رقم الخبر: 209296 تاريخ النشر: كانون الأول 16, 2017 الوقت: 16:43 الاقسام: محليات  
شمخاني: إهتمام ايران بحقوق الانسان نابع من مبادئها وواجباتها
امام ملتقى (حقوق الانسان في القوانين الجزائية الايرانية)

شمخاني: إهتمام ايران بحقوق الانسان نابع من مبادئها وواجباتها

* ظريف: حقوق الإنسان تحظى بأهمية استراتيجية لإيران.. وامننا واستقلالنا من ثمار تواجد الشعب * تصريحات هيلي تهدف للتغطية على دور اميركا في جرائم المنطقة لاسيما في اليمن

أكد امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، علي شمخاني، بأن اهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحقوق الانسان نابع من مبادئها وواجباتها الاساسية ومستلزمات دستورها.
 
وفي ملتقى عقد السبت حول (انعكاس مبادئ حقوق الانسان في القوانين الجزائية الايرانية)، قال شمخاني: إن مبدأ البراءة والرأفة هو الحجر الاساس للنظام القضائي القائم على تعاليم الدين الاسلامي الحنيف.
 
 
واعتبر امين المجلس الأعلى للامن القومي الايراني، اهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحقوق الانسان بانه نابع من مبادئها والواجبات الاساسية ومستلزمات دستورها واضاف: رغم ان نظام الهيمنة الذي يؤلّب الاجواء المغرضة والسياسية يحاول خلق التحدي امام الجمهورية الاسلامية بذريعة حقوق الانسان، الا ان هذا الامر لا يعني الحيلولة دون اهتمامنا المستمر ومعالجة نقاط الضعف المحتملة.
واضاف شمخاني: إن الكلام والسلوك الصادق لمسؤولي البلاد في مختلف المجالات التنفيذية والقضائية والتشريعية يشكل المؤشر الاساس لصون وبسط فاعلية الدولة في اذهان المجتمع.
واكد امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني ضرورة تبيين الطاقات القانونية لحقوق الانسان في ايران في الوقت المناسب وبصورة شاملة واضاف: علينا الا نسمح بأن تتحول القضايا القضائية الى قضايا للامن القومي وان نبذل الجهود لنكون رواد حقوق الانسان الاسلامية في العالم.
وفي كلمته امام الملتقى المذكور أكد وزير الخارجية الإيراني، أن حقوق الإنسان تحظى بأهمية استراتيجية بالنسبة لإيران، لأن أمننا وتطورنا وتنميتنا واستقلالنا هو ثمرة تواجد الشعب، لذلك فإن الحديث عن حقوق الانسان ليس امرا كماليا بل هو استراتيجي.
وقال: إن مفهوم قوة الدولة في العالم قد تغير، فاليوم لم تعد قوة دولة ما تنحصر بالقوة العسكرية وحتى الاقتصادية، بل ان جوانب القوة أصبحت متعددة وأحد هذه الجوانب يتمثل في حقوق الانسان.
ورأى ان (أهمية مواضيع حقوق الانسان تتضاعف بالنسبة للجمهورية الإسلامية، وذلك انطلاقا من المبادئ الفكرية الإسلامية واحترام الانسان (ولقد كرّمنا بني آدم)، كما ان الإمام الخميني (رض) والقائد المعظم وأيضا مسؤولي النظام يؤكدون ويؤمنون أن الشعب هو ولي نعمتنا).
 
 
وأكد ظريف ضرورة ان يتم تجسيد هذه العقيدة على الصعيد الخارجي، ورأى ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تختلف عن سائر دول المنطقة في أن قوة أي من هذه الدول لها مصدر، فأحداها تصاب بالرعشة إذا عطس ترامب، وتنحني إذا ابتسم، واخرى بشكل مشابه، الا ان ايران ومنذ قرابة 4 عقود كانت لوحدها حتى انها واجهت حظرا عالميا عليها طيلة سنوات الحرب المفروضة الثماني (الحرب التي شنها نظام صدام على ايران من 1980 الى 1988).. معتبرا صمود ايران وتطورها رغم كل الصعاب بأنه تحقق بفضل الله وتواجد الشعب في الساحة.
* حقوق الانسان قيمة استراتيجية بالنسبة لإيران
ووصف وزير الخارجية حقوق الإنسان بأنها تتمتع بقيمة استراتيجية بالنسبة لإيران نظرا لتواجد الشعب كأساس لنظام الجمهورية الإسلامية، وقال: إن امننا وتطورنا وتنميتنا واستقلالنا لم نحصل عليه من الخارج، بل ان هذه الامور جميعها هي ثمرة تواجد الشعب، ولذلك فإن هذه الميزة تعتبر حاجة استراتيجية، وعندما نتحدث عن حقوق الإنسان فإننا لا نتحدث عن أمر كمالي.
وعلى هامش الملتقى انتقد وزير الخارجية تصريح نيکي هيلي، وقال: انها تهدف للتغطية على دور اميركا في جرائم المنطقة لاسيما في اليمن وان الطائرات التي تقصف هذا البلد واسلحتها اميركية الصنع.
 
 
وأشار الى مزاعم هيلي الاخيرة حول استخدام القوات اليمنية معدات ايرانية الصنع، موضحا انها تفتقد لأي وثيقة ودليل وكذلك يقول الغربيون الآن ان تصريحها يفتقد لأي اساس وغير مقنع.
ووصف تصريح هيلي بانه يهدف الى التغطية على دور اميركا في جرائم المنطقة لا سيما اليمن وكذلك تناسي خطوة ترامب الخطيرة حول الاعلان عن القدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني وخرق الاميركيين انفسهم لادعاءاتهم حول حقوق الشعب الفلسطيني وكذلك فان هذه الخطوة قد أدانها العالم برمته وفي اميركا نفسها بمن فيها بعض مؤيدي الصهاينة.
واوضح: لقد اطلع الجميع على الخبر الذي نشر قبل يومين وحاز على تأييد المؤسسات الاميركية حول حيازة داعش على اسلحة اميركية وسعودية واستخدامها من قبل هذا التنظيم فيما يتم تدمير اليمن حاليا ويقتل الاطفال والمسنون بالقنابل العنقودية التي منحتها اميركا للسعودية ويفرض الحصار على شعبه ماجعله يواجه اسوأ الظروف المعيشية والمجاعة والفقر وانتشار الامراض السارية حيث شخصت 700 الف اصابة بمرض الكوليرا لحد الآن ما جعل اميركا تحاول التغطية على دورها في هذه الجرائم التي ترقى الى جرائم حرب لذلك تخطط لإلصاق تهم لايران لا أساس لها عبر عرض قطعة حديدية.
ولفت وزير الخارجية الايراني الى ان فريق التدقيق التابع للامم المتحدة اعلن ان عيّنة اجزاء الصواريخ التي لاحظها هناك، ليس معلوما بعد انها تعود لصواريخ، وتضم اجزاءً من صنع اميركي وهو مايثبت ان ادعاءات اميركا لا أساس لها.
واكد ان مصدر الاسلحة في المنطقة واضح تماما حيث ان الطائرات الحربية التي تقصف الشعب اليمني والقنابل التي تستهدف الابرياء هي اميركية الصنع وهذه الحقيقة لا يستطيع احد التستر عليها.
 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1957 sec