رقم الخبر: 208356 تاريخ النشر: كانون الأول 02, 2017 الوقت: 18:38 الاقسام: مقابلات  
مثل الولي الفقيه في فيلق القدس: كل تحرك قام به الأعداء في العالم الاسلامي للإضرار بالمسلمين انتهى في غير صالحهم
في لقاء خاص مع الوفاق..

مثل الولي الفقيه في فيلق القدس: كل تحرك قام به الأعداء في العالم الاسلامي للإضرار بالمسلمين انتهى في غير صالحهم

* على الامة الاسلامية التحلّي باليقظة وتكون على أهبة الاستعداد والتواجد بثبات في الساحة * امريكا تعلم انه ما من احد في العالم يميل لصالح الولايات المتحدة ويدين بالولاء لها

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال حجة الاسلام الشيخ علي شيرازي ممثل الولي الفقيه في فيلق القدس: إن على أعداء الاسلام ان يعلموا ان الأمة الاسلامية اليوم تتحلى بالوعي وتتواجد في الساحة.
وأضاف الشيخ شيرازي الذي كان يتحدث للوفاق بمناسبة الانتصار الاخير في سوريا والعراق، أن هذا الانتصار حمل رسالة لأعداء الاسلام مفادها ان كل تحرك قاموا به في العالم الاسلامي للإضرار بالمسلمين انتهى في غير صالحهم. 
وأضاف: إن مواصلة هذا التوجه انما هو فعل احمق من قبل الاعداء، ولكن بطبيعة الحال، ليس أمامهم خيار سوى التصرف بحمق، إذ عليهم ان يتشبثوا بأي شيء للبقاء على قيد الحياة. 
وقال ممثل الولي الفقيه في فيلق القدس: في العراق عاد تحرك الاعداء بالضرر عليهم وكذلك في افغانستان، وأيضاً في قضية داعش ومثل ذلك في حرب الايام الـ (33) على لبنان وأيضاً في حرب غرة وان كل خطوة خطوها هؤلاء للإضرار بالمنطقة في النهاية انتهت بإعلاء عزة الامة الاسلامية والجمهورية الاسلامية، وإضعاف قدرة امريكا وعملائها في المنطقة والعالم، ومن الغباء ان يعملوا فيما بعد على اضعاف انفسهم وتعزيز قوتنا. 
وأضاف: نحن من جانبنا نرحب بذلك، لكن هذا يعود عليهم بالضرر. والسؤال هو هل سيعملون شيئاً؟ انهم في نهاية الأمر يريدون مواصلة الحياة، وليس امامهم من سبيل سوى مواصلة عدائهم، ومازال الشيطان موجود فستكون عداوتهم مستمرة؛ وبما ان امريكا هي الشيطان الاكبر، فسيستمر العداء والبغضاء ضد الانسانية والاسلام والمسلمين، واذا ما تواصل العداء، فسيتوجب على الأمة الاسلامية التحلي باليقظة والحذر وان تكون على أهبة الاستعداد وتتواجد بثبات في الساحة. 
وقال: كما على اعداء الاسلام ان يعلموا ان الامة الاسلامية اليوم واعية وواقفة في الساحة، وكلما ذهبنا قدماً الى الامام كلما زادت مقدرة ولاية الفقيه في العالم. 
وقال ممثل الولي الفقيه في فيلق القدس: لقد تشكّلت اليوم قوات التعبئة الاسلامية! فقد قالوا يوماً ما: الجمهورية الاسلامية الايرانية، واليوم يقولون انصار الله، حزب الله، الحشد الشعبي، الدفاع الوطني، يعني جبهة المقاومة، وهو التعبئة العالمية الاسلامية. 
مضيفاً هذه الحركة تتسع أبعادها يوماً بعد يوم، وبالطبع ان اعداء الاسلام لا يتجرأون في يوم ما على إزاحة أحد الظلمة في الدنيا، وان تتمكن الشعوب الاسلامية من اتخاذ قراراتها بحرية. 
وقال شيرازي: إن اعداء الاسلام يعلمون، وامريكا تعلم، انه ما من احد في العالم يميل لصالح الولايات المتحدة ويدين بالولاء لها، وحتى الطواغيت لا يؤيدونها، وانما يقبلون بها اليوم لأنهم من خلال ممارساتها الابتزازية لصالحهم سيبقون في سدة الحكم لبضعة ايام أخرى، لكن اذا ما سُئلوا عما اذا هم يؤيدون امريكا، فسيكون جوابهم، الحقيقي، هو (كلا).
مضيفاً: لكن ماذا عن الجمهورية الاسلامية؟ ان شعب الجمهورية الاسلامية؛ وهي الحكومة الاسلامية، السائرة في مسار الدين هذا الشعب يؤمن بالدين الاسلامي ومستعد للتضحية بنفسه لأجل هذا الدين، وليس في ايران وحدها بل في العالم كله، هناك شعوب مستعدة للتضحية بأرواحها لأجل ولاية الفقيه. 
وتساءل ممثل الولي الفقيه في فيلق القدس: هل يوجد في الدنيا من هو مستعد ليضحي بنفسه لأجل قادة البيت الابيض؟ هل هناك أحد؟ كلا، ليس ثمة احد مستعد ليضحي بنفسه فداء لهؤلاء القادة، لكن لماذا اولئك مستعدون للتضحية بأنفسهم لأجل ولاية الفقية؟ الجواب هو إطاعة للأمر الالهي، للدفاع عن الدين والقيم. واليوم نرى والحمد لله، يعلو شأن القيم يوماً بعد يوم ليس في ايران فحسب وانما ايضاً في كافة ارجاء الدنيا، ومن هنا على الاعداء ان يعلموا انهم لم يعودوا قادرين على الحيلولة دون يقظة الأمة الاسلامية. فإن الذي (يستيقظ) لن يعود الى النوم مرة أخرى. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7562 sec