رقم الخبر: 208875 تاريخ النشر: كانون الأول 10, 2017 الوقت: 18:27 الاقسام: مقابلات  
الشيخ نعيم قاسم: إذا أرادت (اسرائيل) ان تجرّب حظها فلتجرب
في حوار خاص مع الوفاق:

الشيخ نعيم قاسم: إذا أرادت (اسرائيل) ان تجرّب حظها فلتجرب

* أزمة السبهان والتي ارتبطت باستقالة رئيس الحكومة اللبنانية إنتهت * اليوم الوضع بخير في لبنان والاستقرار قائم والعجلة منطلقة * داعش كان مشروعاً امريكياً اسرائيلياً ليخدم الأهداف الاسرائيلية

الوفاق/خاص/مختار حداد - شهدت المنطقة خلال الأيام الأخيرة تطورات هامة على الساحة السياسية والميدانية من أبرزها كان استقالة رئيس الوزراء اللبناني وإنتصار محور المقاومة في القضاء على داعش في سوريا والعراق وتحركات صهيو-أمريكية لخلق أزمات جديدة.
لبحث أهمية هذه التطورات في لبنان والمنطقة التقت صحيفة الوفاق بنائب أمين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم. 
س: نظراً للتحركات الصهيونية-الأمريكية الأخيرة وفشل مشروعهم في المنطقة، هل تتوقعون أن تقدم (اسرائيل) على شن عدوان جديد؟
ج: على الأرجح أن (اسرائيل) تحتاج الى بعض الوقت لتهضم التنازلات ولتهضم هذا الدعم الذي يأتيها تارة من امريكا وأخرى من السعودية بالتطبيع وثالثاً من الخانعين الذين لايريدون قتال (اسرائيل) لا مواجها، ورابعاً من نتائج ما سيحصل في سوريا لانهم يتوقعون ان يحصلوا على شيء وهذه كلها آمال اسرائيلية تجعلهم ينتظرون قبل القيام بأي حماقة؛ خاصة ان الطرف المقابل الذي هو حزب الله طرف مستعد وجاهز ولا يقبل بأن يهدد ولا يقبل بأن يجر إلى ما تريده (اسرائيل)، فإذاً هناك قرار حاسم عند حزب الله بانه سيبقى جاهزاً وفي المواجة عند أي تحد، واذا ارادت (اسرائيل) ان تجرب حظها فلتجرب ولكن استبعد أن يكون هناك حرب في المدى المنظور.
س: هل إنتهت الأزمة في لبنان؟
ج: الأزمة الأخيرة التي تسمى بأزمة السبهان والتي ارتبطت باستقالة رئيس الحكومة إنتهت، وإنتهت كل مفاعيلها باتجاه ايجابي، وبحمدالله تعالى أن الحكومة عادت للاجتماع برئاسة رئيس جمهورية وحضور رئيس الحكومة، وقد أعلن رئيس الحكومة بياناً واضحاً في أن عجلة الحكومة انطلقت ومع انطلاق عجلة الحكومة يعني انها ستقوم بما عليها من مسؤوليات وستهيّئ للانتخابات النيابية.
اما ان تكون هناك مؤامرات أخرى في المستقبل فهذا غير مستبعد ولكن نحن لا نعلم بالغيب ويكفينا اننا تجاوزنا محناً كثيرة، والحمد الله اليوم الوضع بخير في لبنان والاستقرار قائم والعجلة منطلقة.
س: كيف تقيّمون أهمية الانتصارات الميدانية الأخيرة ضد الارهاب؟
ج: داعش مشروع امريكي اسرائيلي ليخدم الاهداف الاسرائيلية، ولكن بدت له في الاثناء ان يحقق بعض الطموحات الخاصة التي تتمايز عن المشروع الاسرائيلي ولكنها أسوأ من حيث إعطاء صورة مشوّهة عن الاسلام لإبعاد الناس عن دين الله تعالى، هنا كانت حركة محور المقاومة وبزعامة ايران الاسلامية وبكل جدارة، حركة نشطة فيها الكثير من التضحيات وفيها الخطط والدراسة العملية والموضوعية ما ادى الى فضح هؤلاء وكشف امكاناتهم وكذلك في تسديد ضربة قاسية لهم.
انا اعتبرها ليست ضربة عسكرية فقط وليست انهاء لدول وامارات التكفير في سوريا والعراق فقط وانما هي ضربة ثقافية استراتيجية ستوجد يقظة عند المسلمين المضللين ليفهموا تماماً ان الاسلام الاصيل ليس من خلال هذه الجماعات التي انحرفت عن دين الله وأساءت إليه.
نحن نعتبر ان الانتصار الحقيقي ليس الانتصار العسكري فقط بل الانتصار الثقافي الذي ابرز نور الاسلام المحمدي(ص) الاصيل على يد محور المقاومة في مقابل التشويه والأسرلة والامركة التي كانت موجودة في اتجاه داعش.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/5013 sec