رقم الخبر: 209238 تاريخ النشر: كانون الأول 15, 2017 الوقت: 18:06 الاقسام: محليات  
مؤامرة امريكية – سعودية لتضليل الرأي العام عن ابادة الشعب اليمني
ونفي أممي لاتهامات امريكا بتزويد ايران انصار الله بالصواريخ

مؤامرة امريكية – سعودية لتضليل الرأي العام عن ابادة الشعب اليمني

* ظريف: عرض هيلي المسرحي رأيته في مجلس الأمن الدولي فيما مضى * البعثة الايرانية تفند الاتهامات الامريكية وتنشر وثائق عن تعاون امريكا في الجرائم الحربية باليمن * الحوثي والسفير الروسي في اليمن يفندان مزاعم تزويد ايران انصار الله بالصواريخ

ادعت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، ان سلوك إيران في الشرق الأوسط يزداد سوءاً ويؤجج الصراعات بالمنطقة، مطالبة بـ (محاسبة إيران على فعلها في مجلس الأمن).
وأضافت في مؤتمر صحفي لها لدينا: أدلة على أن الصاروخ الذي استهدف مطاراً مدنياً في الرياض هو صاروخ إيراني، فالسعودية وحلفاء آخرون أمدّونا بالأدلة على استخدام أسلحة إيرانية في الاعتداء على الرياض وغيرها، كما إن إيران قدمت الأسلحة للحوثيين وهذا يتكرر في لبنان والعراق وسوريا. 
وتابعت (سنبدأ بالتشاور مع أعضاء مجلس الأمن والعمل مع البنتاغون للتصدي لأعمال إيران، كما نريد تأسيس تحالف دولي لمواجهة سلوك إيران)، لافتةً إلى أنه (إذا لم يوضع حداً لإيران ستتكرر التجربة الكورية ولن نسمح لذلك بأن يحصل). 
المندوبة الأميركية ادعت ايضا ان الأسلحة المعروضة في قاعدة أميركية تظهر انتهاك إيران الصارخ لقرارات الأمم المتحدة. 
وعلى الفور، ردّت بعثة إيران في الأمم المتحدة على تصريحات هيلي قائلةً: إن الأسلحة التي عرضتها المندوبة الأميركية نيكي هيلي مزيفة.
ورفض مندوب ايران غلام علي خوشرو، اتهامات السفيرة الاميركية نيكي هيلي ضد ايران بشدة، حول الصاروخ اليمني، معتبرا ذلك مؤشرا بارزا للدور الاميركي التخريبي والاستفزازي وغير المسؤول.
وجاء في بيان اصدره خوشرو الخميس بعد المؤتمر الصحفي للسفيرة الاميركية في الامم المتحدة: انه اثر الاتهامات التي لا اساس لها التي ساقتها الحكومة الاميركية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الاشهر العشرة الاخيرة، اتهمت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة، ايران اليوم مرة أخرى بارسال صواريخ الى اليمن؛ اتهام لا اساس له نرفضه بشدة ونعتبره في الوقت ذاته مؤشرا بارزا لدور اميركا التخريبي والاستفزازي وغير المسؤول. الادلة والوثائق المزعومة التي عرضت اليوم هي كالوثائق المزيفة والمفبركة التي قدمتها اميركا في مناسبات أخرى فيما سبق.
واضاف: إن الحكومة الاميركية وبغية متابعة اهدافها التخريبية في المنطقة بصدد خداع الرأي العالم العالمي باستمرار.
وتابع خوشرو: في حين ان ايران لم ترسل أي صاروخ لليمن، فان هذا الضجيج المثار يأتي للتغطية على اجراءات اميركا المغامرة في المنطقة، والتي تشمل الدعم الظالم واللامحدود للكيان الصهيوني. ليس من قبيل الصدفة ان اتهامات السفيرة الاميركية في الامم المتحدة تأتي بعد يومين من مزاعمها في حوار مع قناة (سي ان ان) التي ادعت فيها بان (حربنا المشتركة مع حلفائنا ضد ايران أهم بكثير من مصائب الفلسطينيين والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل).
وقال مندوب ايران في الامم المتحدة: إن هذه الاتهامات تأتي أيضاً بهدف التغطية على الحرب السعودية في اليمن بمشاركة ودعم اميركا الشامل. فضلا عن ذلك فان هذه الاجراءات تاتي لحرف اهتمام المجتمع العالمي والاقليمي عن العدوان الفاشل ضد الشعب اليمني المظلوم والذي أدى لغاية الان الى مصرع اكثر من 10 آلاف مدني وتشريد ما يربو على 3 ملايين شخص وتدمير البنية التحتية في اليمن ومنظومته الصحية وكما حذرت الامم المتحدة فان هذا البلد هو الآن على اعتاب اكبر كارثة مجاعة في العالم خلال عدة عقود.
وأضاف: إن ايران اذ تؤكد على حق الشعب اليمني في الدفاع المشروع عن نفسه ضد العدوان، تعلن مجددا بان لا حل عسكريا لأزمة اليمن اطلاقا. ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اذ تذكّر بتقديم مشروع سلامها للامين العام للامم المتحدة في العام 2015، لحل ازمة اليمن سلميا، فانها تعلن من جديد استعدادها لتقديم أي مساعدة ممكنة لتحقيق هذا الهدف.
من جانبه قارن وزير الخارجية محمد جواد ظريف بين الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة ضد إيران، الخميس، وتبرير وزير الخارجية الأسبق كولن باول في مجلس الأمن لاسقاط نظام صدام حسين.
ونشر ظريف صورة تجمع بين الصورتين، أولهما للمندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أثناء مؤتمر صحفي الخميس، حيث عرضت صورا قالت إنها حطام الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون على مطار الملك خالد بالرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وتظهر الصورة الثانية وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باور وهو يهز بأنبوب اختبار زجاجي أمام أعضاء مجلس الأمن قائلاً: إنه يحتوي على مادة من ترسانة العراق الكيمياوية، التي كما تبين لاحقا كانت وهمية.
 
 
وأرفق ظريف الصورة بتغريدة مفادها: عندما كنت أعمل في الأمم المتحدة رأيت هذا الاستعراض والأوضاع التي أدى إليها.
وفي تغريدة أخرى على تويتر، قال وزير الخارجية ظريف حول الدور الايراني في الازمة اليمنية: إن ايران ومنذ اليوم الاول من بدء الازمة اليمنية كانت تطالب دوما بوقف اطلاق النار وارسال مساعدات وبدء الحوار. الولايات المتحدة باعت الاسلحة لحلفائها لكي يقوموا بقتل المدنيين اليمنيين ويفرضوا المجاعة عليهم. 
واضاف: لا يتمكن أي تلاعب بالحقائق والوثائق (الحقائق البديلة والوثائق البديلة) من التغطية على ضلوع الولايات المتحدة في جرائم الحرب. 
الى ذلك أعلنت الأمم المتحدة عن غياب أدلة قاطعة تحدد مصدر صنع الصاروخين اللذين تم إطلاقهما سابقا على السعودية من اليمن، وذلك خلافا لما زعمت الولايات المتحدة والسعودية.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، الخميس إن التقرير الذي قدمه الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) إلى مجلس الأمن الدولي الخميس، هو نصف سنوي بشأن مدى تنفيذ قرار المجلس رقم 2231 (المتعلق ببرنامج طهران النووي)، حسبما أوردته وكالة الأناضول.
وأضاف: إن هذا التقرير يقدم تحليلا بشأن الصواريخ التي تم إطلاقها من اليمن على السعودية، ولا أدلة قاطعة تحدد مصدر صنع تلك الصواريخ.
وبحسب نص التقرير، لم يؤكد غوتيريش أن الصاروخين اللذين تم إطلاقهما على السعودية هما من صنع إيران.
وقال غوتيريش في تقريره: إن مجموعة من الخبراء التابعين للمنظمة الدولية سافروا بالفعل إلى السعودية لفحص حطام الصاروخين.
من جانبها نشرت البعثة الايرانية ، الجمعة، وثائق تدحض فيها ادعاءات المندوبة الامريكية ضد ايران. حيث جاء في الموقع الالكتروني للبعثة تحت عنوان (تفنيد الادعاءات المعكوسة)، ان السعودية والامارات ومنذ مارس 2015 ارتكبتا اكبر المجازر بحق اليمن بأسلحة استوردها البلدان من الولايات المتحدة كما استخدمت السعودية القنابل العنقودية الامريكية ضد الابرياء بالرغم من حظرها دوليا. 
وأضاف الموقع: الى جانب الاسلحة الامريكية المستخدمة ضد الشعب اليمني ، فان امريكا تقدم الدعم اللوجستي والاستخباراتي وتحديد المواقع للطائرات الامريكية المستخدمة في التحالف لضرب وقصف المستشفيات والمدارس ومساكن اليمنيين. 
كما فند رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي، اتهامات الولايات المتحدة لإيران بتزويدها الجيش واللجان الشعبية في اليمن بصواريخ باليستية.
وقال الحوثي في تغريدة له على تويتر، في أول تعليق على إعلان واشنطن أن الصاروخ الذي استهدف قاعدة الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض إيراني الصنع: لو كنا نستورد صواريخ إيرانية كما يزعم الأمريكان لاستوردنا صواريخ الدفاع الجوي.
وأضاف الحوثي: (المضحك أن من يزود العدوان على اليمن بالأسلحة المحرمة وغيرها ومن يقتل أبناء الشعب اليمني هو أمريكا). ورأى أن أمريكا فشلت سياسيا وعسكريا في معركة اليمن، التي أظهرت عدم فاعلية أسلحتهم سواء الباتريوت او غيرها.
كذلك رد السفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين الخميس، على مزاعم تزويد إيران لأنصار الله في اليمن بالصواريخ في ظل الحصار الذي يفرضه تحالف العدوان على اليمن برا وبحرا وجوا.
وقال في حديث لوكالة تاس الروسية: لا ينبغي التقليل من قدرات اليمنيين ومهاراتهم، وهناك العديد من الخبراء في مختلف المجالات، وفي مجال صناعة الصواريخ، كما يبدو، ولن يدهشني إذا تبين أن هذه الصواريخ محلية الصنع.
وأشار السفير الروسي الى عدم نشر صور لحطام الصاروخ الذي أطلق في أوائل نوفمبر على مطار الملك خالد الدولي قرب الرياض، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذا الصاروخ كان مزودا في الواقع برأس قوى، وتمكن من قطع مسافة نحو ألف كيلومتر مع درجة عالية من الدقة.
وتابع ديدوشكين: لكننا نشعر بشكوك جدية في إمكانية تصدير صاروخ كبير كهذا من إيران، في ظل هيمنة قوات التحالف العربي على المجال الجوي والبحري لسواحل اليمن وأراضي البلاد.
وذكر السفير أن وسائل الإعلام تفيد يوميا بإطلاق صواريخ مختلفة الأنواع في اليمن على أهداف داخل البلاد وخارجها، معلنا أن ترسانة هذه الأسلحة كانت ستنقضي خلال 5ر2 عاما من الحرب، ولا يمكن توريد هذه الصواريخ بشكل دوري وبكميات كافية على مرأى من التحالف.
هذا وخلص السفير الى أن استمرار الأزمة اليمنية لبضع سنوات إضافية قد يهدد بظهور أنواع أخرى من الأسلحة داخل اليمن، مشددا على ضرورة وضع حد للحرب في أسرع وقت ممكن.
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2143 sec