وبين عمر، أن "تنظيم داعش أعدمهم بصورة جماعية في اليوم الثامن عندما سيطر على قضاء سنجار وكنا نشاهد من على جبل سنجار كيف أعدمهم ودفنهم بآليات في المقابر الجماعية"، مؤكدا أن "جريمة اعدام الايزيديين تعتبر اكبر عملية ابادة جماعية في العصر الحديث ويجب تجريم المشاركين في هذه الجريمة".

* منظمة تتهم مقاتلين ايزيديين باخفاء وقتل 52 مدنيا في العراق

وفي السياق، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، الاربعاء، مقاتلين ايزيديين باخفاء وقتل 52 مدنيا في العراق، مشيرة الى ان بغداد تحتاج لفرض سلطتها وإنهاء اقتصاص الجماعات المسلحة غير القانوني.

وقالت المنظمة في بيان نشر على موقعها الرسمي وتابعته وسائل إعلام: إن هناك مزاعم بقيام مقاتلين إيزيديين في العراق بالإخفاء القسري والقتل بحق 52 مدنيا من قبيلة متيوت في حزيران 2017"، مبينة ان "أقارب الضحايا ابلغونا عن قيام القوات الإیزیدیة في 4 حزيران 2017 باعتقال قسري ثم، على ما يبدو، إعدام رجال ونساء وأطفال من 8 عائلات من متيوت كانت تهرب من المعارك بين تنظيم داعش وقوات الحشد الشعبي غرب الموصل".واضافت ان "قوات الإيزيدية تورطت في حادثين آخرين من حالات الإخفاء القسري لأفراد قبيلتي متيوت وجحيش أواخر عام 2017".

من جانبها قالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة (لما فقيه) انه "مع انحسار المعارك الميدانية ضد داعش في العراق، على قوات أمن الدولة الآن تحويل تركيزها إلى منع الانتقام ودعم سيادة القانون، لا تمنح الفظائع المرتكبة ضد الإيزيديين في الماضي قواتهم حرية ارتكاب انتهاكات ضد المجموعات الأخرى مهما كان ماضيها".

وقدم أحد قادة المجتمع الإيزيدي لـ هيومن رايتس ووتش قائمة تضم أسماء 5 مقاتلين إيزيديين قيل له بأنهم من أعدموا تلك العائلات.واكدت فقيه ان "السماح للقوات المسلحة العديدة سيتسبب بالانتقام من أي جماعة يعتقدون أنها متواطئة مع داعش بتدمير سيادة القانون".

* الكشف عن تحقيقات مع قادة كبار في الدفاع

وفي تطور لافت، كشف مصدر نيابي، الاربعاء، عن تحقيقات تجريها وزارة الدفاع مع رتب عسكرية عالية، مبينة ان من بينهم علي غيدان وعبود كنبر ووزير الدفاع السابق خالد العبيدي.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن هناك تحقيقات يتم اجراؤها مع عدد من القيادات العسكرية في وزارة الدفاع حول قضايا فساد"، مبينا ان "التحقيقات تجري مع شخصيات ذات رتب عالية متقدمة بينهم علي عيدان وعبود كنبر وخالد العبيدي وقائد القوة الجوية والمستشار القانوني لوزارة الدفاع والمعاون للمستشار القانوني".

* التحالف الدولي يعلن أعداد ما تبقى من "داعش" في العراق

أعلن متحدث عسكري باسم عملية "العزم الصلب" التي تقودها الولايات المتحدة ضد "داعش"، أن نحو ألف من المسلحين تابعين للتنظيم ما يزالون ينشطون في سوريا والعراق.

ونقل موقع "Military.com" عن ريان ديلون، وهو عقيد في الجيش الأمريكي، "وفق آخر تقديراتنا، حوالي ألف مقاتل لا يزالون موجودين في العراق وسوريا".

وأشار المتحدث باسم عملية "العزم الصلب" إلى أن قوات التحالف تركز جهودها في الوقت الحالي لمنع مجموعات من القيام بأي اختراقات.

بالمقابل، افترض بريت ماكغورك، ممثل الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد داعش، بأن العمليات العسكرية في سوريا يمكن أن تستمر عدة أشهر، مشددا على أن الأمريكيين سيبقون في هذه البلاد إلى أن يتم القضاء بشكل مبرم على المتطرفين.

ووفق موقع وزارة الدفاع الأمريكية الإلكتروني، بلغ إجمالي ما أنفقته الولايات المتحدة على عملية "العزم الصلب" التي انطلقت في 8 أغسطس/آب 2014، حتى نهاية حزيران من العام الجاري، 14.3 مليار دولار، ما يعني إنفاق 12.6 مليون دولار في يوميا على هذا الهدف.

* الطيران التركي يشن غارات على شمالي العراق

أعلن الجيش التركي، الأربعاء، عن ارتفاع عدد "الإرهابيين" الذين تم تحييدهم في غارات جوية على شمالي العراق، من 7 إلى 17.وذكر بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة التركية، نشرته "الاناضول"، أن "سلاح الجو نفذ غارات جوية على أهداف لمنظمة (بي كا كا) الإرهابية بمناطق أفاشين – ب‍اسيان، ومتينا، وغارا شمالي العراق". وأشار البيان إلى أن "الغارات أسفرت عن تحييد 7 إرهابيين، وفق حصيلة أولية".

* العبادي: نتواصل فنيا وعسكريا مع اربيل

سياسياً، أعلن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ان السلطات الاتحادية في بغداد لديها تواصل مع أجهزة امنية في إقليم كردستان، داعيا حكومة الإقليم الى التعاون مع الحكومة العراقية لاعداد قوائم بالأرقام الحقيقة للموظفين في كردستان.

وأوضح العبادي في مؤتمره الأسبوعي الذي يعقده عقب لقائه فريقه الحكومي من الوزراء انه "لدينا تواصل مع أجهزة امنية في إقليم كردستان وهي قد حضرت اجتماعات في بغداد". ودعا حكومة كردستان إلى التعاون في تحديد "ارقام حقيقة" لاعداد الموظفين في الإقليم، مردفا بالقول ان "إيرادات تصدير النفط من إقليم كردستان تغطي رواتب موظفي الإقليم". وأضاف العبادي ان "الإقليم يزعم وجود موظفين لديه بنسبة تعادل نصف اعداد موظفي العراق"، حسب تعبيره.

وأكد أن ما يحدث من خلافات بين بغداد وأربيل يعود إلى التجاوزات القانونية التي مارسها الإقليم، لافتا إلى عدم وجود " نزاع بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان"، مبينًا أن "ما يحدث هو نتيجة تجاوزات الاقليم فيما يخص الحدود والمنافذ والاعتراف بعدم قانونية الاستفتاء". وشدد، على "عدم العودة إلى المربع الاول وإنما للحسم"، لافتاً إلى "وجود حوار مفتوح مع الإقليم، اذا تحرك ضمن الدستور وسلطات الحكومة الاتحادية".

كما بين رئيس مجلس الوزراء: ” ان هناك تواصلا مع ‏اقليم كردستان بالجانب الفني والمهني وقبله العسكري، وسيكون التواصل السياسي ‏في مرحلة لاحقة “، مشيرا الى انه: ” تم دفع رواتب موظفي الموارد المائية في ‏الاقليم وبعدها التربية والصحة مع استمرار التدقيق في عدد الموظفين “.‏

وافاد: ” ان الحكومة ماضية في المصالحة المجتمعية ويجب ان يكون هناك تعاون ‏لعودة الاقليات والعشائر لمناطقها، ولايجوز ان تتولى يونامي اي امر بهذا الشأن ‏بمعزل عن الحكومة العراقية”.‏

* تركمان العراق يهددون بمقاطعة الانتخابات العامة

لوح رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي، بعدم المشاركة بالإنتخابات مالم يتم اعادة النظر في مكتب مفوضية كركوك للأنتخابات واختيار عضوا ممثلا عن التركمان في المفوضية العليا المستقله للانتخابات، وتطبيق الشراكة بين مكونات كركوك. وقال الصالحي في تصريح صحافي: إن مشاركة التركمان في الأنتخابات البرلمانية والمحلية القادمة خاصة في كركوك مرهون بضرورة اعادة النظر بعمل مكتب مفوضية الانتخابات في كركوك الذي يفتقد للشراكة الحقيقية بين المكونات.. مطالبا بأختيار مفوض ممثل عن التركمان في العراق له حق التصويت في المفوضية المستقله العليا للانتخابات.

وطالب رئيس الجبهة التركمانية العراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي باستصدار امر ديواني بتطبيق الشراكة وتوزيع المناصب بين مكونات كركوك بنسبة 32%.

وقال: إن مطالب الشعب التركماني هي حقوق شرعية وقانونية وستسهم بضمان اجراء انتخابات ناجحة يشارك فيها جميع مكونات كركوك بعد ما تحقق بالمحافظة من فرض سلطة السلطة الأتحادية في تطبيق خطة فرض القانون.

معروف ان التركمان يشكلون المكون الثالث في العراق بعد العرب والاكراد ويبلغ تعدادهم اكثر من ثلاثة ملايين نسمة.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1408 sec