رقم الخبر: 209135 تاريخ النشر: كانون الأول 13, 2017 الوقت: 17:21 الاقسام: محليات  
رفض قرار ترامب.. والقدس عاصمة ابدية لفلسطين
قادة ورؤساء الدول الاسلامية يؤكدون في البيان الختامي لقمتهم الطارئة في اسطنبول

رفض قرار ترامب.. والقدس عاصمة ابدية لفلسطين

* روحاني: اميركا تفّكر بمصالح (اسرائيل) ولا تحترم مطالب الفلسطينيين * امريكا لم ولن تكون في يوم من الايام وسيطا نزيها وصادقاً * الرئيس التركي: ترامب كافأ (إسرائيل) رغم جرائمها.. وقراره لن يغير شيئاً * الرئيس اللبناني يطالب بتقديم شكوى لمجلس الامن لتعطيل قرار ترامب * الرئيس الفلسطيني: سنخرق إتفاقاتنا مع اميركا.. والعالم يقف لأول مرة وقفة واحدة ضد قرار رئيس اميركي * منظمة التعاون الاسلامي تدعو دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين

وصف رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فلسطين بأنها جرح قديم في الأمة الإسلامية خلال القرن الأخير، وقال: علينا ان نستفيد من جميع السبل الممكنة لمنع تنفيذ القرار الأميركي بشأن القدس.
وفيما يلي النص الكامل لكلمته التي القاها، الاربعاء، في القمة الاسلامية الطارئة حول القدس باسطنبول: 
بسم الله الرحمن الرحيم
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير).
فخامة الرئيس أردوغان، رئيس جمهورية تركيا الموقّر
أصحاب الفخامة والسمو، رؤساء الدول الإسلامية
أصحاب السعادة، رؤساء الوفود المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استهل كلمتي بتوجيه الشكر والامتنان الى أخي العزيز فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان لإقامة هذا المؤتمر الهام الذي دعا لعقد هذا الاجتماع لتبادل الأفكار حول مأساة محزنة وجرح قديم في الامة الإسلامية خلال ١٠٠ عام مضت، والتي بدأت بمؤامرة بلفور واستمرت لتشهد الآن فتح صفحة جديدة بعد الإجراء غير المشروع للرئيس الأمريكي لنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس الشريف.
اننا اليوم نتحدث عن القدس وهي أولى قبلة للمسلمين وثالث الأماكن الإسلامية المقدسة، اننا نتحدث عن القدس وهي الهوية حيث تعرف فلسطين باسمها، وما رأيناه من انتفاضة الشعب الفلسطيني المجاهد خلال الأيام المنصرمة في مواجهة أمريكا والمحتلين الصهاينة قد أثبت جليا مرة أخرى بأن الفلسطينيين لم يعقدوا آمالا على المشاريع التافهة بل وانهم لازالوا يؤكدون ويصرون على مطالبهم الحقة والمشروعة.
أذكر بكل سرور أن الدول الإسلامية ردت ردا سريعا على توجه الإدارة الأمريكية بشأن القدس؛ حيث إقامة هذا المؤتمر خير دليل على هذا التقييم الصائب للقرار الخاطئ للرئيس الأمريكي.
الاخوة والاخوات
علينا ان نستغل كافة الطرق والأساليب الممكنة للحيلولة دون تنفيذ هذا الإجراء غير المشروع الذي اعلنته الإدارة الامريكية، لكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو: ما هي العوامل والأسباب التي أدت إلى أن يتجرّأ الرئيس الأمريكي وينتهك الحرمات؟.
اننا نعتقد أن الذي شجّع وتسبّب في اتخاذ هذا القرار اكثر من أي شيء آخر هو محاولة البعض لإقامة العلاقة مع الكيان الصهيوني والتنسيق والتعاون معه. وبدلا من أن يقوم بمواجهة التهديدات الصهيونية يتعاون مع أمريكا والكيان الغاصب في تقديم وصفة علاجية لمستقبل فلسطين حيث بتنفيذها يسيطر الصهاينة على فلسطين إلى الابد.
واليوم يعرف الجميع أن المسلمين والعرب ليسوا اكبر خطر على اليهود بل الخطر الأكبر لهم يتمثل في المشروع الصهيوني. المسلمون والمسيحيون واليهود هم أصحاب هذه المنطقة تاريخيا بينما يكون الصهاينة غرباء ودخلاء بينهم وانهم فرضوا أنفسهم على هذه المنطقة ونثروا بذور الإرهاب والعنف فيها منذ بدايات القرن الماضي.
اننا نرى أن الكيان الصهيوني هو الذي يتحمل مسؤولية قتل الفلسطينيين وتشريدهم وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية في فلسطين، بينما كانت الولايات المتحدة الأمريكية الى جانبه ومعها في كل هذه الجرائم، وكانت تدعمه بممارسة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، ولم تترك اسلحة هدّامة إلا وزودت هذا الكيان المتعطش للحرب بها. ومع الأسف رأينا أن البعض لجأ إليها كحكم في الاعوام الماضية وطلب دعمها، وعلّق أمالاً على وساطتها في حين لم تكن الولايات المتحدة الامريكية في يوم من الأيام وسيطا نزيها وصادقا ولن تكون كذلك في المستقبل. أن ما قامت به الإدارة الأمريكية خلال الأيام الأخيرة أثبت جليا للذين كانوا يترصدون بارقة أمل منها لممارسة دور إيجابي في معالجة الأزمة الفلسطينية، بأن أمريكا لا تفكر إلا بمصالح الكيان الصهيوني ليس الا، ولا تحترم مطالب الفلسطينيين المشروعة.
السيد الرئيس
ولمواجهة هذه الممارسات الظالمة وقصيرة النظر لابد لنا أن نتخذ الإجراءات العملية التالية ونضعها نصب أعيننا ضمن إطار برنامج جماعي وهي: 
1- من الضروري ان يدين هذا الاجتماع القرار الأمريكي الأخير في الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها ادانة شديدة.
2- ان وحدة العالم الإسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني تعتبر أمرا ضروريا في الوقت الراهن ولو كانت هناك بعض الخلافات في الآراء والرؤى لكننا يجب الا نختلف في الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية. اننا نعتقد ان كل القضايا في العالم الاسلامي يمكن معالجتها وتسويتها بالحوار وان الوحدة الإسلامية هي الطريق الوحيد الذي يُمكنّنا من دعم حقوق الامة الاسلامية والقدس الشريف.
3-على الإدارة الأمريكية أن تعي حقيقة وهي أن العالم الإسلامي لن يبقى متفرجا بشأن مصير فلسطين والقدس الشريف وأن الاستهتار بالقرارات الدولية وآراء الأغلبية الساحقة في المجتمع الدولي بخصوص القضية الفلسطينية سيكون عملاً مكلفاً سياسيا.
4- على الدول الإسلامية أن تطرح موقفها المبدئي في معارضة القرار الأمريكي الأخير بشكل موحد، وذلك في محادثاتها مع حلفاء أمريكا لا سيما الدول الأوروبية وان تؤكد على ضرورة صمود هذه الدول أمام قرار ترامب الأخير.
5- لابد من أن تعود القضية الفلسطينية وتكون القضية المركزية للعالم الإسلامي الآن وبعد هزيمة الدواعش في العراق وسوريا وضرورة مكافحة التنظيمات الإرهابية الاخرى. علينا الا نتجاهل مخاطر الكيان الصهيوني والترسانة النووية التي يملكها والذي يهدد العالم برمته.
6- لمنظمة الأمم المتحدة ولا سيما لمجلس الأمن والجمعية العامة دور مفصلي في المرحلة الراهنة في معارضة القرار الأمريكي الأخير، فمن هنا على البعثات الدبلوماسية للدول الإسلامية في المنظمة الدولية أن تكون نشطة في محادثاتها.
7- لابد من رصد ومراقبة ممارسات الكيان الصهيوني بشكل مستمر وان اقتضت الضرورة ان تقوم منظمة التعاون الإسلامي بعقد اجتماعاتها على مستوى الوزراء أو القادة لاتخاذ القرارات اللازمة.
وختاما اعلن بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد للتعاون مع كل دولة من الدول الإسلامية للدفاع عن القدس الشريف دون أي تحفظ أو شرط مسبق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* كلمة الرئيس التركي 
من جانبه أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمته خلال افتتاح القمة الاسلامية أن قرار ترامب لن يغيّر شيئا لأن القدس ترزح تحت الاحتلال الإسرائيلي، فالولايات المتحدة تملك القوة لكنها ضعيفة لأن الحق ليس في صفها.
وقال: إن الخرائط منذ عام 1947 تكشف أن إسرائيل هي دولة احتلال وإرهاب.
وأعتبر أن (قرار ترامب في حكم العدم أمام التاريخ والأخلاق ويشكل عقابا للفلسطينيين)، مؤكداً أنه لا يمكن أن نتحدث عن السلام في المنطقة والعالم مالم تحل القضية الفلسطينية.
ورأى الرئيس التركي أن ترامب كافأ إسرائيل رغم جرائمها وهناك 196 دولة في العالم ترفض هذا القرار.
من جانب آخر صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء توجّهه إلى إسطنبول امس، إن رسالته للقمة ستكون أنّ فلسطين تتصدّر أولويات العالم الاسلاميّ بعدما حوّلتها دول كبرى إلى قضية ثانوية لتسليط الإرهاب على المنطقة.
* كلمة الرئيس الفلسطيني 
اما رئيس السلطة الفلسطنية، محمود عباس، فقال في كلمته امام القمة ان السلطة ستخرق إتفاقاتها مع الولايات المتحدة، ولن تلتزم بها ما دامت خرقت إتفاقها، مشددا على ان القدس الشريف ستبقى عاصمة دولة فلسطين للأبد.
ورفض محمود عباس أن يكون للولايات المتحدة أي دور في العملية السياسية بعد موقفها الأخير بشأن القدس، مضيفاً: أنه لن يكون هناك سلام في المنطقة والعالم من دون أن تكون القدس عاصمة لفلسطين.
ورأى عباس أن السلطة الفلسطينية باتت بحلّ من كل التزاماتها بعدم الانضمام إلى بعض المنظمات الدولية.
وأكد أن القدس كانت وما زالت وستظل عاصمة فلسطين إلى الأبد، معتبراً أن ما حصل بهذا الشأن يفرض على المجتمعين في قمة منظمة التعاون الإسلامي الخروج بقرارات حاسمة تحمي القدس ومقدساتها وصولاً إلى إنهاء الاحتلال لفلسطين.
وأشار عباس إلى أنه لأول مرة في التاريخ يقف العالم وقفة واحدة ضد قرار رئيس أميركي، أي ضد ترامب بشأن القدس، لافتاً إلى مرور 100 عام على وعد بلفور ومتهماً واشنطن بمتابعة هذا الوعد خطوة بخطوة حتى تنفيذه.
وإذّ تابع: بعد وعد بلفور جاء اليوم وعد جديد قدم فيه ترامب القدس لإسرائيل وكأنه يقدم مدينة من الولايات المتحدة الأميركية، مشدداً على الاستمرار بالدفاع عن القدس والصمود بوجه المؤامرات التي تستهدف فلسطين، ذكّر رئيس السلطة الفلسطينية أن (إسرائيل) إجتاحت الأراضي الفلسطينية وطردت الشعب الفلسطيني من أرضه كما محت 400 قرية فلسطينية وخرقت القرارات الدولية من دون أن يحاسبها أحد.
وأشار الرئيس الفلسطيني الى إن قرار ترامب جاء في وقت كنا نعمل على الانخراط في عملية السلام وهو جاء بمثابة صفعة، مؤكداً أنه لن يقبل بعد اليوم بوساطة الولايات المتحدة في عملية السلام.
كما أكد عباس أن القدس كانت وستظل عاصمة لفلسطين، مشيرا إلى أن بريطانيا اتخذت اليوم موقفا مغايرا لموقفها أيام وعد بلفور لكن هذا لا يعفيها من الاعتذار.
وفي وقتٍ طالب فيه الدول التي تؤمن بحل الدولتين أن تعترف بدولة فلسطين، طالب عباس بآلية أممية جديدة لضمان تطبيق قرارات الشرعية الدولية لأن اميركا لم تعد أهلاً للتوّسط في المفاوضات.
وختم بالقول: (نطالب الدول التي تؤمن بحلّ الدولتين ان تعترف بدولة فلسطين)، داعياً إلى تكثيف الجهود لنيل دولة فلسطين عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، مؤكداً أن مواصلة (إسرائيل) لانتهاكاتها سيجعلنا في حلٍّ من الإتفاقيات الموّقعة معها.
* كلمة الملك عبد الله
من جهته، أكد الملك الاردني عبد الله الثاني اننا سنمنع أي محاولات لتغيير الوضع في القدس، مشيرا الى ان محاولات تهويد القدس ستفجر العنف، معتبرا ان الخطوة الأميركية بشأن القدس تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
واكد الملك عبد الله ان المنطقة لن تنعم بالأمن من دون إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وفي كلمة له خلال القمة الإسلامية المنعقدة في تركيا شدد عبد الله على انه لا يمكن للمنطقة أن تنعم بالسلام الشامل إلا بتحقيق حل الدولتين.
* الرئيس اللبناني 
وطالب الرئيس اللبناني ميشال عون في كلمته امام القمة الاسلامية بتقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن الدولي باسم الدول الاسلامية لتعطيل القرار الاميركي بشأن القدس واتخاذ اجراءات عقابية ضد اي دولة تنحو منحى الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي.
وقال: إن إسرائيل منذ نشوئها تعتمد مبدأ القوة وسلب الحقوق والتهجير مستفيدة من الفيتو والدلع الدولي والإسرائيليون مارسوا أبشع أنواع التطهير العرقي على أرض فلسطين.
واضاف أن الولايات المتحدة بخطوتها تتنازل عن دورها كمرجع لحلِ النزاعات الدولية وتسقط عن صفة الدولة العظمى.
واشار الرئيس عون الى انه لم يسبق أن تجرأت أي دولة على المس بالقدس وهيبتها وخصوصيتها ورمزيتها.
وأكد عون أن الامم المتحدة التي قسمت فلسطين لن تنجح في ادانة او ردع اسرائيل.
واعتبر أن الاحداث التي عصفت بالعالمين العربي والاسلامي وحالة التعثر والتخبط صدعت العلاقات بين بعض الدول الشقيقة والصديقة فتعمقت الفجوات وفقدت روح التضامن والصراع العربي الاسرائيلي تحول الى صراع عربي عربي، واسرائيل المستفيدة الوحيدة منه. 
وختم عون بالدعوة إلى التمسك بالمبادرة العربية للسلام من دون انتقاص والتوسط مع وسيط نزيه للتفاوض حولها.
في السياق ذاته اكد الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، ان المنظمة ترفض قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي، داعيا دول العالم الى الاعتراف بدولة فلسطين.
وقال الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي في كلمة له في القمة الاسلامية الطارئة حول القدس، أمس، في اسطنبول: إن القرار الاميركي حول القدس يستفز مشاعر المسلمين ويؤسس لحالة من الفوضى. 
واضاف: إن منظمة التعاون الاسلامي تجدد التأكيد على مكانة القدس لدى المسلمين كعاصمة لفلسطين.
هذا وطالبت منظمة التعاون الاسلامي في البيان الختامي لقمتها الطارئة في اسطنبول الادارة الاميركية بإلغاء قرارها الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدة ان هذه الادارة تتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع تداعيات عدم التراجع عن هذا القرار.
وأعلنت إدانتها ورفضها لقرار الادارة الاميركية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة.
وحمّلت القمة في هذا البيان، الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن جميع تداعيات عدم التراجع عن هذا القرار غير القانوني واعتبرته بمثابة إعلان عن انسحاب الإدارة الأمريكية من ممارسة الدور الذي كانت تضطلع به في رعاية السلام، كما اعتبرته مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية. 
وطالبت القمة، الدول الأعضاء بالمنظمة بتفعيل قيود سياسية واقتصادية على الدول والمسؤولين والبرلمانات والشركات والأفراد الذين يعترفون بضم إسرائيل لمدينة القدس الشريف أو يتعاملون مع أي إجراءات غايتها ترسيخ الاستعمار الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة.
وفي دعوة لتدويل رعاية السلام، دعا البيان الختامي للقمة، الأطراف الدولية الفاعلة الى رعاية مسار سياسي متعدد الأطراف، يهدف الى إطلاق عملية سلام ذات مصداقية برعاية دولية تهدف كذلك الى تحقيق السلام القائم على حل الدولتين حسبما افاد موقع منظمة التعاون الاسلامي في الانترنت.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، إن انعقاد القمة يعد دليلا قاطعا على المركزية التي تتحلى بها قضية فلسطين والقدس بين الأمة الإسلامية، خاصة وأنها تنعقد بعد أن تم المساس بقدسية وعروبة مدينة القدس الشريف نتيجة الإعلان الأحادي، للإدارة الأمريكية.
وأشار العثيمين الى أن المنظمة ترفض وتدين الخطوة الأمريكية، لما تشكله من انتهاك لسيادة القانون الدولي، وزعزعةً لمنظومة العلاقات الدولية، ومخالفةً لميثاق الأمم المتحدة والقرارات الأممية ذات الصلة فضلا عن أنها تجسد خروجا ًعن الإجماع الدولي بشأن المكانة السياسية والقانونية والتاريخية لمدينة القدس الشريف.
ودعت المنظمة الى تحرك عربي وإسلامي مشترك على الصعيدين الدولي والإقليمي وتسخير كافة الوسائل الدبلوماسية المتاحة لمواجهة هذه الإجراءات والتصدي للقرار الأمريكي الأحادي والذي أعلنت رفضه معظم دول العالم.
وأكد الأمين العام بأنه وفي ظل المحاولات الراهنة لزعزعة الشرعية الدولية، تجد المنظمة أن الوقت الحالي يكتسب أهمية، أكثر من أي وقت مضى، للاعتراف بدولة فلسطين، وبذلك تجدد المنظمة دعوتها لدول العالم، التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، أن تبادر بالاعتراف بها الآن دعماً لأسس السلام القائم على رؤية حل الدولتين، والتزاماً صادقاً بتحقيق العدالة، وصوناً لقرارات الشرعية الدولية.
وفي كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء بالمنظمة، دعا الأمين العام المجتمع الدولي الى مساندة جهود المصالحة الفلسطينية، وتمكين حكومة الوفاق الفلسطينية من ممارسة دورها والوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني، وإعادة إعمار قطاع غزة، مرحبا كذلك بالتطورات الإيجابية المتعلقة بالمصالحة الوطنية الفلسطينية.
وشارك في القمة 16 زعيمًا، على مستوى رؤساء أو ملوك أو أمراء، من أفغانستان وآذربايجان وبنغلادش واندونيسيا وفلسطين وغينيا وإيران وقطر والكويت وليبيا ولبنان والصومال والسودان وتوغو والأردن واليمن والكويت وقطر.
كما كانت هناك مشاركة على مستوى رؤساء الوزراء من جيبوتي وماليزيا وباكستان، وعلى مستويات مختلفة من دول أخرى، كذلك يشارك رئيس جمهورية شمال قبرص مصطفى أقينجي، بصفتها دولة مراقبة، فضلًا عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تحلّ بلاده ضيفة على القمة.
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3465 sec