رقم الخبر: 208448 تاريخ النشر: كانون الأول 03, 2017 الوقت: 18:19 الاقسام: محليات  
روحاني: بالحوار يمكن حل مشاكل المنطقة ولسنا بحاجة للسلاح وتدخل القوى العالمية
مؤكداً ضرورة اعتراف دول المنطقة بمصالح بعضها البعض

روحاني: بالحوار يمكن حل مشاكل المنطقة ولسنا بحاجة للسلاح وتدخل القوى العالمية

* هزيمة داعش من نجاحات ايران الكبرى.. وبعض المتطرفين يسعون الى نشر العنف والارهاب في المنطقة * انه يوم تاريخي ان تفتتح المرحلة الاولى من ميناء (الشهيد بهشتي) الذي يحظى بأهمية اقتصادية وسياسية

إفتتح الرئيس روحاني، الاحد، المرحلة الاولى من مشروع تطوير ميناء الشهيد بهشتي في جابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق).
وتم تدشين المرحلة الأولى من المشروع برعاية الرئيس روحاني ومشاركة 60 ضيفا أجنبيا من 17 دولة وعدد من المسؤولين والقادة العسكريين.
 
 
وصرح الرئيس روحاني خلال هذه المراسم، انه بالتزامن مع أسبوع الوحدة الاسلامية، ذكرى مولد النبي الأكرم(ص) والامام جعفر بن محمد الصادق(ع)، فإننا نشعر بالارتياح من تدشين المرحلة الأولى من ميناء الشهيد بهشتي.
وأكد الرئيس روحاني الأهمية الاقتصادية والسياسية لميناء (الشهيد بهشتي) في جابهار جنوب شرق ايران.
وقال: انه يوم تأريخي بالنسبة لنا ان نفتتح المرحلة الاولى من ميناء (الشهيد بهشتي) في جابهار.
واضاف: إن افتتاح هذا المشروع يحظى بأهمية اقتصادية لوصول السلع الى سائر الدول في أقصر فترة زمنية ممكنة وبأسعار أقل، ويحظى كذلك بأهمية فائقة من الناحية السياسية أيضاً لانه يُحسّن علاقاتنا مع الدول الأخرى خاصة اوروبا.
وتابع قائلاً: انه (المشروع) مهم كذلك لمحافظة سيستان وبلوشستان نفسها وستحظى جابهار بمكانة اكثر تميّزا في المستقبل بتدشين خط سكك الحديد.
واوضح بأن موقع ومكانة الميناء يؤهلانه لتقليل مسافة ممر (الجنوب – شمال)، وأضاف: إن سائر ممرات البلاد تربط الجنوب بالشمال إلاّ ان هذا الميناء يرتبط بالمحيط.
واشار الرئيس روحاني الى افتتاح 5 أرصفة في ميناء (الشهيد بهشتي)، وقال: إن ميناء (الشهيد بهشتي) يربط الدول الشمالية مثل افغانستان بالجنوب والمياه الحرة.
وقال روحاني: اذا كانت هناك مشكلة في المنطقة، يمكن حلها عبر الحوار، ولسنا بحاجة الى السلاح وتدخل القوى العالمية، منوها الى ضرورة اعتراف دول المنطقة بمصالح بعضها البعض.
وأشار الى ان البعض كان يتصور ان هذه المنطقة هي منطقة مرشّحة للحروب والنزاعات والاصطدام بين الشيعة والسنة وبين المتطرفين والشعوب وأرض لتدخل القوى الاجنبية لكننا اليوم اصبحنا على مسافة خطوة من هؤلاء.
ونوه الرئيس روحاني الى ان شعوب المنطقة اثبتت انه ليس هناك تباعد بين الاقوام والمذاهب المختلفة، ما هو مهم لنا ان يفكر الجميع بتضامن ووحدة ومصالح شعوب هذه المنطقة المشتركة، ان التطرف والعنف أينما كانا نتيجتهما الدمار والخسارة.
 
 
ولفت روحاني الى ضرورة إعتراف الدول بمصالح بعضها البعض واعتراف المذاهب ببعضها البعض، قائلاً: لا يمكن عبر التعصب والغطرسة والعنف تغيير مسيرة أي احد، يجب علينا ان نثبت في أعمالنا ان ديننا هو الافضل كما يجب احترام الآخرين ايضاً.
ونوه رئيس الجمهورية الى انه لا توجد أي دولة في المنطقة يمكنها الإدعاء انها القوة الأفضل، ويجب على الدول الأخرى الاستسلام لها وذلك لأن الدول العظمى ايضاً لم تستطع تحقيق هذه الرغبة ابداً.
وأوضح في جانب آخر من كلمته أن جابهار منطقة متألقة في المنطقة، قائلاً: إن جابهار ميناء وشاطىء يمكنه ربط شعوب المنطقة بشكل افضل والتعريف بالمصالح المشتركة لشعوب المنطقة، بالتأكيد ان القيمة التي يتميّز بها ميناء جابهار نابعة من الوحدة والامن الذي وفرّه أهالي سيستان وبلوشستان.
وأضاف: لا نرغب بالابتعاد عن أي دولة ونعتقد انه اذا كان هناك أي مشكلة في المنطقة، يمكن تسويتها عبر الحوار، ولسنا بحاجة الى الاسلحة وتدخل القوى العالمية.
ونوه روحاني الى ان الشحن عبر ميناء جابهار الى دول مختلفة يمكنه ان يشكل تحولا كبيرا في الاقتصاد، قائلاً: نسعى لأن يصبح نقل البضائع في جابهار أكثر سهولة وسرعة وبقيمة مناسبة.
وفي كلمة له في حشد من الطلبة الجامعيين في جامعة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران، قال الرئيس روحاني، لقد واجهنا ظروفا استئنائية جدا في المنطقة والعالم، إذ قلما رأينا الارهابيين يصولون ويجولون في المنطقة بمثل هذه الصورة وان يكون العبء الكبير لمكافحتهم على عاتقنا وكذلك تسلّم شباب زمام الامور والسلطة في دول بالمنطقة لا يمتلكون الخبرة الكافية.
واضاف: من الغريب ان يتسلّم زمام السلطة في دولة كبرى شخص لا يمكن لأحد ان يتكهن بسلوكه غدا ولا يعلمون ما سيفعله غدا. ان عدم امكانية التكهن هذه قد أقلقت حتى اوروبا تجاه غدها، وفي مثل هذه الظروف يتوجب علينا ان نكرس الوحدة والتلاحم في صفوفنا اكثر مما مضى.
 
 
وفي جانب آخر من حديثه إعتبر نجاحات السياسة الخارجية الايرانية خلال المائة يوم الاخيرة بانها تعادل الاعوام الاربعة الماضية. وأن جلوس ايران وروسيا وتركيا مع بعضها بعضا ومباحثاتها حول قضايا المنطقة وتأثير نتائجها على اوضاع المنطقة والعالم اليوم وغدا، يعتبر تحركاً لا سابق له.
وقال الرئيس روحاني: إن هزيمة داعش تعد من النجاحات الكبرى للجمهورية الاسلامية الايرانية بحيث ان المقاتلين والجنود والقادة الايرانيين كانوا مؤثرين باقتدار في قضايا المنطقة خلال الاعوام الاخيرة.
واعتبر أن لمحافظة سيستان وبلوشستان حقا كبيرا في عاتق الدولة والحكومة والثورة والامن القومي واضاف: إن سيستان وبلوشستان، يعيش اهلها الاعزاء، شيعة وسنة، بلوشا وسيستانيين، الى جانب بعضهم بعضا متحدين ومتلاحمين ولم يقعوا تحت تأثير المسار المنحرف لبعض المتطرفين الذين يسعون اليوم وراء العنف والارهاب في المنطقة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6159 sec