رقم الخبر: 208606 تاريخ النشر: كانون الأول 06, 2017 الوقت: 16:48 الاقسام: محليات  
المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية يؤكدون للوفاق على أهمية وحدة صفوف الامة لبناء حضارتها

المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية يؤكدون للوفاق على أهمية وحدة صفوف الامة لبناء حضارتها

حمل المؤتمر الدولي الـ31 للوحدة الاسلامية شعار (الوحدة، متطلبات الحضارة الاسلامية الجديدة). ولبحث سبل تحقق هذا الشعار وأهمية المؤتمر في هذه المرحلة التقت صحيفة الوفاق بعدد من المشاركين.

الوفاق/خاص/مختار حداد/حمل المؤتمر الدولي الـ31 للوحدة الاسلامية شعار (الوحدة، متطلبات الحضارة الاسلامية الجديدة). ولبحث سبل تحقق هذا الشعار وأهمية المؤتمر في هذه المرحلة التقت صحيفة الوفاق بعدد من المشاركين.
في هذا الإطار قال الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله: إن انتصار محور المقاومة على امارات التكفير ودول، مقدمة لانتصار حقيقي على الفكر التكفيري الذي ستوجه له ضربة كبيرة بسبب هذه النتيجة، وعلى علماء المسلمين ان يستمروا في توعية الامة وتعريفهم على خطر هذا الفكر التكفيري الذي لم يقارب الاسلام حقيقة لا من قريب ولا من بعيد ولا قارب الرحمن ولا قارب الوحدة ولا قارب الاخلاق، وانا اعتقد ان مثل هذه المؤتمرات تشكل عاملاً مساعداً واساسياً من اجل ان نعمل جميعا كل في بلده لتوعية الناس وتعريفهم على حقيقة الاسلام المحمدي الاصيل في مواجهة الثقافة التكفيرية.
بدوره قال الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق في تصريح للوفاق: إن موضوع الحضارة في الحقيقة أمل، والشعوب بدون أمل لا تتحرك، الحضارة التي نسعى اليها هي التعايش والتقدم والتطور والرفاه والامن، وهذه قضايا اساسية وحساسة.
وأضاف: نحن نعتقد ان التجربة الاسلامية يمكن أن تطرح على مستوى العالم لكن محاولات الاعداء في حجبها خلال حربهم الناعمة وتشويههم لها وفرض الحصار عليها يفرض علينا ان ننفتح في الحوار مع الجماهير لينتبهوا وأن يكون أمل في الاستمرار والتعلق بالتوجه الاسلامي ولتتوضح الخطوات اللازمة مستقبلاً ان شاء الله.
من ناحيته قال البروفيسور محمد غورميز، الرئيس السابق لمنظمة الديانة في تركيا للوفاق: إن الاسلام هو طريق مستقيم ليس محطة او منزل من منازل الطريق وعلينا ان نركز على العلاقة بين الثوابت والمتغيرات.
وأضاف: بأن الوحدة تمر من طريق وحدة الثوابت الاسلامية فقط، وعلى الكتاب والسنة والرسول(ص).
وقال: في عالم الاسلامي نحن نرى موتمرات كثيرة ولكن علينا أن نحول هذه الموتمرات الى انجازات يعني نحول الاقوال الى افعال، نحن احيانا نتحدث ونترك المحاضرة ثم لا تحصل نتائج ولذلك يجب ان نركز على الخطة التي ستوحدنا.
من جانبه قال الشيخ تاج الدين الهلالي، مفتي استراليا السابق لصحيفة الوفاق: لا يمكن في حال من الحوال ان يكون لنا حضورنا ووجودنا وقيمتنا وقامتنا بين الامم والشعوب الا بتحقيق قانون (عالم الشهادة)، لأن الدنيا هنا فيها قانون إسمه (عالم الشهادة).
وأضاف: إن لعالم الشهادة فرائض أربعة وهي اعتصموا وتعاونوا وأعدوا واعملوا، نحن الان لا نعتصم بحبل الله وكيف يمكن أن تكون لنا حضارة، نحن الان نتعاون من أجل قتل بعضنا البعض ونتعاون اقتصادياً مع اسرائيل ويأتي ترامب يأخذ خزينة 20 عام ويأخذ الريال والدولار، ونحن أين نعمل اليوم، ونحن اليوم كيف نعد، بل نحن المسلمين اليوم نقف مع امريكا ضد مشروع الجمهورية الاسلامية العلمي والتكنولوجي.
مضيفاً نحن للاسف أمة محكومة بأنظمة فرعونية ذات دسائس ابليسية وسياسة أمريكية، فطبعاً لا يمكن ان نحقق الفهم الحضاري في ظل عدم امتلاك مقومات عالم الشهادة، نحن مختطفون من جانب الفكر التكفيري والتذليلي الخوارجي وبهذا الفكر دمرت سوريا والعراق واليمن وليبيا.
 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0788 sec