رقم الخبر: 208549 تاريخ النشر: كانون الأول 04, 2017 الوقت: 20:35 الاقسام: عربيات  
مسؤولون عراقيون يحذرون من مشاركة الأميركان في إدارة "المتنازع عليها"
العراق يعلن رسمياً النصر النهائي على داعش.. السبت المقبل

مسؤولون عراقيون يحذرون من مشاركة الأميركان في إدارة "المتنازع عليها"

* 381 عراقياً ضحايا الإرهاب خلال الشهر الماضي * العدل العراقية تُفرج عن مئات السجناء

بغداد/نافع الكعبي - حذر مسؤولون أمنيون عراقيون من نشر أي قوات أميركية في المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الإتحادية وكردستان، مشددين على أن نشرها سيؤدي الى "فوضى عارمة ونتائج كارثية"، في وقت كشفت مصادر أمنية، أن" السلطات العراقية تخطط لإعلان نصرها النهائي على تنظيم داعش أثناء عرض عسكري سيجري في البلاد، السبت المقبل"، في حين أعلنت الامم المتحدة، الإثنين، عن سقوط 381 عراقياً بين قتيل وجريح، من ضحايا العمليات الإرهابية، خلال الشهر الماضي.

وأعلن النائب عن محافظة ديالى رعد الماس، الاحد، رفضه لنشر أي قوة أميركية في المناطق المتنازع عليها في المحافظة، فيما شدد أن نشرها سيؤدي الى "فوضى عارمة ونتائج كارثية".

وقال الماس في حديث لـ السومرية نيوز: إن نشر أي قوة امريكية في المناطق المتنازع عليها في ديالى غير مقبول، ولأي سبب كان، ولم نتلق حتى الان أي اشارات تؤكد هذا المسار سواء من جهات أمنية او حكومية".

وأضاف الماس، "لدينا ايمان راسخ بأن نشر أي قوة امريكية في المناطق المتنازع عليها في ديالى سيؤدي الى فوضى عارمة ونتائج كارثية لان هناك رفضا شعبيا لوجود الامريكان الذين يتحملون جزءا كبيرا من الاوضاع الراهنة".

وكان نائب رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية نايف الشمري اكد، الجمعة (1 كانون الاول 2017)، أن العراق ليس بحاجة لوجود قوات امريكية برية او بناء قواعد لها، فيما شدد على ضرورة عدم جعل الاراضي العراقي "منطلقا للاعتداء على دول اخرى".

وكان النائب عن محافظة كركوك محمد عثمان كشف، الاربعاء (29 تشرين الثاني 2017)، عن وصول قوات أمريكية تابعة للتحالف الدولي الى المحافظة، مشيرا الى ان تلك القوات لعبت دوراً مهما في محاربة تنظيم "داعش".

ووصلت تلك القوات، والتي لايعرف عددها بالتحديد، قبل أيام الى موقع عسكري في جنوب كركوك، كانت قد تركته عندما انسحبت من العراق نهاية 2011.

ويؤكد مسؤولون كرد أن الامريكان تمركزوا أيضاً في مطار جوي بغرب طوز خرماتو، التي شهدت مؤخراً أعمال عنف وإحراق منازل تعود لمواطنين كرد.

ويرجح أن تقوم تلك القوات بمهمات "ميدانية" في حال اندلاع نزاع مسلح بين القوات الاتحادية والبيشمركة، ولن تكتفي بالبقاء في الثكنات العسكرية.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من الكشف عن وجود تنظيمات مسلحة في جنوب كركوك، قد تكون بديلاً عن داعش.

بدوره، قال النائب الكردي عن كركوك، شوان الداودي، في تصريح صحافي: إن القوات الامريكية ستمنع حدوث أي احتكاكات بين القوات أو انتهاكات ضد السكان". وأشار إلى أن "القوات وصلت قبل 4 أيام الى معسكر (كي وان) في جنوب كركوك، وإلى مطار الصديق غرب طوزخرماتو، وستنشئ غرفة عمليات مشتركة لإدارة الملف الأمني".

ويزداد القلق من تفاقم الاوضاع في طوزخرماتو بعد نزوح نحو 9 آلاف عائلة كردية إلى مناطق خارج القضاء.

ويستعد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الذي زار كركوك الاسبوع الماضي، الى طرح مشروع جديد لإدارة كركوك سياساً وأمنياً.

* العراق بصدد إعلان النصر النهائي على داعش

ونقلت وكالة انباء نوفيستي الروسية عن مصدر رفيع المستوى في جهاز الأمن العراقي قوله: إن عرض القوات المسلحة العراقية التي تمثلها الشرطة الفدرالية والجيش والوحدات الشعبية، سيجري يوم السبت. وسيعلن أثناءه عن انتهاء العمليات العسكرية ضد “داعش” والانتصار على هذا التنظيم الإرهابي “.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي انتصارا عسكريا على “داعش”، مشيرا إلى أن الانتصار النهائي سيعلن بعد انتهاء عمليات التطهير في الصحراء. وكانت قيادة الوحدات العراقية الشعبية قالت في الـ25 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي: إن القوات العراقية قامت بتحرير الصحراء بين ولايتي الأنبار وصلاح الدين بالكامل.

* 381 قتيلا وجريحا ضحايا الإرهاب

الى ذلك، أعلنت الامم المتحدة، الإثنين، عن عدد ضحايا الارهاب من العراقيين خلال الشهر الماضي وحذرت من ان الإرهابيين لا يزالون قادرين على إلحاق ضربات بالمواطنين المدنيين واوضحت ان عدد هؤلاء الضحايا بلغ 381 قتيلا وجريحا في وقت تستعد السلطات للاعلان رسميا السبت المقبل عن القضاء على تنظيم دعش بشكل نهائي.

وقالت بعثة الامم المتحدة في العراق في تقرير عن خسائر المدنيين العراقيين جراء العمليات الارهابية خلال الشهر الماضي انه قتل ما مجموعه 117 مدنيا عراقيا وجرح 264 آخرون في أعمال إرهابية وعنف ونزاعات مسلحة في العراق في تشرين الثاني / نوفمبر 2017 وفقا لأرقام الضحايا التي سجلتها البعثة. واشارت الى ان عدد المدنيين الذين قتلوا في الشهر الماضي (لا يشمل الشرطة) 114 مدنيا، في حين بلغ عدد الجرحى (باستثناء الشرطة) 264 شخصا.

واضافت البعثة: إن من بين هذه الأرقام، كانت بغداد أشد المناطق تضررا، حيث أصيب 201 من المدنيين (51 قتيلا و150 جريحا) فيما قتل في محافظة صلاح الدين (125 كم شمال غرب بغداد) 24 قتيلا و60 جريحا، وقتل 12 شخصا وجرح 28 آخرون.

وفي الرمادي غربي البلاد، أفاد مصدر أمني في الانبار، الاثنين، بأن الجهد الهندسي للجيش فجر عبوات ناسفة تحت السيطرة شمالي الرمادي.وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن الجهد الهندسي للجيش فجر أكداس عبوات ناسفة بشكل مسيطر عليه في منطقة الثرثار شمالي الرمادي".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "العبوات جمعت من المناطق التي جرى تطهيرها شمالي الرمادي، وتم التخلص منها تماماً".

وفي الأثناء، وجه محافظ الأنبار وهو رئيس اللجنة الأمنية العليا محمد الحلبوسي، الاثنين، القوات الأمنية بإعادة سيطرة الـ7 كيلو الى منطقة الـ18 كيلو غرب الرمادي.وقال مكتب المحافظ في بيان: إن محافظ الأنبار محمد الحلبوسي وجه القوات الأمنية بإعادة سيطرة السونار في منطقة الـ7 كيلو الى منطقة الـ18 كيلو غرب الرمادي".وأضاف المكتب أن "هذا الاجراء جاء للتخفيف عن المواطنين وتحقيق انسيابية للمرور"، لافتا الى أن "المحافظ كلف نائبه الفني علي فرحان لمتابعة الموضوع مع قيادة عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي".

وفي ديالى، اعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، الاثنين، عن قتل انتحاري واعتقال ثلاثة اخرين من جنسيات اجنبية في عملية نوعية جرت شرق المحافظة.

* جرائم داعش في العراق

كشفت صحيفة الحياة اللندنية، الاثنين، ان نصف الإيزيدين المخطوفين ما زالوا في قبضة "داعش"، فيما اشارت الى ان المقابر الجماعية المكتشفة حتى الآن 47 مقبرة وعدد المزارات والمراقد الدينية التي فجّرها التنظيم 68 موقعاً.

ونقلت الصحيفة عن وزارة الأوقاف والشؤون في إقليم كردستان قولها ان "نحو نصف الإيزيديين الذين خطفهم داعش قبل ثلاث سنوات في العراق، ما زالوا في يد الإرهابيين أو في عداد المفقودين".

من جانبه، اكد المدير العام للشؤون الإيزيدية في وزارة الأوقاف خيري بوزاني انه "منذ الثالث من آب 2014، لدى دخول داعش قضاء سنجار، معقل الطائفة الإيزيدية في شمال العراق حتى الأول من كانون الأول الجاري، أحصي إنقاذ أو فرار 3207 مخطوفا من أصل 6417"، مشيرا الى ان "العدد المتبقي من المخطوفين لدى التنظيم بلغ 3210 أشخاص، بينهم 1507 امرأة وأطفال لم يتم تحديد عددهم".

وكان عدد الإيزيديين في العراق 550 ألف نسمة عام 2014، مئة ألف منهم غادروا البلاد بعد هجوم "داعش"، فيما نزح 360 ألفاً إلى كردستان أو سوريا، وفق المصدر نفسه.

* الإفراج عن مئات السجناء

أعلنت دائرة الإصلاح التابعة لوزارة العدل، الاثنين، عن موقفها الشهري الخاص بعدد المطلق سراحهم لشهر تشرين الثاني الماضي، فيما اشارت الى الافراج عن 535 نزيلا بينهم 177 شملوا بالعفو العام.

وقالت الوزارة في بيان: إن العدد الكلي للمفرج عنهم من سجون الوزارة خلال الشهر الماضي بلغ (535) نزيلاً من سجون الوزارة في بغداد والمحافظات، بينهم (177) مشمولون بالعفو العام"، مشيرة الى ان "هؤلاء توزعوا بواقع (68) من النساء و(467) من الرجال تم الافراج عنهم بعد انتهاء فترات محكوميتهم".

* مساعٍ لـ"تطبيع العلاقات" بين كردستان وأنقرة

كشف الأمين العام لحركة الإصلاح والتنمية محمد بازياني، عن مساع لـ"تطبيع العلاقات" بين إقليم كردستان وتركيا، مؤكدا ضرورة مراجعة بغداد وأربيل وأنقرة مواقفها.

وقال بازياني في حديث لـ السومرية نيوز: إن حركة الإصلاح والتنمية بدأت بمساع من أجل تطبيع العلاقات بين إقليم كردستان وتركيا"، مبينا أنه "تم إجراء المباحثات مع مقربين من رئاستي الجمهورية والوزراء التركيتين بهذا الشأن".

وأعرب بازياني عن أمله بأن "تسفر هذه المحاولات عن نتائج إيجابية"، لافتا إلى أنهم "في تواصل مع المسؤولين بالإقليم وتركيا".وأكد "ضرورة أن تراجع بغداد وأربيل وأنقرة مواقفها".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني اعلن، السبت، أن الإقليم في مرحلة جديدة وموضوع الإستفتاء انتهى، مؤكدا إحترام حكومة الإقليم لقرار المحكمة الاتحادية.

* طائرات تركية تهاجم مناطق شرق السليمانية

أعلن قائممقام قضاء ماوت التابع لمحافظة السليمانية كاميران حسن، الاثنين، أن طائرات حربية تركية هاجمت مناطق حدودية تابعة للقضاء، فيما بين ان ذلك دفع بالعديد من القرويين الى النزوح. وقال حسن في تصريح صحافي: إن طائرات حربية تركية هاجمت الاثنين، منطقة كلالة القريبة من الحدود الايرانية والتابعة لقضاء ماوت شرق السليمانية"، موضحا أن "الهجوم أسفر عن خسائر مادية وتدمير مساحات من الغابات والبساتين والمراعي".

وأضاف حسن أن "الهجمات المستمرة اثارت الفزع بين تلك المناطق كما أنها حاصرت حركتهم اليومية"، مشيرا الى أن "القصف التركي دفع بالعديد من سكان قرى المنطقة للنزوح بحثا عن مناطق أكثر أمنا".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/6210 sec