رقم الخبر: 207681 تاريخ النشر: تشرين الثاني 22, 2017 الوقت: 15:01 الاقسام: منوعات  
نطق «القائم» فليصمت «القاعد»!
أسعدتم صباحاً

نطق «القائم» فليصمت «القاعد»!

لنبدأ اليوم بالترحم على الشاعر العراقي الكبير عبدالحسن زلزلة ونتذكر مطلع رائعته المشهورة «هذي دماك على فمي تتكلّمُ.. ماذا يقول الشعر إن نطق الدمُ» وعلى هامش هذا البيت أقول: إذا نطق العراقي «القائم» فإيش يمكن أن يقول «القاعد» السعودي.. وبعدين سأوضح لحضراتكم كلمتي القائم والقاعد.

إذا نطق أبو كمال السوري.. فليسكت وليكرمنا بسكوته أبو العيط المصري.. وزير خارجية حسني مبارك إبان المحرقة الصهيونية لأهالي غزة 2009 واللي قال سنكسر رِجِل الغزاوي اللي يهرب بإتجاه مصر!! وصورة أبو الغيط مع تسيبي ليفني تغني عن كل تعليق..

نعم أبو كمال نطق.. وقال كلمة الفصل.. أمريكا وحلفاؤها رموا بكل ثقلهم وإمكانياتهم ليحافظ تنظيم «داعش» على آخر معاقله على الحدود السورية - العراقية من أجل أن يقصم ظهر محور المقاومة -راجعوا التفاصيل-  أبو كمال قَبِل التحدي  واستدعى الحاج الجنرال قاصم شوكة الإرهاب.. وحكم الميدان انتصر أبو كمال وسحق «داعش» وأعوانه والعمال..

إن استغرابي الوحيد هو أن أبو الغيط مصري.. والمصريين جدعان.. وأهل ذكاء وفطنة ولياقة.. فلماذا لم يتوفر الشيء نفسه لأبي العيط؟! ألم يكن بإمكانك يا جدع أن تسكت ولو لبضعة أيام؟! كيف سوّغ لك عقلك أن تتلوا بيان «الجامعة العبرية»؟!..

في نفس اليوم الذي نطق فيه أبو كمال؟! الأبطال الذين سحقوا «داعش» «جامعتك» تصفهم بالإرهابيين!! هل فقدتم آخر قطرة حياء من جبينكم؟! ألم تبقى ذرّة خجل وكرامة وشرف في نفوسكم وضمائركم؟! أبطال يسحقون الإرهاب فتنقهرون لذلك وتصفون «ساحقي» الإرهاب بالإرهابيين؟! ما لكم كيف تحكمون؟!..

نعم تحرر قضاء «القائم» العراقي على الحدود السورية واتصلت جغرافيا المقاومة.. الأمر الذي رمى الأمريكان وحلفاؤهم بكل ثقلهم كي لا يتحقق.. ولكن القائم نطق.. قال الأبطال كلمتهم، إما أن يكون سعودياً -لا أقصد كل شعب المملكة بل من ينتسبون لسعود- قاعداً فهذا أمر معروف ومفهوم..

أرجوك حبيبي هل يوجد عند لقالق آل سعود دليل واحد على أن لهم دور بطولي عسكري مشرّف ضد أمريكا أو الكيان الصهيوني؟!.. بل أن بطولاتهم ضد المدنيين العزّل في اليمن وسوريا والعراق والبحرين والخ الخ..

والطريف في الأمر أن «مسعولاً» سعودياً يقول نعم إن «داعش» انتهت وتم الإنتصار على «داعش» -لم يوضح سمّوه كيف ومن وأين؟!- ومن حق السعودية أن تحتفل بالإنتصار لأنها شريكة فيه!!..

بالله عليكم يا ناس دلّوني على معركة واحدة.. على دليل ولو بسيط ولو بقدر ضئيل أن القوات السعودية البريّة أو البحرية أو الجويّة ضربت مقراً أو معسكراً لـ«داعش» في العراق أو سوريا أو لبنان أو أي مكان آخر.. إن لم يكن العكس هو الصحيح!!..   

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8890 sec