رقم الخبر: 207781 تاريخ النشر: تشرين الثاني 24, 2017 الوقت: 16:56 الاقسام: دوليات  
مقتل مسؤول أمني كبير في انفجار بباكستان
وإسلام آباد تفرج عن زعيم متشدد

مقتل مسؤول أمني كبير في انفجار بباكستان

قتل الجمعة "محمد أشرف نور" نائب قائد شرطة إقليم خيبر بختونخواه، وحارسه وسائقه، جرّاء انفجار استهدف سيارته في أحد أحياء مدينة بيشاور (شمال غربي باكستان). ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الإنفجار بعد.

وذكرت مصادر أمنية باكستانية بأن الأنباء تضاربت عن سبب الإنفجار؛ بين من قال إنه بسبب قنبلة كبيرة استهدفت سيارة أشرف نور الذي يشغل أيضا منصب مفتش عام شرطة الإقليم، ومن قال إنه حصل جراء قيام انتحاري بمهاجمة سيارة المسؤول الأمني بدراجته النارية؛ مما أدى إلى مقتله وحارسه، حسب قناة "جيو نيوز" الإخبارية الباكستانية.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن ستة أشخاص آخرين أصيبوا في الإنفجار الذي استهدف سيارة أشرف نور، وهو في طريقه إلى مكتبه في مدينة بيشاور، حسب إفادة مسؤول أمني بإقليم خيبر بختونخواه.

واعتبرت مصادر أمنية أن ما جرى يأتي تتمة لمسلسل اغتيالات قادة الأمن التي بدأت في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخواه الباكستانيين، واستهدفت حركة طالبان الباكستانية قوات الأمن بإقليم خيبر مرات عديدة.

في سياق آخر أفرجت الحكومة الباكستانية عن زعيم جماعة الدعوة الإسلامية الخيرية حافظ سعيد بعد احتجاز استمر أشهرا في منزله بمدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب شرقي البلاد.

وجاء إطلاق سراح سعيد بناء على حكم قضائي أصدرته محكمة لاهور العليا يقضي بالإفراج عنه لضعف الأدلة التي قدمتها الحكومة لاستمرار احتجازه.

وظل سعيد قيد الإقامة الجبرية منذ يناير/كانون الثاني الماضي بعد أن عاش حرا في باكستان لسنوات، وهو ما كان أحد أسباب التوتر في علاقات باكستان مع الولايات المتحدة والهند.

وأكدت جماعة الدعوة يوم الجمعة خبر رفع الإقامة الجبرية عن زعيمها، الذي تزعم واشنطن ونيودلهي أنه العقل المدبر لهجمات وقعت بمدينة مومباي الهندية عام 2008 وقُتل فيها 166 شخصا.

وأعربت الهند عن غضبها لتسريح حافظ سعيد، وقال الناطق باسم وزارة خارجيتها رافيش كومار للصحفيين في نيودلهي إن بلاده "شأنها شأن المجتمع الدولي بأسره، غاضبة من السماح بإطلاق إرهابي اعترف بنفسه بأنه كذلك ومراقب من قبل الأمم المتحدة، ليستكمل أجندته الشريرة".

وأضاف كومار أن إطلاق سراح سعيد يظهر أن باكستان مستمرة في سياستها المتمثلة بدعم الأشخاص المرتبطين بأنشطة مسلحة في المنطقة.

وعدّت كل من واشنطن والأمم المتحدة حافظ سعيد إرهابيا دوليا إثر دوره المزعوم في الاعتداءات التي أدت إلى مقتل نحو 166 شخصا، بينهم مواطنون غربيون.

وكانت الولايات المتحدة رصدت في الماضي مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار مقابل كل معلومة تؤدي إلى توقيفه أو إدانته، لعدم عثور إسلام أباد على أدلة تدعم الاتهامات الموجهة إليه بالإرهاب.

وجاء الإفراج عن سعيد بعد أن رفضت محكمة مؤلفة من ثلاثة قضاة التماسا من الحكومة الباكستانية بإبقائه رهن الإقامة الجبرية، التي انتهى أجلها أمس الخميس.

وهذه هي المرة الثالثة التي تسرح المحاكم حافظ سعيد بعدما اعتقلته السلطات مرتين لفترات وجيزة على خلفية هجمات نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

ودعا سعيد لعقود بشكل علني إلى إنهاء حكم الهند في منطقة كشمير المتنازع عليها، في حين اتهمته نيودلهي بإرسال مسلحين إلى المنطقة.

وترى الولايات المتحدة والهند جماعة الدعوة، التي عملت بحرية في أنحاء باكستان وتعرف بأنشطتها الخيرية، جبهة تابعة لـ"عسكر طيبة" الحركة المتهمة بتنفيذ الهجمات.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/8914 sec