رقم الخبر: 208365 تاريخ النشر: كانون الأول 02, 2017 الوقت: 19:43 الاقسام: عربيات  
السيد الحوثي: على الجميع التحلي بالمسؤولية والانضباط والحفاظ على أمن واستقرار اليمن
المكتب السياسي لانصار الله يصدر بياناً حول التطورات الأخيرة

السيد الحوثي: على الجميع التحلي بالمسؤولية والانضباط والحفاظ على أمن واستقرار اليمن

* صالح يتعهّد بالحوار ويدعو إلى وقف إطلاق النار على جميع الجبهات * عمليتان عسكريتان وهجوم واسع للجيش واللجان الشعبية في مأرب والجوف

أكد قائد حركة "أنصار الله" اليمنية السيد عبد الملك الحوثي ان ما أقدمت عليه بعض الميليشيات التابعة لشخصيات في "حزب المؤتمر الشعبي" اليمني هو اختراق للتنسيق بيننا"، مشيرا إلى ان هذا التصرّف المشبوه المؤسف يخدم قوى العدوان على اليمن".

وقال السيد الحوثي في كلمة متلفزة له السبت، إن "الاتجاه الفتنوي لا يراعي المصلحة العليا للوطن"، لافتا إلى ان "الاعداء نجحوا باستجرار البعض لزعزعة الاستقرار"، معتبرا ان "الدعوات لتخريب الأمن في العاصمة صنعاء توجه عدائي".

واشار السيد الحوثي إلى ان "اعتداءات عناصر "المؤتمر" أسفرت عن استشهاد 40 شخصًا ورغم ذلك لم ننزلق الى الفتنة"، وقال : "أتحدى أن يقال بأنه كان هناك أي اعتداء على أي من منازلهم أو مقارهم قبل الاعتداء على الأجهزة الأمنية".

واضاف "مارسنا في الأيام الماضية أعلى درجات ضبط النفس مقابل اعتداءات لا مبرر لها تجاه الأجهزة الأمنية وأنصار الله"، مؤكدا ان "مؤسسات الدولة  هي المعنية بالحفاظ على أمن الجميع وحماية المواطنيين ومنع التخريب".

ودعا السيد الحوثي العقلاء والوجاهات والمواطنين اليمنيين للتحلي بأعلى درجات ضبط النفس والتعاون مع الأجهزة الأمنية لضبط الأمن، كما دعا عقلاء وحكماء اليمن إلى أن يدخلوا في دور رئيس لوقف تهور الميليشيات ويتحروا من هو الذي يسعى إلى الفتنة"، وقال : "عليكم ألا تقبلوا الدعوات المشبوهة التي تخدم العدوان".

وتوجه السيد الحوثي إلى الميليشيات المعتدية، قائلا : "لم نر منكم لا رجل ولا شرف عندما قام عبدربه هادي منصور  باقتحام المسجد القناة التابعة له وكنتم كالأرانب"، وسألهم "أين حرصكم على الوطن والأمن والاستقرار عندما تثيرون الفوضى والعدو يستهدف البلد؟".

وناشد زعيم "المؤتمر الشعبي" علي عبدالله صالح أن يكون أنضج من تهورات الميليشيات والتوقّف عن هذا التهوّر اللامسؤول"، ودعا المؤتمر "ليتحكم معنا إلى العقلاء والمشائخ في البلد ويتحمل الخطأ من يحكم عليه".

ودعا السيد الحوثي "الجميع الى التحلي بالمسؤولية والانضباط والحفاظ على الامن والاستقرار".

وفي غضون ذلك اعتبر المكتب السياسي لحركة انصار الله في بيان انه من “غير الغريب ولا المفاجئ أن يخرج صالح منقلبا على شراكة لم يؤمن بها يوما، بل كانت مواقفه السابقة عبارة عن ظاهرة صوتية، وكانت شراكته العملية والفعلية هي مع تحالف العدوان”.

ولفت البيان الى انه “منذ التوقيع على اتفاق الشراكة في يوليو 2016 لإدارة شؤون البلد لمواجهة العدوان والحصار لم يكن من صالح ومجموعته الغوغائية إلا نقيض ذلك، معطلا عمل الدولة، مثبطا عن القتال، محرضا على الفتنة، موجها خناجره المسمومة للطعن في الظهر، ومثّل سلوكه المنحرف أحد أهم رهانات الأعداء لأن ينقضوا على اليمن من الداخل بعد أن عجزت جحافلهم الجرارة أن تحقق شيئا أمام صمود شعبنا وثبات أبطال الجيش واللجان الشعبية، آمنا نحن بالشراكة بناء على ظاهر الأمور وإيمانا بحاجة اليمن لأن يرتقي الجميع إلى موقعه الحضاري، ولم نغفل عن تاريخ الرجل، وتركناه يكشف عن حاله بنفسه، وأثبتت الوقائع لاحقا أنه في طبعه المعهود عنه غدر وفجور وخداع ونفعية واستهتار، ودونما وازع من دين أو رادع من ضمير أصر آثما ومخطئا مع مجموعة غوغائية داخل حزب المؤتمر إلى جره وجر البلاد نحو تحقيق مرامي العدو وتنفيذ أهدافه التي فشل في تحقيقها طيلة الفترة الماضية.

ورأت انصار الله في بيانها ان “من يتصدى لأخطر عدوان يهدد حاضر ومستقبل اليمن لا يجد ترفا لأن يفتعل معركة داخلية، والأولوية كانت ولا تزال هي التصدي لقوى العدوان ومخططاتها الخبيثة، ومواصلة معركة العزة والكرامة والاستقلال بعزم يماني لا يلين، وإرادة إيمانية لن تنكسر”.

وتابع البيان “لصالح ومجموعته الغوغائية مبارك لكم التحاقكم بمعسكر الغزاة والمحتلين، وهنيئا لكم بيانات الترحيب الصادرة من عواصم العدوان، وعليهم أن يدركوا أن الشعب اليمني تجاوز حقبة استرخاص كرامته من قبل آل سعود وباقي أذناب الأمريكان، والحضن العربي المزعوم قد انتهى إلى حضن عبري أمريكي يسارع إليه زعيم المؤتمر بتنفيذ مخطط هو فيه ومرتبط به ارتباطا عضويا بهدف اغتيال اليمن وإخماد صوته المناهض للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية”.

واضاف  ان “زعيم المؤتمر يعرف أكثر من غيره من هم أنصار الله قيما وأخلاقا في السلم وفي الحرب، وقد جر على نفسه خطيئةً هي أخطر ما بدر منه على مر تاريخه المعروف، وعليه تحمل عواقب ما سولت له أبو ظبي والرياض، ومثله ليس جديرا بأن يدعو لانتفاضة هنا أو هناك جبُن أن يقوم بمثلها حين بطح به الجاسوس هادي، وهانت نفسُه أن يكون له موقفٌ عملي في مواجهة العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي البريطاني الإسرائيلي”.

واكدت انصار الله في بيانها الى وقوفها إلى “جانب الدولة  في بسط الأمن داخل العاصمة صنعاء وردع كل معتد غاشم، وإعادة الطمأنينة إلى العاصمة الأبية”.

من جانبه قال الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح إن قوات حركة أنصار الله اقتحمت دور عبادة ومنازل في صنعاء، مشيراً إلى أن لجان سياسية وقبلية تدخلت لحل الاشكالات لكن قوات أنصار الله استمرت في خرق التهدئة.

صالح لفت في كلمته حول آخر التطورات في صنعاء إلى أن ممارسات أنصار الله جزء من أسباب "العدوان الغاشم" على اليمن، داعياً إلى عدم قبول أي تعليمات من قبل قيادة أنصار الله والإمتثال لأوامر قيادة المؤتمر الشعبي العام وحلفائه.

وتعهّد صالح "بفتح الحوار مع الجيران، بعد وقف اطلاق النار ووقف ممارسات أنصار الله" على حد تعبيره.

كما اعتبر صالح أن أنصار الله وقوات الرئيس هادي "ميليشيات غير قانونية" والازمة لا تُحلّ إلا بالحوار بين اليمينيين أنفسهم، داعياً إلى وقف اطلاق النار على جميع الجبهات.

في السياق حمّل المؤتمر الشعبي العام في بيان له حركة أنصار الله مسؤولية تجدد الاشتباكات في العاصمة اليمنية صنعاء، داعياً الشعب اليمني إلى الدفاع عن وحدته التي "تتعرض اليوم لأخطر مؤامرة يحيكها الأعداء".

وأشار المؤتمر الشعبي العام في بيان له إلى أنه "قد حانت لحظة أن يقف الجميع صفاً واحداً ويداً واحدة وقلباً واحداً، مضيفاً أنه "يجب التصدي لمحاولات جر الوطن إلى حرب أهلية طاحنة تبدأ من العاصمة صنعاء".

كما حذّر من أن الحرب الأهلية في صنعاء ستجر نفسها إلى عموم مناطق اليمن.

من جهته، دان المجلس الأعلى لتنسيق الأحزاب والقوى السياسية والثورية العليا ومنظمات المجتمع المدني ما يحصل من اختلالات وخلافات بين مكون أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام.

كما استنكر الاحتقانات التي قد تؤدي إلى تفكك الجبهة الداخلية والتي تعتبر "صمام أمان اليمن تجاه العدوان والحصار الجائر على اليمنيين".

وجاء في بيان صادر عن المجلس الأعلى "إننا ندين وبشدة كل ما يؤدي إلى شق الصف الداخلي".

ودعا البيان "كل العقلاء في المكونيين إلى محاسبة كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة صنعاء وغيرها من المحافظات التي تنعم بالأمن والاستقرار".

كما حمّل البيان الجميع مسؤولية "كل قطرة دم قدمها الشهداء من أجل رفعة وعزة اليمن واليمنيين والذي لم يحترمها ويقدر تضحيات هؤلاء الشهداء كل من يقومون بمثل هذه الأعمال غير المقبولة".

وفي هذا الإطار، دعا المجلس الأعلى قيادة أنصار الله إلى "ضبط كل من يسيئون إلى مكوّنهم"، مؤكداً أنّ العاصمة صنعاء لن تكون محل نزاع أو تصفية حسابات لأي طرف من الأطراف.

كما نوه إلى أنّ كل ما يحصل من انشقاق أو اختلاف بين المكونين "لا يخدم إلا أعداء الوطن".

ميدانياً نفذ الجيش واللجان الشعبية السبت، عمليتين هجوميتين على مواقع ومعسكرات مرتزقة العدوان في مأرب والجوف.

وأوضح مصدر عسكري لـ "المسيرة نت" بتنفيذ عملية هجومية للجيش واللجان الشعبية على مواقع منافقي العدوان في وادي شواق بمديرية الغيل، مؤكدا وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم ثلاثة منهم في عملية قنص.

وأضاف إلى أن الجيش واللجان الشعبية نفذوا عملية عسكرية نوعية وهجوم واسع في المخدرة بصرواح وخسائر كبيرة في صفوف المنافقين.

واستهدفت مدفعية الجيش واللجان الشعبية، ليل الجمعة، تجمعات لمرتزقة الجيش السعودي شمال صحراء ميدي، محققة إصابات مباشرة.

يأتي ذلك في سياق معركة التنكيل التي يخوضها مجاهدوا الجيش واللجان الشعبية في مواجهة العدوان ومرتزقته منذ مارس 2015.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9530 sec