رقم الخبر: 208293 تاريخ النشر: كانون الأول 02, 2017 الوقت: 14:15 الاقسام: سياحة  
مدينة رامسر..  جوهرة تتألق في سماء الطبيعة الغناء بمازندران
الجبال الشاهقة والغابات الخضراء والسواحل البحرية الناعمة

مدينة رامسر.. جوهرة تتألق في سماء الطبيعة الغناء بمازندران

محافظة مازندران غنية عن التعريف من حيث جمالها الطبيعي الخلاب، فهي في كل نواحيها جميلة ورائعة ومتنوعة المناظر الطبيعية التي جادت بها يد القدرة الإلهية كالجبال الشاهقة والغابات الخضراء الباسقة والسهول المعشوشبة الزاهية والسواحل البحرية الناعمة؛

وأجمل ما فيها منطقة ساحلة سياحية تجمع بين كل ما ذكر باسم «رامسر» التي تضم بين أكنافها قرية تجسد لوحة فنية رائعة باسم «جواهر ده»، والأجمل فيها أنّها محط أنظار السائحين طوال أيام السنة نظراً لتنوع جغرافيتها وأجوائها، حيث يجد الإنسان فيها جبالاً شاهقة خضراء وجرداء وسهولاً شاسعة قشيبة معشوشبة وغابات كثيفة باسقة الأشجار معظمها دائمة الخضرة وسواحل بحرية إلى جوار بحر قزوين تمتاز برمالها الناعمة، لذلك لا نبالغ لو قلنا إن مازندران هي القلب النابض للسياحة في إيران لكونها مهوى قلوب السائحين ومحبي الطبيعة المحليين والأجانب.

كل مدينة في هذه المحافظة تتطلب الكثير من الكلام لبيان جانب يسير من معالمها الطبيعية الفذة، ولكن نكتفي هنا بالحديث عن مدينة رامسر التي تلقب بـ «عروس مازندران» ونتطرق إلى بيان جمال إحدى قراها باسم «جواهر ده»، وهي قرية سياحية في غاية الروعة والجمال، حيث تقع على مسافة 27 كم عن مركز المدينة وعلى سفوح سلسلة جبال ألبرز بارتفاع 2000 م عن سطح البحر وهي جزء من ريف «سخت سر».

قرية «جواهر ده» تسمى باللغة المحلية المازندرانية «جور ده» وهي ذات أجواء رائعة في فصل الصيف لذلك تستقبل الكثير من السائحين المحليين والاجانب في هذا الفصل، وقد وفرت السلطات المحلية فيها كافة الإمكانيات الرفاهية وبما في ذلك فندق ومتجر كبير ومواقف مخصصة للسيارات، والطريف أنّ سكنتها لا يقيمون فيها سوى أربعة أشهر في السنة لذلك في الأشهر الثمانية الأخرى لا يبقى فيها سوى بعض الحراس.

المهنة الأساسية لسكنة القرية هي الزراعة وتربية المواشي إلى جانب مزاولة بعض الحرف اليدوية مثل حياكة السجاد وصناعة الفخار والحدادة والنخاسة، وجغرافياً فهي تقع في الجانب الغربي من مدينة رامسر والطريق الواصلة إليها محفوفة من جانبيها بغابات خضراء ومساحات خضراء نضرة منعشة للنفوس وما زاد من جمالها أنها ممتدة على طول نهر باسم «صفا رود» وإلى جانبيها مناطق مخصصة للاصطياف.

القرية فيها جبال وأودية مغطاة بأشجار ونباتات دائمة الخضرة، وبمقربتها شلال فصلي حيث يزخر بالمياه الصافية العذبة حينما تهطل الأمطار، كما يمر منها نهر «صفا رود» الذي اشرنا إليه، كما بادر القطاع الخاص إلى تشييد بحيرة صناعية صغيرة ضمن بقعة جغرافية رائعة.

إلى جانب جمال القرية الطبيعي، فيها أماكن تراثية ودينية، مثل مسجد «آدينه» الذي يقال إنّه كان في القدم معبداً للنار شيده الزرادشتيون في العهود السحيقة، هذا إلى جانب العديد من المعالم الأثرية الأخرى.

 

مدينة رامسرمدينة رامسر
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ تسنيم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0613 sec