رقم الخبر: 208517 تاريخ النشر: كانون الأول 04, 2017 الوقت: 17:41 الاقسام: عربيات  
مقتل علي عبدالله صالح والداخلية اليمنية تعلن إجهاض المخطط الفتنوي
والعدوان السعودي يشن غارات مكثفة على صنعاء

مقتل علي عبدالله صالح والداخلية اليمنية تعلن إجهاض المخطط الفتنوي

* الأنباء تتحدث عن مقتل صالح عندما كان في طريقه إلى مأرب في منطقة تخضع لسيطرة جوية إماراتية * احتفالات في صنعاء اثر انباء عن مقتل علي عبد الله صالح

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية في بيان لها الإثنين (انتهاء ميليشات الخيانة)، مؤكدة مقتل زعيمها الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وجاء في نص البيان: تعلن وزارة الداخلية انتهاء أزمة مليشيا الخيانة بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره، وذلك بعد قيامهم بقتل المواطنين وقطع الطرقات وإثارة الفوضى وإقلاق السكينة العامة والتواطؤ المباشر والعلني مع دول العدوان، ومحاولة قطع مداخل المدن بالتزامن مع قصف مكثف لطيران العدوان الذي كثف من غاراته لتمرير مخطط الفتنة والاقتتال الداخلي، وهو ما أوجب على وزارة الداخلية سرعة التحرك وحسم الموقف.
وأضافت: إذ نعلن انتهاء أزمة مليشيا الخيانة فإن الدولة ممثلة بوزارة الداخلية تؤكد أن إجهاض ذلك المخطط الفتنوي يمثل سقوطا لأخطر مشروع خيانة وفتنة راهنت عليه قوى العدوان السعودي الأمريكي لإخضاع اليمن، وإعادته إلى حقبة أشد ظلامية ووحشية وداعشية من أي حقب أخرى.
وانتهت بالقول: بهذا الانتصار المفصلي في سير معركة التحرر والاستقلال تتقدم وزارة الداخلية بالشكر لله تعالى وبالتحية والإكبار والإجلال للمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ وللشعب اليمني وقبائله وكافة قواه الوطنية لعظيم مساندتهم لدور الأجهزة الأمنية في إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد ليتمكن الشعب اليمني من مواصلة بناء الدولة على أسس سليمة وصحيحة تأخذ بعين الاعتبار المواطنة المتساوية وكرامة المواطنين، والاستمرار بقوة في معركة السيادة حتى نيل الجمهورية اليمنية كامل الاستقلال والاستقرار.

* السيد الحوثي: عبرنا محنة كبيرة وتم إسقاط مؤامرة شكلت تهديداً جدياً لليمن

والقى قائد حركة انصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مساء الاثنين، كلمة هامة متلفزة على قناة (المسيرة) بشأن التطورات الجارية على الساحة اليمنية سيما مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح وتحدث فيها عن المستجدات التي سبقت الفتنة والمساعي التي بذلت والنصائح التي قدمها المخلصون للحيلولة دون وصول الاوضاع الى ما آلت اليه، بفعل تأثر البعض بإيحاءات التحالف الذي يشن الحرب على اليمن.

وقال: اليوم عبرنا هذه المحنة الكبيرة وتم إسقاط مؤامرة شكلت تهديداً جدياً لليمن في أمنه واستقراره.

واضاف: إن دعوات الفتنة والشر والاقتتال وتخريب الأمن والاستقرار فاجأت اليمنيين، الذين تساءلوا كيف يمكن أن يتغير موقف البعض من التصدي للعدوان إلى التآمر معه (في اشارة منه الى تغيير موقف علي عبدالله صالح لصالح العدوان).

وأضاف السيد الحوثي: اليوم عبرنا هذه المحنة الكبيرة وتم إسقاط مؤامرة شكلت تهديداً جدياً لليمن في أمنه واستقراره، مشيدا بأبناء القبائل اليمنية التي تصدت للمؤامرة الخطيرة.

وتابع زعيم حركة أنصار الله الحوثي: نحيي الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة التي بذلت جهداً كبيراً للتصدي لمؤامرة الميليشيات الخائنة، كما أشاد بالموقف المسؤول والواعي للشرفاء والأحرار في المؤتمر الشعبي العام.

في هذه الاثناء نقل مراسل قناة العالم الاخبارية عبدالله الشريف، عن مصادر قيادية في انصار الله نبأ مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح خلال محاولته الهرب مع اثنين من مساعديه الى محافظة مأرب في طريقهم الى الخروج من اليمن، مضيفاً: ان مصادر موثوقة في المجلس السياسي لانصار الله اكدت مقتل زعيم الميليشيات الانقلابية المتمردة علي عبد الله صالح عفاش بالاضافة الى عارف الزوكا وايضا ياسر العواضي خلال محاولتهم الهروب الى محافظة مأرب بثلاث مدرعات.

وتابع: تم استهدافهم من قبل نقاط امنية بعد فرارهم من العاصمة صنعاء، واكدت المصادر مصرعهم على الفور جميعا.
واوضح انه كان يجري تطهير كل احياء العاصمة صنعاء ما اضطر صالح للنجاة بنفسه في محاولة لهروبه الى محافظة مأرب ومن ثم الى دول العدوان.
وتابع: لكن الجهات الامنية كانت يقظة وجاهزة واحبطت المخطط، وبالتالي يمكن القول ان هذه الفتنة قد تم اخمادها.
واكد مراسل العالم حاليا تشهد احياء العاصمة صنعاء هدوءاً نسبياً، وتوقفت الاشتباكات في جميع الشوارع وخصوصا في شارع حدة الذي شهد مواجهات عنيفة الليلة الماضية.
واشار الى ان وحدات الجيش واللجان تمكنت من تأمين جميع منازل (علي عبد الله صالح) عفاش والتي حولها الى ثكنات عسكرية، والثكنات التي كانوا يتمركزون فيها، بالاضافة الى ان المئات من العناصر التخريبية سلمت انفسها الى الجيش واللجان الشعبية.
هذا وقد عمت الاحتفالات شوارع صنعاء إثر انتشار انباء عن مقتل علی عبدالله صالح. 
وأفاد مراسل قناة العالم أن جموع من اليمنيين أبدوا فرحهم لمقتل علی عبدالله صالح. 
وأكد البرلماني اليمني يحيی الحوثي عودة الهدوء والاستقرار الی العاصمة صنعاء واختفت اصوات اطلاق النار بعد انتشار خبر مقتل علي عبدالله صالح. 
من جهته، قال المستشار الاعلامي للمجلس السياسي الأعلى أحمد الحبيشي: إن الطائرات الإماراتية قصفت الاحد، مقار صالح، مشيراً إلى الأنباء عن مقتل صالح عندما كان في طريقه إلى مأرب في منطقة تخضع لسيطرة جوية إماراتية.
وقال الحبيشي: لقد حذرت صالح من مؤامرة تنفذ في 24 آب/ أغسطس تحت غطاء الذكرى الـ30 للمؤتمر الشعبي العام. 
وأضاف لا استبعد أن كثيراً من شرفاء المؤتمر الشعبي العام كشفوا المؤامرة الإماراتية.
المستشار الاعلامي للمجلس السياسي الأعلى قال أيضاً لقد تمّ ارسال أكثر من 900 شخص إلى عدن ودُربوا في معسكرات للإمارات وأرسلوا أموال إلى صالح، لافتاً إلى أن قواعد المؤتمر الشعبي العام تقف مع الدولة وأنصار الله وضد عدوان التحالف السعودي.
هذا، وشنّت مقاتلات التحالف السعودي غارات مكثفة ومتواصلة منذ ليل الأحد وحتى فجر الإثنين على مناطق متفرقة من العاصمة اليمنية صنعاء. 
وبالتزامن كانت تدور اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة في مدينة صنعاء، وسمعت أصوات انفجارات كبيرة، وبعثت مئات الأسر المحاصرة في منازلها بنداءات استغائة وهي تعيش وضعاً انسانياً صعباً بفعل الاشتباكات المتواصلة، كذلك فإن مئات الأسر من نساء ومسنين وأطفال لم يستطيعوا الخروج أو مغادرة منازلهم للحصول على الغذاء والماء.
في غضون ذلك شنّت مقاتلات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على منطقة بني حوات، ومعسكر الدفاع الجوي، ومطار صنعاء الدولي، والفرقة الأولى مدرع امتداداً إلى ملعب الثورة وتلة التلفزيون شمالي صنعاء. كما استهدفت مقاتلات التحالف بسلسلة غارات معسكر القوات الخاصة في منطقة الصُباحة بمديرية بني مطر غرباً، وتلال الريان في جبل عطّان جنوباً. 
كما دمّرت غارة جوية للتحالف السعودي محطة لتعبئة الغاز المنزلي في مديرية الأشمور بمحافظة عَمْران شمال البلاد، من دون أن تسفر تلك الغارة عن وقوع ضحايا. 
وطاولت الغارات الجوية مركز قيادة شرطة النجدة، وقلعة القاهرة في محافظة حَجّة غرب اليمن. 
وعلى صعيد مواجهات الجيش اليمني واللجان الشعبية مع قوات التحالف السعودي، فقد قتل 13عنصراً من قوات هادي برصاص قنّاصة الجيش واللجان في مواقع متفرقة بمديرية صِرواح غربي مأرب شمال شرق البلاد. كما قتل 6 عناصر آخرين من قوات هادي خلال مواجهات مع الجيش واللجان في مديريتي مَوْزَع والمَخَا جنوبي غرب محافظة تعز. 
وفي ما وراء الحدود اليمنية، تمكن الجيش واللجان الشعبية من التصدي لعملية زحف جديدة للقوات السعودية والسودانية باتجاه جبل الشبكة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم. 
جاء ذلك بعد ساعات من تمكن الجيش واللجان من إحباط عملية زحف واسعة لقوات هادي والجنود السعوديين أسندت كالعادة بغطاء جوي لمقاتلات التحالف السعودي للتقدم باتجاه جبل الشرفة المطلّ على مدينة نجران من الناحية الجنوبية، بالتزامن مع قصف الجيش واللجان بالمدفعية لتحصينات الجيش السعودي في موقعي المخروق وعباسة بنجران السعودية ذاتها. 
وأفاد مصدر عسكري بإطلاق الجيش واللجان الشعبية أكثر من 100 قذيفة مدفعية و20 صاروخ من نوع (كاتيوشا) على تجمعات الجنود السعوديين في مدرسة المروة، ومواقع المعنق، والكرس والبيت الأبيض، والعبادية والقرن، وأشار إلى أن قصف الجيش واللجان بالصواريخ والمدفعية حقق إصابات مباشرة.
في غضون ذلك قتل وجرح العديد من قوات هادي، فيما أسر آخرين منهم خلال صد محاولة تقدمهم المدعومة بغطاء جوي كثيف لمقاتلات التحالف باتجاه مواقع الجيش واللجان بمحاذاة جبل قيس بجيزان السعودية. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2053 sec