رقم الخبر: 208914 تاريخ النشر: كانون الأول 11, 2017 الوقت: 14:18 الاقسام: عربيات  
الأسد لبوتين: الشعب السوري لن ينسى تضحيات العسكريين الروس
خلال زيارتهما لمركز حميميم

الأسد لبوتين: الشعب السوري لن ينسى تضحيات العسكريين الروس

* الخارجية الكازاخستانية: جولة جديدة من مفاوضات أستانة في 21 و22 ديسمبر * تحديد المراكز العسكرية التي ستحتفظ بها روسيا في سوريا

استهل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حديثه مع نظيره السوري بشار الأسد، لدى وصوله إلى اللاذقية، الاثنين بعبارة: لقد وعدتكم بالزيارة وها أنا قد وصلت!

كما أشاد الرئيس بوتين بالنصر الساحق على تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، مؤكدا أن "هذا النصر كان نتيجة فعلية للتعاون الروسي السوري المشترك".

وأضاف: "رغم استمرار خطر الإرهاب عموما بـ"داعش" وهو أحد أخطر التنظيمات الإرهابية، فإن الهزيمة التي ألحقناها به غاية في الأهمية بالنسبة إلى سوريا وروسيا والعالم بأسره".

وشدد بوتين في هذه المناسبة على ضرورة عودة الحياة الطبيعية إلى سوريا، وانعقاد مؤتمر الحوار السوري على طريق التسوية التامة.

وتابع: "آمل في أن نتمكن نحن وإيران وتركيا المساهمتان في القضاء على الإرهاب، من إعادة السلام إلى سوريا وإطلاق العملية السياسية فيها".

تجدر الإشارة إلى أن الأركان العامة الروسية قد أعلنت مؤخرا عن تحرير كافة الأراضي السورية من تنظيم "داعش"، وأن الجيش السوري استطاع مدعوما بالطيران الروسي تطهير ما تبقى من قرى وبلدات شرقي الفرات في محافظة دير الزور من آخر فلول "داعش".

من جانبه شكر الرئيس السوري نظيره الروسي خلال استقباله في حميميم الاثنين على مشاركة روسيا الفعالة في محاربة الإرهاب في سوريا، مؤكدا أن الشعب السوري لن ينسى ما قام به العسكريون الروس.

وأضاف الرئيس السوري بشار الأسد بحسب ما نشرته الرئاسة السورية في بيانها، أن "ما قام به العسكريون الروس لن ينساه الشعب السوري، بعد أن امتزجت دماء شهدائهم، بدماء شهداء الجيش السوري في مواجهة الإرهابيين، ليثبت هذا الدم الذي روى تراب سوريا أنه أقوى من الإرهاب ومرتزقته".

وتابع الأسد، أن ذكرى شهداء الجيشين السوري والروسي وتضحياتهما ستبقى منارة للأجيال المقبلة.

وقال الأسد لبوتين إن نتائج الانتصارات في الحرب على الإرهاب لا تنعكس على سوريا فحسب، بل وعلى دول الجوار أيضا، منوها في الوقت ذاته بأن الانتصار على الإرهاب في سوريا مهم جدا، "موضوع اجتماعنا هو القضاء على داعش إنه أمر هام جدا بالنسبة للعالم بأسره".

 

* القوات الروسية تغادر سوريا بعد عمليات عسكرية استغرقت عامين ونيف

في السياق أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين ببدء سحب القوات الروسية من سوريا بعد أدائها لمهامها في محاربة الإرهاب.

وقال بوتين خلال زيارة مفاجئة لقاعدة حميميم الروسية في سوريا: "آمر وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة ببدء سحب مجموعة القوات الروسية إلى نقاط مرابطتها الدائمة".

وأضاف بوتين: "خلال أكثر من عامين قامت القوات المسلحة الروسية، مع الجيش السوري بدحر أقوى الجماعات الإرهابية الدولية. ونظرا لذلك اتخذت قرارا بعودة جزء كبير من القوة العسكرية الروسية الموجودة في الجمهورية العربية السورية إلى روسيا".

وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أعلن فور وصوله إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية على الساحل السوري أن موسكو سوف تحتفظ بقاعدتيها الجوية في حميميم والبحرية في طرطوس حتى أجل غير مسمى.

وذكّر بوتين كذلك باستمرار عمل المركز الروسي للمصالحة السورية في حميميم، مشيدا بالدور المتميز الذي لعبته القوات الجوية الفضائية الروسية لدى تنفيذها المهام التي أوكلت إليها في سوريا.

والجدير بالذكر أن العملية العسكرية للقوات الجوية الفضائية الروسية بدأت يوم 30 سبتمبر/أيلول عام 2015 بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد. وكانت العملية تهدف إلى القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، ودعم القوات السورية في محاربة الجماعات الإرهابية الأخرى على أراضيها.

وفي بداية ديسمبر/كانون الأول الجاري تم القضاء على آخر معاقل تنظيم "داعش" في محافظة دير الزور السورية، وتحرير آخر البلدات السورية التي كانت تحت سيطرة التنظيم.

ولأول مرة تم استهداف مواقع الإرهابيين بصواريخ "كاليبر" المجنحة. كما وجهت ضربات إلى الإرهابيين قاذفات استراتيجية بعيدة المدى. وحسب تقارير وسائل الإعلام، فقد استخدمت في سوريا لأول مرة القاذفات الاستراتيجية "تو 160" و"تو 95".

وحسب وزارة الدفاع الروسية، تم القضاء على 54 ألف إرهابي في سوريا منذ بدء العملية.

ووفقا للبيانات الرسمية لوزارة الدفاع، لقي 39 عسكريا روسيا مصرعهم أثناء أداء واجبهم العسكري في سوريا. وخسرت القوات الروسية 4 مروحيات وطائرتين خلال العملية العسكرية.

من جانب آخر أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية الاثنين أن الجولة المقبلة من مفاوضات أستانة حول سوريا ستعقد يومي 21 و22 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الكازاخستانية أن "لقاء دوليا جديدا حول سوريا في إطار عملية أستانة سيعقد يومي 21 – 22 ديسمبر/كانون الأول".

وأضافت الخارجية أن الأطراف تخطط لإقرار مذكرة حول فريق عمل للإفراج عن المحتجزين، وتسليم جثث القتلى والبحث عن المفقودين. كما تنوي الأطراف "بحث مسائل عمل مناطق خفض التصعيد وإصدار بيان مشترك حول إزالة الألغام في سوريا، بما في ذلك بمواقع اليونسكو".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1663 sec